Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن عبيد الله بن أحمد بن ادريس

ابن الساعي - الدر الثمين في أسماء المصنفين · page 231, entry [215]

الدر الثمين في أسماء المصنفين — ابن الساعي

Open narrator profile: محمد بن عبيد الله بن أحمد بن ادريس
page 231, entry [215]Open original source
محمد بن عبيد الله بن أحمد بن إدريس المسبّحيّ، أبو عبد الله (٣). صاحب «تاريخ مصر» (٤)، وهو كتاب كبير نحو ثلاثين مجلدة، وله كتاب السؤال والجواب، وكتاب الشّجن والسّكن (٥). وقد أرّخ إلى سنة ستّ وأربع مائة (٦). محمد بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين، أبو الفرج (٧)، قاضي البصرة. قال أبو سعد ابن السّمعاني: له تصانيف حسان رأيت منها: مقدّمة في النّحو مفيدة، وكتاب المتقعّرين. وذكر أنه توفّي لإحدى عشرة ليلة بقيت من المحرّم من سنة تسع وتسعين وأربع مائة. ومن شعره قوله: [الوافر]أخاف أسائل الرّكبان عنكم ... إذا حلّوا بأكناف العراق مخافة أن ينمّ إليّ منهم ... أحاديث أمرّ من الفراق (١) بلغ من العمر ثلاثا وثمانين سنة. محمد بن عليّ بن عبد الله بن حمدان، أبو سعيد الجاوانيّ العراقي (٢)، وجاوان: قبيلة من الأكراد سكنوا الحلّة. ودخل بغداد في صباه، وتفقّه على مذهب الشافعيّ [٥٤] على الإمام أبي حامد الغزّالي، وأبي بكر الشاشيّ، وإلكيا الهرّاسي (٣)، وبرع في الفقه، وسمع الحديث ورواه، وقرأ المقامات على مؤلّفها الحريري، وشرحها. وصنّف كتاب عيوب الشّعراء (٤)، وكتاب الفرق بين الراء والغين. أخبرني شهاب الحاتميّ، عن ابن السّمعانيّ قال: أنشدني محمد بن عليّ الجاوانيّ لنفسه شعرا: [الطويل] خليليّ هل أحبابنا يوم ودّعوا ... وحثّ بهم حادي النّياق فأسرعوا (٥) أقاموا على العهد الذي كان بيننا ... أم استبدلوا خلاّ سوانا وضيّعوا لئن عبثت أيدي الفراق بشملنا ... وأضحت لهم دار بنعمان بلقع ليحزنني نوح الحمام بربعهم ... إلى أن يكاد القلب فيه يصدّع فيا ليت شعري هل يعود زماننا ... مع الأهل والأحباب أم ليس يرجع وقد ذكره العماد الأصبهانيّ في كتاب الخريدة وقال: طالعت مصنّفا له في التوحيد بخطّه على أسلوب تصانيف الغزّالي، وفي خطبته هذانالبيتان، وهما: [مجزوء الكامل] أفديك بالعين الصّحي ... حة فالمريضة لا تساوي (١) إنّي أقيكم بالمحا ... سن لا أقيكم بالمساوي وكان حيّا في سنة ثمان وستين وأربع مائة (٢). محمد بن إبراهيم بن الحسين بن محمد دادا، أبو جعفر الجرباذقانيّ (٣)، الحافظ، الفقيه الشافعيّ. كان قيّما بالفرائض والحساب وعلم الحديث، بصيرا بعلم الأدب، زاهدا متديّنا كثير العبادة، مقبلا على الاشتغال. ذكره أبو الفضل بن شافع (٤)، وقال: لم أر له مثلا علما وزهدا ونبلا. دخل بغداد سنة أربعين وخمس مائة. وصنّف كتابا في الفرائض مفيدا قرأه الناس عليه، قال: وأنشدني لنفسه قوله: [الطويل] إذا رزق الله اللّبيب قناعة ... وألبسه حسن التّلبّس بالنّاس ولم ير للفقر الممضّ مرارة ... ولا للغنى فيه مطالع إيناس فقد نال عزّا لا مذلّة بعده ... ونال غنى ما إن يزول بإفلاس كانت وفاة الجرباذقانيّ هذا في يوم الثلاثاء حادي عشر ذي حجة من سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
769948
Book record
shamela-14483
Source record
dedupe:215:539547
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate