page 4038, entry [1706]Open original source
سالم بن ظافر بن ابراهيم بن رافع: أبو الرجاء السروجي كان مقيما بحلب، وحكى بها حكاية عن سليمان بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن المنذر الحلبي، رواها عنه أبو الخطاب عمر بن محمد العليمي. قرأت بخط أبي الخطاب عمر بن محمد العليمي، وأخبرنا به عنه أبو عبد الله محمد ابن أحمد بن محمد بن الحسن بدمشق قال: سمعت أبا الرجاء سالم بن ظافر بن ابراهيم بن رافع السروجي-املاء من حفظه في منزلي بحلب-يقول: عدنا أبا المعالي سليمان بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن المنذر في مرضه الذي مات فيه، وقد اعتقل لسانه فأخذ طرسا وقلما وكتب من قبله: لهفي على غصن شباب ذوت … أوراقه من أول الغرس ومنزل أملت بنيانه … فصار في جانبه رمسي كل يلي نفسه جهده … إلاّ أنا جهدي على نفسي ثم فاظت نفسه:قلت: وهذا سليمان كان أبوه بنى له دارا ليزوجه فيها فاخترم قبل ذلك، فأوصى أن يدفن بها وقال هذه الأبيات، وسنذكر قصته في ترجمته ان شاء الله تعالى.