Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسين بن أحمد بن محمد السلامي

الحسين بن أحمد بن محمد السلامي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1029, entry [383]1,688 chars
    الحسين بن أحمد بن محمد السلامي أبو علي البيهقي الحواري، الأديب المؤرّخ: مات في سنة ثلاثمائة، وهو من تلاميذ إبراهيم بن محمد البيهقي، وكان أبو بكر الخوارزمي من تلاميذه. فمن شعره من قصيدة: لهفي على عمر أفنيته هدرا ... في خدمة لك لم أكسب به غنما ما اعتضت من طول أيامي التي سلفت ... في صحبتي لك إلا الخسر …
    ▸ expand full passage (1,688 chars)
    الحسين بن أحمد بن محمد السلامي أبو علي البيهقي الحواري، الأديب المؤرّخ: مات في سنة ثلاثمائة، وهو من تلاميذ إبراهيم بن محمد البيهقي، وكان أبو بكر الخوارزمي من تلاميذه. فمن شعره من قصيدة: لهفي على عمر أفنيته هدرا ... في خدمة لك لم أكسب به غنما ما اعتضت من طول أيامي التي سلفت ... في صحبتي لك إلا الخسر والندما لأجشمنّ اختراق الأرض ذا خبب ... يشجّ بي في بعادي دونك الأكما محوّلا عنك آمالي برمّتها ... مستغنيا بعطاء الله معتصما حتى يهيّء ربّ العرش لي سببا ... في حين لا ذلة أخشى ولا غرما فالحرّ يبذل دون الذلّ مهجته ... والعبد يخنع مهما ضيم واهتضما الله يعقب من يرجوه خير غنى ... والله أعون ذي نصر لمن ظلما ومن أبيات: فراقكم أبقى بقلبي حرارة ... وضاق بها عنّي مقامي ومقعدي وكيف يطيب العيش لي في مغيبكم ... وأنتم منى نفسي وغاية مقصدي ورد أبو القاسم جعفر بن الحسين الأطروش العلوي المقلب بالناصر جرجان مستوليا عليها، وكان أديبا شاعرا خطيبا ومعه ابن أبي دهمان الأديب، فقال ابن أبيدهمان يوما للسلامي: إن الناصر مائل إليك مقرّب لك فضل تقريب، فأهد إليه من قولك هدية تكون لك عنده تحية، فأنفذ إليه السلامي بهذين البيتين: شكا الدين والجود حاليهما ... فأشكاهما الله بالناصر فأيّد ركن الهدى بالتقى ... وعمّ الورى بالندى الغامر فلما دخل السلاميّ من الغد إلى أبي القاسم قال: قد حملوا إليّ هديتك وتحيتك، ووجدت حروفها قليلة جامعة، ومعانيها جليلة رائعة، كالجوهر الخفيف وزنه الغالي ثمنه، فبرّك بها عندنا مقبول، وحبلك موصول، وذمامك محفوظ. فقال السلامي: إيها أيها السيد، قد زينت تلك الهدية بجميل وصفك، وشهّرتها بلطيف رصفك، وأعطيتني بها غاية الأعطية، وحبوتني بها نهاية الأحبية، فما ربح أحد من متحلّي [١] هذه الصناعة ما ربحته على هذه الصناعة، فعمل مبرور، وسعي مشكور، فأنا بحسن العوض مغمور، وبكريم المثوبة مبهور، فالتفت أبو القاسم إلى من حضره وقال: لا يكمل الفضل للمذكور بالحسب ... إلا بزينة فضل العلم والأدب - ٣٦٧-