Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن محمد بن عيسى أبو يَعلَى ابن الهبارية العباسي

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 8500, entry [11823]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

Open narrator profile: محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن محمد بن عيسى أبو يَعلَى ابن الهبارية العباسي
page 8500, entry [11823]Open original source
١٢٤٠٨ - محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن محمد بن عيسى أبو يَعلَى ابن الهبارية العباسي • محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن محمد بن عيسى العباسي أبو يَعلَى ابن الهبارية. ولد بأرزنجان، ونشأ ببغداد وسمع من أبي جعفر بن المسلمة ومالك البانياسي. روى عنه محمد بن عبد الواحد الدقاق الحافظ وأبو غالب الدامغاني وأبو بكر الأرجاني الشاعر. وروى عنه من شعره جماعة آخرون. وتشاغل أبو يَعلَى بالأدب ولازم العلماء ومهر في النظم ومعرفة النسب وصنف التصانيف منها: "نتائج الفطنة في نظم كليلة ودمنة" و"الصادح والباغم" عارض به كليلة ودمنة و"فلك المعاني واللغائط". ثم إنه لما رأى بوار الشعر عدل الى مسلك الهزل فنظم على طريقة ابن حجاج وبالغ في هجو أكابر الناس حتى خافوه واتقوا لسانه وأفرط حتى هجا أباه وأمه. ثم عمل قصيدة هجا فيها الوزير وجميع أهل الدولة فأمر بإهدار دمه فاختفى ثم تسحب فجال في العراق حتى دخل أصبهان فلقي فيها قبولا واشتهر. ثم عاد الى طريقته الأولى فهجا نظام الملك فأهدر دمه حتى شفع فيه محمد بن ثابت الخجندي فقبل شفاعته فأحضره فاستأذن في الإنشاد فأذن له فقال: بعزة أمرك دار الفَلَك حنانيك فالخلق والأمر لك . فصاح النظام كذبت ذاك الله فخاف أبو يَعلَى فتحول إلى كرمان الى أن مات بها في صفر سنة سبع وخمس مِئَة وله خمس وتسعون سنة. ويقال: إن نظمه بلغ مِئَة مجلد بالأراجيز وذكر الشهرياني أنه كتب نظمه في عشرين مجلدة. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٤٨٤)]. • محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن محمد العباسي أبو يعلى بن الهَبَّاريَّة. سمع من: أبي جعفر بن المُسْلمة، ومالك البانياسي. عنه: محمد بن عبد الواحد الدقاق، وأبو غالب الدامغاني. وتشاغل بالأدب، ولازم العلماء، ومهر في النظم، ومعرفة النسب، وصنَّف «نتائج الفطنة في نظم كليلة ودمنة»، و «الصادح والباغم» عارض به كليلة ودِمْنة، و «فُلْك المعاني»، وبالغ في هجاء أكابر الناس حتى خافوه، واتقوا لسانه، وأفرط حتى هجا أباه وأمه، ثم عمل قصيدة هجا فيها الوزير وجميع أهل الدولة فأمر بإهدار دمه، واختفى، ثم تسحَّب فجال في البلدان حتى دخل أصبهان فلقي فيها قبولاً واشتهر. ثم عاد الى طريقته الأولى، فهجا نظام الملك فأهدر دمه حتى شفع فيه محمد بن ثابت الخجندي، فقبل شفاعته فأحضره فاستأذن في الإنشاد فأذن له: بعزّة أمرك دارَ الفَلَك. حنانيك فالخلق والأمر لك. فصاح النِّظَام كذبت، ذاك الله ﷿، فخاف أبو يعلى، فتحوَّل الى كرمان، مات بها سنة ٥٠٧ هـ. ويقال: إن نظمه بلغ مائة مجلد بالأراجيز، وذكر الشهرياني أنه كتب نظمه في عشرين مجلداً. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٣٧٣)].

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    507

    لك. فصاح النِّظَام كذبت، ذاك الله ﷿، فخاف أبو يعلى، فتحوَّل الى كرمان، مات بها سنة ٥٠٧ هـ. ويقال: إن نظمه بلغ مائة مجلد بالأراجيز، وذكر الشهرياني أنه كتب نظمه

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

Parsing and provenance details
Local passage ID
20991
Book record
shamela-10438
Source record
353061
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate