Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

نجم بن سراج العقيلي البغدادي الأصل الملقب بشمس الملك:

نجم بن سراج العقيلي البغدادي الأصل الملقب بشمس الملك:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2740, entry [1213]1,656 chars
    [١١٧٦] نجم بن سراج العقيلي البغدادي الأصل الملقب بشمس الملك: رحل مع أهله إلى مصر صغيرا وتوطّن بأسنا من بلاد الصعيد فنشأ بها، وهو أحد شعراء العصر بالمجيدين وأدبائه المبرزين، شائع الصيت سائر الذكر، تصرّف بفنون الأدب وتميز بالشعر فمدح الأكابر والأعيان، وكان منقطعا إلى الرئيس جعفر بن حسان بن علي الأسنائ…
    ▸ expand full passage (1,656 chars)
    [١١٧٦] نجم بن سراج العقيلي البغدادي الأصل الملقب بشمس الملك: رحل مع أهله إلى مصر صغيرا وتوطّن بأسنا من بلاد الصعيد فنشأ بها، وهو أحد شعراء العصر بالمجيدين وأدبائه المبرزين، شائع الصيت سائر الذكر، تصرّف بفنون الأدب وتميز بالشعر فمدح الأكابر والأعيان، وكان منقطعا إلى الرئيس جعفر بن حسان بن علي الأسنائي أحد أكابر العصر وأدبائه، وله فيه مدائح كثيرة، وكان بينه وبين مجد الملك جعفر بن شمس الخلافة الأديب الشاعر صحبة ومودة ومطارحات. توفي سنة إحدى وستمائة. ومن شعره في مدح الرئيس ابن حسان المذكور قوله: قف الركب واسأل قبل حثّ الركائب ... لعلّ فؤادي بين تلك الحقائب وماذا عسى يجدي السؤال وإنما ... أعلّل قلبا ذاهبا في المذاهب فو الله لولا الشعر سنّة من خلا ... ونحلة قوم في العصور الذواهب لنزّهت «١» نفسي عن سؤال معاشر ... يرون طلاب البرّ «٢» أسنى المكاسب وهبت لمن يأبى مديحي عرضه ... وإن كان للمعروف ليس بواهب وأقسمت لا أرجو سوى رفد جعفر ... حليف الندى ربّ العلا والمناقبأحقّ فتى يطرى ويرجى «١» ويتّقى ... كما تتّقى خوفا «٢» شفار القواضب إذا نحن قدّرنا «٣» تقاعس مجده ... وجدناه بالتقصير «٤» فوق الكواكب وإن نحن رمنا وصف جدوى يمينه «٥» ... رأينا نداه فوق سحّ «٦» السحائب أخو همم لم يسله اللوم همّه «٧» ... وما همّه غير اتصال المواهب «٨» جواد تراه الدهر في البرّ دائبا «٩» ... كأن عليه الجود ضربة لازب رقبت باحسان ابن حسان منبرا ... فكنت به في الفضل أحسن خاطب «١٠» وصلت على الأيام حتى لقد غدت ... من الرعب من بعد الجفاء صواحبي ومن هذا رجع إلى الغزل وختم القصيدة به فقال بعده: على أنني من وقع عادية النوى «١١» ... دريئة رام للأسى والنوائب وما الحبّ شيء يجهل المرء قدره ... وما فيه لا يخفى على ذي التجارب خليليّ كفا واتركاني وخلّيا ... ملامي فذهني حاضر غير غائب إذا كان ذنبي الحبّ والوجد والهوى «١٢» ... فتلك ذنوب لست منها بتائب والقصيدة طويلة تركت باقيها للاختصار.