Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن الخَوام

ابن الخَوام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3344, entry [6542]651 chars
    ابن الخَوَّام (٦٤٣ - ٧٢٤ هـ = ١٢٤٥ - ١٣٢٤ م) عبد الله بن محمد بن عبد الرزاق الحربوي، عماد الدين أو جمال الدين ابن الخوام: طبيب عراقي، عالم بالحساب، له اشتغال بالفلسفة. من أهل بغداد. ولي بها رياسة الطب، وتوفي فيها. كان في أيام الورد يملأ بيته منه، يعلقه في قصب في السقوف والحيطان. [[عبد الله بن محمد، …
    ▸ expand full passage (651 chars)
    ابن الخَوَّام (٦٤٣ - ٧٢٤ هـ = ١٢٤٥ - ١٣٢٤ م) عبد الله بن محمد بن عبد الرزاق الحربوي، عماد الدين أو جمال الدين ابن الخوام: طبيب عراقي، عالم بالحساب، له اشتغال بالفلسفة. من أهل بغداد. ولي بها رياسة الطب، وتوفي فيها. كان في أيام الورد يملأ بيته منه، يعلقه في قصب في السقوف والحيطان. [[عبد الله بن محمد، ابن الخوام عن رسالة في " نقض، أي الناسخين وإبطال تمسكهم بآيات القرآن " مما ظفر به الدكتور شكري فيصل]] وثار عليه الناس القوله في تقريظ تفسير للوزير رشيد الدولة: " فهو إنسان رباني، بل رب إنساني، تكاد تخال عبادته بعد الله " فأرا دوا قتله، بعد قتل رشيد الدولة، فحكم القاضي بحقن دمه. له تصانيف، منها " مقدمة في الطب " و " القواعد البهائية " في الحساب (١) .

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 722, entry [763]3,081 chars
    ٧٥٣ - ابن الخَوام ** العلّامة البارع، عماد الدين عبد الله بن محمد بن عبد الرزاق، العراقي الحَرْبَوي، الطبيب الأديب، الحَيسُوب، المتكلِّم الفيلسوف، أحد الأعيان ببغداد. ولد سنة ثلاث وأربعين. وبَرَعَ في فنون، وعلَّمَ شرفَ الدين هارون ابن الوزير وأولادَ عمِّه علاءِ الدين صاحب الدِّيوان فنَّ الحِساب، وكَ…
    ▸ expand full passage (3,081 chars)
    ٧٥٣ - ابن الخَوام ** العلّامة البارع، عماد الدين عبد الله بن محمد بن عبد الرزاق، العراقي الحَرْبَوي، الطبيب الأديب، الحَيسُوب، المتكلِّم الفيلسوف، أحد الأعيان ببغداد. ولد سنة ثلاث وأربعين. وبَرَعَ في فنون، وعلَّمَ شرفَ الدين هارون ابن الوزير وأولادَ عمِّه علاءِ الدين صاحب الدِّيوان فنَّ الحِساب، وكَثُرَت أمواله، ودرَّس مذهب الشافعي بدار الذَّهب، وولي رياسة الطِّب ومشيخةَ الرِّباط، وجالسَ الملوك، وأخذ عن النَّصير الطُّوسِي عِلمَ الأوائل، وأنشأ دارًا وَقَفَ عليها لإمام ومؤدِّب وعشرة أيتام، وله تصانيف وإنشاءٌ وبلاغة.قال لنا العزُّ الإربِلِي: أخذتُ عنه، وحدَّثَنا: أن بهاء الدين متولِّي أصبهان لازَمَه القُولنج، وكان سفّاكاً للدماء، فجمع له أبوه الوزير شمس الدين الجُويني أطبَّاءَ وحكماءَ بأصبهان نحو مئتي فاضل، منهم السيد رُكن الدين والتاج الخَوَافي والفخر قاضي هَرَاة وشمس الدين العُبيدي من تِبريز وشمس الدين الكِيشي والقُطب الشِّيرازي والنِّظام الأوْبهي الطبيب، فداوَوْه فما نفعَ لكونه كان لا يَحتمي، حتى بقي يُصرَع من القُولنج وضَعُف، فأعطاه الأوبهي ترياق بَرْشَعثا فسكَّن وجعه يومًا، ثم عاد، ثم عالجوه فما نَجَعَ، فأعطاه الأوبهي شربة بَرشَعثا فطابَ وأكل يومين، فاقتَصَر على معالجة الأوبهي وبقي أولئك مُعطَّلِين فحسدوه، وقالوا للخواصِّ: هذا يقتل مخدومَكم؛ لأن البرشعثا له غائلة تحلِّل الروح، فتواطؤوا على اغتيال الأوبهي، فعَرَفَ فالتَمَس من الملك السُّرعة إلى أوبَه، وهي قرية بما وراء النهر، فغضب الملكُ وحلف بحياة القان أبغا: لئن لم تكفُّوا عنه وإلا قتلتُ نفسي، فقالوا: إنما نقتله لسلامتك، وامتَنَع الأوبهي من علاجه بالبرشعثا، فزاد به القولنج فعالجوه بأشياء فلم تَنجَع، فطَلَب النِّظامَ وقال: اسقِني برشعثا، فامتَنع، فناوله ألف دينار فأخذها وسقاه، فطاب ثلاثة أيام، فوَصَلَه بألفي دينار، واختفى الأوبهي، وعَظُمَ القولنج بالملِك، فطلب مسلوقة بلحم خروف، فأكل من الكَبِد فصُرِعَ وأفاق، ثم غُشِي عليه، ثم مات ليومه، قال ابن الخوّام: سألتُ الأوبهي: لو عالجتَه أكان يَبرَأ؟ قال: لا، بل كان قد يعيش نحو شهرين بالملاطفة. وقال ابن الخوّام: لمّا طلبني الصاحبُ علاء الدين قال لي: كم أربعةٌ في أربعة؟ فعرفت أنه يريد جواباً غير العادة، فقلت: أربعة في أربعة نصفاثنين وثلاثين، وثُلُث ثمانية وأربعين، وخُمس ثمانين، وجزءٌ من كذا وكذا، فقال: حسبُك بانَ فضلُك. قال الإربلي: كان العِمادُ يُصلح مِزاجَه بالمفرحات والمعاجين والمسموعات، ويشتري الوردَ الكثير يشدُّه على قَصَب ويشبّكه على الحيطان والسقف، وله من الكتب "القواعد البهائية" في الحساب و "المقدّمة" في الطب وغير ذلك، وهمُّوا بقتله عند مصرع رشيد الدولة، وشهدوا عليه بالكفر لأنَّه مدح "تفسير" الرشيد، وقال فيه: فهو إنساني ربَّاني، بل رب إنساني، تكاد تجلُّ عبارتُه بعد الباري؛ فقام عليه مُسافر العباسي وتقي الدين الزَّرِيراني الحاكم، وكفَّروا من قال ذلك، وذكروا أن البيِّنة قد قاربت الكمال، فدخل على قاضي القضاة القُطْب وأعطاه ذهبًا، وأسلَمَ على يديه سرًّا، فجَمَعَ له مجلسًا وحَكَم بحَقْن دمه، فقال محمد العلوي: يا حزبَ إبليسَ ألا أبشروا … أنَّ فتى الخوَّامِ قد أسلما وقال ممّا قال في كفرِه … أن رشيدَ الدين ربُّ السَّما وقال لي شخصٌ خبيرٌ به … ما أسلم الشيخُ بلِ استسلَما وقال المَطَري: سألت محيي الدين محمد ابن العاقولي عن مولد ابن الخوّام، فقال: أخبرني أنه ولد في ذي القَعدة سنة ثلاث وأربعين وست مئة. قال ابن رافع: ومات في سَلْخ ذي الحجة سنة ست وعشرين وسبع مئة، ودُفن بداره ببغداد، قلت: كان قد دخل في تصوُّف الفلاسفة، فالله تعالى أعلم به.