Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مهدى بن أحمد الأديب أبو القاسم الخوافىّ النيسابورى

مهدى بن أحمد الأديب أبو القاسم الخوافىّ النيسابورى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1145, entry [915]1,325 chars
    ٧٨٠ - مهدى بن أحمد الأديب أبو القاسم الخوافىّ النيسابورى «٢» ذكره الباخرزىّ فى كتابه وسجع له فقال: «لو قلت إنّى لم أر مثله فى عصرنا هذا معرفة بأصول الآداب، وغوصا على بحار المعانى الطامية العباب، وصحبة لأئمة الصناعة؛ الذين هم أسنمة الفضل وكواهله، وعندهم شفاء غليل الأدب وفيهم نواهله؛ مثل محمد بن أبى ي…
    ▸ expand full passage (1,325 chars)
    ٧٨٠ - مهدى بن أحمد الأديب أبو القاسم الخوافىّ النيسابورى «٢» ذكره الباخرزىّ فى كتابه وسجع له فقال: «لو قلت إنّى لم أر مثله فى عصرنا هذا معرفة بأصول الآداب، وغوصا على بحار المعانى الطامية العباب، وصحبة لأئمة الصناعة؛ الذين هم أسنمة الفضل وكواهله، وعندهم شفاء غليل الأدب وفيهم نواهله؛ مثل محمد بن أبى يوسف الإسفزارىّ [١]، والحاج البيتى [٢]، وشريح الشّجرىّ وغيرهم، ممن لا أذكره لما نسبت إلى التزيّد والاشتطاط، ولا وصفت إلا بالتوثّق والاحتياط [٣]، وقد صحبته مقتطفا من نوّاره، ومخترفا من ثماره، ومغترفا من بحاره، وراتعا فى رياض مجموعاته؛ وكارعا فى حياض مسموعاته، فكلما ازددت منه قربا، أزداد من فوائده قرطا وقلبا [٤]؛ وله نثر حسن، تدلك عليه خطبه،التى صدّر بها كتبه؛ وأمّا النّظم فقلّما يعتاده، ولو أراده لكان ميسرا على لسانه إيراده، فمّما تعلّل به على اشتعال الرأس ووهن العظم؛ وكلال الخاطر عن تعاطى النثر والنظم، قوله الذى أنشدنيه لنفسه: أبا قاسم خلّفت عمرك كله ... فلا تك مغترا بما ترجف المنى فإن امرأ ناجى الثمانين عمره ... بعيد نجاة النفس من مخلب الفنا فوطّن على التّرحال نفسك تائبا ... ولا ترج إلا مرقد اللحد موطنا وقوله أيضا: يقولون قد أنفقت عمرك كلّه ... على أدب لم تحظ منه بطائل فقلت لهم إذ كان أنسى وزينتى ... وكان إلى الصّيد الكرام وسائلى وميّزنى عن زمرة الجهل علمه ... فلست أبالى بالحطام المزايل قلت: رأيت من تصنيفه: شرح ألفاظ عبد الرحمن الهمذانى، وهو فى غاية الجودة والإتقان؛ وقد كان ﵀ فى النصف الأوّل من المائة الخامسة.