Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ابن الأَغْلَب

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث · page 6010, entry [2638]

سير أعلام النبلاء - ط الحديث — شمس الدين الذهبي

Open narrator profile: ابن الأَغْلَب
page 6010, entry [2638]Open original source
٢٤٥٠ - ابن الأغلب: صاحب المغرب، أبو إسحاق، إبراهيم بن أحمد بن الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب بن تميم التميمي الأغلبي القيرواني، ابن أمراء القيروان. ولي سنة إحدى وستين ومائتين. وكان ملكًا حازما صارمًا مهيبًا كانت التجار تسير في الأمن من مصر إلى سبتة لا تعارض، ولا تروع. ابتنى الحصون والمحارس بحيث كانت توقد النار فتتصل في ليلة إذا حدث أمر من سبتة إلى الإسكندرية بحيث إنه يقال: قد أنشئ في البلاد من بنائه، وبناء آبائه ثلاثون ألف معقل، وهو الذي مصر مدينة سوسة. وقد دونت أيامه وعدله جوده، وكان سديد السيرة شهمًا ظفر بامرأة متعبدة قادت قودة فدفنها حية، وشنق سبعة أجناد أخذوا لتاجر ثلاثة آلاف دينار بعد أن قررهم وأخذ الذهب لم ينقص سوى سبعة دنانير فوزنها من عنده. وقيل: جاءه رجل فقال: قد عشقت جارية، وثمنها خمسون دينارًا وما معي إلَّا ثلاثون فوهبه مائة دينار فسمع به آخر فجاء، وقال: إني عاشق قال: فما تجد قال: لهيبًا قال: اغمسوه في الماء فغمسوه مرات، وهو يصيح: ذهب العشق فضحك، وأمر له بثلاثين دينارًا. ثم إنه تسودن وقتل إخوته ثم عوفي وتاب وتصدق. ثم ظهر عليه الشيعي داعي عبيد الله المهدي، وحاربه وجرت أمور طويلة بعضها في "تاريخ الإسلام". توفي غازيًا بصقلية: في ذي القعدة، سنة تسع وثمانين ومائتين. وتملك ابنه عبد الله، فكان دينًا عالمًا، بطلًا، شجاعًا، شاعرًا، فقتله غلمانه غيلة بعد عام وتملك بعده ابنه زيادة الله.
Parsing and provenance details
Local passage ID
417654
Book record
shamela-22669
Source record
dedupe:2638:611131
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate