Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الحسن بن الطّراوة المالقىّ النحوىّ

أبو الحسن بن الطّراوة المالقىّ النحوىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1315, entry [1059]1,469 chars
    ٨٥٧ - أبو الحسن بن الطّراوة المالقىّ النحوىّ «٢» المدعو بالشيخ الأستاذ [١]، عاش نيّفا وتسعين سنة، ومات بالأندلس قبل سنة ثلاثين وخمسمائة [٢]، وله مصنّفات في النحو مشهورة مذكورة [٣]، وكلامه هناك مرغوب فيه، يتنافس الطّلبة في نقله وجمعه، ولا يلقّب أحد ببلد الأندلس بالأستاذ إلّا النحوىّ الأديب، وله شعر ك…
    ▸ expand full passage (1,469 chars)
    ٨٥٧ - أبو الحسن بن الطّراوة المالقىّ النحوىّ «٢» المدعو بالشيخ الأستاذ [١]، عاش نيّفا وتسعين سنة، ومات بالأندلس قبل سنة ثلاثين وخمسمائة [٢]، وله مصنّفات في النحو مشهورة مذكورة [٣]، وكلامه هناك مرغوب فيه، يتنافس الطّلبة في نقله وجمعه، ولا يلقّب أحد ببلد الأندلس بالأستاذ إلّا النحوىّ الأديب، وله شعر كرقّة النسيم، يلوح عليه رواء النعيم، فمنه [٤] ما قاله في أهل بلد استسقوا فلم يمطروا، وأقشع سحابهم عند بدوّه [٤]: خرجوا ليستسقوا وقد نشأت ... بحريّة يبدو لها رشح [٥]. حتى إذا اصطفوا لدعوتهم ... وبدا لأعينهم بها نضح كشف الغطاء إجابة لهم ... وكأنّما خرجوا ليستصحوا [٦].ومن شعره: وقائلة تكلّف بالغوانى ... وقد أضحى بمفرقك النّهار [١]. فقلت لها حضضت على التّصابى ... «أحق الخيل بالرّكض المعار [٢]» واجتمعت بأبى القاسم النحوىّ المالقى المدعو بالمعلّم، وأجرى ذكر ابن الطّراوة هذا، فقلت له: هو مالقىّ، فأنكر ذلك، وقال: كان بربريّا من برّ العدوة، أظنّه من سلا [٣]، فقلت له: أنبأنا الحافظ أبو طاهر السّلفى، فى إجازته العامّة: سمعت أبا محمد عبد الله بن جابر بن عبد الله العلىّ المالقىّ بالإسكندرية، قال: كان بين أبى الحسن علىّ بن عبد الغنى الحصرىّ القيروانىّ، وأبى الحسن سليمان بن محمد بن طراوة المالقى منافرة، ويهجو كلّ واحد منهم الآخر، فممّا قاله الحصرىّ فيه: ولابن الطّراوة نحو طرى ... إذا شمّه النّاس قالوا خرى وممّا قاله ابن الطّراوة في الحصرىّ: إذا الحصرىّ اللئيم انتحى ... وظلّ بهذا الورى ساخرا وأنسى ما كان- فاذكر له ... علىّ بن بكار الشّاعراقلت: وقد ذكر العماد أبو حامد محمد بن محمد بن حامد في كتابه: «الخريدة» ابن الطراوة هذا نقلا عن تصنيف بعض أهل الأندلس، ونسبه مالقيّا.