Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن الزَّمْلَكاني

ابن الزَّمْلَكاني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الهادي - العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ط عطاءات العلم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 83, entry [34]2,440 chars
    ابن الزَّمْلَكاني (¬١): كان إذا سئل عن فنٍّ من العلم ظنَّ الرائي والسامع أنه لا يعرف غير ذلك الفنّ، وحَكَم أنّ أحدًا لا يعرفه مثله (¬٢). وكان الفقهاء من سائر الطوائف إذا جلسوا معه استفادوا في مذاهبهم منه ما لم يكونوا عرفوه قبل ذلك، ولا يُعرف أنه ناظر أحدًا فانقطع معه، ولا تكلَّم في علم من العلوم، سو…
    ▸ expand full passage (2,440 chars)
    ابن الزَّمْلَكاني (¬١): كان إذا سئل عن فنٍّ من العلم ظنَّ الرائي والسامع أنه لا يعرف غير ذلك الفنّ، وحَكَم أنّ أحدًا لا يعرفه مثله (¬٢). وكان الفقهاء من سائر الطوائف إذا جلسوا معه استفادوا في مذاهبهم منه ما لم يكونوا عرفوه قبل ذلك، ولا يُعرف أنه ناظر أحدًا فانقطع معه، ولا تكلَّم في علم من العلوم، سواءٌ كان من علوم الشرع أو غيرها إلّا فاق فيه أهله والمنسوبين إليه. وكانت له اليد الطُّولى في حُسْن التصنيف، وجودة العبارة، والترتيب والتقسيم والتبيين. ووقعت مسألة فرعية في قسمة (¬٣) جرى فيها اختلاف بين المفتين في العصر، فكتب فيها مجلّدةً كبيرة. وكذلك وقعت مسألة في حدٍّ من الحدود، فكتب فيها مجلَّدة كبيرة أيضًا (¬٤). ولم يخرج في كلّ واحدة عنالمسألة، ولا طَوَّل (¬١) بتخليط الكلام والدخول في شيء والخروج من شيء، وأتى في كلّ واحدة بما لم يكن يجري في الأوهام والخواطر. واجتمعت فيه شروط الاجتهاد على وجهها. (¬٢) وقرأت بخطِّ الشيخ كمال الدين أيضًا على كتاب «بيان الدليل على إبطال التحليل» (¬٣) لشيخنا ــ وقد ذكر ترجمةً (¬٤) ــ فقال: من مصنفات سيدنا وشيخنا وقدوتنا، الشيخ السيد الإمام (¬٥) العلامة، الأوحد البارع الحافظ، الزاهد الورع القدوة، الكامل العارف، تقي الدين شيخ الإسلام ومفتي الأنام، سيّد العلماء قدوة الأئمة الفضلاء، ناصر السنة قامع البدعة حُجَّة الله على العباد (¬٦)، رادّ أهل الزَّيغ والعناد، أوحد العلماء العاملين، آخر المجتهدين، أبي العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله ابن أبي القاسم ابن محمد ابن تيميَّة الحرَّاني. حفظ الله على المسلمين طول حياته، وأعاد عليهم من بركاته، إنه على كل شيء قدير. وقرأتُ أيضًا بخطّه على كتاب «رَفْع الملام على الأئمة الأعلام»:تأليف الشيخ الإمام العالم العلامة، الأوحد الحافظ المجتهد، الزاهد العابد القدوة، إمام الأئمة، قدوة الأمة، علّامة العلماء، وارث الأنبياء، آخر المجتهدين، أوحد علماء الدين، بركة الإسلام، حجة الأعلام، بُرْهان المتكلمين، قامع المبتدعين، محيي السنة ومَنْ عَظُمت به لله علينا المِنّة (¬١)، وقامت به على أعدائه الحجّة، واستبانت ببركته وهديه المَحجّة: تقيّ الدين أبي العبّاس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية الحراني. أعلى الله منارَه وشيَّد به من الدين أركانَه. ماذا يقول الواصفون له ... وصفاته جلَّت عن الحصر [ق ٥] هو حُجّةٌ لله قاهرة ... هو بيننا أعجوبة الدَّهر هو آيةٌ للخلق ظاهرة ... أنوارُها أربت على الفجر وقرأتُ على آخر هذا الكتاب طَبقة (¬٢) بخطّ الذَّهبي يقول فيها: سمع جميعَ هذا الكتاب على مؤلِّفه شيخِنا الإمام العالم العلامة الأوحد، شيخ الإسلام، مفتي الفِرَق، قدوة الأمّة، أعجوبة الزّمان، بحر العلوم، حبر القرآن، تقي الدين سيد العُبَّاد: أبي العباس (¬٣) أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيميَّة الحراني ﵁.وقال (¬١) الحافظ فتح الدّين أبو الفتح (¬٢)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5803, entry [11203]564 chars
    ابن الزَّمَلْكاني (٦٦٧ - ٧٢٧ هـ = ١٢٦٩ - ١٣٢٧ م) محمد بن علي بن عبد الواحد الأنصاري، كمال الدين، المعروف بابن الزملكاني: فقيه، انتهت إليه رياسة الشافعية في عصره. ولد وتعلم بدمشق. وتصدر للتدريس والإفتاء، وولي نظر ديوان (الأفرم) ونظر الخزانة ووكالة بيت المال. وكتب في ديوان الإنشاء ثم ولي القضاء في حلب فأقام سنتين، وطلب لقضاء مصر، فقصدها، فتوفي في بلبيس ودفن بالقاهرة. له رسالة في الرد على ابن تيمية في مسألتي (الطلاق والزيارة) وتعليقات على (المنهاج) للنووي، وكتاب في (التاريخ) و (عجالة الراكب في ذكر أشرفالمناقب - ط) و (تحقيق الأولى من أهل الرفيق الأعلى - خ) (١) .

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 758, entry [801]1,236 chars
    ٧٩٠ - ابن الزَّمَلَكاني ** الشيخ الإمام العلّامة المفتي المجتهد، ذو الفنون، جمال الإسلام قاضي القضاة، كمال الدين أبو المعالي، محمد بن علي بن عبد الواحد، الأنصاري السَّمّاكي الدمشقي، كبير الشافعية. وُلد في شوّال سنة سبع وستين وست مئة. وسمع من: أبي الغنائم بن علّان، والفخر علي، وابن الواسطي، وابنالقوّ…
    ▸ expand full passage (1,236 chars)
    ٧٩٠ - ابن الزَّمَلَكاني ** الشيخ الإمام العلّامة المفتي المجتهد، ذو الفنون، جمال الإسلام قاضي القضاة، كمال الدين أبو المعالي، محمد بن علي بن عبد الواحد، الأنصاري السَّمّاكي الدمشقي، كبير الشافعية. وُلد في شوّال سنة سبع وستين وست مئة. وسمع من: أبي الغنائم بن علّان، والفخر علي، وابن الواسطي، وابنالقوّاس، ويوسف بن المُجاوِر، وعدّة. وطلب الحديثَ في وقتٍ وقرأ الحديث، وكان فصيحًا مسرِعًا، له خبرة بالمتون، وكان بصيرًا بالمذهب وأصوله والعربية، ذكيًّا فطنًا مُدرِكًا، فقيه النفس، له اليد البيضاء في النَّظم والنَّثر، تفقَّه بالشيخ تاج الدين، وأفتى وله نيِّف وعشرون سنة، وكان يُضرَب بذكائه المثل، وكتابته منسوبة. وله شَكْل حسن، ومَنظَر رائع، وتجمُّل حسن، وشَيْبة منوَّرة، وصِحّة معتقَد، وفضائل عديدة. صنَّف أشياء مفيدة، تخرَّج به الأصحاب، ودرَّس بالشامية والظاهرية والرَّوَاحية، ووليَ نظرَ الخزانة والوكالة، وكتب في ديوان الرسائل مدةً ثم نُقِل إلى قضاء حلب ومدارسها، فأقام بها أكثرَ من سنتين، واشتغلوا عليه. ثم طلبه مولانا السلطان إلى بابه ليولِّيَه قضاءَ دمشق وفَرِحَ الناس به، فمرض وأدركه الأجلُ ببِلبِيس رحمه الله تعالى في سادس عشر رمضان سنة سبع وعشرين وسبع مئة، وله ستون سنة. خرَّج له العَلائيُّ "عواليَ" و "أربعين"، فقرأتُها عليه. وكان بيننا وُدٌّ وصفاء، واللهُ تعالى يعفو عنه، آمين. ويقال: سُمَّ بِبلبِيس ونال الشهادة، ورَثَتْه الشعراء.

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 2285, entry [3177]2,078 chars
    ٣١٧٠ - ابن الزملكاني * النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: محمّد بن علي بن عبد الواحد بن عبد الكريم الأنصاري الدمشقي كمال الدين، ابن الزملكاني، أبو المعالي، الأنصاري السماكي الشافعي. ولد: سنة (٦٦٧ هـ) سبع وستين وستمائة. من مشايخه: تاج الدين بن الفركاح، وبدر الدين بن مالك وغيرهما. من تلامذته: الذهبي وغيره…
    ▸ expand full passage (2,078 chars)
    ٣١٧٠ - ابن الزملكاني * النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: محمّد بن علي بن عبد الواحد بن عبد الكريم الأنصاري الدمشقي كمال الدين، ابن الزملكاني، أبو المعالي، الأنصاري السماكي الشافعي. ولد: سنة (٦٦٧ هـ) سبع وستين وستمائة. من مشايخه: تاج الدين بن الفركاح، وبدر الدين بن مالك وغيرهما. من تلامذته: الذهبي وغيره. كلام العلماء فيه: • المعجم المختص: "قرأ على الشيوخ، ونظر في الرجال والعلل شيئًا، وكان غرب القراءة سريعها، وكان من بقايا المجتهدين، ومن أذكياء أهل زمانه، درس وأفتى وصنف وتخرج به الأصحاب" أ. هـ. • السير: "كان بصيرًا بالمذهب وأصوله قوي العربية ذكيًا فطنًا فقيه النفس له اليد البيضاء في النظم والنثر وكان يضرب بذكائه المثل تخرج به الأصحاب" أ. هـ. • الوافي: "أغناه ذهنه الثاقب وفكره الصائب على أنه كان يعرف منه ما يحتاج إليه، في أصول الفقه من معرفة القصور، والتصديق ودلالة المطابقة، ودلالة التضمن، ودلالة الالتزام والضرب من الشكل المنتج .. " أ. هـ. • البداية والنهاية: "برع وحصل وفاق أقرانه من أهل مذهبه، وحاز قصب السبق عليهم بذهنه الوقاد في تحصيل العلم الذي أسهره ومنعه الوقاد، وعبارته التي هي أشهى من كل شيء معتاد، وخطه الذي هو أنضر من أزاهير الوهاد .. وكان من نيته الخبيثة إذا رجع إلى الشام متوليًا أن يؤذي شيخ الإسلام ابن تيمية فدعا عليه فلم يبلغ أمله ومراده .. " أ. هـ. • قلت: وعند مراجعة كتاب "تسفيه الغبي فيتنزيه ابن عربي" (١) لإبراهيم الحلبي حيث قال: "ثم رأيت في "تاريخ الصفدي" في ترجمة الشيخ محيي الدين بن عربي ما نصه: قد عظم الشيخ كمال الدين بن الزملكاني في مصنفه الذي عمله في الكلام على النبي، والملك، والصديق، والشهيد، وهو مشهور، فقال في "الفصل الثاني في فضل الصديق": وقال الشيخ محيي الدين بن عربي، البحر الزاخر في المعارف الإلهية، وذكر من كلامه جملة، ثم قال آخر الفصل: وإنما نقلت كلامه وكلام من جرى مجراه من أهل الطريق، لأنهم أعرف بحقائق هذه المقامات، وأبصر بها، لدخولهم فيها وتحققهم بها ذوقًا. والمخبر عن الشيء ذوقًا مخير عن عين اليقين، فاسأل به خبيرا. انتهى كلام ابن الزملكاني" أ. هـ. ثم ذكر محققه علي رضا بن عبد الله بن علي معلقًا على كلام بن الزملكاني قائلًا: "إلا أنه أخطأ هاهنا، ولعله اغتر بظاهر زهده وما اشتهر عنه "أ. هـ. وفاته: (٧٢٧ هـ) سبع وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: صنف رسالة في الرد على ابن تيمية في الطلاق وأخرى في الرد عليه في الزيارة. وعلق على المنهاج.
  • legacy full passagepage 2285, entry [3177]2,078 chars
    ٣١٧٠ - ابن الزملكاني * النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: محمّد بن علي بن عبد الواحد بن عبد الكريم الأنصاري الدمشقي كمال الدين، ابن الزملكاني، أبو المعالي، الأنصاري السماكي الشافعي. ولد: سنة (٦٦٧ هـ) سبع وستين وستمائة. من مشايخه: تاج الدين بن الفركاح، وبدر الدين بن مالك وغيرهما. من تلامذته: الذهبي وغيره…
    ▸ expand full passage (2,078 chars)
    ٣١٧٠ - ابن الزملكاني * النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: محمّد بن علي بن عبد الواحد بن عبد الكريم الأنصاري الدمشقي كمال الدين، ابن الزملكاني، أبو المعالي، الأنصاري السماكي الشافعي. ولد: سنة (٦٦٧ هـ) سبع وستين وستمائة. من مشايخه: تاج الدين بن الفركاح، وبدر الدين بن مالك وغيرهما. من تلامذته: الذهبي وغيره. كلام العلماء فيه: • المعجم المختص: "قرأ على الشيوخ، ونظر في الرجال والعلل شيئًا، وكان غرب القراءة سريعها، وكان من بقايا المجتهدين، ومن أذكياء أهل زمانه، درس وأفتى وصنف وتخرج به الأصحاب" أ. هـ. • السير: "كان بصيرًا بالمذهب وأصوله قوي العربية ذكيًا فطنًا فقيه النفس له اليد البيضاء في النظم والنثر وكان يضرب بذكائه المثل تخرج به الأصحاب" أ. هـ. • الوافي: "أغناه ذهنه الثاقب وفكره الصائب على أنه كان يعرف منه ما يحتاج إليه، في أصول الفقه من معرفة القصور، والتصديق ودلالة المطابقة، ودلالة التضمن، ودلالة الالتزام والضرب من الشكل المنتج .. " أ. هـ. • البداية والنهاية: "برع وحصل وفاق أقرانه من أهل مذهبه، وحاز قصب السبق عليهم بذهنه الوقاد في تحصيل العلم الذي أسهره ومنعه الوقاد، وعبارته التي هي أشهى من كل شيء معتاد، وخطه الذي هو أنضر من أزاهير الوهاد .. وكان من نيته الخبيثة إذا رجع إلى الشام متوليًا أن يؤذي شيخ الإسلام ابن تيمية فدعا عليه فلم يبلغ أمله ومراده .. " أ. هـ. • قلت: وعند مراجعة كتاب "تسفيه الغبي فيتنزيه ابن عربي" (١) لإبراهيم الحلبي حيث قال: "ثم رأيت في "تاريخ الصفدي" في ترجمة الشيخ محيي الدين بن عربي ما نصه: قد عظم الشيخ كمال الدين بن الزملكاني في مصنفه الذي عمله في الكلام على النبي، والملك، والصديق، والشهيد، وهو مشهور، فقال في "الفصل الثاني في فضل الصديق": وقال الشيخ محيي الدين بن عربي، البحر الزاخر في المعارف الإلهية، وذكر من كلامه جملة، ثم قال آخر الفصل: وإنما نقلت كلامه وكلام من جرى مجراه من أهل الطريق، لأنهم أعرف بحقائق هذه المقامات، وأبصر بها، لدخولهم فيها وتحققهم بها ذوقًا. والمخبر عن الشيء ذوقًا مخير عن عين اليقين، فاسأل به خبيرا. انتهى كلام ابن الزملكاني" أ. هـ. ثم ذكر محققه علي رضا بن عبد الله بن علي معلقًا على كلام بن الزملكاني قائلًا: "إلا أنه أخطأ هاهنا، ولعله اغتر بظاهر زهده وما اشتهر عنه "أ. هـ. وفاته: (٧٢٧ هـ) سبع وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: صنف رسالة في الرد على ابن تيمية في الطلاق وأخرى في الرد عليه في الزيارة. وعلق على المنهاج.