Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو أحمد الحاكم

أبو أحمد الحاكم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
7
Relation hints
5
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10287, entry [14174]2,662 chars
    ١٤٧١٨ - أبو أحمد الحاكم • أَبُو أَحْمد الْحَاكِم صَاحب الكنى. قَالَ ابْن الْقطَّان لَا أعرفهُ وَاعْترض عَلَيْهِ ابْن الْوَكِيل فَقَالَ قلت هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْحَافِظ ذكره الْحَاكِم فِي تَارِيخ نيسابور فَقَالَ كَانَ إِمَام الصَّنْعَة وَكَانَ من الصَّالِحين الماشين على سنَن السّلف…
    ▸ expand full passage (2,662 chars)
    ١٤٧١٨ - أبو أحمد الحاكم • أَبُو أَحْمد الْحَاكِم صَاحب الكنى. قَالَ ابْن الْقطَّان لَا أعرفهُ وَاعْترض عَلَيْهِ ابْن الْوَكِيل فَقَالَ قلت هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْحَافِظ ذكره الْحَاكِم فِي تَارِيخ نيسابور فَقَالَ كَانَ إِمَام الصَّنْعَة وَكَانَ من الصَّالِحين الماشين على سنَن السّلف المصنفين فِيمَا يعْتَقد فِي أهل بَيته وصحابته وصنف على كتابي البُخَارِيّ وَمُسلم فِي الصَّحِيح وعَلى كتاب أبي عِيسَى وصنف كتاب الْأَسَامِي والكني والعلل وَخرج عَليّ كتاب الْمُزنِيّ وصنف الشروط وَكَانَ عَارِفًا بهَا توفّي يَوْم الْخَمِيس الرَّابِع وَالْعِشرين من ربيع الأول سنة ٣٧٨ وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَتِسْعين سنة وكف بَصره قبل مَوته بِسنتَيْنِ وَتغَير حفظه وَلَكِن لم يخْتَلط انْتهى. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ٢١١)]. • أبو أحمد الحاكم. صاحب الكتاب الشهير الكبير الشأن في الكنى. قال أبو الحسن بن القطان لا يعرف وتُعقب بأنه إمام كبير معروف بسعة الحفظ وهو محمد بن محمد بن إسحاق النيسابوري الكرابيسي، وهو الحاكم الكبير.قال الحاكم في تاريخ نيسابور كان إمام عصره في الصنعة، وكان من الصالحين على سَنن السلف خرج على كتاب البخاري، ومسلم، والترمذي، وصنف في الأسامي، والكنى، والعلل، وخرج على كتاب المزني، وصنف في الشروط، وكان عارفا بها. ومات في شهر ربيع الأول سنة ٣٧٨، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة انتهى كلام شيخنا. وقد سمع الحاكم أبو أحمد من عبد الله بن زيدان، والباغندي، والبغوي، والسراج، وأحمد بن محمد الماسرجسي، وَابن خزيمة، وَأبي عَرُوبَة وجماعة تكثر عدتهم. روى عنه الحاكم أبو عبد الله، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو بكر بن منجويه، وعمر بن مسرور، وأبو سعد الكنجروذي، وأبو عثمان البحيري، وآخرون. وله رحلة الى العراق والشام، ولم يدخل مصر. ولي القضاء سنة ثلاث وثلاثين فحكم بالشاش مدة، ثم طوس، ثم أتى بنيسابور سنة خمس وأربعين، فلزم منزله ومسجده، وتوفر على العبادة والتصنيف. قال الحاكم كنت أدخل اليه والمصنفات بين يديه، فإذا فرغ من الحكم أقبل على الكتب. قال ولما لزم مسجده أريد على القضاء غير مرة، فأصر على الامتناع، وكف بصره قبل موته بسنتين، وتغير حفظه، ولكن لم يختلط. وقال أبو عبد الرحمن السلمي سمعت أبا أحمد يقول حضرت عند نوح بن نصير أمير خراسان مع الشيوخ، فسألهم عن حديث أبي بكر في الصدقات، فلم يكن فيهم من يحفظه، وكنت في أخريات الناس وعلي خلقان فقلت لوزيره أنا أحفظه، فاستدعاني، فسقت الحديث، فقال الأمير مثل هذا لا يضيع، فولاني قضاء الشاش. فكان ذلك أول ما اشتهر. (ذ-) [لسان الميزان (٩/ ٦)]. • أبو أحمد الحاكم. صاحب الكتاب الشهير الكبير الشأن في «الكنى»، إمام كبير، يعرف بسعة الحفظ، وهو محمد بن إسحاق النيسابوري الكرابيسي، وهو الحاكم الكبير. قال الحاكم في «تاريخ نيسابور»: كان إمام عصره في الصنعة، وكان من الصالحين على سنن السلف، خَرَّج على كتاب البخاري، ومسلم، والترمذي، وصنف في «الأسامي والكنى»، و «العلل»، وخَرَّج على كتاب المزني، وصنف في الشروط، وكان عارفاً بها. ومات في شهر ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن ثلاث وتسعين. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٨٤٧)].

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7205, entry [3664]6,758 chars
    ٣٤٧١ - أبو أحمد الحاكم (¬١): الإمام الحافظ العلَّامة الثبت، محدِّث خراسان، محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق النيسابوري الكرابيسي، الحاكم الكبير، مؤلِّف كتاب "الكنى" في عِدَّة مجلدات. وُلِدَ في حدود سنة تسعين ومائتين أو قبلها. وطلب هذا الشأن وهو كبير، له نيف وعشرون سنة؛ فسمع أحمد بن محمد الماسرجسي، ومحم…
    ▸ expand full passage (6,758 chars)
    ٣٤٧١ - أبو أحمد الحاكم (¬١): الإمام الحافظ العلَّامة الثبت، محدِّث خراسان، محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق النيسابوري الكرابيسي، الحاكم الكبير، مؤلِّف كتاب "الكنى" في عِدَّة مجلدات. وُلِدَ في حدود سنة تسعين ومائتين أو قبلها. وطلب هذا الشأن وهو كبير، له نيف وعشرون سنة؛ فسمع أحمد بن محمد الماسرجسي، ومحمد بن شادل، وإمام الأئمة ابن خزيمة، وأبا العباس السراج، وأبا بكر محمد بن محمد الباغندي، وعبد الله بن زيدان البجلي، وأبا جعفر محمد بن الحسين الخثعمي، وأبا القاسم البغوي، وابن أبي داود، ومحمد بن إبراهيم الغازي، ومحمد بن الفيض الغسَّاني، ومحمد بن خريم، وأبا الطيب الحسين بن موسى الرقي -نزيل أنطاكية، وأبا عروبة الحراني، وعبد الرحمن بن عبيد الله ابن أخي الإمام الحلبي، وأبا الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب، ومحمد بن أحمد بن سلم الرقي، وأبا الحسن أحمد بن جوصا الحافظ، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي، ثم الدمشقي، وصدَّقه بن منصور الكندي الحراني، ومحمد بن سفيان المصيصي الصفّار، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن إبراهيم الديبلي، والعباس بن الفضل بن شاذانالرازي المقرئ، ومحمد بن مروان بن عبد الملك البزاز الدمشقي -كذا يسميه، وهو محمد بن خريم العقيلي، وعبد الله بن عتاب الزفتي، ومحمد بن أحمد بن المستنير المصيصي، وعلي بن عبد الحميد الغضائري، ويوسف بن يعقوب مقرئ واسط، ومحمد بن المسيَّب الأرغياني، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وخلقًا كثيرًا بالشام والعراق والجزيرة والحجاز وخراسان والجبال. وكان من بحور العلم. حدَّث عنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي، ومحمد بن علي الأصبهاني الجصَّاص، ومحمد بن أحمد الجارودي، وأبو بكر أحمد بن علي بن منجويه، وأبو حفص بن سرور، وصاعد بن محمد القاضي، وأبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، وأبو عثمان سعيد بن محمد بن محمد البحيري، وآخرون. ذكره الحاكم ابن البيِّع فقال: هو إمام عصره في هذه الصنعة، كثير التصنيف، مقدَّم في معرفة شروط الصحيح والأسامي والكنى، طلب الحديث وهو ابن نيف وعشرين سنة، … إلى أن قال: ولم يدخل مصر، وكان مقدَّمًا في العدالة أولًا، ثم ولي القضاء في سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة، إلى أن قُلِّدَ قضاء الشاش، فذهب وحكم أربع سنين وأشهرًا، ثم قُلِّدَ قضاء طوس، وكنت أدخل إليه والمصنَّفات بين يديه فيحكم، ثم يقبل على الكتب، ثم أتى نيسابور سنة خمس وأربعين، ولزم مسجده ومنزله، مفيدًا مقبلًا على العبادة والتصنيف، وأريد غير مرة على القضاء والتزكية، فيستعفي. قال: وكُفَّ بصره سنة ست وسبعين، ثم توفي وأنا غائب. وقال الحاكم أيضًا: كان أبو أحمد من الصالحين الثابتين على سنن السلف، ومن المنصفين فيما نعتقده في أهل البيت والصحابة، قُلِّدَ القضاء في أماكن، وصنف على "كتابي الشيخين"، وعلى "جامع أبي عيسى"، قال لي: سمعت عمر بن عَلَّك يقول: مات محمد بن إسماعيل ولم يخلف بخراسان مثل أبي عيسى الترمذي في العلم والزهد والورع، بكى حتى عمي، ثم قال الحاكم أبو عبد الله: وصنَّف أبو أحمد كتاب "العلل والمخرج على كتاب المزني"، وكتابًا في الشروط، وصنَّف الشيوخ والأبواب … إلى أن قال: وهو حافظ عصره بهذه الديار. وقال أبو عبد الرحمن السلمي: سمعت أبا أحمد الحافظ يقول: حضرت مع الشيوخ عند أمير خراسان نوح بن نصر فقال: من يحفظ منكم حديث أبي بكر في الصدقات، فلم يكنفيهم من يحفظه، وكان عليَّ خُلقان وأنا في آخر الناس، فقلت لوزيره: أنا أحفظه، فقال: ههنا فتًى من نيسابور يحفظه، فقُدِّمت فوقهم، ورويت الحديث، فقال الأمير: مثل هذا لا يضيع. فولاني قضاء الشاش. قال أبو عبد الله بن البَيِّع: تغيِّر حفظ أبي أحمد لما كُفَّ، ولم يختلط قط، وسمعته يقول: كنت بالري وهم يقرءون على عبد الرحمن بن أبي حاتم كتاب "الجرح والتعديل"، فقلت لابن عبدويه الوراق: هذه ضحكة، أراكم تقرءون كتاب "تاريخ البخاري" على شيخكم على الوجه، وقد نسبتموه إلى أبي زرعة وأبي حاتم، فقال: يا أبا أحمد، اعلم أن أبا زرعة وأبا حاتم لما حمل إليهما "تاريخ البخاري" قالا: هذا علم لا يستغنى عنه، ولا يحسن بنا أن نذكره عن غيرنا، فأقعدا عبد الرحمن فسألهما عن رجل بعد رجل، وزادا فيه ونَقَصَا. وسمعته يقول: سمعت أبا الحسين الغازي يقول: سألت البخاري عن أبي غسَّان فقال: عن ما تسأل عنه؟ قلت: شأنه في التشيع، فقال: هو على مذهب أئمة آهل بلده الكوفيين، ولو رأيتم عبيد الله بن موسى، وأبا نعيم، وجماعة مشايخنا الكوفيين لما سألتمونا عن أبي غسان. قال ابن البَيِّع: وسمعت أبا أحمد يقول: سمعت أبا الحسين الغازي يقول: سمعت عمرو بن علي، سمعت يحيى بن سعيد يقول: عجبًا من أيوب السختياني، يَدَع ثابتًا البنَّاني لا يكتب عنه! قيل: إن بعض العلماء نازعه أبو عبد الله بن البيع في عمر بن زرارة، وعمرو بن زرارة النيسابوري، وقال: هما واحد، قال: فقلت لأبي أحمد الحاكم: ما تقول فيمن جعلهما واحدًا؟ فقال: مَنْ هذا الطَّبْل? قال الحاكم: أتينا أبا أحمد مع أبي علي الحافظ سنة أربعين، فقال أبو أحمد: قد غبت عنكم سبع عشرة سنة، فأفيدونا بكل سنة حديثًا، فقال بعضهم: حديث شعبة، عن حبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد مرفوعًا: "سبعة يظلهم الله" (¬١) فقال أبو أحمد: حدَّثناه أحمد بن عمير، حدثنا أحمد بن موسى، حدثنا مؤمّل بن إسماعيل، عن شعبة. فقالالسائل: عنه، عن عمرو بن مرزوق عالٍ، فقالوا له: يا أبا أحمد، إنك لم تدخل مصر، قال: فأنتم قد دخلتموها، اذكروا ما فاتني بمصر، فقال بعضهم: حديث الليث في قصة الغار (¬١)، فقال: حدَّثناه ابن داود، أخبرنا عيسى بن حمّاد عنه. ثم ذكر أبو علي أحاديث استفادها، فذكرت أنا حديث الجساسة (¬٢) من طريق أبي العميس، عن الشعبي، فقال: هذا فاتني. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد السلام التميمي، وأحمد بن هبة الله قالا: أخبرتنا أم المؤيد زينب بنت عبد الرحمن الشعرية إذنًا، وزادنا أحمد فقال: وأنبأنا عبد المعز بن محمد البزاز قال: أخبرنا زاهر بن طاهر المستملي، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الخنزرودي، أخبرنا أبو أحمد الحافظ، حدثنا عبيد الله بن عثمان العثماني ببغداد، حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا محمد بن طلحة التيمي، حدثني أبو سهيل نافع بن مالك، عن سعيد بن المسيب، عن سعد قال: قال رسول الله ﷺ فيهم: "هذا العباس بن عبد المطلب أجود قريش كفًّا وأوصلها". أخرجه النسائي (¬٣)، عن حميد بن زنجويه، عن علي. أخبرنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله، أخبرنا أبو الحسن المؤيد بن محمد في كتابه، أخبرنا هبة الله بن سهل السدي، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد الحاكم، أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الواسطي ببغداد، حدثنا عبد الله -يعني: ابن عمران العابدي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم بضالته يجدها بأرض مهلكة يخاف بها العطش" (¬٤).قرأت على أحمد بن هبة الله، عن عبد المعز بن محمد، أخبرنا تميم بن أبي سعيد، أخبرنا أبو سعد الكنجروذي سنة تسع وأربعين وأربع مائة قال: أخبرنا الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين الماسرجسي، حدثنا إسحاق الحنظلي، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله ﷺ قال: "من أشرك بالله فليس بمحصن" (¬١). قال أبو أحمد: "لا أعلم حدَّث به غير إسحاق عن الدراوردي". قلت: مَرَّ هذا في ترجمة الماسرجسي. قال أبو عبد الله الحافظ: مات أبو أحمد وأنا غائب في شهر ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة، وله ثلاث وتسعون سنة. قلت: مات معه في هذا العام: قاضي سمرقند أبو سعيد الخليل بن أحمد السجزي الحنفي الواعظ، عن تسعين سنة إلَّا سنة، ومفتي ما وراء النهر عبد الكريم بن محمد بن موسى البخاري الميغي الحنفي الزاهد، وشيخ المالكية صاحب "التفريع" أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن الجلاب البغدادي، ومسند مصر الشيخ أبو بكر عتيق بن موسى الأزدي الحاتمي، وكان عنده "الموطأ" عن أبي الرقراق، عن يحيى بن بكير، والحافظ أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس الورّاق صاحب "تلك الأمالي"، وكبير هراة ومحدثها الرئيس أبو عبد الله محمد بن أبي ذهل الضبي، والقاضي أبو القاسم بشر بن محمد بن محمد بن ياسين النيسابوري -صاحب ابن خزيمة.