Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سالم بن ظافر بن ابراهيم بن رافع:

سالم بن ظافر بن ابراهيم بن رافع:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4038, entry [1706]792 chars
    سالم بن ظافر بن ابراهيم بن رافع: أبو الرجاء السروجي كان مقيما بحلب، وحكى بها حكاية عن سليمان بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن المنذر الحلبي، رواها عنه أبو الخطاب عمر بن محمد العليمي. قرأت بخط أبي الخطاب عمر بن محمد العليمي، وأخبرنا به عنه أبو عبد الله محمد ابن أحمد بن محمد بن الحسن بدمشق قال: سمعت أبا…
    ▸ expand full passage (792 chars)
    سالم بن ظافر بن ابراهيم بن رافع: أبو الرجاء السروجي كان مقيما بحلب، وحكى بها حكاية عن سليمان بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن المنذر الحلبي، رواها عنه أبو الخطاب عمر بن محمد العليمي. قرأت بخط أبي الخطاب عمر بن محمد العليمي، وأخبرنا به عنه أبو عبد الله محمد ابن أحمد بن محمد بن الحسن بدمشق قال: سمعت أبا الرجاء سالم بن ظافر بن ابراهيم بن رافع السروجي-املاء من حفظه في منزلي بحلب-يقول: عدنا أبا المعالي سليمان بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن المنذر في مرضه الذي مات فيه، وقد اعتقل لسانه فأخذ طرسا وقلما وكتب من قبله: لهفي على غصن شباب ذوت … أوراقه من أول الغرس ومنزل أملت بنيانه … فصار في جانبه رمسي كل يلي نفسه جهده … إلاّ أنا جهدي على نفسي ثم فاظت نفسه:قلت: وهذا سليمان كان أبوه بنى له دارا ليزوجه فيها فاخترم قبل ذلك، فأوصى أن يدفن بها وقال هذه الأبيات، وسنذكر قصته في ترجمته ان شاء الله تعالى.