Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يعقوب بن إسحاق السكّيت أبو يوسف النحوىّ اللغوىّ

يعقوب بن إسحاق السكّيت أبو يوسف النحوىّ اللغوىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints1 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3757, entry [3138]1,522 chars
    ١٤٦١- يعقوب بْن إسحاق السكيت، أبو يوسف النحوي اللغوي [٨] . صاحب كتاب «إصلاح المنطق» ، وأبوه هُوَ المعروف بالسكيت. كَانَ من أهل الفضل والدين والثقة [٩] ، وَكَانَ يؤدب الصبيان فِي أول أمره، ثم ترقى إِلَى أن صار يؤدب ولد المتوكل على الله. وروى عن أبي عمرو الشيباني [١٠] ، وحدث عنه: أبو سعيد السكري. وَكَ…
    ▸ expand full passage (1,522 chars)
    ١٤٦١- يعقوب بْن إسحاق السكيت، أبو يوسف النحوي اللغوي [٨] . صاحب كتاب «إصلاح المنطق» ، وأبوه هُوَ المعروف بالسكيت. كَانَ من أهل الفضل والدين والثقة [٩] ، وَكَانَ يؤدب الصبيان فِي أول أمره، ثم ترقى إِلَى أن صار يؤدب ولد المتوكل على الله. وروى عن أبي عمرو الشيباني [١٠] ، وحدث عنه: أبو سعيد السكري. وَكَانَ المبرد يقول: مَا رأيت للبغداديين [١١] كتابا أحسن من كتاب يعقوب [١٢] بْن السكيت في المنطق.أَخْبَرَنَا [عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ] الْقَزَّازِ قَالَ: أَخْبَرَنَا [أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ] [١] الْخَطِيبُ حَدَّثَنَا أَبُو القاسم عبيد الله بْن علي الرقي، حَدَّثَنَا أبو أحمد بْن عبد الله بْن محمد بْن أحمد المقرئ [٢] ، حَدَّثَنَا أبو بكر الصولي، حَدَّثَنَا الحسن بْن الحسين الأزدي قَالَ: حدثني أبو الحسن الطُّوسيّ قَالَ: كنا فِي مجلس اللحياني [٣] . فَقَالَ يومَا: تقول العرب «مثقل استعان بذقنه» [يريدون الجمل] [٤] ، فقام إليه ابْن السكيت، - وَهُوَ حدث- فَقَالَ: يَا أبا الحسين إنما [٥] هو تقول العرب: «مثقل استعان بدفيه» ، يريدون الجمل إذا نهض بالحمل [استعان بجنبيه] [٦] ، فقطع الإملاء، فلمَا كَانَ فِي المجلس الثاني أملى فَقَالَ: تقول العرب «هُوَ جاري مكاشري» ، فقام إليه ابْن السكيت فَقَالَ: أعزك الله، ومَا معنى مكاشري؟ إنمَا هُوَ مكاسري، كسر بيتي إِلَى كسر بيته. قَالَ [٧] : فقطع اللحياني الإملاء، فمَا أملى بعد ذلك شيئا [٨] . توفي يعقوب [بْن السكيت] [٩] فِي رجب [١٠] هَذِهِ السنة، وقيل: فِي سنة أربع [١١] . وقيل: سنة ست وأربعين ومائتين، وقد بلغ ثمَانيا وخمسين. هذان [١٢] البيتان لابن السكيت: ومن الناس من يحبك حبا ... ظاهر الحب ليس بالتقصيرفإذا مَا سألته عشر فلس ... الحق الحب باللطيف الخبير/ ١٣٠/ أ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3757, entry [3138]315 chars
    ١٤٦١- يعقوب بْن إسحاق السكيت، أبو يوسف النحوي اللغوي [٨] . صاحب كتاب «إصلاح المنطق» ، وأبوه هُوَ المعروف بالسكيت. كَانَ من أهل الفضل والدين والثقة [٩] ، وَكَانَ يؤدب الصبيان فِي أول أمره، ثم ترقى إِلَى أن صار يؤدب ولد المتوكل على الله. وروى عن أبي عمرو الشيباني [١٠] ، وحدث عنه: أبو سعيد السكري. وَكَانَ المبرد يقول
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 3757, entry [3138]300 chars
    ١٤٦١- يعقوب بْن إسحاق السكيت، أبو يوسف النحوي اللغوي [٨] . صاحب كتاب «إصلاح المنطق» ، وأبوه هُوَ المعروف بالسكيت. كَانَ من أهل الفضل والدين والثقة [٩] ، وَكَانَ يؤدب الصبيان فِي أول أمره، ثم ترقى إِلَى أن صار يؤدب ولد المتوكل على الله. وروى عن أبي عمرو الشيباني [١٠] ، وحدث عنه: أبو سعيد السكري. وَكَ

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1258, entry [1027]5,854 chars
    ٨٢٦ - يعقوب بن إسحاق السكّيت أبو يوسف النحوىّ اللغوىّ «١» صاحب كتاب «إصلاح المنطق». كان من أهل الفضل والدّين، موثوقا بروايته. وكان يؤدّب ولد جعفر المتوكل بالله.ورى عن أبى عمرو الشيبانىّ. وحدّث عنه أبو عكرمة الضّبّىّ، وأبو سعيد السكّرىّ، وميمون بن هارون الكاتب، وعبد الله بن محمد بن إبراهيم، وأحمد بن …
    ▸ expand full passage (5,854 chars)
    ٨٢٦ - يعقوب بن إسحاق السكّيت أبو يوسف النحوىّ اللغوىّ «١» صاحب كتاب «إصلاح المنطق». كان من أهل الفضل والدّين، موثوقا بروايته. وكان يؤدّب ولد جعفر المتوكل بالله.ورى عن أبى عمرو الشيبانىّ. وحدّث عنه أبو عكرمة الضّبّىّ، وأبو سعيد السكّرىّ، وميمون بن هارون الكاتب، وعبد الله بن محمد بن إبراهيم، وأحمد بن فرح المقرئ [١]. وأبوه إسحاق المعروف بالسّكّيت. وحكى أن الفرّاء سأل السّكّيت [٢] عن نسبه، فقال: خوزىّ [٣] أصلحك الله، من قرى دورق من كور الأهواز. وكان يعقوب يؤدّب مع أبيه بمدينة السّلام في درب القنطرة صبيان العامة، حتى احتاج إلى الكسب، فجعل يتعلّم النّحو. وحكى عن أبيه أنّه حجّ، فطاف بالبيت، وسعى بين الصّفا والمروة، وسأل الله تعالى أن يعلّم ولده النّحو، فتعلّم النّحو واللغة، وجعل يختلف إلى قوم من أهل القنطرة، فأجروا له كلّ دفعة عشرة وأكثر، حتى اختلف إلى بشر وإبراهيم [٤]. ابنى هارون، أخوين كانا يكتبان لمحمد بن عبد الله [٥] بن طاهر، فما زال يختلف إليهما وإلى أولادهما دهرا، فاحتاج ابن طاهر إلى رجل يعلّم ولده، وجعل ولده في حجر إبراهيم [٦]، ثمّ قطع ليعقوب رزقا؛ خمسمائة درهم، ثمجعلها ألف درهم. وكان يعقوب قد خرج قبل ذلك إلى سرّ من رأى، وذلك فى أيّام المتوكّل على الله، فصيّره عبد الله بن يحيى بن خاقان عند المتوكل، فضمّ إليه ولده، وأسنى له الرزق. قال أبو عمر اللّغوىّ [١]: سمعت ثعلبا- وقد ذكر يعقوب بن السّكّيت- فقال: ما عرفنا له خزية قطّ. قال الطوسىّ: كنّا في مجلس علىّ اللّحيانىّ، وكان عازما أن يملى نوادره ضعف ما أملى: فقال يوما: تقول العرب: «مثقل استعان بذقنه [٢]»، فقام إليه ابن السكيت، وهو حدث فقال يا أبا الحسن، إنما هو: تقول العرب: مثقل استعان بدفّيه [٣]، يريدون: الجمل إذا نهض بالحمل استعان بجنبيه، فقطع الإملاء. فلما كان في المجلس الثّانى، قال: تقول العرب: «هو جارى مكاشرى»،فقام إليه يعقوب بن السكيت فقال: أعزّك الله، وما معنى «مكاشرى»! إنما هو «مكاسرى»، كسر بيتى إلى كسر بيته، فقطع اللّحيانىّ الإملاء، فما أملى بعد ذلك شيئا. قال الحسين بن عبد المجيب الموصلىّ: سمعت يعقوب بن السّكيت في مجلس أبى بكر بن أبى شيبة يقول: ومن النّاس من يحبّك حبّا ... ظاهر الحبّ ليس بالتقصير فإذا ما سألته عشر فلس ... ألحق الحبّ باللّطيف الخبير قال المبرّد: ما رأيت للبغداديّين كتابا أحسن من كتاب يعقوب بن السكيت فى المنطق. مات يعقوب في رجب من سنة ثلاث- وقيل من سنة أربع، وقيل من سنة ست- وأربعين ومائتين، وقد بلغ ثمانيا وخمسين سنة. قال أحمد بن عبيد: شاورنى أبو يوسف بن السّكيت في منادمة المتوكّل فنهيته، فحمل قولى على الحسد، وأجاب إلى ما دعى إليه من المنادمة، فبينا هو معه في بعض الأيام، إذ مرّ ابنان للمتوكّل، وهما المعتزّ والمؤيّد، فقال له: يا يعقوب، من أحبّ إليك؟ ابناى هذان أم الحسن والحسين؟ فغضّ منهما، وقال: قنبر خير منهما، وذكر الحسن والحسين [بما هو أهله [١]]، فأمر الأتراك فديس بطنه، فحمل وقيّد، فعاش يوما، أو بعض يوم. وقيل إنه حمل ميّتا فى بساط، ووجّه إلى منزله، ووجّه المتوكّل إلى ابنه عشرة آلاف درهم، ولم يكن يعقوب بلغ ثمانين سنة [٢].وقال عبد الله بن عبد العزيز بن القاسم: نهيت يعقوب بن السّكيت حين شاورنى فيما دعاه المتوكل من منادمته، فلم يقبل قولى، فلمّا عرض له ما عرض قلت فيه: نهيت أبا يعقوب عن قرب شادن ... إذا ما سطا أربى على أم قشعم فذق واحس ما استحسيته لا أقول إذ ... عثرت لعا، بلّ لليدين وللفم [١]. قال ابن النحاس: كان أول الكلام مزاحا. وكان ابن السكيت يتشيّع. وقال أبو العباس ثعلب: كان سبب قعود يعقوب بن السكيت للناس وقصدهم إيّاه، أنه عمل شعر أبى النّجم العجلىّ وجوّده، فقلت: ادفعه إلىّ لأنسخه، فقال: يا أبا العباس، بالطلاق إنه لا يخرج من يدى، ولكنه بين يديك فانسخه، فاحضر [٢] يوم الخميس. فلمّا وصلت عرف، فحضر بحضورى قوم، ثم انتشر ذلك فحضر الناس. وذكر ابن الفرات [٣] المصرى أنه توفى سنة أربع وأربعين ومائتين.وكان أبو العباس ثعلب يقول: كان يعقوب بن السكيت متصرّفا في أنواع العلوم، وكان أبوه رجلا صالحا، وكان من أصحاب الكسائىّ، حسن المعرفة بالعربيّة، وكان يكنّى بأبى يوسف، من علماء بغداد؛ ممّن أخذ عن الكوفيّين، وكان مؤدّبا لولد المتوكّل، وكان عالما بنحو الكوفيين وعلم القرآن والشّعر، وقد لقى فصحاء الأعراب، وأخذ عنهم، وحكى في كتبه ما سمعه منهم، وله حظّ فى السّنن والدّين. ويقال: إنّ المتوكل ناله بشىء [١] حتى مات في سنة ستّ وأربعين ومائتين، وخلّف ولدا اسمه يوسف، نادم المعتضد وخصّ به. وليعقوب بن السكيت من التّصانيف: كتاب «الألفاظ» [٢]. كتاب «إصلاح المنطق [٣]». كتاب «الزّبرج». كتاب «البحث». كتاب «المقصور والممدود». كتاب «المذكّر والمؤنث». كتاب «الأجناس» كبير. كتاب «الفرق». كتاب «السّرج واللجام». كتاب «فعل وأفعل». كتاب «الحشرات». كتاب «الأصوات». كتاب «الأضداد [٤]». كتاب «الشّجر والنّبات». كتاب «الوحوش». كتاب «الإبل». كتاب «النّوادر».كتاب «معانى الشعر الكبير». كتاب «معانى الشعر الصّغير». كتاب «سرقات الشعراء وما اتفّقوا عليه». كتاب «ما جاء في الشّعر وما حرّف عن جهته». كتاب «القلب والإبدال [١]». قال أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحرانىّ اللّغوىّ، صاحب يعقوب- وقد كان لازمه للأخذ عنه أحدا وعشرين عاما: قتل المتوكّل يعقوب بن السّكيت، وذلك أنّه أمره أن يشتم رجلا من قريش، وأن ينال منه فلم يفعل، فأمر القرشىّ أن ينال منه فنال منه، فأجابه يعقوب بن السكيت، فلمّا أن أجابه قال المتوكل: أمرتك أن تفعل فلم تفعل. فلمّا شتمك فعلت! فأمر به فضرب، حمل من عنده صريعا مقتولا، ووجّه المتوكل من الغد إلى ابن يعقوب بن السكيت عشرة آلاف درهم ديته. وقال أبو عبد الله المرزبانىّ: ابن السكيت اسمه يعقوب بن إسحاق، ويكنى أبا يوسف، وكان عالما بالنّحو، نحو الكوفيين وعلم القرآن واللّغة والشعر، رواية؛ ثقة، لا حظّ له من السّنن والدّين [٢]. وقال أحمد بن يحيى النحوىّ: أجمع أصحابنا أنه لم يكن بعد ابن الأعرابىّ أحد أعلم باللّغة من ابن السكيت، وكان المتوكل قد ألزمه تأديب ولده المعتزّ بالله، فلمّا جلس عنده قال: بأىّ شىء يحبّ أن يبدأ الأمير؟ - يريد من العلوم- فقال له: بالانصراف. قال: فأقوم؟ قال: أنا أخفّ نهوضا منك، وقامالمعتزّ واستعجل، فعثر بسراويله وسقط، والتفت إلى ابن السكيت كالخجل فاحمرّ وجهه، فأنشد ابن السكيت: يصاب الفتى من عثرة بلسانه ... وليس يصاب المرء من عثرة الرّجل [١]. فعثرته في القول تذهب رأسه ... وعثرته في الرّجل تبرأ في مهل فلمّا كان من غد دخل ابن السّكيت على المتوكّل، فأخبره، فأمر له بخمسين ألف درهم، وقال: قد بلغنى البيتان. ومن [٢] شعر ابن السكيت ﵀ ورضى عنه، وهو مما تثق النفس [٢] به: إذا اشتملت على اليأس القلوب ... وضاق لما به الصّدر الرّحيب وأوطنت المكاره [٣] واستقرّت ... وأرست في أماكنها الخطوب ولم تر لانكشاف الضّرّ وجها ... ولا أغنى بحيلته الأريب أتاك على قنوط منك غوث ... يمنّ به اللّطيف المستجيب وكلّ الحادثات إذا تناهت ... فموصول بها فزج قريب
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1258, entry [1027]343 chars
    يت عشرة آلاف درهم ديته. وقال أبو عبد الله المرزبانىّ: ابن السكيت اسمه يعقوب بن إسحاق، ويكنى أبا يوسف، وكان عالما بالنّحو، نحو الكوفيين وعلم القرآن واللّغة والشعر، رواية؛ ثقة، لا حظّ له من السّنن والدّين [٢]. وقال أحمد بن يحيى النحوىّ: أجمع أصحابنا أنه لم يكن بعد ابن الأعرابىّ أحد أعلم باللّغة من ابن السكيت، وكان المتوكل قد ألزمه تأديب ولده ا