شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 8500, entry [11823]2,169 chars
١٢٤٠٨ - محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن محمد بن عيسى أبو يَعلَى ابن الهبارية العباسي • محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن محمد بن عيسى العباسي أبو يَعلَى ابن الهبارية. ولد بأرزنجان، ونشأ ببغداد وسمع من أبي جعفر بن المسلمة ومالك البانياسي. روى عنه محمد بن عبد الواحد الدقاق الحافظ وأبو غالب الدامغاني وأب…
▸ expand full passage (2,169 chars)١٢٤٠٨ - محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن محمد بن عيسى أبو يَعلَى ابن الهبارية العباسي • محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن محمد بن عيسى العباسي أبو يَعلَى ابن الهبارية. ولد بأرزنجان، ونشأ ببغداد وسمع من أبي جعفر بن المسلمة ومالك البانياسي. روى عنه محمد بن عبد الواحد الدقاق الحافظ وأبو غالب الدامغاني وأبو بكر الأرجاني الشاعر. وروى عنه من شعره جماعة آخرون. وتشاغل أبو يَعلَى بالأدب ولازم العلماء ومهر في النظم ومعرفة النسب وصنف التصانيف منها: "نتائج الفطنة في نظم كليلة ودمنة" و"الصادح والباغم" عارض به كليلة ودمنة و"فلك المعاني واللغائط". ثم إنه لما رأى بوار الشعر عدل الى مسلك الهزل فنظم على طريقة ابن حجاج وبالغ في هجو أكابر الناس حتى خافوه واتقوا لسانه وأفرط حتى هجا أباه وأمه. ثم عمل قصيدة هجا فيها الوزير وجميع أهل الدولة فأمر بإهدار دمه فاختفى ثم تسحب فجال في العراق حتى دخل أصبهان فلقي فيها قبولا واشتهر. ثم عاد الى طريقته الأولى فهجا نظام الملك فأهدر دمه حتى شفع فيه محمد بن ثابت الخجندي فقبل شفاعته فأحضره فاستأذن في الإنشاد فأذن له فقال: بعزة أمرك دار الفَلَك حنانيك فالخلق والأمر لك . فصاح النظام كذبت ذاك الله فخاف أبو يَعلَى فتحول إلى كرمان الى أن مات بها في صفر سنة سبع وخمس مِئَة وله خمس وتسعون سنة. ويقال: إن نظمه بلغ مِئَة مجلد بالأراجيز وذكر الشهرياني أنه كتب نظمه في عشرين مجلدة. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٤٨٤)]. • محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن محمد العباسي أبو يعلى بن الهَبَّاريَّة. سمع من: أبي جعفر بن المُسْلمة، ومالك البانياسي. عنه: محمد بن عبد الواحد الدقاق، وأبو غالب الدامغاني. وتشاغل بالأدب، ولازم العلماء، ومهر في النظم، ومعرفة النسب، وصنَّف «نتائج الفطنة في نظم كليلة ودمنة»، و «الصادح والباغم» عارض به كليلة ودِمْنة، و «فُلْك المعاني»، وبالغ في هجاء أكابر الناس حتى خافوه، واتقوا لسانه، وأفرط حتى هجا أباه وأمه، ثم عمل قصيدة هجا فيها الوزير وجميع أهل الدولة فأمر بإهدار دمه، واختفى، ثم تسحَّب فجال في البلدان حتى دخل أصبهان فلقي فيها قبولاً واشتهر. ثم عاد الى طريقته الأولى، فهجا نظام الملك فأهدر دمه حتى شفع فيه محمد بن ثابت الخجندي، فقبل شفاعته فأحضره فاستأذن في الإنشاد فأذن له: بعزّة أمرك دارَ الفَلَك. حنانيك فالخلق والأمر لك. فصاح النِّظَام كذبت، ذاك الله ﷿، فخاف أبو يعلى، فتحوَّل الى كرمان، مات بها سنة ٥٠٧ هـ. ويقال: إن نظمه بلغ مائة مجلد بالأراجيز، وذكر الشهرياني أنه كتب نظمه في عشرين مجلداً. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٣٧٣)].