Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

طلحة بن محمد النعماني أبو محمد

طلحة بن محمد النعماني أبو محمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1459, entry [640]1,363 chars
    [٦١٥] طلحة بن محمد النعماني أبو محمد وقيل أحمد بن طلحة، من أهل النعمانية: [كان] فاضلا عارفا باللغة والأدب، حسن الشعر، ورد إلى بغداد، وخرج منها إلى خراسان وأقام ببلادها مدة. سمعت أبا عمرو عثمان بن محمد البقال بخوارزم يقول: كنت أنا والشيخ أبو محمد طلحة نمشي ذات يوم في السوق، واستقبلنا عجلة عليها حمار …
    ▸ expand full passage (1,363 chars)
    [٦١٥] طلحة بن محمد النعماني أبو محمد وقيل أحمد بن طلحة، من أهل النعمانية: [كان] فاضلا عارفا باللغة والأدب، حسن الشعر، ورد إلى بغداد، وخرج منها إلى خراسان وأقام ببلادها مدة. سمعت أبا عمرو عثمان بن محمد البقال بخوارزم يقول: كنت أنا والشيخ أبو محمد طلحة نمشي ذات يوم في السوق، واستقبلنا عجلة عليها حمار ميّت يحمله الدبّاغون إلى الصحراء ليسلخوا جلده، فقلت مرتجلا: يا حاملا صرت محمولا على عجله فقال أبو محمد مجيبا: وافاك موتك منتابا على عجله ومضت على ذلك أيام قلائل، فلقيني السيد أبو القاسم الفخر بن محمد اليزيدي «١» العلوي، فحكيت له هذه القصة، ففكر سويعة وقال: والموت لا تتخطى الحيّ رميته ... ولو تباطأ عنه الحيّ أزعج له ومن شعر أبي محمد طلحة: يا ملكا في أفق الدّست لاح ... فخاله الناظر ضوء الصباح ليس على من رام نيل الغنى ... بالمدح من جودك يوما جناح يا خاتم الحمد بأوصافه ... جد لي كما كان بك الافتتاح ما بال حظي كلما رضته ... بالمدح أعياني بطول الجماحوله يرثي: فقلبي لا يأوي إلى ذكر سلوة ... وإنسان عيني بعد أدمعها يجري ولم يحل إلّا ذكر علياه في فمي ... ولا راق إلا في مدائحه شعري ولم أر بدرا قبله غاب في الثرى ... ولا زاخرا تيّاره غاص في قبر تصاعد أنفاسي عليه كأنها ... شواظ ترامى عن ذكيّ من الجمر وكاتبه الحريريّ صاحب «المقامات» وكان كثير الحفظ جيد الشعر سريع البديهة؛ مات سنة عشرين وخمسمائة. ومن شعره: إذا نالك الدهر بالحادثات ... فكن رابط الجأش صعب الشكيمه ولا تهن النفس عند الخطوب ... إذا كان عندك للنفس قيمه فو الله ما لقي الشامتون ... بأحسن من صبر نفس كريمه
  • exact linked passagemedium confidencepage 2931, entry [1377]513 chars
    (١) ترجمة طلحة بن محمد النعماني الوافي بالوفيات ١٦: ٤٨٦ والفوات ٢: ١٣٥. قال ياقوت في معجم الأدباء: سمعت أبا عمرو عثمان بن محمد البقال بخوارزم يقول: كنت أنا والشيخ أبو محمد طلحة نمشي ذات يوم في السوق، فاستقبلنا عجلة عليه حمار ميت يحمله الدباغون إلى الصحراء ليسلخوا جلده، فقلت مرتجلا: يا حاملا صرت محمولا على عجله فقال: وافاك موتك منتابا على عجله ومضت على ذلك أيام قلائل، فلقيني السيد أبو القاسم الفخر بن محمد الزبيدي، فحكيت له هذه القصة، ففكر سويعة وقال: والموت لا يتخطى الحيّ رميته ... ولو تباطأ عنه الحيّ أزعج له

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 495, entry [376]685 chars
    ٣١٠ - طلحة بن محمد بن النّعمانىّ أبو محمد [٢] من النّعمانية؛ بلدة بين بغداذ وواسط. كان فاضلا عارفا باللغة والأدب، حسن الشعر، رقيق الطبع، كثير المحفوظ. خرج إلى خراسان، وأقام ببلادها مدّة، وكانت ألسنة الفضلاء بها متفقة على الثناء عليه، والإطناب فى جودة شعره، وسرعة خاطره بالنّظم. ودخل خوارزموكان يوما ي…
    ▸ expand full passage (685 chars)
    ٣١٠ - طلحة بن محمد بن النّعمانىّ أبو محمد [٢] من النّعمانية؛ بلدة بين بغداذ وواسط. كان فاضلا عارفا باللغة والأدب، حسن الشعر، رقيق الطبع، كثير المحفوظ. خرج إلى خراسان، وأقام ببلادها مدّة، وكانت ألسنة الفضلاء بها متفقة على الثناء عليه، والإطناب فى جودة شعره، وسرعة خاطره بالنّظم. ودخل خوارزموكان يوما يمشى فى سوق العشاق، فاستقبلته عجلة» عليها حمار ميّت يحمله الدبّاغون إلى الصحراء لسلخه، فقال أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد البقالىّ- وكان يمشى معه- فى ذلك: يا حاملا صرت محمولا على عجله فقال أبو محمد طلحة بن محمد بن النّعمانىّ مجيبا له: وافاك موتك منتابا على عجله وبلغ قولهما إلى الشريف أبى القاسم الفخر بن محمد العلوىّ، فقال: والموت لا تتخطّى الحىّ رميته ... ولو تباطأ عنه الحىّ أزعج له