Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

آقش البَرْليّ

آقش البَرْليّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 43, entry [30]1,137 chars
    ٢٦ - آقش البَرْليّ * الأمير الكبير فارس زمانه، شمس الدين آقش البَرْليّ التركي العَزيزي. كان أحد الأبطال بعد الملك الظاهر الذي كان أستاذه علاء الدين البُندُقدار، أُمر بالقبض عليه وعلى جماعة ثم عُفي بفِدًى، فاجتمعت العَزيزيةُ إلى البرلي وساروا من دمشق إلى المَرْج، وكان قطز قد ولَّى البرليَّ غزةَ، فأتا…
    ▸ expand full passage (1,137 chars)
    ٢٦ - آقش البَرْليّ * الأمير الكبير فارس زمانه، شمس الدين آقش البَرْليّ التركي العَزيزي. كان أحد الأبطال بعد الملك الظاهر الذي كان أستاذه علاء الدين البُندُقدار، أُمر بالقبض عليه وعلى جماعة ثم عُفي بفِدًى، فاجتمعت العَزيزيةُ إلى البرلي وساروا من دمشق إلى المَرْج، وكان قطز قد ولَّى البرليَّ غزةَ، فأتاه أمرُ الظاهر بأن يبعث إلى أيدكين البُندقدار لمحاربة الحلبي (¬١)، فبعث البندقدار إلى البرلي يطيِّب قلبه، فما التفت وسار إلى حمص، وطلب من صاحبها الأشرف أن يوافقه يسلطنه، فأَبى، فقدم إلى حماة وبعث يقول: لم يبق مَن على الملك سواك، فقم ونحن في خدمتك، فلم يصغ إليه وسبَّه، فأحرق الزرع، وسار إلى شَيزَر ثم إلى حلب وبعث: إني في طاعة السلطان، وتسلَّط على حواصل حلب، وحكم وجمع العرب والتركمان، فخرج من مصر المحمَّديُّ (¬٢)، ثم رضي الظاهرُ على الحلبي وأطلقه، ثم قصد البَرْليَّ فطرده عن حلب، فاستولى على إلْبيرة وسار في عسكره إلى الجزيرة، ودخل حرّان، وبَعْدَ صِيتُه وخاصة لدى التتار، ثم رأى تمكُّنَ الملك الظاهر ومكانتَه، فخضع ودخل في الطاعة، ففرح به الظاهر وتلقّاه، وتُرك سنةً، ثم أَمسكه في رجب سنة إحدى وستين وست مئة، فكان آخرَ العهد به.قال المؤيَّد: قبض الظاهر علي البَرْلي وبَلبان الرَّشيدي والدِّمياطي؛ يعني لكونهم قبَّحوا إهلاكَ المُغيث (¬١).