Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبيد الله بن أحمد بن ادريس

محمد بن عبيد الله بن أحمد بن ادريس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الساعي - الدر الثمين في أسماء المصنفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 231, entry [215]2,302 chars
    محمد بن عبيد الله بن أحمد بن إدريس المسبّحيّ، أبو عبد الله (٣). صاحب «تاريخ مصر» (٤)، وهو كتاب كبير نحو ثلاثين مجلدة، وله كتاب السؤال والجواب، وكتاب الشّجن والسّكن (٥). وقد أرّخ إلى سنة ستّ وأربع مائة (٦). محمد بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين، أبو الفرج (٧)، قاضي البصرة. قال أبو سعد ابن السّمعاني: ل…
    ▸ expand full passage (2,302 chars)
    محمد بن عبيد الله بن أحمد بن إدريس المسبّحيّ، أبو عبد الله (٣). صاحب «تاريخ مصر» (٤)، وهو كتاب كبير نحو ثلاثين مجلدة، وله كتاب السؤال والجواب، وكتاب الشّجن والسّكن (٥). وقد أرّخ إلى سنة ستّ وأربع مائة (٦). محمد بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين، أبو الفرج (٧)، قاضي البصرة. قال أبو سعد ابن السّمعاني: له تصانيف حسان رأيت منها: مقدّمة في النّحو مفيدة، وكتاب المتقعّرين. وذكر أنه توفّي لإحدى عشرة ليلة بقيت من المحرّم من سنة تسع وتسعين وأربع مائة. ومن شعره قوله: [الوافر]أخاف أسائل الرّكبان عنكم ... إذا حلّوا بأكناف العراق مخافة أن ينمّ إليّ منهم ... أحاديث أمرّ من الفراق (١) بلغ من العمر ثلاثا وثمانين سنة. محمد بن عليّ بن عبد الله بن حمدان، أبو سعيد الجاوانيّ العراقي (٢)، وجاوان: قبيلة من الأكراد سكنوا الحلّة. ودخل بغداد في صباه، وتفقّه على مذهب الشافعيّ [٥٤] على الإمام أبي حامد الغزّالي، وأبي بكر الشاشيّ، وإلكيا الهرّاسي (٣)، وبرع في الفقه، وسمع الحديث ورواه، وقرأ المقامات على مؤلّفها الحريري، وشرحها. وصنّف كتاب عيوب الشّعراء (٤)، وكتاب الفرق بين الراء والغين. أخبرني شهاب الحاتميّ، عن ابن السّمعانيّ قال: أنشدني محمد بن عليّ الجاوانيّ لنفسه شعرا: [الطويل] خليليّ هل أحبابنا يوم ودّعوا ... وحثّ بهم حادي النّياق فأسرعوا (٥) أقاموا على العهد الذي كان بيننا ... أم استبدلوا خلاّ سوانا وضيّعوا لئن عبثت أيدي الفراق بشملنا ... وأضحت لهم دار بنعمان بلقع ليحزنني نوح الحمام بربعهم ... إلى أن يكاد القلب فيه يصدّع فيا ليت شعري هل يعود زماننا ... مع الأهل والأحباب أم ليس يرجع وقد ذكره العماد الأصبهانيّ في كتاب الخريدة وقال: طالعت مصنّفا له في التوحيد بخطّه على أسلوب تصانيف الغزّالي، وفي خطبته هذانالبيتان، وهما: [مجزوء الكامل] أفديك بالعين الصّحي ... حة فالمريضة لا تساوي (١) إنّي أقيكم بالمحا ... سن لا أقيكم بالمساوي وكان حيّا في سنة ثمان وستين وأربع مائة (٢). محمد بن إبراهيم بن الحسين بن محمد دادا، أبو جعفر الجرباذقانيّ (٣)، الحافظ، الفقيه الشافعيّ. كان قيّما بالفرائض والحساب وعلم الحديث، بصيرا بعلم الأدب، زاهدا متديّنا كثير العبادة، مقبلا على الاشتغال. ذكره أبو الفضل بن شافع (٤)، وقال: لم أر له مثلا علما وزهدا ونبلا. دخل بغداد سنة أربعين وخمس مائة. وصنّف كتابا في الفرائض مفيدا قرأه الناس عليه، قال: وأنشدني لنفسه قوله: [الطويل] إذا رزق الله اللّبيب قناعة ... وألبسه حسن التّلبّس بالنّاس ولم ير للفقر الممضّ مرارة ... ولا للغنى فيه مطالع إيناس فقد نال عزّا لا مذلّة بعده ... ونال غنى ما إن يزول بإفلاس كانت وفاة الجرباذقانيّ هذا في يوم الثلاثاء حادي عشر ذي حجة من سنة تسع وأربعين وخمس مائة.

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2564, entry [1112]1,181 chars
    [١٠٧٦] محمد بن عبيد الله بن أحمد بن ادريس المسبحي الحراني الأمير المختار عز الملك الكاتب المؤرخ المصري: (ذكره ياقوت في معجم الأدباء وقال) : كانت له عناية بالتواريخ تامة، وكتابه في ذلك من أحسن الكتب وأبسطها وأتقنها، وهو كتاب كبير نحو ثلاثين مجلدة، قال: ووقفت على شيء منه فاستحسنته وكتبت منه.وله كتاب ا…
    ▸ expand full passage (1,181 chars)
    [١٠٧٦] محمد بن عبيد الله بن أحمد بن ادريس المسبحي الحراني الأمير المختار عز الملك الكاتب المؤرخ المصري: (ذكره ياقوت في معجم الأدباء وقال) : كانت له عناية بالتواريخ تامة، وكتابه في ذلك من أحسن الكتب وأبسطها وأتقنها، وهو كتاب كبير نحو ثلاثين مجلدة، قال: ووقفت على شيء منه فاستحسنته وكتبت منه.وله كتاب السؤال والجواب. وكتاب السجن والسكن. وكتاب الراح والارتياح. وكتاب سيرة الحاكم. [وكتاب التلويح والتصريح في الشعر، وهو مائة كراسة. ودرك البغية في وصف الأديان والعبادات في ثلاثة آلاف وخمسمائة ورقة. وأصناف الجماع، ألف ومائتا ورقة. والقضايا الصائبة في معاني أحكام النجوم، ثلاثة آلاف ورقة. وكتاب الغرق والشرق في ذكر من مات غرقا أو شرقا، مائتا ورقة. وكتاب الطعام والادام، ألف ورقة. وقصص الأنبياء ﵈، ألف وخمسمائة ورقة. وجونة الماشطة، يتضمن غرائب الأخبار والأشعار والنوادر التي لم يتكرر مرورها على الأسماع، ألف ومائة ورقة. ومختار الأغاني ومعانيها وغير ذلك. ومن شعره: ألا في سبيل الله قلب تقطعا ... وفادحة لم تبق للعين مدمعا أصبرا وقد حلّ الثرى من أوده ... فلله همّ ما أشدّ وأوجعا فيا ليتني للموت قدمت قبلها ... وإلا فليت الموت أذهبنا معا وتولى القيس والبهنسا من الصعيد، ثم تولى ديوان الترتيب. وله مع الحاكم مجالس ومحاضرات يشهد بها تاريخه الكبير. ولد سنة ست وستين، وتوفي سنة عشرين وأربعمائة] .