page 10287, entry [14174]Open original source
١٤٧١٨ - أبو أحمد الحاكم • أَبُو أَحْمد الْحَاكِم صَاحب الكنى. قَالَ ابْن الْقطَّان لَا أعرفهُ وَاعْترض عَلَيْهِ ابْن الْوَكِيل فَقَالَ قلت هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْحَافِظ ذكره الْحَاكِم فِي تَارِيخ نيسابور فَقَالَ كَانَ إِمَام الصَّنْعَة وَكَانَ من الصَّالِحين الماشين على سنَن السّلف المصنفين فِيمَا يعْتَقد فِي أهل بَيته وصحابته وصنف على كتابي البُخَارِيّ وَمُسلم فِي الصَّحِيح وعَلى كتاب أبي عِيسَى وصنف كتاب الْأَسَامِي والكني والعلل وَخرج عَليّ كتاب الْمُزنِيّ وصنف الشروط وَكَانَ عَارِفًا بهَا توفّي يَوْم الْخَمِيس الرَّابِع وَالْعِشرين من ربيع الأول سنة ٣٧٨ وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَتِسْعين سنة وكف بَصره قبل مَوته بِسنتَيْنِ وَتغَير حفظه وَلَكِن لم يخْتَلط انْتهى. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ٢١١)]. • أبو أحمد الحاكم. صاحب الكتاب الشهير الكبير الشأن في الكنى. قال أبو الحسن بن القطان لا يعرف وتُعقب بأنه إمام كبير معروف بسعة الحفظ وهو محمد بن محمد بن إسحاق النيسابوري الكرابيسي، وهو الحاكم الكبير.قال الحاكم في تاريخ نيسابور كان إمام عصره في الصنعة، وكان من الصالحين على سَنن السلف خرج على كتاب البخاري، ومسلم، والترمذي، وصنف في الأسامي، والكنى، والعلل، وخرج على كتاب المزني، وصنف في الشروط، وكان عارفا بها. ومات في شهر ربيع الأول سنة ٣٧٨، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة انتهى كلام شيخنا. وقد سمع الحاكم أبو أحمد من عبد الله بن زيدان، والباغندي، والبغوي، والسراج، وأحمد بن محمد الماسرجسي، وَابن خزيمة، وَأبي عَرُوبَة وجماعة تكثر عدتهم. روى عنه الحاكم أبو عبد الله، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو بكر بن منجويه، وعمر بن مسرور، وأبو سعد الكنجروذي، وأبو عثمان البحيري، وآخرون. وله رحلة الى العراق والشام، ولم يدخل مصر. ولي القضاء سنة ثلاث وثلاثين فحكم بالشاش مدة، ثم طوس، ثم أتى بنيسابور سنة خمس وأربعين، فلزم منزله ومسجده، وتوفر على العبادة والتصنيف. قال الحاكم كنت أدخل اليه والمصنفات بين يديه، فإذا فرغ من الحكم أقبل على الكتب. قال ولما لزم مسجده أريد على القضاء غير مرة، فأصر على الامتناع، وكف بصره قبل موته بسنتين، وتغير حفظه، ولكن لم يختلط. وقال أبو عبد الرحمن السلمي سمعت أبا أحمد يقول حضرت عند نوح بن نصير أمير خراسان مع الشيوخ، فسألهم عن حديث أبي بكر في الصدقات، فلم يكن فيهم من يحفظه، وكنت في أخريات الناس وعلي خلقان فقلت لوزيره أنا أحفظه، فاستدعاني، فسقت الحديث، فقال الأمير مثل هذا لا يضيع، فولاني قضاء الشاش. فكان ذلك أول ما اشتهر. (ذ-) [لسان الميزان (٩/ ٦)]. • أبو أحمد الحاكم. صاحب الكتاب الشهير الكبير الشأن في «الكنى»، إمام كبير، يعرف بسعة الحفظ، وهو محمد بن إسحاق النيسابوري الكرابيسي، وهو الحاكم الكبير. قال الحاكم في «تاريخ نيسابور»: كان إمام عصره في الصنعة، وكان من الصالحين على سنن السلف، خَرَّج على كتاب البخاري، ومسلم، والترمذي، وصنف في «الأسامي والكنى»، و «العلل»، وخَرَّج على كتاب المزني، وصنف في الشروط، وكان عارفاً بها. ومات في شهر ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن ثلاث وتسعين. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٨٤٧)].