ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 204, entry [656]34 chars
٥٨٦ - ابن الوكيل. تقدم في الثالثة.
- legacy full passagepage 204, entry [656]34 chars
٥٨٦ - ابن الوكيل. تقدم في الثالثة.
Narrator profile
[¬*] ابن الوكيل
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب
—
مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
—
محمد محفوظ - تراجم المؤلفين التونسيين
—
شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 2 entries
٥٨٦ - ابن الوكيل. تقدم في الثالثة.٥٨٦ - ابن الوكيل. تقدم في الثالثة.— · 3 entries
ابن الوَكيل (٠٠٠ - ٧٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٨ م) محمد بن عبد الله بن عمر بن مكي، أبو عبد الله، زين الدين العثماني الدمشقيّ ابن الوكيل، ويقال له ابن المرحل: فقيه شافعيّ. مولده ووفاته بدمشق. تعلم بها وبالقاهرة. ولد بعد سنة ٦٩٠ وكان من أحسن الناس شكلا، عارفا بالفقه وأصوله، يلقي الدروس بفصاحة وعذوبة لفظ. من كتبه (خلاصة الأصول - خ) و (النظائر والأشباه - خ) في شستربتي (٣٢٢٨) (٢) .ابن الوَكيل (٦٦٥ - ٧١٦ هـ = ١٢٦٧ - ١٣١٧ م) محمد بن عمر بن مكي، أبو عبد الله صدر الدين (ابن المرحل) المعروف بابن الوكيل: شاعر، من العلماء بالفقه. ولد بدمياط، وانتقل مع أبيه إلى دمشق، فنشأ فيها. وأقام مدة في حلب. وتوفي بالقاهرة. كانت له ذاكرة عجيبة: حفظ المقامات الحريرية في خمسين يوما، وديوان المتنبي …▸ expand full passage (619 chars)ابن الوَكيل (٦٦٥ - ٧١٦ هـ = ١٢٦٧ - ١٣١٧ م) محمد بن عمر بن مكي، أبو عبد الله صدر الدين (ابن المرحل) المعروف بابن الوكيل: شاعر، من العلماء بالفقه. ولد بدمياط، وانتقل مع أبيه إلى دمشق، فنشأ فيها. وأقام مدة في حلب. وتوفي بالقاهرة. كانت له ذاكرة عجيبة: حفظ المقامات الحريرية في خمسين يوما، وديوان المتنبي في أسبوع. ولي مشيخة دار الحديث الأشرفية بدمشق سبع سنين. قال ابن حجر: كان لا يقوم بمناظرة ابن تيمية أحد سواه. وصنف (الأشباه والنظائر - خ) في فقه الشافعية. وشرع في شرح (الأحكام) لعبد الحق ابن الخراط، فكتب منه ثلاثة مجلدات تدل علي تبحره في الحديث والفقه والأصول.وله شعر وموشحات رقيقة جمعها في ديوان سماه (طراز الدار) (١) .ابن الوَكيِل (٠٠٠ - بعد ١١١٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٠٢ م) يوسف بن محمد الميلوي (المولوي) أبو الحجاج المعروف بابن الوكيل: أديب، لطيف التصانيف. كان بمصر. من كتبه " تغريد العندليب على غصن الأندلس الرطيب - خ " رأيته في خزانة محمد بن الهادي المنوني، الحسني، بمكناس، بخط يوسف بن عبد الله الديريني الرفاعيّ، اختصر به " نفح الطيب " في مجلد ضخم، وزاد عليه فوائد، وكان انتهاؤه منه في مصر، يوم الأحد ٦ ذي القعدة ١١١٤ و " أحسن المسالك لأخبار البرامك - خ " و " بغية المسامر وغنية المسافر - خ " (١) .— · 1 entry
٦٥٨ - [¬*] ابن الوكيل ** العلّامة الأوحد، ذو الفنون، صدرُ الدين محمدُ ابن الإمام خطيبِ الشام وكيلِ بيت المال زينِ الدِّين عمرَ بنِ مكِّي بن عبد الصمد ابن المُرحِّل العثماني، المصري الأصل ثم الدمشقي، الفقيه الشافعي. أحد الأعلام. مولده في شوال سنة خمس وستين وست مئة بدِمياط. ونشأ بدمشق فتفقَّه بوالده، …▸ expand full passage (1,171 chars)٦٥٨ - [¬*] ابن الوكيل ** العلّامة الأوحد، ذو الفنون، صدرُ الدين محمدُ ابن الإمام خطيبِ الشام وكيلِ بيت المال زينِ الدِّين عمرَ بنِ مكِّي بن عبد الصمد ابن المُرحِّل العثماني، المصري الأصل ثم الدمشقي، الفقيه الشافعي. أحد الأعلام. مولده في شوال سنة خمس وستين وست مئة بدِمياط. ونشأ بدمشق فتفقَّه بوالده، وبالشيخ شرف الدين ابن المقدسي، وأخذالأصول عن صفيّ الدين الهندي. وسمع من: القاسم الإربِلِي، والمسلَّم بن علّان، وجماعة، وله عدة محفوظات. وكان من أذكياء زمانه، وكان فصيحًا، مناظرًا، تخرَّج به الأصحاب، وكثرت تلامذته، وأفتى ودرَّس، وبعُدَ صِيتُه، وكان بارعًا في العقليات. وليَ مشيخة دار الحديث الأشرفية سبع سنين، وجرت له أمور وتنقُّلات، وكان مع ملازمته للاشتغال يَتنزَّه ويلهو وينادم الأفرم النائب، وله شعر بديع رائق. ثم ترك دمشق ومدارسه وسكن حلب، وأقرأ بها ودرَّس، ثم تحوَّل إلى مصر ورَأَس، وبهرت فضائله. وكان حسن الشكل، فاخر البِزَّة، حلو المجالسة، والله تعالى يسمح له. توفي بمصر في الرابع والعشرين من ذي الحِجة سنة ست عشرة وسبع مئة عن نيِّف وخمسين سنة، وتأسَّف عليه الفضلاء، ورُثيَ بعدَّة قصائد. وهو عمُّ المولى الإمام العلامة زين الدين محمد ابن المرحِّل، مدرس الشامية، أبقاه الله تعالى الذي عُيِّن للقضاء. ثم توفي كهلًا في سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة، رحمة الله تعالى عليه.— · 2 entries
٦٢٠ - ابن الوكيل * اللغوي: أحمد بن موسى بن علي بن الوكيل، شهاب الدين. من مشايخه: صلاح الدين العفيفي ونجم الدين بن الجابي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "كان يتوقد ذكاء" أ. هـ. • البغية: "وقال الفاسي: . . وحصل علمًا جمًا، ولولا معاجلة المنية له لبهرت فضائله" أ. هـ. وفاته: في صفر سنة (٧٩١ هـ) إحدى وتسعين وسبعمائة. من مصنفاته: مختصر "المهمات" في الفقه، ومختصر "ملحة الإعراب" للحريري وشرحها.٦٢٠ - ابن الوكيل * اللغوي: أحمد بن موسى بن علي بن الوكيل، شهاب الدين. من مشايخه: صلاح الدين العفيفي ونجم الدين بن الجابي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "كان يتوقد ذكاء" أ. هـ. • البغية: "وقال الفاسي: . . وحصل علمًا جمًا، ولولا معاجلة المنية له لبهرت فضائله" أ. هـ. وفاته: في صفر سنة (٧٩١ هـ) إحدى وتسعين وسبعمائة. من مصنفاته: مختصر "المهمات" في الفقه، ومختصر "ملحة الإعراب" للحريري وشرحها.— · 2 entries
٦٢٤ - ابن الوكيل ( ... - ١١٧٥ هـ) ( ... - ١٧٦٢ م) عمر بن علي الفتوشي التونسي المعروف بابن الوكيل، نزيل الإسكندرية، الأديب الشاعر ورد مصر سنة ١١٥٤/ ١٧٤١ فسمع صحيح البخاري على الشيخ محمد الحفناوي، وأجازه في ثاني محرم من السنة، ثم توجه إلى الإسكندرية واستوطنها مدة، ثم جاء إلى القاهرة أثناء سنة ١١٧٤. كان ينشد كثيرا من المقاطع الشعرية لنفسه ولغيره، تولى نيابة القضاء بالكاملية. وكان إنسانا حسنا، لطيف المحاورة، كثير التودّد والمراعاة، بشوش الملتقى، مقبلا على شأنه. توفي في ٢ ذي الحجة. له رسالة في الصلاة على النبي ﷺ، خرّج صيغها بالدور الأعلى للشيخ محيي الدين بن عربي.٦٢٤ - ابن الوكيل ( ... - ١١٧٥ هـ) ( ... - ١٧٦٢ م) عمر بن علي الفتوشي التونسي المعروف بابن الوكيل، نزيل الإسكندرية، الأديب الشاعر ورد مصر سنة ١١٥٤/ ١٧٤١ فسمع صحيح البخاري على الشيخ محمد الحفناوي، وأجازه في ثاني محرم من السنة، ثم توجه إلى الإسكندرية واستوطنها مدة، ثم جاء إلى القاهرة أثناء سنة ١١٧٤. كان ينشد كثيرا من المقاطع الشعرية لنفسه ولغيره، تولى نيابة القضاء بالكاملية. وكان إنسانا حسنا، لطيف المحاورة، كثير التودّد والمراعاة، بشوش الملتقى، مقبلا على شأنه. توفي في ٢ ذي الحجة. له رسالة في الصلاة على النبي ﷺ، خرّج صيغها بالدور الأعلى للشيخ محيي الدين بن عربي.