Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن القاسم السنجاني أبو الحسن

علي بن القاسم السنجاني أبو الحسن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1841, entry [831]983 chars
    [٨٠٠] علي بن القاسم السنجاني أبو الحسن، وسنجان قصبة خواف. ذكره الباخرزي فقال: هو صاحب «كتاب مختصر العين» ومحلّه من الأدب محلّ العين من الانسان ومحلّ الانسان من العين، وقد سهّل طريق اللغة على طالبيها، وأدنى قطوفها من متناوليها باختصاره «كتاب العين» ، ولا تكاد ترى حجور المتأدبين منه خالية، وله شعر الز…
    ▸ expand full passage (983 chars)
    [٨٠٠] علي بن القاسم السنجاني أبو الحسن، وسنجان قصبة خواف. ذكره الباخرزي فقال: هو صاحب «كتاب مختصر العين» ومحلّه من الأدب محلّ العين من الانسان ومحلّ الانسان من العين، وقد سهّل طريق اللغة على طالبيها، وأدنى قطوفها من متناوليها باختصاره «كتاب العين» ، ولا تكاد ترى حجور المتأدبين منه خالية، وله شعر الزهاد، وقد جرى فيه على سمت العبّاد، ونسجه على منوال أولي الاجتهاد، فمما وقع إليّ منه قوله: خليليّ قوما فاحملا لي رسالة ... وقولا لدنيانا التي تتصنّع عرفناك يا خداعة الخلق فاغربي ... ألسنا نرى ما تصنعين ونسمع فلا تتحلّي للعيون بزينة ... فانّا متى ما تسفري نتقنع نغطي بثوب اليأس منّا «١» عيوننا ... إذا لاح يوما من مخازيك مطمع وهل أنت الا متعة مستعارة ... وهل طاب يوم بالعواري يمتع رتعنا وجلنا في مراعيك كلّها ... فلم يهننا مما رعيناه مرتع فأنت خلوب كالغمامة كلّما ... رجاها مرجّي الغيث ظلّت تقشّعطلوع قبوع كالمغازلة التي ... تطلّع أحيانا وحينا تقبّع «١» وله يرثي نفسه: دبت إليّ بنات الأرض مسرعة ... حتى تمشّين في قلبي وفي كبدي والعين مني فويق الخدّ سائلة ... وطالما كنت أحميها من الرمد.