Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

آقش البَرْليّ

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية · page 43, entry [30]

تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية — شمس الدين الذهبي

Open narrator profile: آقش البَرْليّ
page 43, entry [30]Open original source
٢٦ - آقش البَرْليّ * الأمير الكبير فارس زمانه، شمس الدين آقش البَرْليّ التركي العَزيزي. كان أحد الأبطال بعد الملك الظاهر الذي كان أستاذه علاء الدين البُندُقدار، أُمر بالقبض عليه وعلى جماعة ثم عُفي بفِدًى، فاجتمعت العَزيزيةُ إلى البرلي وساروا من دمشق إلى المَرْج، وكان قطز قد ولَّى البرليَّ غزةَ، فأتاه أمرُ الظاهر بأن يبعث إلى أيدكين البُندقدار لمحاربة الحلبي (¬١)، فبعث البندقدار إلى البرلي يطيِّب قلبه، فما التفت وسار إلى حمص، وطلب من صاحبها الأشرف أن يوافقه يسلطنه، فأَبى، فقدم إلى حماة وبعث يقول: لم يبق مَن على الملك سواك، فقم ونحن في خدمتك، فلم يصغ إليه وسبَّه، فأحرق الزرع، وسار إلى شَيزَر ثم إلى حلب وبعث: إني في طاعة السلطان، وتسلَّط على حواصل حلب، وحكم وجمع العرب والتركمان، فخرج من مصر المحمَّديُّ (¬٢)، ثم رضي الظاهرُ على الحلبي وأطلقه، ثم قصد البَرْليَّ فطرده عن حلب، فاستولى على إلْبيرة وسار في عسكره إلى الجزيرة، ودخل حرّان، وبَعْدَ صِيتُه وخاصة لدى التتار، ثم رأى تمكُّنَ الملك الظاهر ومكانتَه، فخضع ودخل في الطاعة، ففرح به الظاهر وتلقّاه، وتُرك سنةً، ثم أَمسكه في رجب سنة إحدى وستين وست مئة، فكان آخرَ العهد به.قال المؤيَّد: قبض الظاهر علي البَرْلي وبَلبان الرَّشيدي والدِّمياطي؛ يعني لكونهم قبَّحوا إهلاكَ المُغيث (¬١).
Parsing and provenance details
Local passage ID
471885
Book record
shamela-10907
Source record
371221
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
آقش البَرْليّ — shamela-10907 · Hadith Research Library