Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن سفيان النسوي الحافظ

الحسن بن سفيان النسوي الحافظ

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

حسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء

13th · died 303 AH

Teachers
401
Students
119
Verdicts
6
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
14872
Review status
reviewed
Match method
reviewed v2 hasan sufyan chain start route supported v1
Confidence
reviewed fifteen work exact identity

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

17 books · 30 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
18
Strong identity entries
0
Chronology hints
8
Attribute hints
15
Relation hints
4
Assessment hints
8
Known assessors
5

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

17 books · 30 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

17 exact linked passages0 legacy full passages8 assessment hints5 assessment snippets

al-Jarḥ wa-l-taʿdīl

Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 1 entry

الجرح والتعديل — ابن أبي حاتم الرازي

  • assessment snippetsaduq105 chars
    الحسن بن سفيان النسائي روى عن حبان بن موسى وقتيبة وإسحاق بن راهويه وأبي بكر بن أبي شيبة كتب إلي وهو صدوق.

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5668, entry [1555]10,407 chars
    الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز ابن النعمان بن عطاء أبو العباس الشيباني النسوي (١) الحافظ صاحب المسند (٢) (٣) سمع بدمشق هشام بن خالد ودحيما وإبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى وصفوان بن صالح وهشام بن عمار وإبراهيم بن أيوب الحوراني وعباس بن الوليد الخلال والعباس بن عثمان المعلم وروى عنهم وعن هدبة ب…
    ▸ expand full passage (10,407 chars)
    الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز ابن النعمان بن عطاء أبو العباس الشيباني النسوي (١) الحافظ صاحب المسند (٢) (٣) سمع بدمشق هشام بن خالد ودحيما وإبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى وصفوان بن صالح وهشام بن عمار وإبراهيم بن أيوب الحوراني وعباس بن الوليد الخلال والعباس بن عثمان المعلم وروى عنهم وعن هدبة بن خالد وأبي بكر بن أبي شيبة وحبان بن موسى وإسحاق بن راهوية وعمرو بن زرارة وقتيبة وإبراهيم بن يوسف البلخي وعلي بن حجر وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعمرو الناقد وسويد بن سعيد وأبي خيثمة والقواريري وإبراهيم بن الحجاج وأبي الربيع الزهراني وسهل بن عثمان العسكري وعبد الرحمن بن سلام الجمحي وأبي كامل الجحدري وشيبان بن فروخ وإبراهيم بن المنذر الحزامي وأبي مصعب وهارون بن سعيد وعيسى بن حماد ومحمد بن رمح وأبي الطاهر وحرملة والمسيب بن واضح روى عنه محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني الحافظ والحسين بن علي أبو علي الحافظ وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وهو من أقرانه وجعفر بن محمد بن سوار وأبو عمرو أحمد بن المبارك المستملي وأبو الحسين محمد بن عبد الله بن جعفر الرازي وأبو بكر محمد بن الحسن النقاش المقرئ وأبو حامد بن الشرقي وأبو عمرو بن حمدان وأبو بكر محمد بن جعفر البشتي (٥) وأبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفرايني وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيليالجرجاني وأبو جعفر محمد بن علي الجوسقاني وأبو حاتم محمد بن حبان البستي وإبراهيم بن إسماعيل القاري وعلي بن بندار الزاهد وابنا ابنيه إسحاق بن سعد بن الحسن (١) وأبو محمد سفيان بن محمد بن الحسن بن سفيان أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل الفقيه أنا أبو عثمان البحيري أنا أبو عمرو بن حمدان أنا الحسن بن سفيان نا صفوان بن صالح نا الوليد نا ابن جريج عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ في بيضة نعام صيام يوم وإطعام مسكين أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو القاسم التنوخي نا أبو يعقوب إسحاق بن الحسن بن سفيان النسوي حدثني جدي نا عبد الله بن محمد بن أسماء نا جويرية نا (٢) نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ قال من أعتق شركا له في مملوكه فقد وجب عليه أن يعتق ما بقي (٣) منه إن كان له من المال ما يبلغ ثمنه مقام في ماله قيمته قيمة عدل فيدفع إلى أصحابه حصتهم ويخلي سبيل المعتق أخرجه أبو داود عن عبد الله بن محمد بن إسماعيل أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو القاسم الشحامي قالا أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان أنا الحسن بن سفيان بن عامر نا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي نا عيسى بن يونس عن ابن علاثة حدثني الحجاج بن فرافصة عن أبي عمر عن سليمان (٤) قال قال رسول الله ﷺ الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها في الله ائتلف وما تناكر منها في الله اختلف إذا ظهر القول وخزن العمل فائتلفت الألسن وتباغضت القلوب وقطع كل ذي رحم رحمه فعند ذلك لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو الحسن علي بن محمد أنا علي بنأحمد بن محمد أنا محمد بن حبان (١) البستي أنا الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء الشيباني (٢) أبو العباس بحديث ذكره في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق أنا الحسين بن سلمة أنا علي بن محمد قال وأنا أحمد بن عبد الله إجازة قالا أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال (٣) الحسن بن سفيان النسائي (٤) روى عن حبان بن موسى وقتيبة بن سعيد وإسحاق بن راهويه وأبو بكر بن أبي شيبة كتب إلي وهو صدوق قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا الوليد يقول سمعت الحسن بن سفيان يقول لما قدمت على علي بن حجر وكان من آدب الناس وكان لا يرضى قراءة أصحاب الحديث فغاب القارئ عنه يوما فقال هاتوا من يقرأ فقمت فقلت أنا فقال اجلس ثم قال في الثانية من يقرأ قلت أنا فقال اجلس وزبرني إلى أن قال الثالثة فقلت أنا فقال كالمغضب هات فقرأت ذلك المجلس وهو ذا يتأمل ويجهد أن يأخذ علي شيئا في النحو واللغة فلم يقدر عليه فلما فرغت قال لي يا فتى ما اسمك قلت الحسن قال ما كنيتك قلت لم أبلغ رتبة الكنية فاستحسن قولي قال كنيتك أبا العباس قال فكان الحسن بن سفيان يفتخر أن علي بن حجر كناه (٥) قال وأنا أبو عبد الله قال سمعت أبا عمرو بن أبي جعفر يقول سمعت أبا بكر بن علي الرازي يقول في جرأة الحسن بن سفيان ليس للحسن في الدنيا نظير كتب إلي أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الكريم أنا أبو بكر أحمد بن الحسين أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا علي الحسن (٦) بن علي الحافظ يقول سمعتالحسن بن سفيان يقول إنما فاتني يحيى بن يحيى فالوالدة لم تدعني أخرج إليه فعوضني الله بأبي خالد بن الفراء وكان أسند من يحيى (١) بن يحيى قال وأنا أبو عبد الله قال سمعت أبا بكر محمد بن جعفر البشتي (٢) يقول: سمعت الحسن بن سفيان يقول لولا اشتغالي بحبان بن موسى وسماع مصنفات ابن المبارك منه لجئتكم بأبي الوليد الطيالسي وسليمان (٣) بن حرب قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي قال سمعت أبا عبد الله الحافظ يقول سمعت أبا بكر محمد بن داود بن سليمان يقول كنا عند الحسن بن سفيان ببالوز (٤) دخل عليه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبو عمرو أحمد بن محمد الحيري وأبو بكر أحمد بن علي الرازي الحافظ في جماعة أصحاب أبي بكر المطوعة وهم متوجهون إلى فراوة (٥) فقال له أبو بكر بن عي: قد كتبت للأستاذ أبي بكر محمد بن اسحاق هذ الطبق من حديثك فقال هات اقرأ فأخذ يقرأ فلما قرأ أحاديث أدخل إسنادا منها في إسناد فرده الحسن إلى الصواب فلما كان بعد ساعة أدخل أيضا إسنادا في إسناد فرده إلى الصواب فلما كان في الثالثة قال له الحسن ما هذا لا تفعل فقد احتملتك مرتين وهذه الثالثة وأنا ابن تسعين سنة فاتق الله في المشايخ فربما استجيبت فيك دعوة فقال أبو بكر محمد بن إسحاق لا تؤذ الشيخ فقال أبو بكر أنا أردت أن يعلم الأستاذ أن أبا العباس يعرف حديثه (٦) قال وسمعت أبا الوليد (٧) الفقيه يقول كان الحسن بن سفيان أديبا فقيها أخذ الأدب عن أصحاب النضر بن شميل والفقه (٨) عن أبي ثور (٩)أخبرنا أبو سعد (١) هبة الله بن القاسم بن عطاء بن عطاء المهراني إجازة فيما أري أنا أبو نعيم المغفلي (٢) حدثني الفقيه أبو نصر أحمد بن جعفر الإسفرايني بها نا الفقيه أبو الحسن الصفار قال كنا عند الشيخ الإمام الزاهد الحسن بن سفيان النسفي (٣) وقد اجتمع لديه طائفة من أهل الفضل ارتحلوا إليه من أطباق الأرض والبلاد البعيدة مختلفين إلى مجلسه لاقتباس العلم وكتبة الحديث فخرج يوما إلى مجلسه الذي كان يملي فيه الحديث وقال اسمعوا ما أقول لكم قبل أن نشرع في الإملاء قد علمنا أنكم طائفة من أبناء النعم وأهل الفضل هجرتم أوطانكم وفارقتم دياركم وأصحابكم في طلب العلم واستفادة الحديث فلا يخطرن ببالكم أنكم قضيتم بهذا التجشم للعلم حقا وأديتم بما تحملتم من الكلف والمشاق من فروضه فرضا فإني أحدثكم ببعض ما تحملته في طلب العلم من المشقة والجهد وما كشف الله ﷾ عني وعن أصحاب ببركة العلم وصفوة العقيدة من الضيق والضنك اعلموا أني كنت في عنفوان شبابي ارتحلت من وطني لطلب العلم واستملاء الحديث فاتفق حصولي بأقصى المغرب وحلولي بمصر في تسعة نفر من أصحابي طلبة للعلم وسامعي الحديث وكنا نختلف إلى شيخ كان أرفع أهل عصره في العلم منزلة وأدراهم للحديث وأعلاهم إسنادا وأصحهم رواية وكان يملي علينا كل يوم مقدارا يسيرا من الحديث حتى طالت المدة وخفت النفقة ودفعتنا الضرورة إلى بيع ما صحبنا (٤) من ثوب وخرقة الآن (٥) لم يبق لنا ما كنا نرجو حصول قوت يوم منه وطوينا ثلاثة أيام بلياليها جوعا وسوء حال ولم يذق أحد منا فيها شيئا وأصبحنا بكرة اليوم الرابع بحيث لا حراك بأحد من جملتنا من الجوع وضعف الأطراف وأحوجت الضرورة إلى كشف قناع الحشمة وبذل الوجه للسؤال فلم تسمح أنفسنا بذلك ولم تطب قلوبنا به وأنف كل واحد منا عن ذلك والضرورة تحوج إلى السؤال على كلحال فوقع اختيار الجماعة على كتبة رقاع بأسامي كل واحد منا وإرسالها قرعة فمن ارتفع اسمه عن الرقاع كان هو القائم بالسؤال واستماحة القوت لنفسه ولجميع أصحابه فارتفعت الرقعة التي اشتملت على اسمي فتحيرت ودهشت ولم تسامحني نفسي بالمسألة واحتمال المذلة فعدلت إلى زاوية من المسجد أصلي ركعتين طويلتين قد اقترن الاعتقاد فيهما بالإخلاص أدعو الله سبحانه بأسمائه العظام وكلماته الرفيعة لكشف الضر وسياقة الفرج فلم أفرغ بعد عن إتمام الصلاة حتى دخل المسجد شاب حسن الوجه نظيف الثوب طيب الرائحة يتبعه خادم في يده منديل فقال من منكم الحسن بن سفيان فرفعت رأسي من السجدة فقلت أنا الحسن بن سفيان فما الحاجة فقال إن الأمير بن طولون صاحبي يقرئكم السلام والتحية ويعتذر إليكم في الفضلة عن تفقد أحوالكم والتقصير الواقع في رعاية حقوقكم وقد بعث بما يكفي نفقة الوقت وهو زائركم غدا بنفسه ويعتذر بلفظه إليكم ووضع بين يدي كل واحد مناصرة فيها مائة دينار فتعجبنا من ذلك وقلنا للشاب ما القصة في هذا فقال أنا أحد خدم الأمير بن طولون المختصين به والمتصلين بإقرائه وخواص أصحابه دخلت عليه بكرة يومي هذا مسلما في جملة أصحابي فقال لي وللقوم أنا أحب أن أخلو يومي هذا فانصرفوا أنتم إلى منازلكم فانصرفت أنا والقوم فلما عدت إلى منزلي لم ينسق قعودي حتى أتاني رسول الأمير مسرعا مستعجلا يطلبني حثيثا فأجبته مسرعا فوجدته منفردا في بيت واضعا يمينه على خاصرته لوجع ممض اعتراه في داخل جسده فقال لي أتعرف الحسن بن سفيان وأصحابه فقلت لا فقال أقصد المحلة الفلانية والمسجد الفلاني واحمل هذه الصرر وسلمها في الحين إليه وإلي أصحابه فإنهم منذ ثلاثة أيام جياع بحالة صعبة ومهد عذري لديهم وعرفهم أني صبيحة الغد زائرهم ومعتذر شفاها إليهم فقال الشاب سألته عن السبب الذي دعاه إلى هذا فقال دخلت هذا البيت منفردا علي أن أستريح ساعة فلما هدأت عيني رأيت في المنام فارسا في الهواء متمكنا تمكن من يمشي على بساط الأرض وبيده رمح فقضيت العجب من ذلك وكنت أنظر إليه متعجبا حتى نزل إلى باب هذا البيت ووضع سافلة رمحه على خاصرتي فقال قم فأدرك الحسن بن سفيان وأصحابه قم وأدركهم قم وأدركهم قم وأدركهم فإنهم منذ ثلاثة جياع في المسجد الفلاني فقلت له من أنت فقال أنارضوان صاحب الجنة ومنذ أصاب سافلة رمحه خاصرتي أصابني وجع شديد لا حراك بي له فعجل إيصال هذا المال ليزول هذا الوجع عني فقال الحسن فتعجبنا من ذلك وشكرنا الله ﷾ وأصلحنا أمورنا ولم تطب أنفسنا بالمقام حتى لا يزورنا الأمير ولا يطلع الناس على أسرارنا فيكون ذلك سبب ارتفاع اسم وانبساط جاه ويتصل ذلك بنوع من الرياء والسمعة وخرجنا تلك الليلة من مصر وأصبح كل واحد منا واحد عصره وفريد دهره في العلم والفضل فلما أصبح الأمير ابن طولون أتى المسجد لزيارتنا وطلبنا وأحس بخروجنا أمر بابتياع تلك المحلة بأسرها ووقفها على ذلك المسجد وعلى من ينزل به من الغرباء وأهل الفضل وطلبة العلم نفقة لهم حتى لا تختل أمورهم ولا يصيبهم من الخلل ما أصابنا وذلك كله بقوة الدين وصفوة الاعتقاد والله سبحانه ولي التوفيق (١) كان في الأصل في المواضع كلها طولون والصواب ابن طولون (٢) قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر أحمد بن الحسين أنا أبو عبد الله الحافظ قال الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن النعمان (٣) بن عطاء الشيباني أبو العباس النسوي من قرية بالوز (٤) وهي على ثلاثة (٥) فراسخ من بلد نسا وهو محدث خراسان في عصره مقدم في الثبت والكثرة والرحلة والفهم والفقه والأدب تفقه عند أبي ثور إبراهيم بن خالد وكان يفتي على مذهبه وصنف المسند الكبير والجامع والمعجم وغير ذلك وهو رواية بخراسان لمصنفات الأئمة وذكر بعض من سمع منه ومن روى عنه أخبرنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد وأبو الحسن مكي بن أبي طالب قالا أناأبو بكر أحمد بن علي بن خلف أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله بن الجراح المروزي العدل يقول توفي أبو صالح الحسين بن الفرج المروزي وأبو العباس الحسن بن سفيان النسوي سنة ثلاث وثلاثمائة (١) أنبأنا أبو سعد محمد بن محمد وأبو علي الحسن بن أحمد وأبو القاسم غانم بن محمد بن عبيد الله ثم أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن محمد بن أحمد البزاز أنا أبو علي الحسن بن أحمد قالوا أنا أبو نعيم قال سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر يقول وفيها يعني سنة ثلاث وثلاثمائة مات الحسن بن سفيان النسائي كتب إلي أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان يقول بنسا توفي جدي أبو العباس سنة ثلاث وثلاثمائة ١٣٤٠ -
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 5668, entry [1555]344 chars
    بن عبد الله إجازة قالا أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال (٣) الحسن بن سفيان النسائي (٤) روى عن حبان بن موسى وقتيبة بن سعيد وإسحاق بن راهويه وأبو بكر بن أبي شيبة كتب إلي وهو صدوق قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا الوليد يقول سمعت الحسن بن سفيان يقول لما قدمت على علي بن حجر وكان من آدب الناس وكان ل

ابن المبرد - تذكرة الحفاظ وتبصرة الأيقاظ

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 67, entry [10], entry [189]200 chars
    ١٨٩ - الحسن بن سفيان النّسوي، أبو العبّاس، قال الذّهبي في "التّاريخ": الحافظ الكبير، توفي سنة (٣٠٣) (٣). وذكره ابن الجوزي في كتابه وقال: رحل البلاد، وكان من الحفّاظ الكبار، وكانت الرّحلة إليه بخراسان.

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1319, entry [2673]290 chars
    الحسن بن سفيان النَّسَوِيّ الحافظ (¬١)، صاحبُ "المسنَد" و "الأربعين"، فثقةٌ مسنِد، ما علمت به بأسًا، تفقَّه على أبي ثور، وكان يفتي بمذهبه، وكان عديم النظير. توفي سنة ٣٠٣، انتهى. وصاحب الترجمة قد روى عنه يحيى بن زكريا بن شيبان، وابن عُقدة (¬٢) وقال: كان من رجال الشِّيعة، وله كتاب "النوادر".
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1319, entry [2673]244 chars
    الحسن بن سفيان النَّسَوِيّ الحافظ (¬١)، صاحبُ "المسنَد" و "الأربعين"، فثقةٌ مسنِد، ما علمت به بأسًا، تفقَّه على أبي ثور، وكان يفتي بمذهبه، وكان عديم النظير. توفي سنة ٣٠٣، انتهى. وصاحب الترجمة قد روى عنه يحيى بن زكريا بن شيبان، وابن عُقدة (¬٢) و
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 1319, entry [2673]290 chars
    الحسن بن سفيان النَّسَوِيّ الحافظ (¬١)، صاحبُ "المسنَد" و "الأربعين"، فثقةٌ مسنِد، ما علمت به بأسًا، تفقَّه على أبي ثور، وكان يفتي بمذهبه، وكان عديم النظير. توفي سنة ٣٠٣، انتهى. وصاحب الترجمة قد روى عنه يحيى بن زكريا بن شيبان، وابن عُقدة (¬٢) وقال: كان من رجال الشِّيعة، وله كتاب "النوادر".

ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 962, entry [712]1,940 chars
    ٦٩٢ - الحسنُ بنُ سُفيان بن عامر * الإِمامُ الحافظ، شيخُ خُراسان، أبو العبّاس الشَّيباني النَّسوي، صاحب "المسند" الكبير والأربعين.سمع: إسحاق، ويحيى بنَ مَعين، وشَيبان بنَ فرُّوخ، وقُتيبة، وعبدَ الرحمنِ بنَ سلَّام الجُمَحي، وسهلَ بنَ عثمان، وحبَّانَ بنَ موسى، وخلائق. وسمع تصانيفَ ابنِ أبي شَيبة منه، و…
    ▸ expand full passage (1,940 chars)
    ٦٩٢ - الحسنُ بنُ سُفيان بن عامر * الإِمامُ الحافظ، شيخُ خُراسان، أبو العبّاس الشَّيباني النَّسوي، صاحب "المسند" الكبير والأربعين.سمع: إسحاق، ويحيى بنَ مَعين، وشَيبان بنَ فرُّوخ، وقُتيبة، وعبدَ الرحمنِ بنَ سلَّام الجُمَحي، وسهلَ بنَ عثمان، وحبَّانَ بنَ موسى، وخلائق. وسمع تصانيفَ ابنِ أبي شَيبة منه، وسمع أكثر "المسند" من إسحاق، وسمع كتاب "السُّنن" من أبي ثَوْر، وتفقَّه عليه، وكان يُفتي بمذهبِه، وسمع "التفسير" من محمد بن أبي بكر المقدَّمي، وأكبرُ شيخٍ لقيَه سعدُ بن يزيد الفرّاء. حدَّث عنه: ابنُ خُزيمة، ويحيى بنُ منصور القاضي، والحافظُ أبو علي، ومحمدُ بنُ إبراهيم الهاشمي، والإِسْمَاعيلي، وابنُ حِبَّان، وأبو عَمرو بنُ حَمْدان، وحفيدُهُّ إسحاقُ بن سعيد بن الحسن. قال محمد بن جعفر (١) البُسْتي: سمعتُ الحسنَ بنَ سفيان يقول: لولا اشْتِغالي بحبَّان بنِ موسى لجئتُكْم بأبي الوليد الطيالسي، وسُليمانَ بنِ حَرْب (٢). وقال أبو علي الحافظ: سمعتُ الحسنَ بنَ شفيان يقول: إنَّما فاتَني يحيى بنُ يحيى بالوالِدَة، لم تَدَعْني أَخرُج إليه، فعوَّضَني اللَّهُ بأبي خالد الفرَّاء، وكان أسندَ من يَحْيى (٣).وقال الحاكم: كان محدِّثَ خُراسان في عصرِه، مقدَّمًا في الثَّبت، والكثرة، والفَهم، والفِقه، والأدب (١). وقال ابنُ حبَّان: كان ممَّن رحل، وصنَّف، وحدَّث على تيقُّظ، مع صحَّة الدِّيانة، والصَّلابة في السُّنَّة (٢). قال أبو بكر أحمدُ بنُ علي الرّازي الحافظ: ليسَ للحسنِ في الدُّنيا نظير (٣). قال الحاكم: سمعتُ محمدَ بنَ داود بن سُليمان يقول: كنا عندَ الحسنِ بنِ سُفيان، فدخل ابنُ خُزيمة، وأبو عَمرو الحِيري، وأحمدُ بنُ علي الرازي، وهم متوجِّهون إلى فُراوة، فقال الرّازي: كتبتُ هذا الطَّبَقَ من حديثِك، قال: هاتِ. فقرأ ثم أدخلَ إسنادًا في إسناد، فردَّه الحسن، ثم بعدَ قليلٍ فعلَ ذلك، فردَّه، فلمّا كان في الثالثة قال له الحسن: ما هذا؟ ! قد احتَمَلْتك مرَّتين وأنا ابنُ تسعين سنة، فاتَّقِ اللَّهَ في المشايخ، فربَّما استُجِيبَتْ فيك دعوة. وقال له ابنُ خُزيمة: مَهْ، لا تُؤذِ الشَّيخ. قال: إنَّما أردتُ أن تعلمَ أنَّ أبا العبّاس يعرفُ حديثَه (٤). مات بقرية بالُوز -وهي على ثلاثةِ فراسخ من نَسَا- في رمضان سنةَ ثلاثٍ وثلاثِ مئة. قال ابنُ حبّان: حضرتُ دفنَه.

ابن قطلوبغا - الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1348, entry [2861]631 chars
    الحسن بن سفيان النسائي. روى عن: حبان بن موسى، وإسحاق بن راهويه، وأبي بكر بن أبي شيبة. قال ابن أبي حاتم (٣): كتب إلي، وهو صدوق. وقال الحاكم (٤): كان محدث خراسان في عصره، مقدَّماً في الثبت والكثرة والفهم والأدب والفقه. وقال الذهبي (٥): سمع أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، والكبار، وكان ثقة، حجة، واسع الرح…
    ▸ expand full passage (631 chars)
    الحسن بن سفيان النسائي. روى عن: حبان بن موسى، وإسحاق بن راهويه، وأبي بكر بن أبي شيبة. قال ابن أبي حاتم (٣): كتب إلي، وهو صدوق. وقال الحاكم (٤): كان محدث خراسان في عصره، مقدَّماً في الثبت والكثرة والفهم والأدب والفقه. وقال الذهبي (٥): سمع أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، والكبار، وكان ثقة، حجة، واسع الرحلة. توفي في رمضان سنة ثلاث وثلاثمائة. ٢٧٨٤ - الحسن [٤] بن السكن الأُطْرُوش، من أهل بغداد، سكن الشام. يروي عن: أبي عاصم، وأبي داود الطيالسي. حدثنا عنه مكحول، مستقيم الحديث (٦).٢٧٨٥ - الحسن [٤] بن السكين، البَلَدي. يروي عن: محمد بن بشر العبدي، وأهل العراق. حدثنا عنه ابن أخيه هارون بن عيسى بن السكين ببلد الموصل (١) [١٤٤ - ب]. ٢٧٨٦ -
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 1348, entry [2861]343 chars
    ن النسائي. روى عن: حبان بن موسى، وإسحاق بن راهويه، وأبي بكر بن أبي شيبة. قال ابن أبي حاتم (٣): كتب إلي، وهو صدوق. وقال الحاكم (٤): كان محدث خراسان في عصره، مقدَّماً في الثبت والكثرة والفهم والأدب والفقه. وقال الذهبي (٥): سمع أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، والكبار، وكان ثقة، حجة، واسع الرحلة. توفي في رمضان سنة ثلاث وثلاثمائة. ٢٧٨٤ - الحسن [٤] ب
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 1348, entry [2861]342 chars
    إلي، وهو صدوق. وقال الحاكم (٤): كان محدث خراسان في عصره، مقدَّماً في الثبت والكثرة والفهم والأدب والفقه. وقال الذهبي (٥): سمع أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، والكبار، وكان ثقة، حجة، واسع الرحلة. توفي في رمضان سنة ثلاث وثلاثمائة. ٢٧٨٤ - الحسن [٤] بن السكن الأُطْرُوش، من أهل بغداد، سكن الشام. يروي عن: أبي عاصم، وأبي داود الطيالسي. حدثنا عنه مكحو
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 1348, entry [2861]295 chars
    الحسن بن سفيان النسائي. روى عن: حبان بن موسى، وإسحاق بن راهويه، وأبي بكر بن أبي شيبة. قال ابن أبي حاتم (٣): كتب إلي، وهو صدوق. وقال الحاكم (٤): كان محدث خراسان في عصره، مقدَّماً في الثبت والكثرة والفهم والأدب والفقه. وقال الذهبي (٥): سمع أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، والكبار، وكان ثقة، حجة، واسع
  • assessment snippetsaduqIbn Abī Ḥātimpage 1348, entry [2861]300 chars
    الحسن بن سفيان النسائي. روى عن: حبان بن موسى، وإسحاق بن راهويه، وأبي بكر بن أبي شيبة. قال ابن أبي حاتم (٣): كتب إلي، وهو صدوق. وقال الحاكم (٤): كان محدث خراسان في عصره، مقدَّماً في الثبت والكثرة والفهم والأدب والفقه. وقال الذهبي (٥): سمع أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، والكبار، وكان ثقة، حجة، واسع الرح

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 201, entry [111]761 chars
    الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان الشيباني أبو العباس الحافظ المصنف المسند تفقه بأبي ثور، وكان يفتي بمذهبه، وسمع الحديث من أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وقتيبة، ويحيى بن معين، وخلق، وسمع المصنف من ابن أبي شيبة، والترمذي، ومسند إسحاق بن راهويه، وسنن أبي ثور منه، وعنه: محمد بن إسحاق بن…
    ▸ expand full passage (761 chars)
    الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان الشيباني أبو العباس الحافظ المصنف المسند تفقه بأبي ثور، وكان يفتي بمذهبه، وسمع الحديث من أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وقتيبة، ويحيى بن معين، وخلق، وسمع المصنف من ابن أبي شيبة، والترمذي، ومسند إسحاق بن راهويه، وسنن أبي ثور منه، وعنه: محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبو علي الحافظ، وأبو عمرو بن حمدان، وآخرون. قال أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه: كان الحسن أديبا، أخذ الأدب عن أصحاب النضر بن شميل، والفقه عن أبي ثور. وقال الحاكم: كان محدث خراسان في عصره مقدما في التثبت، والكثرة، والفقه، والأدب. وقال أبو بكر أحمد بن علي الرازي: ليس للحسن بن سفيان في الدنيا نظير، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان ممن رحل، وصنف، وحدث على تيقظ مع صحة الديانة، والصلابة في السنة، مات في قرية بالوز، في شهر رمضان سنة ثلاث وثلاث مائة، ﵀.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2180, entry [1518]6,242 chars
    الحسن بن سفيان بن عامر ابن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء أبو العباس الشيباني النسوي الحافظ صاحب المسند، سمع بدمشق. حدث الحسن بن سفيان عن صفوان بن صالح بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: في بيضة نعام صيام يوم، أو إطعام مسكين. وحدث عن عبد الله بن محمد بن أسماء بسنده عن عبد الله بن عمر أن رسول ال…
    ▸ expand full passage (6,242 chars)
    الحسن بن سفيان بن عامر ابن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء أبو العباس الشيباني النسوي الحافظ صاحب المسند، سمع بدمشق. حدث الحسن بن سفيان عن صفوان بن صالح بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: في بيضة نعام صيام يوم، أو إطعام مسكين. وحدث عن عبد الله بن محمد بن أسماء بسنده عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ قال: من أعتق شركاً له في مملوك، فقد وجب عليه أن يعتق ما بقي منه، إن كان له منالمال ما يبلغ ثمنه، يقام في ماله قيمته، قيمة عدل، فيدفع إلى أصحابه حصتهم، ويخلى سبيل المعتق. وحدث الحسن بن سفيان عن محمد بن عبد الله بن عمّار الموصلي بسنده عن سلمان قال: قال رسول الله ﷺ: الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها في الله ائتلف، وما تناكر منها في الله اختلف، إذا ظهر القول وخزن العمل، وائتلفت الألسن وتباغضت القلوب، وقطع كل ذي رحم رحمه، فعند ذلك لعنهم الله، فأصمّهم وأعمى أبصارهم. قال الحسن بن سفيان: لما قدمت على علي بن حجر، وكان من آدب الناس، وكان لا يرضى قراءة أصحاب الحديث، فغاب القارئ عنه يوماً فقال: هاتوا من يقرأ، فقمت فقلت: أنا. فقال: اجلس. ثم قال في الثانية: من يقرأ؟ قلت: أنا. فقال: اجلس. وزبرني، إلى أن قال الثالثة، فقلت: أنا. فقال كالمغضب: هات. فقرأت ذلك المجلس وهو ذا يتأمل، ويجهد أن يأخذ علي شيئاً في النحو واللغة، فلم يقدر عليه. فلما فرغت قال لي: يا فتى، ما اسمك؟ قلت: الحسن. قال: ما كنيتك؟ قلت: لم أبلغ رتبة الكنية. فاستحسن قولي، قال: كنّيتك أبا العباس. قال: فكان الحسن بن سفيان يفتخر أن علي بن حجر كنّاه. قال أبو بكر محمد بن داود بن سليمان: كنا عند الحسن بن سفيان ببالوز، دخل عليه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبو عمرو أحمد بن محمد الحيري، وأبو بكر أحمد بن علي الرازي الحافظ، في جماعة أصحاب أبي بكر المطوعة، وهو متوجهون إلى فراوة. فقال له أبو بكر بن علي: قد كتبت للأستاذ أبي بكر محمد بن إسحاق هذا الطبق من حديثك، فقال: هات اقرأ. فأخذ يقرأ، فلما قرأأحاديث أدخل إسناداً منها في إسناد، فرده الحسن إلى الصواب. فلما كان بعد ساعة أدخل أيضاً إسناداً في إسناد، فرده إلى الصواب، فلما كان في الثالثة قال له الحسين: ما هذا! لا تفعل، فقد احتملتك مرتين، وهذه الثالثة، وأنا ابن تسعين سنة، فاتق الله في المشايخ، فربما استجيبت فيك دعوة. فقال أبو بكر محمد بن إسحاق: لا تؤذ الشيخ. فقال أبو بكر: إنما أردت أن يعلم الأستاذ أن أبا العباس يعرف حديثه. حدث الفقيه أبو الحسن الصفار قال: كنا عند الشيخ الإمام الحسن بن سفيان النسوي، وقد اجتمع لديه طائفة من أهل الفضل ارتحلوا إليه من أطباق الأرض، مختلفين إلى مجلسه لاقتباس العلم، وكتبة الحديث، فخرج يوماً إلى مجلسه الذي كان يملي فيه الحديث فقال: اسمعوا ما أقول لكم قبل أن نشرع في الإملاء، قد علمنا أنكم طائفة من أبناء النعم وأهل الفضل، هجرتم أوطانكم وفارقتم دياركم وأصحابكم في طلب العلم واستفادة الحديث، فلا يخطرن ببالكم أنكم قضيتم بهذا التجشم للعلم حقاً، أو أديتم بما تحملتم من الكلف والمشاق من فروضه فرضاً، فإني أحدثكم ببعض ما تحملته في طلب العلم من المشقة والجهد، وما كشف الله ﷾ عني وعن أصحابي ببركة العلم وصفوة العقيدة من الضيق والضنك. اعلموا أني كنت في عنفوان شبابي ارتحلت من وطني لطلب العلم واستملاء الحديث، فاتفق حصولي بأقصى المغرب وحلولي بمصر في تسعة نفر من أصحابي طلبة العلم وسامعي الحديث، وكنا نختلف إلى شيخ كان أرفع أهل عصره في العلم منزلة، وأدراهم للحديث، وأعلاهم إسناداً، وأصحهم رواية، فكان يملي علينا كل يوم مقداراً يسيراً من الحديث، حتى طالت المدة وخفت النفقة، ودفعت الضرورة إلى بيع ما صحبنا من ثوب وخرقة، إلى أن لم يبق لنا ما كنا نرجو حصول قوت يوم منه، وطوينا ثلاثة أيام بلياليها جوعاً وسوء حال، وأصبحنا بكرة اليوم الرابع بحيث لا حراك بأحد من جملتنا من الجوع وضعف الأطراف، وأحوجت الضرورة إلى كشف قناع الحشمة، وبذل الوجه للسؤال، فلم تسمح أنفسنا بذلك ولم تطب قلوبنا به، وأنف كل واحد منا عن ذلك، والضرورة تحوج إلىالسؤال على كل حال، فوقع اختيار الجماعة على كتبة رقاع بأسامي كل واحد منا، وإرسالها قرعة، فمن ارتفع اسمه من الرقاع كان هو القائم بالسؤال واستماحة القوت لنفسه ولأصحابه، فارتفعت الرقعة التي فيها اسمي، فتحيرت ودهشت، ولم تسامحني نفسي بالمسألة واحتمال المذلة، فعدلت إلى زاوية من المسجد أصلي ركعتين طويلتين، قد اقترن الاعتقاد فيهما بالإخلاص، أدعو الله سبحانه بأسمائه العظام وكلماته الرفيعة، لكشف الضر وسياقة الفرج، فلم أفرغ بعد عن إتمام الصلاة، حتى دخل المسجد شاب حسن الوجه، نظيف الثوب، طيب الرائحة، يتبعه خادم في يده منديل فقال: من منكم الحسن بن سفيان؟ فرفعت رأسي من السجدة فقلت: أنا الحسن بن سفيان، فما الحاجة؟ فقال: إن الأمير ابن طولون صاحبي يقرئكم السلام والتحية، ويعتذر إليكم في الغفلة عن تفقد أحوالكم، والتقصير الواقع في رعاية حقوقكم، وقد بعث بما يكفي نفقة الوقت، وهو زائركم غداً بنفسه، ويعتذر بلفظه إليكم ووضع بين يدي كل واحد منا صرة فيها مئة دينار. فتعجبنا من ذلك جداً، وقلنا للشاب: ما القصة في هذا؟ فقال: أنا أحد خدم الأمير ابن طولون المختصين به، دخلت عليه بكرة يومي هذا مسلماً في جملة من أصحابي، فقال لي وللقوم: أنا أحب أن أخلو يومي هذا فانصرفوا أنتم إلى منازلكم، فانصرفت أنا والقوم. فلما عدت إلى منزلي أتاني رسول الأمير مسرعاً مستعجلاً يطلبني حثيثاً، فأجبته مسرعاً فوجدته منفرداً في بيته، واضعاً يمينه على خاصرته لوجع ممضّ اعتراه في داخل جسده، فقال لي: أتعرف الحسن بن سفيان وأصحابه؟ فقلت: لا. فقال: اقصد المحلة الفلانية والمسجد الفلاني، واحمل هذه الصرر وسلمها في الحين إليه وإلى أصحابه، فإنهم منذ ثلاثة أيام جياع بحالة صعبة، ومهّد عذري لديهم وعرّفهم أني صبيحة الغد زائرهم، ومعتذر شفاهاً إليهم فقال الشاب: سألته عن السبب الذي دعاه إلى هذا فقال: دخلت هذا البيت منفرداً علّي أن أستريح ساعة. فلما هدأت عيني رأيت في المنام فارساً في الهواء، متمكناً تمكّن من يمشي على بساط الأرض، وبيده رمح، قضيت العجب من ذلك، وكنت أنظر إليه متعجباً، حتى نزل إلى باب هذا البيت، ووضع سافلة رمحه على خاصرتي فقال: قم فأدرك الحسن بن سفيان وأصحابه، قم وأدركهم، قم وأدركهم، فإنهم منذ ثلاثة جياع في المسجد الفلاني. فقلت له: من أنت؟ فقال: أنا رضوان صاحب الجنة. ومنذ أصاب سافلة رمحه خاصرتي أصابني وجع شديد لا حراك بي له، فعجل إيصال هذا المال ليزول هذا الوجع عني.قال الحسن: فتعجبنا من ذلك، وشكرنا الله ﷾، وأصلحنا أمورنا، ولم نطب نفساً بالمقام، حتى لا يزورنا الأمير ولا يطلع الناس على أسرارنا، فيكون ذلك سبب ارتفاع اسم وانبساط جاه، ويتصل ذلك بنوع من الرياء والسمعة، وخرجنا تلك الليلة من مصر، وأصبح كل واحد منا واحد عصره وفريد دهره في العلم والفضل. فلما أصبح ابن طولون أتى المسجد لزيارتنا وطلبنا، وأحسّ بخروجنا، وأمر بابتياع تلك المحلة بأسرها، ووقفها على ذلك المسجد وعلى من ينزل به من الغرباء وأهل الفضل وطلبة العلم نفقة لهم، حتى لا تختل أمورهم، ولا يصيبهم من الخلل ما أصابنا، وذلك كله بقوة الدين وصفوة الاعتقاد. والله سبحانه ولي التوفيق. وكان الحسن بن سفيان النسوي من قرية بالوز، وهي على ثلاثة فراسخ من بلد نسا. وهو محدّث خراسان في عصره، مقدم في البيت والكثرة والرحلة والفهم والفقه والأدب. تفقه عند أبي ثور إبراهيم بن خالد، وكان يفتي على مذهبه وصنف المسند الكبير والجامع والمعجم وغير ذلك. وتوفي سنة ثلاث وثلاث مئة.

ابن نقطة - التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 213, entry [299]3,169 chars
    ٢٧٦ - الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن عطاء بن النعمان أبو العباس النسوي. طاف البلاد وسمع بها حدث عن صفوان بن صالح وهشام بن عمار وسعد بن يزيد الفراء ويحيى بن موسى خت ويزيد بن صالح اليشكري وسعيد بن حفص النفيلي وزكريا بن يحيى زحويه الواسطي وعاصم بن النفر الأحول وعبد الرحمن بن سلام الجمحي وعبيد …
    ▸ expand full passage (3,169 chars)
    ٢٧٦ - الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن عطاء بن النعمان أبو العباس النسوي. طاف البلاد وسمع بها حدث عن صفوان بن صالح وهشام بن عمار وسعد بن يزيد الفراء ويحيى بن موسى خت ويزيد بن صالح اليشكري وسعيد بن حفص النفيلي وزكريا بن يحيى زحويه الواسطي وعاصم بن النفر الأحول وعبد الرحمن بن سلام الجمحي وعبيد الله بن معاذ العنبري،ويوسف بن يعقوب الصفار ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي وجبارة بن المغلس الحماني وأحمد بن عمرو بن السرح ومحمد بن المتوكل العسقلاني وخليفة بن خياط العصفري شباب وحكيم بن سيف الرقي ومحمد بن عبد الله بن نمير وعبد الواحد بن غياث وصلت بن مسعود الجحدري ومحمد بن خلاد الباهلي وأحمد بن حواس الحنفي في خلق كثير وغيرهم وصنف المسند وحدث عنه أبو عمرو بن حمدان الحيري ومحمد بن عبد الله بن شيرويه وحدث عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي في صحيحه. أخبرنا زاهر بن احمد بأصبهان قال أنبا إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ قال أنبا احمد بن علي بن خلف الشيرازي قال أنبأ أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري قال سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله بن الجراح المروزي العدل يقول توفي أبو العباس الحسن بن سفيان النسوي سنة ثلاث وثلاثمائة. وقال الحاكم أبو عبد الله في تاريخه الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء الشيباني أبو العباس النسوي من قرية بالوز على ثلاثة فراسخ من البلد بنسا وهو محدث خراسان في عصره مقدم في الثبت والكثرة والرحلة والفهم والفقه والأدب تفقه عند أبي ثور إبراهيم بن خالد وكان يفتي على مذهبه سمع بخراسان حبان بن موسى وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي وعمرو بن زرارة وقتيبة بن سعيد وإبراهيم بن يوسف وعلي بن حجر وإبراهيم بن عبد الله الخلال وبالعراق أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعمرو بن محمد الناقد وسويد بن سعيد والقواريري وأبا خيثمة وأقرانهم وسمع بالبصرة إبراهيم بن الحجاج الشامي وأبا الربيع الزهراني وسهل بن عثمان العسكري وعبد الرحمن بن سلام الجمحي وسمع بالكوفة كتب الأمهات عن آخرها من أبي بكر بن أبي شيبة فمن بعده في عصره وسمع بالحجاز إبراهيم بن المنذر الحرامي وأبا مصعب الزهري وأقرانهما وسمع بمصر هارون بن سعيد الأيلي وعيسى بن حماد ومحمد بن رمح وأبا الطاهر وحرملة بن يحيى وأقرانهم وسمع بالشام صفوان بن صالح،والمسيب بن واضح وهشام بن عمار ودحيما وأقرانه وصنف المسند الكبير والمعجم والجامع وغير ذلك روى عنه محمد بن إسحاق بن خزيمة وجعفر بن محمد بن سوار وأحمد بن الشرقي وكان محدث عصره سمعت إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان يقول توفي جدي أبو العباس سنة ثلاث وثلاثمائة سمعت محمد بن أحمد بن علي يقول سمعت الحسن بن سفيان يقول دخلت بنيسابور سنة ست وعشرين ومائتين بعد موت يخيى بن يحيى بستة أشهر فسمعت أبا بكر محمد بن جعفر البستي يقول سمعت الحسن بن سفيان يقول لولا اشتغالي بحبان بن موسى وسماعي مصنفات ابن المبارك منه لجئتكم بأبي الوليد وسليمان بن حرب. سمعت أبا محمد داود بن سليمان يقول كنا عند الحسن بن سفيان ببالوز دخل عليه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبو عمرو أحمد بن محمد الحيري وأبو بكر أحمد بن علي الرازي الحافظ في جماعة من أصحاب أبي بكر المطوعة وهم متوجهون إلى فراوة فقال له أبو بكر ابن علي قد كتب الأستاذ محمد بن إسحاق هذا الطبق من حديث فقال هات فأقرأ فأخذ يقرأ فلما كان بعد ساعة أدخل أيضا إسنادا في إسناد فرده الى الصواب فلما كان في الثالثة قال له الحسن ما هذا لا تفعل قد احتملتك مرتين وهذه الثالثة وأنا ابن تسعين سنة واتق الله في المشايخ فربما استجيبت فيك دعوة فقال له أبو بكر ابن علي إنما أردت أن يعلم الأستاذ أن أبا العباس يعرف حديثه. أخبرنا زاهر بن أبي طاهر إجازة عن زاهر بن طاهر قال أنبأنا أبو عثمان الصابوني قال أنبأ الحاكم بالترجمة.

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 937, entry [303]2,192 chars
    ١٧١ - الْحسن بن سُفْيَان بن عَامر بن عبد الْعَزِيز بن النُّعْمَان الشيبانى الْحَافِظ أَبُو الْعَبَّاس النسوى مُصَنف الْمسند تفقه على أَبى ثَوْر وحرملة وَهُوَ الْقَائِل سَمِعت حَرْمَلَة يَقُول سَمِعت الشافعى يَقُول فى رجل فى فَم امْرَأَتهتَمْرَة فَقَالَ لَهَا إِن أكلت هَذِه التمرة فَأَنت طَالِق وَإِن…
    ▸ expand full passage (2,192 chars)
    ١٧١ - الْحسن بن سُفْيَان بن عَامر بن عبد الْعَزِيز بن النُّعْمَان الشيبانى الْحَافِظ أَبُو الْعَبَّاس النسوى مُصَنف الْمسند تفقه على أَبى ثَوْر وحرملة وَهُوَ الْقَائِل سَمِعت حَرْمَلَة يَقُول سَمِعت الشافعى يَقُول فى رجل فى فَم امْرَأَتهتَمْرَة فَقَالَ لَهَا إِن أكلت هَذِه التمرة فَأَنت طَالِق وَإِن طرحتها فَأَنت طَالِق فَأكلت نصفهَا وطرحت نصفهَا لم تطلق سمع الْحسن بن سُفْيَان من أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الحنظلى وقتيبة وَعبد الرَّحْمَن بن سَلام الجمحى وشيبان بن فروخ وأبى بكر بن أَبى شيبَة وأبى ثَوْر وَسَهل بن عُثْمَان العسكرى وَمُحَمّد بن أَبى بكر المقدمى وَسعد بن يزِيد الْفراء وَيزِيد بن صَالح وَغَيرهم روى عَنهُ ابْن خُزَيْمَة وَأَبُو بكر الإسماعيلى وَابْن حبَان وَأَبُو على الْحَافِظ وَيحيى ابْن مَنْصُور القاضى وَأَبُو عَمْرو بن حمدَان وحفيده إِسْحَاق بن سعيد النسوى وَخلق سواهُم قَالَ الْحَاكِم كَانَ مُحدث خُرَاسَان فى عصره مقدما فى الثبت وَالْكَثْرَة والفهم وَالْفِقْه وَالْأَدب وَقَالَ ابْن حبَان كَانَ مِمَّن رَحل وصنف وَحدث على تيقظ مَعَ صِحَة الدّيانَة والصلابة فى السّنة وَقَالَ أَبُو الْوَلِيد النيسابورى الْفَقِيه كَانَ الْحسن أديبا فَقِيها أَخذ الْأَدَب عَن أَصْحَاب النَّضر بن شُمَيْل وَالْفِقْه عَن أَبى ثَوْر وَقَالَ الْحَاكِم سَمِعت مُحَمَّد بن دَاوُد بن سُلَيْمَان يَقُول كُنَّا عِنْد الْحسن بن سُفْيَان فَدخل ابْن خُزَيْمَة وَأَبُو عَمْرو الحيرى وَأَبُو بكر بن على الرازى فى جمَاعَة وهم متوجهونإِلَى فراوة فَقَالَ أَبُو بكر بن على قد كتبت هَذَا الطَّبَق من حَدِيثك قَالَ هَات فَأخذ يقْرَأ فَلَمَّا قَرَأَ أَحَادِيثه أَدخل إِسْنَادًا فى إِسْنَاد فَرده الْحسن ثمَّ بعد سَاعَة فعل ذَلِك فَرده الْحسن فَلَمَّا كَانَ فى الثَّالِثَة قَالَ لَهُ الْحسن مَا هَذَا قد احتملتك مرَّتَيْنِ وَهَذِه الثَّالِثَة وَأَنا ابْن تسعين سنة فَاتق الله فى الْمَشَايِخ فَرُبمَا اتّفق فِيك دَعْوَة فَقَالَ لَهُ ابْن خُزَيْمَة مَه لَا تؤذ الشَّيْخ قَالَ إِنَّمَا أردْت أَن تعلم أَن أَبَا الْعَبَّاس يعرف حَدِيثه توفى الْحسن بن سُفْيَان بقرية بالوز وَكَانَ مُقيما بهَا وهى على ثَلَاثَة فراسخ من نسا فى شهر رَمَضَان سنة ثَلَاث وثلاثمائة الْحسن بن مُحَمَّد بن الْعَبَّاس أَبُو على الزجاجى الإِمَام الْكَبِير أحد الْأَئِمَّة تلميذ ابْن الْقَاص والراوى عَنهُ جُزْء حَدِيث أَبى عمر وَشَيخ القاضى أَبى الطّيب أرَاهُ من أهل هَذِه الطَّبَقَة وسأذكره فى الرَّابِعَة

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1991, entry [3226]504 chars
    ٣٠٨٣ - الحسن بن سفيان النسوي الحافظ • الحسن بن سفيان النسوي. الحافظ، صاحب المسند والاربعين فثقة مسند. ما علمت به بأسا. تفقه على أبي ثور، وكان يفتى بمذهبه، وكان عديم النظير. توفي سنة ثلاث وثلاثمائة. [ميزان الاعتدال (١/ ٤٥١)]. • الحسن بن سفيان النسوي الحافظ. صاحب المسند والأربعين فثقة مسند ما علمت به بأسا تفقه على أبي ثور وكان يفتي بمذهبه وكان عديم النظير. توفي سنة ٣٠٣. انتهى. وصاحب الترجمة قد روى عنه يحيى بن زكريا بن شيبان، وَابن عقدة وقال: كان من رجال الشيعة وله كتاب النوادر. [لسان الميزان (٣/ ٥٢)].
  • exact linked passagemedium confidencepage 1991, entry [3226]504 chars
    ٣٠٨٣ - الحسن بن سفيان النسوي الحافظ • الحسن بن سفيان النسوي. الحافظ، صاحب المسند والاربعين فثقة مسند. ما علمت به بأسا. تفقه على أبي ثور، وكان يفتى بمذهبه، وكان عديم النظير. توفي سنة ثلاث وثلاثمائة. [ميزان الاعتدال (١/ ٤٥١)]. • الحسن بن سفيان النسوي الحافظ. صاحب المسند والأربعين فثقة مسند ما علمت به بأسا تفقه على أبي ثور وكان يفتي بمذهبه وكان عديم النظير. توفي سنة ٣٠٣. انتهى. وصاحب الترجمة قد روى عنه يحيى بن زكريا بن شيبان، وَابن عقدة وقال: كان من رجال الشيعة وله كتاب النوادر. [لسان الميزان (٣/ ٥٢)].
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1991, entry [3226]265 chars
    ٣٠٨٣ - الحسن بن سفيان النسوي الحافظ • الحسن بن سفيان النسوي. الحافظ، صاحب المسند والاربعين فثقة مسند. ما علمت به بأسا. تفقه على أبي ثور، وكان يفتى بمذهبه، وكان عديم النظير. توفي سنة ثلاث وثلاثمائة. [ميزان الاعتدال (١/ ٤٥١)]. • الحسن بن سفيان النسوي الحافظ. صاحب الم
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1991, entry [3226]343 chars
    به بأسا. تفقه على أبي ثور، وكان يفتى بمذهبه، وكان عديم النظير. توفي سنة ثلاث وثلاثمائة. [ميزان الاعتدال (١/ ٤٥١)]. • الحسن بن سفيان النسوي الحافظ. صاحب المسند والأربعين فثقة مسند ما علمت به بأسا تفقه على أبي ثور وكان يفتي بمذهبه وكان عديم النظير. توفي سنة ٣٠٣. انتهى. وصاحب الترجمة قد روى عنه يحيى بن زكريا بن شيبان، وَابن عقدة وقال: كان من رج
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 1991, entry [3226]300 chars
    ٣٠٨٣ - الحسن بن سفيان النسوي الحافظ • الحسن بن سفيان النسوي. الحافظ، صاحب المسند والاربعين فثقة مسند. ما علمت به بأسا. تفقه على أبي ثور، وكان يفتى بمذهبه، وكان عديم النظير. توفي سنة ثلاث وثلاثمائة. [ميزان الاعتدال (١/ ٤٥١)]. • الحسن بن سفيان النسوي الحافظ. صاحب المسند والأربعين فثقة مسند ما علمت به

شريف التشادي - ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 466, entry [193]16,449 chars
    ١٣٨ - الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء، أبو العبَّاس، الشَّيْبَانِيُّ (¬٣١٤)، البالُوزِيُّ (¬٣١٥)، النَّسَوِيُّ (¬٣١٦). ولد سنة بضع وثمانين ومئتين، وهو أسن من بلدية الإمام أبي عبد الرحمن النَّسَائِيِّ، وماتا معًا في عام واحد. روى عن: إبراهيم بن أيوب الحورانِيِّ الدِّمَشْقِيِّ،…
    ▸ expand full passage (16,449 chars)
    ١٣٨ - الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء، أبو العبَّاس، الشَّيْبَانِيُّ (¬٣١٤)، البالُوزِيُّ (¬٣١٥)، النَّسَوِيُّ (¬٣١٦). ولد سنة بضع وثمانين ومئتين، وهو أسن من بلدية الإمام أبي عبد الرحمن النَّسَائِيِّ، وماتا معًا في عام واحد. روى عن: إبراهيم بن أيوب الحورانِيِّ الدِّمَشْقِيِّ، وإبراهيم بن الحجَّاج السَّامِيِّ، وإبراهيم بن الحجاج النيليِّ، وإبراهيم بن الحسن العلَّاف، وأبي ثور إبراهيم بن خالد، وإبراهيم بن سعد الجوهرِيِّ، وإبراهيم بن سلم، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلِيِّ، وإبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهَروِيِّ، وإبراهيم بن عرعرة، وإبراهيم بنعيسى الأبليِّ، وإبراهيم بن محمد الشَّافِعِيِّ، وإبراهيم بن معاوية الكرَابِيْسِيِّ البصرِيِّ، وإبراهيم بن أبي معاوية الضرير الكوفِيِّ، وإبراهيم بن المعتمر، وإبراهيم بن المنذر الحِزَامِيِّ، وإبراهيم بن هشام بن يحيى الغَسَّانِيِّ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجَانِيِّ، وإبراهيم بن يوسف البَلْخِيِّ، وأحمد بن آدم غندر، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيِّ، وأحمد بن جرير، وأحمد بن جواس، وأحمد بن الحسن التِّرْمِذِيِّ، وأحمد بن سفيان النَّسَائِيِّ، وأحمد بن سيار، وأحمد بن عبد الله بن حكيم، وأحمد بن عبدة، وأحمد بن عبيد بن ناصح، وأحمد بن علي الرازي، وأحمد بن عمَّار بن عيسى النَّسَوِيِّ، وأحمد بن عمرو بن السَّرح المِصرِيِّ، وأحمد بن عيسى المِصرِيِّ، وأحمد بن المقدام العِجْلِيِّ، وأحمد بن منيع، وإسحاق بن إبراهيم الحنظليِّ، وإسحاق بن إبراهيم الهَرَوِيِّ، وإسحاق بن إسرائيل، وإسحاق بن بُهلول، وإسحاق بن أبي كامل البيوردِيِّ، وإسحاق بن منصور السلولِيِّ، وأبي معمر إسماعيل بن إبراهيم، وإسماعيل بن عبد الله السّلميِّ، وإسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحرِّانِيِّ، وإسماعيل بن موسى الفزارِيِّ، وإسماعيل بن هود الواسطِيِّ، والأصبغ بن سفيان الكلبِيِّ، وأمية بن بسطام، وأيوب بن محمد الوزَّان، وبشر بن آدم ابن بنت أزهر، وبشر بن الحكم، وبشر بن هلال الصوَّاف، وبشر بن الوليد، وتميم بن المنتصر، وجبارة بن المُغلِّس، وجري بن شداد بن صبيح، وجعفر بن مهران السباك، وجمعة بن عبد الله البلخِيِّ، والحارث بن سريج،والحارث بن عبد الله الخازن الهمدانِيِّ، وحبان بن موسى، وحجَّاج بن الشاعر، وحرملة بن يحيى، والحسن بن خالد اليشكُريِّ، والحسن بن سهل الجعفرِيِّ، والحسن بن الصباح البزَّار، والحسن بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والحسن بن علي الواسطِيِّ، والحسن بن عمر بن شقيق البلخِيِّ، والحسن بن محمد الكرابيسِيِّ، وأبي عمار حسين بن حريث، وحسين بن علي الكرابيسِيِّ، وحسين بن معاذ بن خليف، والحسين بن منصور، والحسين بن مهدي، والحسين بن يزيد القرشِيِّ، والحكم بن حبيب العبديِّ، والحكم بن موسى، وحكيم بن سيف الرّقيِّ، وحماد بن دليل المدائنِيِّ، وحمدان بن حفص، وحميد بن زنجويه، وحميد بن مسعدة، وخليفة بن خياط، والخليل بن سلم الباهليِّ الكوفِيِّ، والخليل بن عمرو البزَّار، وحوثرة بن أشرس، وداود بن بلال البصرِيِّ، وداود بن حماد بن فرافصة، وداود بن رشيد، ورشدين بن سعد بن مفلح المصرِيِّ، وروح بن عبد المؤمن المقرئ، وزكريا بن يحيى الخزاز، وزكريا بن يحيى الواسطِيِّ زحمويه، وأبي يحيى زكريا بن يحيى الوقار، وأبي خيثمة زهير بن حرب النَّسَائِيِّ، وزهير بن عبَّاد الرؤاسِيِّ، وسُرَيج بن يونس بن إبراهيم البغدادِيِّ، وأبي الحسن سعد بن يزيد الفراء، وسعيد بن أشعث، وسعيد بن حفص - خال النفيليّ -، وسعيد بن ذؤيب، وسعيد بن أبي الرّبيع السمان، وسعيد بن عبد الجبار، وسفيان بن وكيع بن الجراح، والسقر بن عبد الرحمنالكوفِيِّ، وسلمة بن حيَّان العتكِيِّ، وسليمان بن أيوب، وسليمان بن حرب، وأبي الرَّبيع سليمان بن داود الزَّهْرَانِيِّ، وسهل بن عثمان العسكَرِيِّ، وسويد بن سعيد الحَدَثَانِيِّ، وشبيب بن الفضل المروزِيِّ، وأبي شيبة شيبان بن فروخ الأبليِّ، وصالح بن حاتم بن وردان البصرِيِّ، وصفوان بن صالح الثَّقَفِيِّ، والصلت بن مسعود الجحدرِيِّ، وطالوت بن عباد، وعاصم بن النضر الأحوَل، والعباس بن عبد العظيم العنبريِّ، وعباس بن عثمان البجَلِيِّ، والعباس بن الوليد بن صبح الخلَّال، والعباس بن الوليد النرسِيِّ، وعبد الأعلي بن حماد النرسِيِّ، وعبد الأعلي بن واصل، وعبد الجبار بن مظاهر الجشمِيِّ، وعبد الحميد بن بحر الوَاسِطِيِّ، وعبد الحميد بن بيان السكرِيِّ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، وعبد الرحمن بن سلام الجمَحِيِّ، وعبد الرحمن بن صالح الأزدِيِّ، وعبد الرحمن بن عبد الوهَّاب الصَّيْرَفِيِّ، وعبد الرحمن بن المتوكل القاريء، وعبد الرحمن بن معرف، وعبد العزيز بن سلام، وأبي الدرداء عبد العزيز بن منيب المروزيّ، وعبد الله بن أحمد بن شبويه، وعبد الله بن براد الأشعَرِيِّ، وعبد الله بن أبي بكر المُقَدَّمِيِّ، وعبد الله بن جعفر البرْمَكِيِّ، وعبد الله بن حمَّاد، وعبد الله بن الرّومِيِّ، وعبد الله بن أبي زياد، وعبد الله بن سعد بن إبراهيم الزُّهرِيِّ، وعبد الله بن عامر بن زرارة، وعبد الله بن عبد الرحمن السَّمرقندِيِّ، وعبد الله بن عمر الجُعْفِيِّ، وعبد الله بن عمر الخَطَّابِيِّ، وعبد الله بن عون، وعبد الله بنالمُثنى، وعبد الله بن محمد ابن أسماء، وعبد الله بن محمد بن الحجَّاج الصَّوَّاف، وعبد الله بن محمد الخَطَّابِيِّ، وعبد الله بن مطيع، وعبد الواحد بن غياث، وعبد الوارث بن عبد الصمد، وعبد الوهاب بن الضحاك، وعبدة بن عبد الرحيم المروَزِيِّ، وعبيد الله بن عمر القوَارِيْرِيِّ، وأبي قدامة عبيد الله بن سعيد، وأبي قديد عبيد الله بن فضالة، وعبيد الله بن معاذ بن معاذ، وعبيد بن معبد البصريِّ، وعتاب بن درست البصرِيِّ، وعتبة بن عبد الله اليَحْميدِيِّ، وعثمان بن أبي شيبة، وعثمان بن عمر التَّيْمِيِّ، وعروة بن سعيد الأنصَاريِّ، وعقبة بن مكرم، وعكرمة بن إبراهيم العَدَنِيِّ، وعلي بن إسحاق السَّمَرْقَنْدِيِّ، وعلي بن حُجر السَّعْدِيِّ، وأبي الشعثاء علي بن الحسن بن سلمان، وعلي بن سعيد، وعلي بن سلمة اللبقِيِّ، وعلي بن عيسى، وعمار بن الحسن، وعمار بن خالد، وعمار بن زربي بن منصور، وعمار بن هارون، وعمر بن موسى الحَادِيِّ، وعمر بن يزيد السيارِيِّ، وعمرو بن حصين الكلَابِيِّ، وعمرو بن حفص الشَّيْبَانِيِّ، وعمرو بن زرارة الكلابِيِّ، وعمرو بن سواد السَّرْحِيِّ، وعمرو بن صالح الصائغ المروَزِيِّ، وعمرو بن محمد الناقد، وعمرو بن هشام الحرَّانِيِّ، وعمران بن أبي جميل، وعمران بن موسى السِّخْتِيَانِيِّ، وفرج بن عبيد الزَّهْرَانِيِّ، والفضل بن زياد الطستِيِّ، والفضل بن سخيت السَّنْدِيِّ، والفضل بن الصباح البغدادِيِّ السمسار، وأبي كامل فضيل بن الحسين الجحْدَرِيِّ، وفطر بن حمَّاد بن واقد الصفَّار، وفياض بنزهير، والقاسم بن زكريا بن دينار الطحَّان، والقاسم بن أبي شيبة، وقتيبة بن سعيد، وقطن بن نسير الغُبَرِيِّ، وكثير بن يحيى صاحب البصريِّ، وليث بن مقاتل، ومحرز بن عون، ومحفوظ بن أبي توبة، ومحمد بن أبان الواسِطِيِّ، ومحمد بن بَشَّار بندار، ومحمد بن أبي بكر المُقَدّمِيِّ، ومحمد بن جامع، ومحمد بن الحارث المؤذِّن صُدرة، ومحمد بن الحارث الهَاشِمِيِّ، ومحمد بن الحسن الأيمن، ومحمد بن خالد بن عبد الله الوَاسِطِيِّ، ومحمد بن خلَّاد البَاهِلِيِّ، ومحمد بن خنيس الغَزِيِّ، ومحمد بن رافع، ومحمد بن رمح بن مجاهد المصرِيِّ، ومحمد بن سلمة المرَادِيِّ، ومحمد بن سليمان بن أبي رجاء، ومحمد بن الصبَّاح الجرجرائِيِّ، ومحمد بن طريف، ومحمد بن عباد المكِّيِّ، ومحمد بن عبد الأعلى الصَّنْعَانِيِّ، ومحمد بن عبد الرحمن العلَّاف، ومحمد بن عبد الله بن سابور الرَّقِّيِّ، ومحمد بن عبد الله بن عمار المَوصِلِيِّ، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبد الله الأرزيِّ، ومحمد بن عبيد بن حساب، وأبي بكر محمد بن أبي عتاب الأعْيَن، ومحمد بن عقبة السدُوسِيِّ، ومحمد بن عمرو بن جبلة، وأبي كريب محمد بن العلاء بن كريب، ومحمد بن قدامة المرْوَزِيِّ، ومحمد بن المتوكل بن أبي السري، ومحمد بن المُثنى، ومحمد بن مرزوق، ومحمد بن المُصَفَّى، ومحمد بن معاوية، ومحمد بن المنهال الضرير، ومحمد بن مهران الجمَّال، ومحمد ابن المؤمل، ومحمد بن يحيى بن سعيد القطَّان، ومحمد بن يحيى الذُّهْلِيِّ، ومحمد بن يحيى المَرْوَزِيِّ، ومحمود بن خالد،ومحمود بن غَيْلان، ومخلد بن مالك الجمَّال، ومسلم بن سلام مولى بني هاشم، ومسلم بن عبد الرحمن الجَرْمِيِّ، والمسيب بن واضح، ومصرف بن عمرو، ومصعب بن سعيد، ومعاذ بن شعبة، ومعاوية بن عبد الله بن معاوية بن المنذر، ومعلي بن سلام بن الخبَّاز القرَشِيِّ، ومعلي بن مهدي، ومنصور بن أبي مزاحم، وموسي بن بحر المرْوَزِيِّ، وموسى بن الحسين بن بِسَطام، وأبي عمران موسى بن العبَّاس، وموسى بن مروان، وموسى الأنصَارِيِّ، وأبي عبد الرحمن نصر بن خلف، ونصر بن علي بن نصر الجَهْضَمِيِّ، والنضر بن طاهر الَقيْسِيِّ، وهارون بن إسحاق، وهارون بن عبد الله الحمَّال، وهارون بن سعيد بن الهيثم الأيليِّ، وهدبة بن خالد القيْسِيِّ، وهريم بن عبد الأعلى، وهشام بن خالد الأَزرق، وهشام بن عمار، وهناد بن السَّرِي، والهيثم بن جناد الحَلَبِيِّ، ووصيف بن عبد الله، والوليد بن شجاع، ووهب بن بقية، ويحيى بن أيوب الزَّاهد، ويحيى بن حبيب بن عربي، ويحيى بن أبي رجاء بن أبي عبيدة الحرَّانِيِّ، ويحيى بن سليمان أبي سعيد الجُعْفِيِّ، ويحيى بن طلحة اليَرْبُوعِيِّ، ويحيى بن موس، ويزيد بن صالح اليَشْكُرِيِّ، ويعقوب بن إبراهيم العَبْدِيِّ، ويعقوب بن سفيان الفَارِسِيِّ، ويوسف بن يعقوب الصفَّار، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي عبيدة بن أبي السفر، وأبي عمير النحَّاس، وأبي مصعب الزُّهْرِي. روى عنه: أبو حاتم بن حبان في "صحيحه"، وإبراهيم بن أحمدبن رجاء البُزارِيُّ، وإبراهيم بن إسماعيل القارئ، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعِيليُّ، وأبو عمرو أحمد بن المبارك المستَمْلي، وأبو عمرو أحمد بن محمد بن حمدان، وأبو حامد أحمد بن محمد بن الشَّرْقِيّ، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن أبي عثمان، وأبو حامد أحمد بن محمد الهَرَوِيُّ، وأحمد بن يوسف بن عبد الرحمن الأشقر، وحفيده إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان الشَّيْبَانِيِّ، وجعفر بن محمد بن سوار، وأبو الوليد حسان بن محمد الفقيه، والحسن بن محمد بن إسحاق، والحافظ أبو علي الحسين بن علي، ودعلج بن أحمد، وحفيده أبو محمد سفيان بن محمد بن الحسن بن سفيان، وعبد الله بن إبراهيم الجرجَانِيُّ، وعبد الله بن أحمد النَّسَوِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِيّ الجرجَانِيُّ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الإِسْفَرايينيُّ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد الفقيه، وعلي بن بندار الزَّاهد، وأبو محمد علي بن الحسن بن وهيب بن عطية العطوفِيُّ، وأبو حفص عمر ابن محمد بن مسعود الفقيه، ومحمد بن إبراهيم الهاشمِيُّ، ومحمد بن أحمد بن علي المقرئ، ومحمد بن أحمد النَّحَوِيُّ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة - وهو من أقرانه -، وأبو بكر محمد بن جعفر البُشْتِيُّ، ومحمد بن الحسن النقَّاش، ومحمد بن صالح بن هانئ، وأبو الحسين محمد بن عبد الله بن جعفر الرَّازِيُّ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن قريش، ومحمد بن عبد الرزاق، وأبو جعفر محمد بن علي الجَوْسَقَانِيُّ، وأبو عبد الله محمد بن يزيد العَدل، وأبو عبد الله محمد بن يعقوبالحافظ، ومسلم بن سلام، والمنتجع بن مصعب، وأبو القاسم منصور بن العبَّاس بن منصور، وأبو محمد يحيى بن منصور القاضي، وأبو أحمد الغطريفِيُّ، وأبو بكر بن داود الزَّاهد، وأبو عمرو بن عبدوس المقرئ، وأبو النضر الفقيه. قال ابن حِبَّان كما في "سير الأعلام" (١٤/ ١٥٨): "كان ممن رحل وصنَّف، وحَدَّث، على تيقظ مع صحة الدِّيانة، والصلابة في السنَّة". وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٦): "كتب إليَّ، وهو صدوقٌ". وقال الدَّارَقُطْنِيُّ كما في "لسان الميزان" (٣/ ٣٢): "ثقةٌ". وقال الحاكم كما في "تاريخ دمشق" (١٣/ ١٠٥): "هو محدِّثُ خُراسان في عصره، مقدَّمٌ في الثبت، والكثرة، والرّحلة، والفهم، والفقه، والأدب، تفقه عند أبي ثور إبراهيم بن خالد، وكان يفتي على مذهبه، وصنَّف "المسند الكبير"، و "الجامع"، و "المعجم" وغير ذلك، وهو الرواية بخراسان لمصنَّفات الأئمة … ". (قلُت): زاد ابن العَدِيم في "التدوين في أخبار قزوين"، فقال: فإنه سمع مصنَّفات عبد الله المبارك عن آخرها من حبّان بن موسى، وسمع أكثر "المسند" من إسحق بن راهويه، وسمع "السنن" من أبيثور، وسمع الكتب عن آخرها من أبي بكر بن أبي شيبة، والسير من المسيب بن واضح، و "الموطأ" من حرملة بن يحيى و "التيسير" من محمد بن أبي بكر المقدميّ، وكان محدّث عصره، حدَّث بنيسابور غير مرة، آخرها سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وعاش بعد ذلك عشرين سنة، والرّحلة إليه بخراسان … ". وقال الحافظ أبو بكر الرَّازِيُّ (عن جرأة الحسن بن سفيان) كما في "تاريخ دمشق" (١٣/ ١٠١): "ليس للحسن في الدنيا نظير". وقال أبو الوليد حسَّان بن محمد الفقيه كما في "تاريخ دمشق" (١٣/ ١٠٢، و ١٠٣): "كان الحسن بن سفيان أديبًا فقيهًا أخذ الأدب عن أصحاب النضر بن شميل، والفقه عن أبي ثور". وقال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٣/ ٩٩): "الحافظ، صاحب "المسند". وقال السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (١/ ٢٧٠): "خرجت إليها - أي بالوز - لزيارة قبر أبي العباس الحسن بن سفيان … كان مُحَدِّث خُراسان في عصره، وكان مقدمًا في الفقه والعلم والأدب، وله الرّحلة إلى العراق، والشَّام، ومِصر، والكثرة، والجمع، تفقه على أبي ثور إبراهيم بن خالد الكلبي وكان يفتي على مذهبه … وصنَّف "المسند الكبير"، و "الجامع"، و "المعجم"، وهو الراوية بخراسان لمصنَّفات الأئمة، وكتب الأمهات بالكوفة عن آخرها من أبي بكر بنأبي شيبة، ومصنَّفات ابن المبارك عن حِبَّان بن موسى الكشميهنيِّ، و"الموطأ الكبير" من حرملة بن يحيى، و "السنن" من المسيب بن واضح، و "التفسير" من محمد بن أبي بكر المقدميِّ، وكانت إليه الرّحلة بخراسان من أقطار الأرض، وكان قرأ الأدب على النضر بن شميل، وكنَّاه علي بن حُجْر بأبي العباس، وقرأ الحديث بين يديه، ومات في سنة ثلاث وثلاثمائة، وقبره بقرية بالوز مشهور يُزار زرته". (قلتُ): وهذا على خلاف منهج أهل السنة والجماعة إن كان للتبرك به. وقال أيضًا فيه (٥/ ٤٨٧): "إمامٌ متقنٌ ورعٌ حافظٌ". وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ١٥٧): "الإمامُ الحافظُ الثبتُ، … صاحب المسند، … ارتحل إلى الآفاق، … وهو من أقران أبي يعلى، ولكن أبو يعلى أعلى إسنادًا منه، وأقدم لقاء، فإنَّه سمع من علي بن الجعد. وقد سمع الحسن تصانيف الإمام أبي بكر بن أبي شيبة منه، وسمع "السُّنن" من أبي ثور الفقيه، وتفقَّه به، ولازمه، وبرع، وكان يفتي بمذهبه، … رحلوا إليه وتكاثروا عليه". وقال في "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٧٠٣): "الحافظُ، الإمامُ، شيخ خُرَاسان، … صاحب "المسند الكبير" و "الأربعين"، … وسمع تصانيف ابن أبي شيبة منه، وسمع أكثر "المسند" من إسحاق، وسمعكتاب "السُّنن" من أبي ثور، وتفقَّه عليه، وكان يفتي بمذهبه، وسمع "التفسير" من محمد أبي بكر المقدميِّ، وأكبر شيخ لقيه سعد بن يزيد الفراء". وقال أيضًا في "العبر" (١/ ٤٥٥): "ثقةٌ مسندٌ، ما علمت به بأسًا، تفقه على أبي ثور، وكان يفتي بمذهبه، وكان عديم النظير". وقال الحافظ ابن حَجَر في "لسان الميزان" (٣/ ٣٢): "روي عنه يحيي بن زكريا بن سنان بن عقدة، وقال: كان من رجال الشِّيعة، وله كتاب "النادر". وقال ابن ناصر الدين كما في "شذرات الذَّهب" (٢/ ٢٤١): "صاحب "المسند الكبير"، و"الأربعين"، وكان شيخ خُراسان في وقته مقدمًا في حفظه، وفقهه، وأدبه، وثقته، وثبته، قُلِبَت عليه أحاديث وعُرِضت عليه فردها كما كانت ورويت". وقال ابن العِمَاد في "شذرات الذَّهب" (٢/ ٢٤١): "الحافظُ الكبيرُ صاحب "المسند"، و "الأربعين"، تفقَّه على أبي ثور، وكان يفتي بمذهبه، وكان ثقةً حجةً واسع الرحلة". (قلتُ): وله قصةٌ ذكرها ابن عساكر في "التاريخ" (١٣/ ١٠١) تدل على براعته في العربية، وأدبه منذ الصِّبا، فقال الحسن بن سفيان عن نفسه: "لما قدمتُ على علي بن حُجر، وكان من آدب الناس،وكان لا يرضى قراءة أصحاب الحديث فغاب القارئ عنه يومًا، فقال: هاتوا من يقرأ، فقمتُ فقلتُ أنا، فقال: اجلس، ثمَّ قال في الثانية: من يقرأ، قلتُ: أنا، فقال: اجلس وزبرني، إلى أن قال الثالثة، فقلتُ: أنا، فقال: كالمغضب هات، فقرأتُ ذلك المجلس وهو ذا يتأمل ويجهد أن يأخذ علي شيئًا في النَّحو واللغة فلم يقدر عليه فلما فرغت، قال لي: يا فتى ما اسمك؟ قلتُ: الحسن، قال: ما كنيتك، قلتُ: لم أبلغ رتبة الكنية، فاستحسن قولي، قال: كنيتك أبا العباس … فكان الحسن بن سفيان يفتخر أنَّ علي ابن حُجر كنَّاه". قال أبو بكر محمد بن جعفر البشتيُّ كما في "تاريخ دمشق" (١٣/ ١٠٢): "سمعت الحسن بن سفيان، يقول: لولا اشتغالي بحبّان بن موسى، وسماع مصنَّفات ابن المبارك منه، لجئتكم بأبي الوليد الطَّيَالِسِيِّ، وسليمان بن حرب". قال الذَّهَبِيُّ في "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٧٠٤) "يعني أنه تعوق بكتب ابن المبارك على حِبَّان". وقال في "السير" (١٤/ ١٥٨): "يعني أنه تعوق بإكبابه على تصانيف ابن المبارك عند حِبَّان … ". (قلتُ): وهذا يدل على اختصاصه، وملازمته لحِبَّان بن إسحاق، لا سيما ما كان من روايته عنه، عن ابن المبارك.وقال أبو عبد الله الحافظ كما في "تاريخ دمشق" (١٣/ ١٠٢): "سمعتُ أبا بكر محمد بن داود بن سليمان، يقول: كنا عند الحسن بن سفيان ببالوز، فدخل عليه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبو عمرو أحمد بن محمد الحيريُّ، وأبو بكر أحمد بن علي الرَّازِيُّ الحافظ في جماعة أصحاب أبي بكر المطوعة، وهم متوجهون إلى فُرَاوة فقال له أبو بكر بن علي: قد كتبت للأستاذ أبي بكر محمد بن إسحاق هذا الطبق من حديثك، فقال: هات اقرأ فأخذ يقرأ فلما قرأ أحاديث أدخل إسنادًا منها في إسناد فردَّه الحسن إلى الصواب، فلما كان بعد ساعة أدخل أيضًا إسنادًا في إسناد فردَّه إلى الصواب، فلما كان في الثالثة، قال له الحسن: ما هذا لا تفعل فقد احتملتك مرتين وهذه الثالثة، وأنا ابن تسعين سنة فاتق الله في المشايخ فربما استجيبت فيك دعوة، فقال: أبو بكر محمد بن إسحاق، لا تؤذ الشيخ، فقال أبو بكر: أنا أردت أن يعلم الأستاذ أنَّ أبا العباس يعرف حديثه". (قلتُ): وكان على دراية بعلم الجرح والتعديل، وله فيه أقوال منثورة في كتب العلماء حتى عده الذَّهَبِيّ ممن يعتمد قوله في الجرح والتعديل كما في رسالته المشهورة (ت ٣٨٦)، وكذلك السَّخاوي في كتابه: "المتكلمون في الرجال" (ت ٨٠). (قلتُ): وقد ذكر ابن عساكر في "التاريخ" (١٣/ ١٠٣)، قصة تدل على كرامة له إن صحَّت، أعرضت عن ذكرها لطولها،فليراجعها من شاء. قال الذَّهَبِيّ - معلِّقًا عليها - كما في "سير الأعلام" (١٤/ ١٥٧): "رواها الحافظ عبد الغني في الرابع من الحكايات، عن أبي زُرعة إذنًا، عن الحسن بن أحمد السَّمَرْقَنْدِيِّ، عن بشرويه، فالله أعلم بصحتها، ولم يل طولون مصر، وأما ابنه أحمد بن طولون فيصغر عن الحكاية، ولا أعرف ناقلها، وذلك ممكنٌ". له ترجمة في: "ميزان الاعتدال" (١/ ٤٩٢) تمييزًا، و"تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٣)، و "معجم المؤلفين" (٣/ ٢٢٨)، و"الأعلام" (٢/ ١٩٢)، و"البداية والنهاية" (١١/ ١٩٧)، و"النجوم الزَّاهرة" (٣/ ٢١٠)، و"طبقات الشافعية" للسبكيِّ (٣/ ٢٦٣). * توفي بقريته بالوز، وهي على ثلاثة فراسخ من مدينة نسا، وذلك في شهر رمضان سنة ثلاث وثلاثمائة. [*] الحسن بن صالح بن حمزيه = الحسين بن صالح حمويه، يأتي. تصحف في ط. السلفيّ. [*] الحسن بن عبد الجبار = أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، تقدَّم، جاء في "الثقات" (٨/ ٢٧٨): "سليمان بن محمد المباركِيُّ أبو داود، يروي عن أبي شهاب الحناط، حدثنا عنه الحسن بن عبد الجبارببغداد … ". وهذا خطأٌ، وأثبت المزيُّ الصواب في "تهذيب الكمال" (١١/ ٨)، عندما ترجم لسليمان بن محمد، وأثبت في الرواة عنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفيُّ الكبير. *

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8862, entry [2809]9,587 chars
    ٩٢ - الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ بنِ عَامِرِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الشَّيْبَانِيُّ * ابْنِ النُّعْمَانِ بنِ عَطَاءٍ، الإِمَامُ، الحَافِظُ، الثَّبْتُ، أَبُو العَبَّاسِ الشَّيْبَانِيُّ، الخُرَاسَانِيُّ، النَّسَوِيُّ، صَاحِبُ (المُسْنَدِ) . وُلِدَ: سَنَةَ بِضْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَهُوَ أَسَنُّ مِ…
    ▸ expand full passage (9,587 chars)
    ٩٢ - الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ بنِ عَامِرِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الشَّيْبَانِيُّ * ابْنِ النُّعْمَانِ بنِ عَطَاءٍ، الإِمَامُ، الحَافِظُ، الثَّبْتُ، أَبُو العَبَّاسِ الشَّيْبَانِيُّ، الخُرَاسَانِيُّ، النَّسَوِيُّ، صَاحِبُ (المُسْنَدِ) . وُلِدَ: سَنَةَ بِضْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَهُوَ أَسَنُّ مِنْ بَلَدِيِّهِ الإِمَامُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ، وَمَاتَا مَعاً فِي عَامٍ. ارْتَحَلَ إِلَى الآفَاقِ وَرَوَى عَنْ: أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ يُوْسُفَ البَلْخِيِّ، وَقُتَيْبَةَ بنِ سَعِيْدٍ، وَيَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ، وَشَيْبَانَ بنِ فَرُّوْخٍ، وَهُدْبَةَ بنِ خَالِدٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَسْمَاءَ، وَعَبْدِ الأَعْلَى بنِ حَمَّادٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ سَلاَّمٍ الجُمَحِيِّ، وَسَهْلِ بنِ عُثْمَانَ، وَإِسْحَاقَ بنِ رَاهْوَيْه، وَسَعْدِ بنِ يَزِيْدَ الفَرَّاءِ، وَحِبَّانَ بنِ مُوْسَى، وَهِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَصَفْوَان بنِ صَالِحٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ هِشَامِ بنِ يَحْيَى الغَسَّانِيِّ، وَعِيْسَى بنِ حَمَّادٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ رُمْحٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ الحَجَّاجِ السَّامِي، وَعَبْدِ الوَاحِدِ بنِ غِيَاثٍ، وَأَبِي كَامِلٍ الجَحْدَرِيِّ، وَسُوَيْدِ بنِ سَعِيْدٍ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ مُعَاذٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمَّارٍ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. وَهُوَ مِنْ أَقرَانِ أَبِي يَعْلَى، وَلَكِنْ أَبُو يَعْلَى أَعْلَى إِسْنَاداً مِنْهُ وَأَقْدَمُلِقَاءً، فَإِنَّهُ سَمِعَ مِنْ عَلِيِّ بنِ الجَعْدِ. وَقَدْ سَمِعَ الحَسَنُ تَصَانِيْفَ الإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي شَيْبَةَ مِنْهُ، وَسَمِعَ: (السُّنَنَ) مِنْ أَبِي ثَوْرٍ الفَقِيْهِ، وَتَفَقَّهَ بِهِ، وَلاَزَمَهُ، وَبَرَعَ، وَكَانَ يُفْتِي بِمَذْهَبِهِ. حَدَّثَ عَنْهُ: إِمَامُ الأَئِمَّةِ ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَيَحْيَى بنُ مَنْصُوْرٍ القَاضِي، وَمُحَمَّدُ بنُ يَعْقُوْبَ بنِ الأَخْرَمِ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ النَّقَاشُ المُقْرِئُ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ ابْنُ حِبَّانَ، وَحَفِيْدُهُ إِسْحَاقُ بنُ سَعْدٍ النَّسَوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الهَاشِمِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ النَّسَوِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمُ، رَحَلُوا إِلَيْهِ وَتَكَاثرُوا عَلَيْهِ. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ البُسْتِيُّ: سَمِعْتُ الحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ يَقُوْلُ: لَوْلاَ اشتِغَالِي بِحِبَّانَ بنِ مُوْسَى لَجِئْتُكُم بِأَبِي الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيِّ، وَسُلَيْمَانَ بنِ حَرْبٍ. يَعْنِي: أَنَّهُ تَعَوَّقَ بِإِكْبَابِهِ عَلَى تَصَانِيْفِ ابْنِ المُبَارَكِ عِنْدَ حِبَّانَ. قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ: سَمِعْتُ الحَسَنَ بنَ سُفْيَان يَقُوْلُ: إِنَّمَا فَاتَنِي يَحْيَى بنُ يَحْيَى بِالوَالدَةِ: لَمْ تَدَعْنِي أَخْرُجُ إِلَيْهِ. قَالَ: فَعَوَّضَنِي اللهُ بِأَبِي خَالِدٍ الفَرَّاءِ، وَكَانَ أَسْنَدَ مِنْ يَحْيَى بنِ يَحْيَى. قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ - مُحَدِّثُ خُرَاسَانَ فِي عَصْرِهِ - مُقَدَّماً فِي الثَّبْتِ، وَالكَثْرَةِ، وَالفَهْمِ، وَالفِقْهِ، وَالأَدَبِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ بنُ حِبَّانَ: كَانَ الحَسَنُ مِمَّنْ رَحَلَ، وَصَنَّفَ، وَحَدَّثَ، عَلَى تَيَقُّظٍ مَعَ صِحَّةِ الدِّيَانَةِ، وَالصَّلاَبَةِ فِي السُّنَّةِ. وَقَالَ الحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ: لَيْسَ لِلْحَسَنِ فِي الدُّنْيَا نَظِيْرٌ. قَالَ الحَاكِمُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ دَاوُدَ بنِ سُلَيْمَانَ يَقُوْلُ: كُنَّا عِنْدَالحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ، فَدَخَلَ ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَأَبُو عَمْرٍو الحِيْرِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ، وَهُمْ مُتَوَجِّهُوْنَ إِلَى فُرَاوَةَ (١) . فَقَالَ الرَّازِيُّ: كَتَبْتُ هَذَا الطَّبَقَ مِنْ حَدِيْثِكَ. قَالَ: هَاتِ. فَقَرَأَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَدْخَلَ إِسْنَاداً فِي إِسْنَادٍ، فَرَدَّهُ الحَسَنُ، ثُمَّ بَعْدَ قَلِيْلٍ فَعَلَ ذَلِكَ، فَرَدَّهُ الحَسَنُ، فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَةِ قَالَ لَهُ الحَسَنُ: مَا هَذَا؟! قَدِ احتَمَلْتُكَ مَرَّتَيْنِ وَأَنَا ابْنُ تِسْعِيْنَ سَنَةً، فَاتَّقِ اللهَ فِي المشَايِخِ، فَرُبَّمَا اسْتُجِيْبَتْ فِيْكَ دَعْوَةٌ. فَقَالَ لَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ: مَهْ! لاَ تُؤْذِ الشَّيْخَ. قَالَ: إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ أَبَا العَبَّاسِ يَعْرِفُ حَدِيْثَهُ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ (٢) :الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ سَمِعَ حِبَّانَ بنَ مُوْسَى، وَقُتَيْبَةَ، وَابْنَ أَبِي شَيْبَةَ، كَتَبَ إِلَيَّ وَهُوَ صَدُوْقٌ. قَالَ أَبُو الوَلِيْدِ (٣) حَسَّانُ بنُ مُحَمَّدٍ: كَانَ الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ أَدِيْباً فَقِيْهاً، أَخَذَ الأَدَبَ عَنْ أَصْحَابِ النَّضْرِ بنِ شُمَيْلٍ، وَالفِقْهَ عَنْ أَبِي ثَوْرٍ، وَكَانَ يُفْتِي بِمَذْهَبِهِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: سَمِعَ الحَسَنُ مِنِ ابْنِ رَاهْوَيْه أَكْثَرَ (مُسْنَدِهِ) وَسَمِعَ مِنْ: مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيِّ (تَفْسِيْرَهُ) . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: حَضَرْتُ دَفْنَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ،مَاتَ بِقَرْيَتِهِ بَالُوْزَ، وَهِيَ عَلَى ثَلاَثَةِ فَرَاسِخَ مِنْ مَدِيْنَةِ نَسَا - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى (١) -. أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ تَاجِ الأُمَنَاءِ بِأَرْبَعِيْنَ الحَسَنِ سَمَاعاً، عَنِ المُؤَيَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ الطُّوْسِيِّ، وَزَيْنَبَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ حَسَنِ الشَّعْرِيّ، قَالَ: أَخْبَرَتْنَا أُمُّ الخَيْرِ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بنِ زَعْبَل سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ عَبْدُ الغَافِرِ بنُ مُحَمَّدٍ الفَارِسِيُّ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمْدَانَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ الحَافِظُ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيْدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عَقِيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيْهِ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ قَالَ: (المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ لاَ يَظْلِمْهُ وَلاَ يُسْلِمْهُ، مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيْهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ الله عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ (٢)) . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ فَوَافَقْنَاهُمْ بِعُلُوٍّ. وَبِهِ: إِلَى الحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ بيَان السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِعَبَّاسٍ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ، فَلاَ صَلاَةَ لَهُ إِلاَّ مِنْ عُذْرٍ (١)) . أَخْرَجَهُ: ابْنُ مَاجَه، عَنْ عَبْدِ الحَمِيْدِ، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ. رَوَى بِشْروَيْه بنُ مُحَمَّدٍ المُغْفِلِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الإِسْفَرَايِيْنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الحَسَنِ الصَّفَّارُ الفَقِيْهُ، قَالَ: كُنَّا عِنْد الحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ، وَقَدِ اجتَمَعَ إِلَيْهِ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الفَضْلِ، ارتَحَلُوا إِلَيْهِ، فَخَرَجَ يَوْماً، فَقَالَ: اسْمَعُوْا مَا أَقُولُ لَكُمْ قَبْلَ الإِملاَءِ: قَدْ عَلِمْنَا أَنَّكُم مِنْ أَبْنَاءِ النِّعَمِ، هَجَرْتُمُ الوَطَنَ، فَلاَ يَخْطُرَنَّ بِبَالِكُمْ أَنَّكُمْ رَضِيْتُم بِهَذَا التَّجَشُّمِ لِلْعِلْمِ حَقاً، فَإِنِّي أُحَدِّثُكُمْ بِبَعْضِ مَا تَحَمَّلْتُهُ فِي طَلَبِ العِلْمِ: ارتَحَلْتُ مِنَ وَطَنِي، فَاتَّفَقَ حُصُوْلِي بِمِصْرَ فِي تِسْعَةٍ مِنْ أَصْحَابِي طَلَبَةِ العِلْمِ، وَكُنَّا نَخْتَلِفُ إِلَى شَيْخٍ أَرْفَعِ أَهْلِ عَصْرِهِ فِي العِلْمِ مَنْزِلَةً، فَكَانَ يُمْلِي عَلَيْنَا كُلَّ يَوْمٍ قَلِيْلاً، حَتَّى خَفَّتِ النَّفَقَةُ، وَبِعْنَا أَثَاثنَا، فَطَوَيْنَا ثَلاَثاً، وَأَصْبَحْنَا لاَ حِرَاكَ بِنَا، فَأَحْوَجَتِ الضَّرُوْرَةُ إِلَى كَشْفِ قِنَاعِ الحِشْمَةِ وَبَذَلِ الوَجْهِ، فَلَمْ تَسْمَحْ أَنْفُسُنَا فَوَقَعَ الاخْتِيَارُ عَلَى قُرْعَةٍ، فَوَقَعَتْ عَلَيَّ، فَتَحَيَّرْتُ وَعَدَلْتُ، فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ، وَدَعَوْتُ، فَلَمْ أَفْرغْ حَتَّى دَخَلَ المَسْجَدَ شَابٌّ مَعَهُ خَادِمٌ، فَقَالَ: مَنْ مِنْكُمُ الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ؟ قُلْتُ: أَنَا. قَالَ: إِنَّ الأَمِيْرَ طُولُوْنَ يَقْرِئُكُمُ السَّلاَمَ وَيَعْتَذِرُ مِنَ الغَفْلَةِ عَنْ تَفَقُّدِ أَحْوَالِكُمُ، وَقَدْ بَعَثَ بِهَذَا وَهُوَ زَائِركُمْ غَداً. وَوَضَعَ بَيْنَ يَدَي كُلِّ وَاحِدٍ مائَةِ دِيْنَارٍ، فَتَعَجَّبْنَا وَقُلْنَا: مَا القِصَّةُ؟ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَيْهِ بُكْرَةً، فَقَالَ: أُحِبُّ أَنْ أَخْلُوَ اليَوْمَ. فَانصَرَفْنَا، فَبَعْدَ سَاعَةٍ طَلَبَنِي، فَأَتَيْتُهُ، فَإِذَا بِهِ يَدُهُ عَلَى خَاصِرَتِهِ لِوَجَعٍ مُمِضٍّاعتَرَاهُ، فَقَالَ لِي: تَعْرِفُ الحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ وَأَصْحَابَهُ؟ قُلْتُ: لاَ. قَالَ: اقصُدِ المَسْجَدَ الفلاَنِيَّ، وَاحمِلْ هَذِهِ الصُّرَرَ إِلَيْهِم، فَإِنَّهُم مُنْذُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ جِيَاعٌ، وَمَهِّدْ عُذْرِي لَدَيْهِم. فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: انفَرَدْتُ فَنِمْتُ، فَرَأَيْتُ فَارِساً فِي الهَوَاءِ، فِي يَدِهِ رُمْحٌ فَنَزَلَ إِلَى بَابِ هَذَا البَيْتِ، وَوَضَعَ سَافِلَةَ رُمْحِهِ عَلَى خَاصِرتِي وَقَالَ: قُمْ فَأَدْرِكِ الحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ وَأَصْحَابَهُ، قُمْ فَأَدْرِكْهُمُ، فَإِنَّهُمْ مُنْذُ ثَلاَثٍ جِيَاعٌ فِي المَسْجَدِ الفُلاَنِيّ. فَقُلْتُ لَهُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا رُضْوَانُ صَاحِبُ الجَنَّة. فَمُنْذُ أَصَابَ رُمْحَهُ خَاصِرَتِي أَصَابنِي وَجَعٌ شَدِيدٌ فَعَجِّلْ إِيْصَالَ هَذَا المَالِ إِلَيْهِم لِيَزُوْلَ هَذَا الوَجَعُ عَنِّي. قَالَ الحَسَنُ: فَعَجِبْنَا وَشَكَرْنَا اللهَ، وَخَرَجْنَا تِلْكَ اللَّيْلَة مِنْ مِصْرَ لِئَلاَّ نَشْتَهِرَ، وَأَصْبَحَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا وَاحِدَ عَصْرِهِ، وَقَرِيْعَ دَهْرِهِ فِي العِلْمِ وَالفَضْلِ. قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحَ الأَمِيْرُ طولُوْنَ فَأَحَسَّ بِخُرُوْجِنَا، أَمَرَ بَابْتِيَاعِ تِلْكَ المَحَلَّةِ، وَوَقَفَهَا عَلَى المَسْجَدِ وَعَلَى مَنْ يَنْزِلُ بِهِ مِنَ الغُرَبَاءِ وَأَهْلِ الفَضْلِ، نَفَقَةً لَهُم، لِئَلاَّ تَخْتَلَّ أُمُوْرُهُمْ، وَذَلِكَ كُلُّهُ مِنْ قُوَّةِ الدِّيْنِ وَصَفَاءِ العَقِيْدَةِ. رَوَاهَا الحَافِظُ عَبْدُ الغَنِيِّ فِي الرَّابِعِ مِنَ الحِكَايَاتِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ إِذْناً، عَنِ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيِّ، عَنْ بِشْرُوَيْه، فَاللهُ أَعْلَمُ بِصِحَّتِهَا. وَلَمْ يَلِ طُولُوْنَ مِصْرَ، وَأَمَّا ابْنُهُ أَحْمَدُ بنُ طُوْلُوْنَ فَيَصْغُرُ عَنِ الحِكَايَةِ، وَلاَ أَعْرِفُ نَاقِلَهَا، وَذَلِكَ مُمْكِنٌ.

شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 492, entry [1783]168 chars
    ١٨٥٣ - الحسن بن سفيان النسوي (٢) الحافظ، صاحب المسند والأربعين فثقة مسند. ما علمت به بأسا.تفقه على أبي ثور، وكان يفتى بمذهبه، وكان عديم النظير. توفى سنة ثلاث وثلاثمائة.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2298, entry [1030]15,548 chars
    الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء الشيباني: أبو العباس النسوي البالوزي الحافظ، صاحب مسند الحسن بن سفيان حافظ كبير، رحل رحلة واسعة دخل فيها الشام، وسمع بحلب أبا نعيم (٢١١ - و) عبيد بن هشام وعبد الرحمن بن عبيد الله أخا الامام الحلبيين وسمع بتل منس (¬١) المسيب بن واضح السلمى التلم…
    ▸ expand full passage (15,548 chars)
    الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء الشيباني: أبو العباس النسوي البالوزي الحافظ، صاحب مسند الحسن بن سفيان حافظ كبير، رحل رحلة واسعة دخل فيها الشام، وسمع بحلب أبا نعيم (٢١١ - و) عبيد بن هشام وعبد الرحمن بن عبيد الله أخا الامام الحلبيين وسمع بتل منس (¬١) المسيب بن واضح السلمى التلمنسي، وروى عنهم، وعن هشام بن عمار، وهشام ابن خالد، ومحمد بن رمح، وابراهيم بن هشام بن يحيى، وابراهيم بن أيوب الحوراني، وأبي بكر بن أبي شيبة، واسحاق بن راهويه، وابراهيم بن يوسف البلخي، وأحمد بن محمد بن حنبل، وابراهيم بن الحجاج، وابراهيم بن المنذر الحزامي، وأبي بكر محمد بن الحسين الاعين، وحبان بن موسى، وسويد بن سعيد وأبي الربيع الزهراني وسهل بن عثمان العسكري، وشيبان بن فروخ، وعيسى بن حماد، وعبد الرحمن بن سلام الجمحي، وعمرو الناقد، وعلي بن حجر، وعمرو بن زرارة، والعباس بن عثمان المعلم، وصفوان بن صالح، وعباس بن الوليد الخلال، وقتيبة بن سعيد، ويحيى بن معين وهرون بن سعيد، وعبد الله بن محمد بن أسماء ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، وأبي كامل الجحدري وأبي خيثمة زهير بن حرب، وهدبة بن خالد ودحيم الدمشقي، وعبيد الله بن عثمان القواريري، وأبي مصعب، وحرملة بن يحيى، وأبي الطاهر وغيرهم. روى عنه حفيده اسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان، وأبو محمد سفيان ابن محمد بن الحسن بن سفيان وأبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان، ومحمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني، وأبو بكر محمد بن اسحاق بن خزيمة، وأبو الحسين محمد بن عبد الله بن جعفر الرازي، وآباء بكر: محمد بن الحسن النقاش، وأحمد ابن ابراهيم الاسماعيلي ومحمد بن داود بن سليمان (٢١١ - ظ) الزاهد وعبد الله ابن محمد بن مسلم الأسفرائيني، ومحمد بن جعفر البستي، وأبو علي الحسين بن علي الحافظ، وأبو عمرو أحمد بن المبارك المستملي وأبو حاتم محمد بن حبانالبستي، وجعفر بن محمد بن سوار، وأحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي أبو حامد، وأبو جعفر محمد بن علي الجوسقاني، وعلي بن بندار الزاهر، وابراهيم بن اسماعيل القارئ، وابراهيم بن محمد بن عبدك. أخبرنا أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله قال: أخبرنا أبو الحسن مسعود بن أبي منصور بن محمد بن الحسن الخياط، قراءة عليه بأصبهان، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد ابن عبد الله الحافظ قال: حدثنا محمد بن علي اليقطيني، ومحمد بن علي بن ابراهيم قال: حدثنا الحسين بن عبد الله القطان قال: حدثنا حكيم بن سيف، ح. قال أبو نعيم: وحدثنا أبو عمرو بن حمدان قال: حدثنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الحلبي، وحكيم بن سيف قالا: حدثنا عبيد الله عن عبد الكريم عن محمد بن المنكدر، ح. قال: وأخبرنا أبو محمد بن حيان قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن سابور قال: حدثنا أبو نعيم الحلبي قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: جيء بأبي يوم أحد مجدعا، فجعلت أبكي عليه وأكشف عن وجهه، ولا ينهاني رسول الله ﷺ، قال: فلما رفع قال: ما زالت الملائكة حافة بأجنحتها (٢١٢ - و) حتى رفع. (¬١). أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد المقدسي بمكة وأبو الفضل أحمد بن محمد ابن عبد العزيز بن الحباب، بالحجر تجاه الكعبة المعظمة، وأبو علي حسن بن أحمد ابن يوسف الاوقي، بالمسجد الاقصى، وأبو عبد الله محمد بن داود بن عثمان الدربندي، بحبرى عند تربة الخليل ﵇، وأبو الخطاب عمر بن ايملك ابن الاردعانسي بالبيت المقدس وأبو القاسم عبد الله بن الحسين بن رواحه الانصاري بحلب، والخطيب أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن هبة الله بمنبج وآخرون قالوا: أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي قال: أخبرنا أبو القاسم ميمون بن عمر بن محمد الفقيه البابي بباب الابواب، قال: أخبرنا أبو حفصعمر بن الحسن الآزجي قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن أبي طاهر الأسفرائيني قال: حدثنا ابراهيم بن محمد بن عبدك الشعراني قال: حدثنا الحسن بن سفيان النسوي قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الأعين قال: حدثنا نعيم بن حماد قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن عقبة ابن أوس عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ عن النبي ﷺ قال: لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. (¬١). أنبأنا أبو نصر القاضي قال: أخبرنا علي بن أبي محمد قال: أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد قال: أخبرنا علي بن أحمد بن محمد قال: أخبرنا محمد بن حبان البستي قال: (٢١٢ - ظ) أخبرنا الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء الشيباني أبو العباس بحديث ذكره. أنبأنا أبو بكر عبد الله بن عمر بن علي وعبد الرحمن بن عمر بن علي وعبد الرحمن بن عمر بن أبي نصر قالا: أخبرنا أبو الخير أحمد بن اسماعيل القزويني قال: أخبرنا زاهر بن طاهر أن أبوي عثمان الصابوني والبحيري، وأبوي بكر البيهقي والحيري كتبوا اليه قالوا: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم قال: الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء الشيباني أبو العباس النسوي-من قرية بالوز (¬٢)، وهي على ثلاث فراسخ من البلد-بنسا، وهو محدث خراسان في عصره مقدم في التثبت والكثرة والرحلة، والفهم والفقه والادب، تفقه عند أبي ثور ابراهيم بن خالد، وكان يفتى على مذهبه، سمع بخراسان حسان ابن موسى واسحاق بن ابراهيم الحنظلي، وعمرو بن زرارة وقتيبة بن سعيد، وابراهيم بن يوسف وعلي بن حجر، وابراهيم بن عبد الله الخلال وأقرانهم. وسمع ببغداد أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعمرو بن محمد الناقد، وسويد بن سعيد، وأبا خيثمة، والقواريري وأقرانهم. وسمع بالبصرة ابراهيم بنالحجاج الشامي، وأبا الربيع الزهراني، وسهل بن عثمان العسكري، وعبد الرحمن ابن سلام الجمحي، وأبا كامل الجحدري، وهدبة بن خالد وشيبان بن فروخ، وأقرانهم، وسمع بالكوفة كتب الامهات عن آخرها من أبي بكر بن أبي شيبة فمن بعده في عصره. وسمع بالحجاز ابراهيم بن المنذر الحزامي، وأبا مصعب الزهري وأقرانهما، وسمع بمصر هرون بن سعيد (٢١٣ - و) الأيلي وعيسى بن حماد ومحمد ابن الرمح وأبا الطاهر وحرملة بن يحيى وأقرانهم. وسمع بالشام صفوان بن صالح وهشام بن خالد والمسيب بن واضح، وهشام بن عمار، ودحيم بن اليتيم، وأقرانهم وصنف المسند الكبير، والجامع والمعجم، وغير ذلك وهو راوية خراسان لمصنفات الأئمة فانه سمع مصنفات عبد الله المبارك عن آخرها من حبان بن موسى، وسمع أكثر المسند من اسحاق بن راهويه، وسمع السنن من أبي ثور، وسمع الكتب عن آخرها من أبي بكر بن أبي شيبة والسير من المسيب بن واضح، والموطأ من حرملة ابن يحيى والتيسيير من محمد بن أبي بكر المقدمى، وكان محدث عصره، حدث بنيسابور غير مرة آخرها سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وعاش بعد ذلك عشرين سنة، والرحلة اليه بخراسان وروى عنه أبو بكر محمد بن اسحاق بن خزيمة وجعفر بن أحمد بن سوار، وعمر بن المبارك وأحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي وأبو بكر أحمد بن علي الرازي والصدر الاول من مشايخنا. أخبرنا عبد الرحمن بن أبي منصور في كتابه قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي قال: الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان ابن عطاء، أبو العباس الشيباني النسوي الحافظ، صاحب المسند، سمع بدمشق هشام بن خالد ودحيما، وابراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى، وصفوان بن صالح وهشام بن عمار وابراهيم بن أيوب الحوراني، وعباس بن الوليد الخلال والعباس ابن عثمان المعلم، وروى عنهم وعن هدبة (٢١٣ - ظ)، ابن خالد وأبي بكر بن أبي شيبة وحبان بن موسى، واسحاق بن راهويه، وعمرو بن زرارة، وقتيبة وابراهيم ابن يوسف البلخي، وعلي بن حجر، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعمرو الناقد، وسويد بن سعيد، وأبي خيثمة، والقواريري، وابراهيم بن الحجاج وأبي الربيع الزهراني، وسهل بن عثمان العسكري، وعبد الرحمن بن سلام الجمحيوأبي كامل الجحدري، وشيبان بن فروخ وابراهيم بن المنذر الحزامي، وأبي مصعب وهرون بن سعيد، وعيسى بن حماد ومحمد بن رمح وأبي الطاهر، وحرمله، والمسيب بن واضح. روى عنه محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني الحافظ، والحسين بن علي أبو علي الحافظ، وأبو بكر محمد بن اسحاق بن خزيمة، وهو من أقرانه، وجعفر بن محمد بن سوار وأبو عمر وأحمد بن المبارك المستملي، وأبو الحسين محمد بن عبد الله بن جعفر الرازي، وأبو بكر محمد بن الحسن النقاش المقرئ، وأبو حامد ابن الشرقي، وأبو عمرو بن حمدان وأبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد. وأبو بكر محمد بن جعفر البستي وأبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الأسفرائيني وأبو بكر أحمد بن ابراهيم الاسماعيلي الجرجاني، وأبو جعفر محمد بن علي الجوسقاني، وأبو حاتم محمد بن حبان البستي وابراهيم بن اسماعيل القاري، وعلي بن بندار الزاهد وابنا ابنيه اسحاق بن سعد بن الحسن وأبو محمد سفيان بن محمد بن الحسن بن سفيان. أنبأنا أبو نصر بن هبة الله قال: أخبرنا علي بن أبي محمد قال: في نسخه ما شافهني به أبو عبد الله (٢١٤ - و) الحسين بن عبد الملك قال: أخبرنا عبد الرحمن ابن محمد بن اسحاق قال: أخبرنا الحسين بن سلمة قال: أخبرنا علي بن محمد، ح. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله-اجازة-قالا: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: الحسن بن سفيان النسائي، روى عن حبان بن موسى وقتيبة بن سعيد، واسحاق بن راهويه، وأبي بكر بن أبي شيبة، فكتب اليّ وهو صدوق. (¬١). أنبأنا أبو بكر عبد الله بن عمر وعبد الرحمن بن عمر قالا: أخبرنا أبو الخير أحمد بن اسماعيل القزويني قال أخبرنا زاهر بن طاهر أن أبوي عثمان الصابوني والبحيري، وأبوي بكر البيهقي والحيري كتبوا اليه قالوا: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم قال: سمعت أبا الوليد الفقيه يقول: كان الحسنابن سفيان أديبا فقيها، أخذ الأدب عن أصحاب النضر بن شميل، والفقه عن أبي ثور، وكان يفتي على مذهب أبي ثور (¬١). وقال الحاكم: سمعت أبا عمرو بن أبي جعفر يقول: سمعت أبا بكر بن علي الرازي يقول، في حياة الحسن بن سفيان: ليس للحسن في الدنيا نظير. وقال: سمعت أبا الوليد يقول: سمعت الحسن بن سفيان يقول: لما قدمت على علي بن حجر وكان من آدب الناس وكان لا يرضى قراءة أصحاب الحديث، فغاب القارئ عنه يوما فقال: هاتوا من يقرأ، فقمت فقلت: أنا فقال: اجلس، ثم قال في الثانية: من يقرأ؟ قلت أنا، فقال: اجلس وزبرنى الى أن قال الثالثة، فقلت: أنا فقال كالمغضب: هات فقرأت ذلك المجلس وهو ذا يتأمل، ويجهد (٢١٤ - ظ) أن يأخذ علي شيئا في النحو واللغة فلم يقدر عليه فلما فرغت قال لي: يا فتى ما اسمك قلت: الحسن، قال: ما كنيتك؟ قلت: لم أبلغ رتبة الكنية، فاستحسن قولي، قال: كنيتك أبا العباس قال: فكان الحسن بن سفيان يفتخر أن علي بن حجر كناه. وقال الحاكم: سمعت أبا بكر محمد بن داوود بن سليمان يقول: كنا عند الحسن بن سفيان ببالوز، دخل عليه أبو بكر محمد بن اسحاق بن خزيمة، وأبو عمر أحمد بن محمد الحيري، وأبو بكر أحمد بن علي الرازي الحافظ في جماعة أصحاب أبي بكر المطوعة، وهم متوجهون الى فراوة (¬٢)، فقال له أبو بكر بن علي: قد كتبت للأستاذ أبي بكر محمد بن اسحاق هذا الطبق من حديثك، فقال: هات واقرأ فأخذ يقرأ، فلما قرأ أحاديث أدخل اسنادا منها في اسناد، فرده الحسن الى الصواب فلما كان بعد ساعة ادخل أيضا اسنادا في اسناد فرده الى الصواب، فلما كان في الثالثة قال له الحسن: ما هذا لا تفعل فقد احتملتك مرتين، وهذه الثالثة وأنا ابن تسعين سنة فاتق الله في المشاريخ فربما استجيبت فيك دعوة، فقال له أبو بكر محمدابن اسحاق: مه لا تؤذي الشيخ، قال أبو بكر بن علي: انما أردت أن يعلم الأستاذ أن أبا العباس يعرف حديثه. أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل عن زاهر بن طاهر عن أبي بكر أحمد بن الحسين قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا علي الحسين ابن علي الحافظ يقول: سمعت الحسن بن سفيان (٢١٥ - و) يقول: أنا فاتني يحيى ابن يحيى بالوالدة لم تدعني أخرج إليه، فعوضني الله بأبي خالد الفراء وكان أسند من يحيى بن يحيى. قال: وأخبرنا أبو عبد الله قال: سمعت أبا بكر محمد بن جعفر البستى يقول: سمعت الحسن بن سفيان يقول: لولا اشتغالي بحيان بن موسى، وسماع مصنفات ابن المبارك منه لجئتكم بأبي الوليد وسليمان بن حرب. أخبرنا أبو نصر القاضي في كتابه قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم قال: أخبرنا أبو سعيد هبة الله بن القاسم بن عطاء المهراني-اجازة فيما أرى-قال أخبرنا أبو نعيم المعقلي قال: حدثنى الفقيه أبو نصر أحمد بن جعفر الأسفرائيني بها قال: حدثنا الفقيه أبو الحسن الصفار قال: كنا عند الشيخ الإمام الزاهد الحسن بن سفيان النسوي وقد اجتمع لديه طائفة من أهل الفضل، ارتحلوا اليه من أطباق الأرض والبلاد البعيدة مختلفين الى مجلسه لاقتباس العلم، وكتبة الحديث، فخرج يوما الى مجلسه الذي كان يملي فيه الحديث فقال: اسمعوا ما أقول لكم قبل أن نشرع في الإملاء، قد علمنا أنكم طائفة من أبناء النعم وأهل الفضل هجرتم أوطانكم وفارقتم دياركم وأصحابكم في طلب العلم واستفادة الحديث، فلا يخطرن ببالكم أنكم قضيتم بهذا التجشم للعلم حقا، أو أديتم بما تحملتم من الكلف والمشاق من فروضه فرضا فإني أحدثكم ببعض ما تحملته في طلب العلم من المشقة والجهد (٢١٥ - ظ) وما كشف الله ﷾ عني وعن أصحابي ببركة العلم وصفوة العقيدة من الضيق والضنك. اعلموا أني كنت في عنفوان شبابي ارتحلت من وطني أطلب العلم واستملاء الحديث، فاتفق حصولي بأقصى المغرب وحلولي بمصر في تسعة نفر من أصحابيطلبة للعلم وسامعي الحديث، وكنا نختلف الى شيخ كان أرفع أهل عصره في العلم منزلة وأدراهم للحديث، وأعلاهم إسنادا وأصحهم رواية، فكان يملي علينا كل يوم مقدارا يسيرا من الحديث حتى طالت المدة وخفت النفقة ودفعت الضرورة الى بيع ما صحبنا من ثوب وخرقة الى أن لم يبق لنا ما كنا نرجو حصول قوت يوم منه وطوينا ثلاثة أيام بلياليها جوعا وسوء حال، ولم يذق أحد منا فيها شيئا وأصبحنا بكرة اليوم الرابع بحيث لا حراك بأحد من جملتنا من الجوع وضعف الأطراف وأحوجت الضرورة الى كشف قناع الحشمة وبذل الوجه للسؤال، فلم تسمح أنفسنا بذلك ولم تطب قلوبنا به وأنف كل واحد منا عن ذلك، والضرورة تحوج الى السؤال على كل حال، فوقع اختيار الجماعة على كتابة رقاع بأسامي كل واحد منا، وارسالها قرعة فمن ارتفع اسمه من الرقاع كان هو القائم بالسؤال واستماحة القوت لنفسه ولجميع أصحابه، فارتفعت الرقعة التي اشتملت (٢١٦ - و) على اسمي فتحيرت ودهشت ولم تسامحني نفسي بالمسألة واحتمال المذلة فعدلت الى زاوية من المسجد أصلي ركعتين طويلتين قد اقترن الاعتقاد فيها بالاخلاص أدعو الله سبحانه بأسمائه العظام وكلماته الرفيعة لكشف الضر وسياقة الفرج، فلم أفرغ بعد عن اتمام الصلاة حتى دخل المسجد شاب حسن الوجه، نظيف الثوب طيب الرائحة يتبعه خادم في يده منديل فقال: من منكم الحسن بن سفيان؟ فرفعت رأسي من السجدة فقلت: أنا الحسن بن سفيان، فما الحاجة؟ فقال: إن الأمير ابن طولون صاحبي يقرئكم السلام والتحية ويعتذر إليكم في الغفلة عن تفقد أحوالكم والتقصير الواقع في رعاية حقوقكم، وقد بعث بما يكفي نفقة الوقت وهو زائركم غدا بنفسه ويعتذر بلفظه إليكم، ووضع بين يدي كل واحد منا صرة فيها مائة دينار، فتعجبنا من ذلك جدا، وقلنا للشاب: ما القصة في هذا؟ فقال: أنا أحد خدم الأمير ابن طولون المختصين به والمتصلين بأقربائه وخواص أصحابه، دخلت عليه بكرة يومي هذا مسلما في جملة أصحابي، فقال لي وللقوم: أنا أحب أن أخلو يومي هذا فانصرفوا أنتم الى منازلكم، فانصرفت أنا والقوم، فلما عدت الى منزلي فلم يتسق قعودي حتى أتاني الأمير مسرعا مستعجلا يطلبني (٢١٦ - ظ) حثيثا فأجبته مسرعا، فوجدته منفردا في بيت واضعا يمينه على خاصرته لوجع ممض اعتراه في داخلجسده، فقال لي: أتعرف الحسن بن سفيان وأصحابه؟ فقلت: لا، فقال: أقصد المحلة الفلانية والمسجد الفلاني واحمل هذه الصرر وسلمها في الحين إليه والى أصحابه، فإنهم منذ ثلاثة أيام جياع بحالة صعبة ومهّد عذري لديهم، وعرفهم أني صبيحة الغد زائرهم ومعتذر شفاها إليهم، فقال الشاب: سألته عن السبب الذي دعاه الى هذا، فقال: دخلت هذا البيت منفردا على أن أستريح ساعة فلما هدأت عيني رأيت في المنام فارسا في الهواء متمكنا تمكن من يمشي على بساط الأرض وبيده رمح فقضيت العجب من ذلك وكنت أنظر إليه متعجبا حتى نزل الى باب هذا البيت ووضع سافلة رمحه على خاصرتي فقال: قم فأدرك الحسن بن سفيان وأصحابه، قم وأدركهم، قم وأدركهم، قم وأدركهم فإنهم منذ ثلاثة جياع في المسجد الفلاني، فقلت له: من أنت؟ فقال: أنا رضوان صاحب الجنة ومنذ أصاب سافلة رمحه خاصرتي أصابني وجع شديد لا حراك بي له، فعجل إيصال هذا المال ليزول هذا الوجع عني. فقال الحسن: فتعجبنا من ذلك وشكرنا الله ﷾ وأصلحنا أمورنا ولم تطب أنفسنا بالمقام حتى لا يزورنا الأمير، ولا يطلع الناس على أسرارنا فيكون ذلك سبب ارتفاع اسم وانبساط حياة ويتصل ذلك بنوع من الرياء (٢١٧ - و) والسمعة، وخرجنا تلك الليلة من مصر وأصبح كل واحد منا واحد عصره وقريع دهره في العلم والفضل، فلما أصبح الامير ابن طولون أتى المسجد لزيارتنا وطلبنا وأحس بخروجنا أمر بابتياع تلك المحلة بأسرها ووقفها على ذلك المسجد وعلى من ينزل به من الغرباء وأهل الفضل وطلبة العلم نفقة لهم حتى لا تختل أمورهم ولا يصيبهم من الخلل ما أصابنا وذلك كله بقوة الدين وصفوة الاعتقاد والله سبحانه ولي التوفيق. قال الحافظ أبو القاسم: كان في الأصل في المواضع كلها طولون، والصواب ابن طولون (¬١). أنبأنا أبو بكر بن عمر، وعبد الرحمن بن عمر قالا: أخبرنا أبو الخير القزوينيقال: أخبرنا زاهر بن طاهر أن أبوي عثمان الصابوني والبحيري، وأبوي بكر البيهقي والحيري كتبوا إليه قالوا: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت اسحاق ابن سعد بن الحسن بن سفيان بنسا يقول: توفي جدي أبو العباس ﵁ سنة ثلاث وثلاثمائة. أخبرنا أبو الوحش بن نسيم في كتابه قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم قال: أنبأنا أبو سعد محمد بن محمد، وأبو علي الحسن بن أحمد، وأبو القاسم غانم بن عبيد الله، ثم أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن أحمد بن محمد البزاز قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد قالوا: أخبرنا أبو نعيم قال: سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر يقول: وفيها-يعني-سنة ثلاث وثلاثمائة مات الحسن بن سفيان النسائي. أنبأنا أبو المظفر عبد الرحيم بن أبي سعد السمعاني، والقاسم بن عبد الله بن عمر الصفار-قال أبو المظفر: أخبرنا (٢١٧ - ظ) أبو البركات عبد الله بن محمد ابن الفضل الفراوي. وقال القاسم: أخبرتنا عمة والدي عائشة بنت أحمد بن منصور الصفار-قالا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي الأديب، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله قال: سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله بن الجراح المروزي العدل يقول: توفي أبو صالح الحسين بن الفرج المروزي وأبو العباس الحسن بن سفيان النسوي سنة ثلاث وثلاثمائة.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2945, entry [1033]20,884 chars
    الحَسَنُ بن سُفْيان بن عَامِر بن عَبْد العَزِيْز بن النُّعْمان بن عَطَاءٍ الشَّيْبَانِيُّ، أبو العبَّاس النَّسَوِيّ البَالُوزِيُّ الحافِظُ (¬٢) صَاحِبُ مُسْنَد الحَسَن بن سُفْيان. حَافِظٌ كَبيرٌ، رَحَلَ رِحْلَةً وَاسِعَة دَخَل فيها الشَّام، وسَمِعَ بحَلَب أبا نُعَيْمعُبَيْد بن هِشَام، وعَبْد الرَّحم…
    ▸ expand full passage (20,884 chars)
    الحَسَنُ بن سُفْيان بن عَامِر بن عَبْد العَزِيْز بن النُّعْمان بن عَطَاءٍ الشَّيْبَانِيُّ، أبو العبَّاس النَّسَوِيّ البَالُوزِيُّ الحافِظُ (¬٢) صَاحِبُ مُسْنَد الحَسَن بن سُفْيان. حَافِظٌ كَبيرٌ، رَحَلَ رِحْلَةً وَاسِعَة دَخَل فيها الشَّام، وسَمِعَ بحَلَب أبا نُعَيْمعُبَيْد بن هِشَام، وعَبْد الرَّحمن بن عُبَيْد اللَّه أخَا الإمَام الحَلَبِيَّيْن، وسَمِعَ بَتلّ مَنَّس المُسَيَّب بن وَاضِح السُّلَمِيّ التَّلْمَنَّسيّ. ورَوَى عنهُم، وعن هِشَام بن عَمَّار، وهِشَام بن خَالِد، ومُحَمَّد بن رُمْح، وإبْراهيم بن هِشَام بن يَحْيَى، وإبْراهيم بن أيُّوب الحَوْرَانيّ، وأبي بَكْر بن أبي شَيْبة، وإسْحَاق بن رَاهَوَيْه، وإبْراهيم بن يُوسُف البَلْخِيّ، وأحمد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل، وإبْراهيم بن الحَجَّاج، وإبْراهيم بن المُنْذِر الحِزَامِيّ، وأبي بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَين الأَعْيَنَ، وحِبَّان بن مُوسى، وسُوَيْد بن سَعيد، وأبي الرَّبِيْع الزَّهْرَانِيّ، وسَهْل بن عُثْمان العَسْكَريّ، وشَيْبَان بن فَرُّوخ، وعِيسَى بن حَمَّاد، وعَبْد الرَّحمن بن سَلَّام الجُمَحِيّ، وعَمْرو النَّاقِد، وعليّ بن حُجْر، وعَمْرو بن زُرَارَة، والعبَّاس بن عُثْمان المُعَلِّم، وصَفْوَان بن صالح، وعبَّاس بن الوَلِيدِ الخلَّال، وقُتَيْبَة بن سَعِيْد، ويَحْيَى بن مَعِيْن، وهارُون بن سَعيد، وعبد اللَّه بن مُحَمَّد بن أسْماء، ومُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن عَمَّار المَوْصِليّ، وأبي كَامِل الجَحْدَرِيّ، وأبي خَيْثَمَة زُهَيْر بن حَرْب، وهُدْبَة بن خَالِد، ودُحَيْم الدِّمَشقيّ، وعُبَيْدِ اللَّه بن عُمَر القَوَارِيرِيّ، وأبي مُصْعَب، وحَرْمَلَة بن يَحْيَى، وأبي الطَّاهِر، وغيرهم. رَوَى عنهُ حَفِيْدَاهُ إسْحَاق بن سَعْد بن الحَسَنِ بن سُفْيان، وأبو مُحَمَّد سُفْيان بن مُحَمَّد بن الحَسَن بن سُفْيان، وأبو عَمْرو مُحَمَّد بن أحْمَد بن حَمْدَان،ومُحَمَّد بن يَعْقُوب بن يُوسُف الشَّيْبَانِيّ، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن إسْحَاق بن خُزَيْمَة، وأبو الحُسَين مُحَمَّد بن عبد اللَّه بن جَعْفَر الرَّازِيّ، وآباء بَكْر: مُحَمَّد بن الحَسَن النَّقَّاش، وأحمد بن إبْراهيم الإسْمَاعِيْليّ، ومُحَمَّد بن دَاوُد بن سُلَيمان الزَّاهد، وعبد اللَّه بن مُحَمَّد بن مُسْلِم الإسْفَرَاينِيّ، ومُحَمَّد بن جَعْفَر البُسْتِيّ، وأبو عليّ الحُسَين بن عليّ الحافِظ، وأبو عَمْرو أحْمَد بن المُبارَك المُسْتَمْلِيّ، وأبو حَاتِم مُحَمَّد بن حِبَّان البُسْتِيّ، وجَعْفَر بن مُحَمَّد بن سَوَّار، وأحْمَد بن مُحَمَّد بن الحَسَن ابن الشَّرْقيّ أبو حَامِد، وأبو جَعْفَر مُحَمَّد بن عليّ الجَوْسَقَانِيّ، وعليّ بن بندَار الزَّاهِد، وإبْراهِيْم بن إسْمَاعِيْل القارئ، وإبْراهِيْم بن مُحَمَّد بن عَبْدَك. أخْبَرَنا أبو الحَجَّاج يُوسُف بن خَلِيل بن عَبْد اللَّه، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن مَسْعُودُ بن أبي مَنْصُور بن مُحَمَّد بن الحَسَن الخيَّاط، قِراءَةً عليهِ بأصْبَهَان، قال: أخْبَرَنا أبو عليّ الحَسَن بن أحْمَد بن الحَسَن الحدَادُ، قال: أخْبَرَنا أبو نُعَيْم أحْمَدُ بن عَبْد اللَّه الحافِظُ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عليّ اليَقْطِينيّ، ومُحَمَّد بن عليّ بن إبْراهيم، قال: حَدَّثَنَا الحُسَين بن عَبْدِ اللَّه القَطَّان، قال: حَدَّثَنَا حَكِيم بن سَيْف، ح. قال أبو نُعَيْم: وحَدَّثَنَا أبو عَمْرو بن حَمْدَان، قال: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن سُفْيان، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمن بن عُبَيْدِ اللَّه الحَلَبِيّ، وحَكِيم بن سَيْف، قال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّه، عن عَبْد الكَريم، عن مُحَمَّد بن المُنْكَدِر، ح. قال: وأخْبَرَنا أبو مُحَمَّد بن حَيَّان، قال: حَدَّثَنَا أحْمَدُ بن عَبْد اللَّه بن سَابُور، قال: حَدَّثَنَا أبو نُعَيْم الحَلَبِيّ، قال: حَدَّثَنَا عُبيدُ اللَّه بن عَمْرو، عن عَبْد الكَريم، عن مُحَمَّد بن المُنْكَدِر، عن جَابِر، قال: جِيءَ بأبي يَوْمَ أُحُد مُجَدَّعًا، فَجَعَلتُ أبْكي عليه، وأكشفُ عن وَجْههِ، ولا يَنْهَاني رسُول اللَّه ﷺ، قال: فلمَّا رُفِعَ قال: ما زَالَتِ المَلائِكَةُ حَافَّةً بأجْنِحَتها حتَّى رُفِعَ.أخْبَرَنا أبو القَاسِم هِبَةُ اللَّه بن مُحَمَّد بن الحُسَيْن المَقْدِسِيّ بمَكَّة، وأبو الفَضْل أحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد العَزِيْز بن الحُبَاب، بالحَجَر تجاه الكَعْبَة المُعَظَّمة، وأبو عليّ حَسَن بن أحْمَد بن يُوسُف الأَوَقِيّ، بالمَسْجِد الأقْصَى، وأبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن دَاوُد بن عُثْمان الدَّربَنْدِيّ بحِبْرَى عند تُرْبَة الخَلِيل ﵇، وأبو الخَطَّاب عُمَر بن أَيْلمَلِك بن الأَرْدَعَانِسِيّ (a) بالبَيْت المُقَدَّس، وأبو القَاسِم عَبْد اللَّه بن الحُسَين بن رَوَاحَة الأنْصَاريّ بحَلَب، والخَطِيبُ أبو الحَسَن عليّ بن عبد الرَّحْمن بن هِبَة اللَّه بمَنْبِج وآخرون، قالُوا: أخْبَرَنا الحافِظُ أبو طَاهِر أحْمَدُ بن مُحَمَّد بن أحْمَد السِّلَفِيّ (¬١)، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم مَيْمُون بن عُمَر بن مُحَمَّد الفَقِيه البَابِيّ بباب الأبْوَاب، قال: أخْبَرَنا أبو حَفْصٍ عُمَر بن الحَسَن اللَّارجِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو حَامِد أحْمَدُ بن أبي طَاهِر الإسْفَرَاينِيّ، قال: حَدَّثَنَا إبْراهيم بن مُحَمَّد بن عَبْدَك الشَّعْرَانيّ، قال: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن سُفْيان النَّسَوِيّ، قال: حَدَّثَنَا أبو بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَين الأَعْيَن، قال: حَدَّثَنَا نُعَيْم بن حَمَّاد، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّاب بن عَبْد المَجِيْد الثَّقَفِيّ، عن هِشَام بن حَسَّان، عن مُحَمَّد بن سِيْرِيْن، عن عُقْبَة بن أَوْس، عن عَبْد اللَّه بن عَمْرو بن العَاص ﵄ (¬٢)، عن النَّبِيّ ﷺ قال: لا يُؤْمِنُ أحَدُكم حتَّى يكُونَ هَوَاه تبَعًا لِمَا جِئْتُ بهِ. أنْبَأنَا أبو نَصْر القَاضِي، قال: أخْبَرَنا عليّ بن أبي مُحَمَّد (¬٣)، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم زَاهِر بن طَاهِر، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن عليّ بن مُحَمَّد، قال: أخْبَرَنا عليّ بن أحْمَد بن مُحَمَّد، قال: أخْبَرَنا مُحَمَّد بن حِبَّان البُسْتِيّ، قال: أخْبَرَناالحَسَنُ بن سُفْيان بن عَامِر بن عَبْد العَزِيْز بن النُّعْمان بن عَطَاء الشَّيْبَانِيّ أبو العبَّاس بحَدِيثٍ ذَكَره. أنْبَأنَا أبو بَكْر عَبْدُ اللَّه بن عُمَر بن عليّ وعَبْد الرَّحمن بن عُمَر بن أبي نَصْر، قالا: أخْبَرَنا أبو الخَيْر أحْمَدُ بن إسْمَاعِيْل القَزْوِينيّ، قال: أخْبَرَنا زَاهِر بن طَاهِر أنَّ أبَوَي عُثْمان الصَّابُونِيّ والبَحِيْرِيّ، وأبَوَي بَكْر البَيْهَقِيّ والحِيْرِيّ كَتَبُوا إليه، قالوا: أخْبَرَنا أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّدُ بن عَبْد اللَّه الحاكِم (¬١)، قال: الحَسَنُ بن سُفْيان بن عَامِر بن عَبْد العَزِيْز بن النُّعْمان بن عَطَاءٍ الشَّيْبَانِيّ أبو العبَّاس النَّسَوِيّ؛ من قَرْيَة بَالُوْز، وهي على ثلاث فَرَاسِخ من البَلَدَ بنَسَا، وهو مُحَدِّث خُرَاسَان في عَصْره، مُقَدَّم في التَّثَبُّت والكَثْرة والرِّحْلَة والفَهْم والفِقْه والأدَب، تَفَقَّهَ عند أبي ثَوْر إبْراهيم بن خَالدٍ، وكان يُفْتي على مَذْهَبهِ، سَمِعَ بخُرَاسان حسَّان بن مُوسَى، وإسْحَاق بن إبْراهيم الحَنْظَلِيّ، وعَمْرو بن زُرَارَة، وقُتَيْبَة بن سَعيد، وإبْراهيم بن يُوسُف، وعليّ بن حُجْر، وإبْراهيم بن عَبْد اللَّهِ الخَلَّال، وأقْرَانهم. وسَمِعَ ببَغْدَاد أحْمَد بن حَنْبَل، ويَحْيَى بن مَعِيْن، وعَمْرو بن مُحَمَّد النَّاقِد، وسُوَيْد بن سعِيد، وأبا خَيْثَمَة، والقَوَارِيرِيّ، وأقْرَانهم. وسَمِعَ بالبَصْرَة إبْراهيم بن الحَجَّاج الشَّامِيّ، وأبا الرَّبِيْع الزَّهْرَانِيّ، وسَهْل بن عُثْمان العَسْكَريّ، وعَبْد الرَّحمن بن سَلَّام الجُمَحِيّ، وأبا كَامِل الحَجْدَرِيّ، وهُدْبَة بن خَالِد، وشَيْبَان بن فَرُّوخ، وأقْرَانهم. وسَمِعَ بالكُوفَة كُتُب الأُمَّهاتِ عن آخرها من أبي بَكْر بن أبي شَيْبَةَ فيمن بَعْدَهُ في عَصْره. وسَمِعَ بالحِجَاز إبْراهيم بن المُنْذِر الحِزَامِيّ، وأبا مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وأقْرَانهما.وسَمِعَ بمِصْرَ هَارُون بن سَعيد الأيْلِيّ، وعِيسَى بن حَمَّاد، ومُحَمَّد بن الرُّمْح، وأبا الطَّاهِر، وحَرْمَلَة بن يَحْيَى، وأقْرَانهم. وسَمِعَ بالشَّام صَفْوَان بن صالح، وهِشَام بن خَالِد، والمُسَيَّب بن وَاضِح، وهِشَام بن عَمَّار، ودُحَيْم بن اليَتِيْم، وأقْرَانهم. وصَنَّفَ المُسْنَد الكبير، والجَامِع، والمُعْجَم، وغير ذلك. وهو رَاوية خُرَاسَان لمُصَنَّفات الأئمَّة؛ فإنَّهُ سَمِعَ مُصَنَّفات عَبْد اللَّه المُبارَك عن آخرها من حِبَّان بن مُوسَى، وسَمِعَ أكثر المُسْنَد من إسْحَاق بن رَاهَوَيْه، وسَمِعَ السُّنَن من أبي ثَوْر، وسَمِعَ الكُتُب عن آخرها من أبي بَكْر بن أبي شَيْبَة، والسِّيَرَ من المُسَيَّب بن وَاضِح، والمُوَطَّأ الكَبِيْر من حَرْمَلَة بن يَحْيَى، والتَّيْسِير من مُحَمَّد بن أبي بَكْر المُقَدَّمِيّ. وكان مُحَدِّث عَصْره؛ حدَّثَ بنَيْسَابُور غير مَرَّة آخرها سَنَة اثْنَتَيْن وثَمانِيْن ومَائتَيْن، وعاشَ بعد ذلك عشْرين سَنة، والرِّحْلَة إليه بخُرَاسَان. رَوَى عنهُ أبو بَكْر مُحَمَّد بن إسْحَاق بن خُزَيْمَة، وجَعْفَر بن أحْمَد بن سَوَّار، وعُمَر بن المُبارَك، وأحمد بن مُحَمَّد بن الحَسَن بن الشَّرْقيّ، وأبو بَكْر أحْمَد بن عليّ الرَّازِيّ، والصَّدْر الأوَّل من مَشَايخِنا. أخْبَرَنا عَبْدُ الرَّحْمن بن أبي مَنْصُور في كتابهِ، قال: أخْبَرَنا الحافِظُ أبو القَاسِم عليّ بن الحَسَن الدِّمَشقيّ (¬١)، قال: الحَسَن بن سُفْيان بن عَامِر بن عَبْد العَزِيْز بن النُّعْمان بن عَطَاء، أبو العبَّاس الشَّيْبَانِيّ النَّسَوِيّ الحافِظ، صَاحِبُ المُسْنَد، سَمِعَ بدِمَشق هِشَام بن خَالِدٍ، ودُحَيْمًا، وإبْراهيم بن هِشَام بن يَحْيَى بن يَحْيَى،وصَفْوَان بن صالح، وهِشَام بن عَمَّار، وإبْراهيم بن أَيُّوبَ الحَوْرَانيّ، عبَّاس بن الوَلِيدِ الخَلَّال، والعبَّاس بن عُثْمان المُعَلِّم. ورَوَى عنهُم وعن هُدْبَةَ بن خَالِد، وأبي بَكْر بن أبي شَيْبَة، وحِبَّان بن مُوسَى، وإسْحَاق بن رَاهَوَيْه، وعَمْرو بن زُرَارَة، وقُتَيْبَة، وإبْراهيم بن يُوسُفَ البَلْخِيّ، وعليّ بن حُجْر، وأحمد بن حَنْبَل، ويَحْيَى بن مَعِيْن، وعَمْرو النَّاقِد، وسُوَيْد بن سَعيد، وأبي خَيْثَمَة، والقَوَارِيرِيّ، وإبْراهيم بن الحَجَّاج، وأبي الرَّبِيْع الزَّهْرَانِيّ، وسَهْل بن عُثْمان العَسْكَريّ، وعَبْد الرَّحمن بن سَلَّام الجُمَحِيّ، وأبي كَامِلٍ الجَحْدَرِيّ، وشَيْبَان بن فَرُّوخ، وإبْراهيم بن المُنْذِر الحِزَامِيّ، وأبي مُصْعَب، وهارُون بن سَعيد، وعِيسَى بن حَمَّاد، ومُحَمَّد بن رُمْح، وأبي الطَّاهِر، وحَرْمَلَة، والمُسَيَّب بن وَاضِح. رَوَى عنهُ مُحَمَّد بن يَعْقُوبَ بن يُوسُف الشَّيْبَانِيّ الحافِظَ، والحُسَين بن عليّ أبو عليّ الحافِظ، وأبو بَكْر مُحَمَّدُ بن إسْحَاق بن خُزَيْمَة، وهو من أقْرَانهِ، وجَعْفَر بن مُحَمَّد بن سَوَّار، وأبو عَمْرو أحمد بن المُبارَك المُسْتَمْلِيّ، وأبو الحُسَين مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن جَعْفَر الرَّازِيّ، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن الحَسَن النَّقَّاش المُقْرِئ، وأبو حَامِد ابن الشَّرْقيّ، وأبو عَمْرو بن حَمْدَان، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن دَاوُد بن سُلَيمان الزَّاهِد، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن جَعْفَر البُسْتِيّ (a)، وأبو بَكْر عَبْد اللَّه بن مُحَمَّد بن مُسْلِم الإسْفَرَاينِيّ، وأبو بَكْر أحْمَد بن إبْراهيم الإسْمَاعِيْليّ الجُرْجَانِيّ، وأبو جَعْفَر مُحَمَّد بن عليّ الجَوْسَقَانِيّ، وأبو حَاتِم مُحَمَّدُ بن حبَّان البُسْتِيّ، وإبْراهيم بن إسْمَاعِيْل القَارئ، وعليّ بن بُنْدَار الزَّاهِد، وابْنا ابْنَيْهِ إسْحَاقُ بن سَعْد بن الحَسَن، وأبو مُحَمَّد سُفْيان بن مُحَمَّد بن الحَسَن بن سُفْيان.أنْبَأنَا أبو نَصْر بن هِبَة اللَّه، قال: أخْبَرَنا عليّ بن أبي مُحَمَّد (¬١)، قال: في نُسْخَة ما شَافَهني به أبو عَبْدِ اللَّه الحُسَين بن عَبْد المَلِك، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ الرَّحْمن بن مُحَمَّد بن إسْحَاق، قال: أخْبَرَنا الحُسَين بن سَلَمَة، قال: أخْبَرَنا عليّ بن مُحَمَّد، ح. قال: وأخْبَرَنا حَمْدُ بن عَبْد اللَّه إجَازَةً، قالا: أخْبَرَنا عَبْدُ الرَّحْمن بن أبي حَاتِم (¬٢)، قال: الحَسَنُ بن سُفْيان النَّسَائِيّ، روَى عن حِبَّان بن مُوسَى، وقُتَيْبَة بن سَعيْد، وإسْحَاق بن رَاهَوَيْه، وأبي بَكْر بن أبي شَيْبَة، كَتَبَ إليَّ وهو صَدُوقٌ. أنْبَأنَا أبو بَكْر عَبْدُ اللَّه بن عُمَر وعَبْد الرَّحمن بن عُمَر، قالا: أخْبَرَنا أبو الخَيْر أحْمَد بن إسْمَاعِيْل القَزْوِينيّ، قال: أخْبَرَنا زَاهِر بن طَاهِر أنَّ أبَوَي عُثْمان الصَّابُونِيّ والبَحِيْرِيّ، وَأبَوَي بَكْر البَيْهَقِيّ والحِيْرِيّ كَتَبُوا إليه، قالوا: أخْبَرَنا أبو عَبْدِ اللَّه مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّه الحاكِم، قال: سَمِعْتُ أبا الوَلِيد الفَقِيه يقُول: كان الحَسَنُ بن سُفْيان أَدِيْبًا فَقِيهًا، أخَذَ الأدَبَ عن أصْحَاب النَّضْر بن شُمَيْلٍ، والفِقْه عن أبي ثَوْر، وكان يُفْتي على مَذْهَب أبي ثَور. وقال الحاكِمُ: سَمِعْتُ أبا عَمْرو بن أبي جَعْفَر يَقُول: سَمِعْتُ أبا بَكْر بن عليّ الرَّازِيّ يقول في حَيَاة الحَسَن بن سُفْيان: ليسَ للحَسَن في الدُّنْيا نَظِيْرٌ. وقال: سَمِعْتُ أبا الوَلِيد يقُول: سَمِعْتُ الحَسَن بن سُفْيان يَقُول: لمَّا قَدِمْتُ على عليّ بن حُجْر، وكان من آدَب النَّاسِ، وكان لا يَرْضَى قراءةَ أصْحَاب الحَدِيْث، فغَابَ القَارِئ عنه يَوْمًا، فقال: هَاتُوا مَنْ يَقْرأ، فقُمْت فقُلتُ: أنا، فقال: اجْلِس، ثمّ قال في الثَّانيَة: مَنْ يَقرأ؟ قُلتُ: أنا، فقال: اجْلِس، وزَبَرَني إلى أنْ قال الثَّالثَة، فقُلتُ: أنا، فقال كالمُغْضَب: هَات، فقَرَأتُ ذلك المَجْلِس وهو ذا يتأمَّل، ويَجْهَد أنْ يأخُذ عليَّ شيئًا في النَّحو واللُّغَة فلم يقدر عليه، فلمَّا فَرَغْت قال لي: يا فَتَى،ما اسْمُكَ؟ قُلتُ: الحَسَن، قال: ما كُنْيَتُكَ؟ قُلتُ: لم أبْلُغ رُتْبَةَ الكُنْيَة، فاسْتَحْسَن قَوْلي، قال: كَنَّيْتُكَ أبا العبَّاس. قال: فكان الحَسَنُ بن سُفْيان يَفْتَخرُ أنَّ عليّ بن حُجْر كَنَّاهُ. وقال الحاكِم: سَمِعْتُ أبا بَكْر مُحَمَّد بن دَاوُد بن سُلَيمان يَقُول: كُنَّا عند الحَسَن بن سُفْيان ببَالُوز، دَخَل عليهِ أبو بَكْر مُحَمَّد بن إسْحَاق بن خُزَيْمَة، وأبو عَمْرو أحْمَد بن مُحَمَّد الحِيْرِيّ، وأبو بَكْر أحْمَد بن عليّ الرَّازِيّ الحافِظُ في جَمَاعَة أصْحَاب أبي بَكْر المُطَّوِّعَة، وهم مُتَوَجِّهون إلى فَرَاوَة، فقال له أبو بَكْر بن عليّ: قد كتَبْتُ للأُسْتَاذ أبي بَكْر مُحَمَّد بن إسْحَاق هذا الطَّبق من حَدِيثك، فقال: هَات واقْرأ، فأخَذَ يَقْرأ، فلمَّا قرأ أحَادِيْثَ أدْخَل إسْنَادًا منها في إسْنَادٍ، فردَّهُ الحَسَنُ إلى الصَّوَاب، فلمَّا كان بعد سَاعةٍ أدْخَل أيضًا إسْنَادًا في إسْنَادٍ، فردَّهُ إلى الصَّوَاب، فلمَّا كان في الثَّالثَةِ قال له الحَسَنُ: ما هذا؟ لا تَفْعل؛ فقد احْتَمَلْتُك مَرَّتَين، وهذه الثَّالثَة وأنا ابن تِسْعين سَنَةً، فاتَّق اللَّه في المَشَايخ فرُبَّما اسْتُجِيْبَتْ فيك دَعْوَة، فقال له أبو بَكْر مُحَمَّد بن إسْحَاق: مَهْ؛ لا تُؤْذِي الشَّيْخَ، قال أبو بَكْر بن عليّ: إنَّما أرَدْتُ أنْ يَعْلم الأُسْتَاذ أنَّ أبا العبَّاس يَعْرف حَدِيثَهُ. أنْبَأنَا أبو رَوْح عَبْد المُعِزّ بن مُحَمَّد بن أبي الفَضْل، عن زَاهِر بن طَاهِر، عن أبي بَكْر أحْمَد بن الحُسَين، قال: أخْبَرَنا أبو عَبْدِ اللَّه الحافِظُ، قال: سَمِعْتُ أبا عليّ الحُسَين بن عليّ الحافِظ يَقُول: سَمِعْتُ الحَسَن بن سُفْيان يَقُول: أنا فاتَني يَحْيَى بن يَحْيَى بالوَالدَة؛ لَم تَدَعني أخْرج إليه، فعَوَّضَنِي اللَّه بأبي خَالِد الفَرَّاء، وكان أسْنَد من يَحْيَى بن يَحْيَى. قال: وأخْبَرَنا أبو عَبْد اللَّه، قال: سَمِعْتُ أبا بَكْر مُحَمَّد بنِ جَعْفَر البُسْتِيّ يقُول: سَمِعْتُ الحَسَن بن سُفْيان يَقُول: لولا اشْتِغَالي بحبَّان بن مُوسَى، وسَمَاع مُصَنَّفات ابن المُبارَك منه لجئْتُكم بأبي الوَلِيدِ وسُليْمان بن حَرْب.أخْبَرَنا أبو نَصْر القَاضِي في كتابهِ، قال: أخْبَرَنا الحافِظُ أبو القَاسِم (¬١)، قال: أخْبَرَنا أبو سَعد هِبَةُ اللَّه بن القَاسِم بن عَطَاء المِهْرَانِيّ، إجَازَةً فيما أُرى، قال: أخْبَرَنا أبو نُعَيْمِ المَعْقِلِيّ (a)، قال: حَدَّثَني الفَقِيهُ أبو نَصْر أحْمَدُ بن جَعْفَر الإسْفَرَاينِيّ بها، قال: حَدَّثَنَا الفَقِيه أبو الحَسَن الصَّفَّارُ، قال: كُنَّا عند الشَّيْخ الإمَام الزَّاهِد الحَسَن بن سُفْيان النَّسَوِيّ (b)، وقد اجْتَمع لديه طَائِفَةٌ من أهْلِ الفَضْل، ارْتَحلوا إليه من أطْبَاق الأرْض والبِلَادِ البَعِيْدة، مُخْتَلفين إلى مَجْلسِهِ لاقْتِباسِ العِلْم، وكَتْبِهِ الحَدِيْثَ، فخرَجَ يَوْمًا إلى مَجْلسِهِ الّذي كان يُمْلِي فيه الحَدِيْثَ، فقال: اسْمَعُوا ما أقُول لكُم قبل أنْ نَشْرع في الإمْلَاءِ، قد عَلِمنا أنَّكُم طَائِفَةٌ من أبْناءِ النِّعِم وأهْل الفَضْل، هَجَرْتُم أوْطَانكُم، وفارَقْتُم دِيَاراكُم وأصْحَابكم في طَلَب العِلْم واسْتِفَادَةِ الحَدِيْثِ، فلا يَخْطُرنَّ ببالكم أنَّكُم قَضَيْتُم بهذا التَّجَشُّمِ للعِلْم حَقًّا، أو أدَّيْتُم بما تحمَّلْتُم من الكُلَفِ والمَشَاقِّ من فُرُوضه فَرْضًا، فإنِّي أُحَدِّثكُم ببَعْض ما تحمَّلْتُهُ في طَلَب العِلْم من المَشَقَّةِ والجَهْدِ، وما كَشَفَ اللَّهُ ﷾ عنِّي وعن أصْحَابي ببَرَكَةِ العِلْم وصَفْوة العَقِيْدَة من الضِّيْق والضَّنْك: اعْلَمُوا أنِّي كُنْتُ في عُنْفُوَان شَبَابي ارْتَحَلْتُ من وَطَني لطَلَب العِلْم واسْتِمْلاءِ الحَدِيْث، فاتَّفَقَ حُصُولي بأقْصَى المَغْرب، وحُلُولي بمِصْر في تِسْعَة نَفَرٍ من أصْحَابي طَلبةٍ للعِلْم وسَامِعِي الحَدِيْث، وكُنَّا نَخْتَلفُ إلى شَيْخٍ كان أرْفع أهْلِ عَصْره في العِلْم مَنْزلةً، وأدْرَاهم للحَدِيث، وأعْلَاهُم إسْنَادًا، وأصَحّهُم رِوَايَةً، فكان يُمْلي علينا كُلَّ يَوْمٍ مِقْدَارًا يَسِيْرًا من الحَدِيْثِ، حتَّى طالَت المُدَّةُ، وخَفَّت النَّفَقَةُ، ودفَعَتالضَّرُورِةُ إلى بَيْع ما صَحِبَنا من ثَوْبٍ وخِرْقَةٍ إلى أنْ لَم يَبْقَ لنا ما كُنَّا نَرْجُو حُصُول قُوْت يَوْم منهُ، وطَوَيْنا ثلاثة أيَّامٍ بلَيَاليها جُوْعًا وسُوءَ حالٍ، ولم يَذُق أحَدٌ منَّا فيها شيئًا، وأصْبَحْنا بُكْرة اليَوْم الرَّابِع بحيث لا حَرَاك بأحَدٍ من جُمْلتنا من الجُوْع وضَعْف الأطْرَاف، وأحْوَجَت الضَّرُورَة إلى كَشْف قِنَاعَ الحِشْمَةِ، وبَذْلِ الوَجْهِ للسُّؤَال، فلَم تَسْمَح أنْفُسُنَا بذلك، ولم تَطبْ قُلُوبُنا بهِ، وأَنِفَ كُلُّ واحدٍ منَّا عن ذلك، والضَّرُورةُ تُحْوِجُ إلى السُّؤَال على كُلِّ حالٍ، فوغَ اخْتِيَار الجَمَاعَة على كَتبَةِ رِقَاعٍ بأسَامِي كُلّ واحدٍ منَّا، وأرْسَالها قُرْعةً، فَن ارْتَفَع اسْمُه عن (a) الرِّقَاعَ كان هو القَائِم بالسُّؤَال واسْتِماحَةِ القُوْت لنَفْسِه ولجَيعْ أصْحَابهِ، فارْتَفَعَت الرُّقْعَة الّتي اشْتَملتْ على اسْمي، فتَحَيَّرَتُ ودُهِشْتُ، ولَم تُسَامحْني نَفْسِي بالمَسْألَةِ واحْتِمَال المَذَلَّةِ، فعَدَلْتُ إلى زَاوِيَةٍ من المَسْجِد أُصَلِّي رَكْعَتَين طَوِيْلتَيْن؛ قد اقْتَرن الاعْتِقَادُ فيها بالإخْلَاص، أدْعُو اللَّهَ سُبْحَانهُ بأسْمائهِ العِظَام، وكَلِمَاته الرَّفِيْعَة، لكَشْف الضُّرّ، وسيَاقَة الفَرَج، فلم أفْرغُ بَعْدُ عن إتْمام الصَّلاة حتَّى دَخَل المَسْجِدَ شَابٌّ حَسَن الوَجْهِ، نَظِيْف الثَّوب، طَيِّبُ الرَّائِحَة، يتبَعُه ضَادِئم في يَده منْدِيلٌ، فقال: مَنْ منْكُم الحَسَنُ بن سُفْيان؟ فرَفَعْتُ رَأسِي من السَّجْدَة، فقُلتُ: أَنا الحَسَنُ بن سُفْيان، فما الحاجَةُ؟ فقال: إنَّ الأَمِيرَ ابن طُوْلُون صَاحبي يُقْرئكُم السَّلامُ والتَّحِيَّة، ويَعْتَذرِ إليكم في الغَفْلَة (b) عن تَفَقُّد أحْوَالكم، والتَّقْصِير الوَاقِع في رعايةِ حُقُوقكُم، وقد بَعثَ بما يَكْنِي نَفَقَة الوَقْت، وهو زَائِركُم غَدًا بنَفْسه، ويَعْتَذر بلفْظه إليْكُم، ووَضَعَ بين يَدَي كُلّ واحدٍ منَّا صُرَّةً فيها مائةُ دِيْنارٍ. فتَعَجَّبْنا من ذلك جدًّا، وقُلْنا للشَّابِّ: ما القِصَّةُ في هذا؟ فقال: أنا أحَدُ خَدَم الأَمِير ابن طُوْلُون المُخْتَصِّين بهِ والمُتَّصِليْن بأقْربائه (c) وخَوَاصّ أصْحَابهِ،دَخَلْتُ عليه بُكرة يَوْمي هذا مُسَلِمًّا في جُمْلَةِ أصْحَابي، فقال لي وللقَوْم: أنا أُحبُّ أنْ أخْلُوَ يَوْمي هذا، فانْصَرفُوا أنتُم إلى مَنَازِلكم، فانْصَرَفْتُ أنا والقَوْم، فلمَّا عُدْتُّ إلى مَنْزِلي لم يَتَّسق قُعُودِي حتَّى أتَاني رَسُول الأَمِير مُسْرِعًا مُسْتَعْجلًا يَطْلبُني حَثِيْثًا، فأجَبْتُه مُسْرِعًا، فوجَدْتُه مُنْفَردًا في بيتٍ، وَاضِعًا يِمِيْنَهُ على خَاصِرتهِ لوَجَع مُمضٍّ اعْتَراهُ في داخِل جَسَده، فقال لي: أتَعْرف الحَسَن بن سُفْيان وأصْحَابَهُ؟ فقُلتُ: لا، فقال: اقْصِد المَحَلَّة الفُلَانِيَّة والمَسْجِدَ الفُلَانيّ واحْمِلْ هذه الصُّرَر وسَلِّمها في الحين إليه وإلى أصْحَابهِ، فإنَّهُم منذُ ثلاثة أيَّام جيَاع بحالَةٍ صَعْبَة، ومَهِّدْ عُذْرِي لدَيهم، وعَرِّفْهم أنِّي صَبِيْحَة الغَد زَائِرُهم، ومعْتَذر شفَاهًا إليهم، فقال الشَّابُّ: سَألتُه عن السَّبَب الّذي دَعَاهُ إلى هذا، فقال: دَخَلْتُ هذا البَيْتَ مُنْفردًا على (a) أنْ أسْتَريحَ سَاعةً، فلمَّا هَدَأَتْ عَيْني رَأَيْتُ في المَنَام فَارِسًا في الهَوَاءِ، مُتَمكِّنًا تَمَكُّن مَنْ يَمْشِي على بسَاط الأرْض، ويده رُمْحٌ، نقَضَيْتُ العَجَبَ من ذلك، وكُنْتُ انْظُر إليه مُتَعجِّبًا حتَّى نَزَل إلى باب هذا البَيْت، ووَضَعَ سَافِلَة رُمْحه على خَاصِرَتي، فقال: قُمْ فأدْرِكِ الحَسَنَ بن سُفْيان وأصْحَابَهُ، قُم وأدْركْهم، قُمْ وأَدْركهُم، قُم وأدْركهم! فإنَّهُم منذُ ثلاثةٍ جيَاع في المَسْجِد الفُلَانيّ، فقُلتُ لَهُ: مَنْ أنتَ؟ فقال: أنا رِضْوَان صاحبُ الجَنَّة. ومنذُ أصَابَ سَافِلة رُمْحه خَاصِرَتي أصَابني وَجَعٌ شَدِيدٌ لا حَرَاكَ بي له، فعَجِّل إيْصَال هذا المال ليَزُول هذا الوَجَع عنِّي. فقال الحَسَنُ: فتَعَجَّبنا من ذلك، وشَكَرنا اللَّه ﷾، وأصْلَحنا أُمُورنا، ولم تَطب أنْفُسنا بالمقام حتَّى لا فيُورنا الأَمِيرُ، ولا يَطّلِعُ النّاس على أسْرَارنا، فيكُون ذلك سبَبَ ارْتِفَاعِ اسْم وانْبِسَاط جاهٍ، ويَتَّصِلُ ذلك بنَوعٍ منِ الرِّيَاءِ والسُّمْعَة، وخَرَجْنا تلك اللَّيْلة من مِصْر، وأصْبَح كُلّ واحدٍ منَّا واحِد عَصْره، وقَرِيْعَ دَهْره في العِلْم والفَضْل.فلمَّا أصْبَح الأَمِيرُ ابن طُوْلُون، أتَى المَسْجِدَ لزيَارتنا، وطَلَبنا وأحَسَّ بخُرُوجِنا، أمرَ بابْتياعِ تلك المَحَلَّة بأسْرها ووَقَفها على ذلك المَسْجد وعلى مَن يَنْزل به من الغُرَبَاءِ وأهَل الفَضْل وطَلَبةِ العِلْم؛ نَفَقَةً لهم حتَّى لا تَخْتَلّ أُمُورهم، ولا يُصِيْبُهِم من الخَلَل ما أصَابنا، وذلك كُلّه بقُوَّة الدِّين وصَفْوَة الاعْتِقَادِ، واللَّه سُبْحَانهُ وَلي التَّوْفِيق. قال الحافِظُ أبو القَاسِم (¬١): كان في الأصْل في المواضع كُلّها: طُوْلُون، والصَّوَاب: ابن طُوْلُون. أنْبَأنَا أبو بَكْر بن عُمَر وعَبْد الرَّحمن بن عُمَر، قالا: أخْبَرَنا أبو الخَيْر القَزْوِينيّ، قال: أخْبَرَنا زَاهِر بن طَاهِر أنَّ أبَوَي عُثْمان الصَّابُونِيّ والبَحِيْرِيّ، وأبَوَي بَكْر البَيْهَقِيّ والحِيْرِيّ كَتَبُوا إليه، قالوا: أخْبَرَنا أبو عَبْد اللَّه الحافظ، قال: سَمِعْتُ إسْحَاق بن سَعْد بن الحَسَن بن سُفْيان بنَسَا يَقُول: تُوفِّي جَدِّي أَبو العبَّاس ﵁ سَنَة ثَلاثٍ وثَلاثِمائة. أخْبَرَنا أبو الوَحْشِ بن نَسِيم في كتابهِ، قال: أخْبَرَنا الحافِظ أبو القَاسِم (¬٢)، قال: أنْبَأنَا أبو سَعْد مُحَمَّد بن مُحَمَّد، وأبو عليّ الحَسَن بن أحمد، وأبو القَاسِم غَانِم بن عُبَيْد اللَّه، ثمّ أخْبَرَنا أبو المَعَالِي عَبْدُ اللَّه بن أحْمَد بن مُحَمَّد (a) البَزَّاز، قال: أخْبَرَنا أبو عليِّ الحَسَن بن أحْمَد، قالوا: أخْبَرَنا أبو نُعَيْم، قال: سَمِعْتُ عَبْد اللَّه بن مُحَمَّد بن جَعْفر يَقُول: وفيها -يعني سَنَة ثَلاثٍ وثَلاثِمائة- ماتَ الحَسَنُ بن سُفْيان النَّسَائِيّ.أنْبَأنَا أبو المُظَفَّر عبد الرَّحيم بن أبي سَعْد السَّمْعَانِيّ، والقَاسِم بن عَبْد اللَّه بن عُمَر الصَّفَّار -قال أبو المُظَفَّر أخْبَرَنا أبو البَرَكَات عَبْدُ اللَّه بن مُحَمَّد بن الفَضْل الفَرَاوِيّ، وقال القَاسِم: أخْبَرَتْنا عَمَّةُ وَالدِي عائِشَةُ بنتُ أحْمَد بن مَنْصُور الصَّفَّار- قالا: أخْبَرَنا أبو بَكْر أحْمَد بن عليّ بن خَلَف الشِّيْرَازيُّ الأدِيْبُ، قال: أخْبَرَنا مُحَمَّد بن عبد اللَّه، قال: سَمِعْتُ أبا بَكْر مُحَمَّد بن عبد اللَّه بن الجَرَّاح المَرْوَزيّ العَدْلَ يقُول: تُوفِّي أبو صالح الحُسَين بن الفَرَج المَرْوَزيّ وأبو العبَّاس الحَسَنُ بن سُفْيان النَّسَوِيُّ سَنَة ثَلاثٍ وثَلاثِمائة.

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1062, entry [960]124 chars
    ٩٣١ - الحسن بن سفيان بن عامر، أبو العباس الشيباني، الخراساني، النسوي. • قال الدَّارَقُطْنِيّ: ثقة. «لسان الميزان» ٦ (٨٣٨٤) .
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 1062, entry [960]42 chars
    قال الدارقطني: ثقة. «لسان الميزان» ٦ (٨٣٨٤
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 1062, entry [960]124 chars
    ٩٣١ - الحسن بن سفيان بن عامر، أبو العباس الشيباني، الخراساني، النسوي. • قال الدَّارَقُطْنِيّ: ثقة. «لسان الميزان» ٦ (٨٣٨٤) .