Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خلافه المكتفي بالله

خلافه المكتفي بالله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5757, entry [1608]1,631 chars
    خلافه المكتفي بالله ولما توفى المعتضد كتب القاسم بن عبيد الله بالخبر الى المكتفي كتبا، وأنفذها من ساعته، وكان المكتفي مقيما بالرقة، فلما وصل الخبر اليه امر الحسين بن عمرو النصراني كاتبه يومئذ بأخذ البيعه على من في عسكره، ووضع العطاء لهم، ففعل ذلك الحسين، ثم خرج شاخصا من الرقة الى بغداد، ووجه الى الن…
    ▸ expand full passage (1,631 chars)
    خلافه المكتفي بالله ولما توفى المعتضد كتب القاسم بن عبيد الله بالخبر الى المكتفي كتبا، وأنفذها من ساعته، وكان المكتفي مقيما بالرقة، فلما وصل الخبر اليه امر الحسين بن عمرو النصراني كاتبه يومئذ بأخذ البيعه على من في عسكره، ووضع العطاء لهم، ففعل ذلك الحسين، ثم خرج شاخصا من الرقة الى بغداد، ووجه الى النواحي بديار ربيعه وديار مضر ونواحي المغرب من يضبطها. وفي يوم الثلاثاء لثمان خلون من جمادى الاولى دخل المكتفي الى داره بالحسنى، فلما صار الى منزله، امر بهدم المطامير التي كان أبوه اتخذها لأهل الجرائم. وفي هذا اليوم كنى المكتفي بلسانه القاسم بن عبيد الله وخلع عليه. وفي هذا اليوم مات عمرو بن الليث الصفار، ودفن في غد هذا اليوم بالقرب من القصر الحسنى، وقد كان المعتضد- فيما ذكر- عند موته بعد ما امتنع من الكلام امر صافيا الحرمي بقتل عمرو بالإيماء والإشارة، ووضع يده على رقبته وعلى عينه، اراد ذبح الأعور فلم يفعل ذلك صافى لعلمه بحال المعتضد وقرب وفاته، وكره قتل عمرو، فلما دخل المكتفي بغداد سال- فيما قيل- القاسم بن عبيد الله عن عمرو: احي هو؟ قال: نعم، فسر بحياته وذكر انه يريد ان يحسن اليه، وكان عمرو يهدى الى المكتفي ويبره برا كثيرا ايام مقامه بالري فاراد مكافاته، فذكروا ان القاسم بن عبيد الله كره ذلك، ودس الى عمرو من قتله. وفي رجب منها ورد الخبر لاربع بقين منه ان جماعه من اهل الري كاتبوا محمد بن هارون الذى كان اسماعيل بن احمد صاحب خراسان استعمله على طبرستان بعد قتله محمد بن زيد العلوي، فخلع محمد بن هارون وبيض، فسألوه المصير الى الري ليدخلوه إليها، وذلك ان اوكرتمش التركى المولىعليهم كان- فيما ذكر- قد أساء السيرة فيهم، فحاربه، فهزمه محمد بن هارون وقتله، وقتل ابنين له وقائدا من قواد السلطان يقال له ابرون أخو كيغلغ، ودخل محمد بن هارون الري واستولى عليها. وفي رجب من هذه السنه زلزلت بغداد، ودامت الزلزلة فيها أياما وليالي كثيره.

الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ط المنهاج

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 556, entry [460]1,127 chars
    خلافة المكتفي بالله [٢٨٩ - ٢٩٥ هـ] (¬١) أبو محمد علي بن المعتضد، ولد في غرة ربيع الآخر، سنة أربع وستين ومئتين، وأمه: تركية، اسمها: جيجك، وكان يضرب بحسنه المثل، حتى قال بعضهم (¬٢): قايست بين جمالها وفعالها … فإذا الملاحة بالخيانة لا تفي والله لا كلمتها ولو أنها … كالشمس أو كالبدر أو كالمكتفي وعهد له …
    ▸ expand full passage (1,127 chars)
    خلافة المكتفي بالله [٢٨٩ - ٢٩٥ هـ] (¬١) أبو محمد علي بن المعتضد، ولد في غرة ربيع الآخر، سنة أربع وستين ومئتين، وأمه: تركية، اسمها: جيجك، وكان يضرب بحسنه المثل، حتى قال بعضهم (¬٢): قايست بين جمالها وفعالها … فإذا الملاحة بالخيانة لا تفي والله لا كلمتها ولو أنها … كالشمس أو كالبدر أو كالمكتفي وعهد له أبوه، فبويع في مرضه يوم الجمعة بعد العصر، لإحدى عشرة بقيت من ربيع الآخر، سنة تسع وثمانين. قال الصولي: (وليس في الخلفاء من اسمه علي إلا هو وعلي بن أبي طالب ﵁، ولا من يكنى أبا محمد سوى الحسن بن علي، والهادي، والمكتفي). ولما بويع له عند موت أبيه .. كان غائبا بالرقة، فنهض بأعباء البيعة الوزير أبو الحسين القاسم بن عبيد الله، وكتب له، فوافى بغداد في سابع جمادى الأولى، ومر بدجلة في سمارية (¬٣)، وكان يوما عظيما، وسقط أبو عمر القاضي من الزحمة في الجسر، وأخرج سالما. ونزل المكتفي بدار الخلافة، وقالت الشعراء، وخلع على القاسم الوزير سبعخلع، وهدم المطامير التي اتخذها أبوه، وصيرها مساجد، وأمر برد البساتين والحوانيت التي أخذها أبوه من الناس؛ ليعملها قصرا إلى أهلها، وسار سيرة جميلة، فأحبه الناس ودعوا له (¬١). وفي هذه السنة: زلزلت بغداد زلزلة عظيمة دامت أياما (¬٢). وفيها: هبت ريح عظيمة بالبصرة قلعت عامة نخلها، ولم يسمع بمثل ذلك (¬٣).

مجير الدين العليمي - التاريخ المعتبر في أنباء من غبر

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 402, entry [191]1,062 chars
    خلافة المكتفي بالله هو أبو محمَّد، عليُّ بن المعتضد بالله، أمُّه أم ولد، اسمها خاضع. بويع له لسبع بقين من ربيع الآخر، سنة تسع وثمانين ومئتين، وكان أسمر اللون، قصيراً، حسن الوجه، أمواله جَمَّة، وعساكره كثيرة، وليس في الخلفاء مَن اسمه عليّ غيرُ أمير المؤمنين عليِّ بن أبي طالب - كرم الله وجهه -، والمكت…
    ▸ expand full passage (1,062 chars)
    خلافة المكتفي بالله هو أبو محمَّد، عليُّ بن المعتضد بالله، أمُّه أم ولد، اسمها خاضع. بويع له لسبع بقين من ربيع الآخر، سنة تسع وثمانين ومئتين، وكان أسمر اللون، قصيراً، حسن الوجه، أمواله جَمَّة، وعساكره كثيرة، وليس في الخلفاء مَن اسمه عليّ غيرُ أمير المؤمنين عليِّ بن أبي طالب - كرم الله وجهه -، والمكتفي هذا, وليس في الخلفاء من كنيته أبو محمَّد سوى الحسن بن علي ﵄، والمكتفي. وهو الذي بني جامع البصرة، وأباد القرامطةَ الخارجين على الإِمام. وفي أيامه فتحت أنطاكية، وفي أيامه مات الزنديق أحمد بن يحيى ابن إسحاق المعروف بالراوندي، في سنة ثلاث وتسعين ومئتين، وهو المتكلِّم، وصنف عدة كتب في الكفر والإلحاد ومناقضة الشريعة، ووضع لليهود والنصارى كتابا يتضمن مناقضة دين الإِسلام، وكان موته - لعنه الله - برحبة مالك بن طوق، وقيل: مات سنة خمس وأربعين، وقيل: سنة خمسين ومئتين، وعمره ست وثلاثون سنة. وتوفي ببغداد لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة خمسوتسعين ومئتين، وعمره إحدى وثلاثون سنة، وشهور، ومدةُ خلافته لستُّ سنين، وستةُ أشهر، وعشرون يومًا. وولي من أولاد المعتضد ثلاثة: المكتفي، والمقتدر، والقاهر، كما أن أولاد الرشيد ولي منهم ثلاثة: الأمين، والمأمون، والمعتصم. * * *
  • legacy full passagepage 402, entry [191]1,062 chars
    خلافة المكتفي بالله هو أبو محمَّد، عليُّ بن المعتضد بالله، أمُّه أم ولد، اسمها خاضع. بويع له لسبع بقين من ربيع الآخر، سنة تسع وثمانين ومئتين، وكان أسمر اللون، قصيراً، حسن الوجه، أمواله جَمَّة، وعساكره كثيرة، وليس في الخلفاء مَن اسمه عليّ غيرُ أمير المؤمنين عليِّ بن أبي طالب - كرم الله وجهه -، والمكت…
    ▸ expand full passage (1,062 chars)
    خلافة المكتفي بالله هو أبو محمَّد، عليُّ بن المعتضد بالله، أمُّه أم ولد، اسمها خاضع. بويع له لسبع بقين من ربيع الآخر، سنة تسع وثمانين ومئتين، وكان أسمر اللون، قصيراً، حسن الوجه، أمواله جَمَّة، وعساكره كثيرة، وليس في الخلفاء مَن اسمه عليّ غيرُ أمير المؤمنين عليِّ بن أبي طالب - كرم الله وجهه -، والمكتفي هذا, وليس في الخلفاء من كنيته أبو محمَّد سوى الحسن بن علي ﵄، والمكتفي. وهو الذي بني جامع البصرة، وأباد القرامطةَ الخارجين على الإِمام. وفي أيامه فتحت أنطاكية، وفي أيامه مات الزنديق أحمد بن يحيى ابن إسحاق المعروف بالراوندي، في سنة ثلاث وتسعين ومئتين، وهو المتكلِّم، وصنف عدة كتب في الكفر والإلحاد ومناقضة الشريعة، ووضع لليهود والنصارى كتابا يتضمن مناقضة دين الإِسلام، وكان موته - لعنه الله - برحبة مالك بن طوق، وقيل: مات سنة خمس وأربعين، وقيل: سنة خمسين ومئتين، وعمره ست وثلاثون سنة. وتوفي ببغداد لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة خمسوتسعين ومئتين، وعمره إحدى وثلاثون سنة، وشهور، ومدةُ خلافته لستُّ سنين، وستةُ أشهر، وعشرون يومًا. وولي من أولاد المعتضد ثلاثة: المكتفي، والمقتدر، والقاهر، كما أن أولاد الرشيد ولي منهم ثلاثة: الأمين، والمأمون، والمعتصم. * * *

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6109, entry [2205]1,732 chars
    خلافة المكتفي بالله (١) ولما تُوفِّي المعتضد كتب القاسم بن عبيد الله بالخبر إلى المكتفي كتبًا، وأنفذها من ساعته؛ وكان المكتفي مقيمًا بالرّقة، فلمّا وصل الخبر إليه أمر الحسين بن عمرو النصرانيّ كاتبه يومئذ بأخذ البيعة على من في عسكره، ووضع العطاء لهم، ففعل ذلك الحسين، ثمَّ خرج شاخصًا من الرّقة إلى بغد…
    ▸ expand full passage (1,732 chars)
    خلافة المكتفي بالله (١) ولما تُوفِّي المعتضد كتب القاسم بن عبيد الله بالخبر إلى المكتفي كتبًا، وأنفذها من ساعته؛ وكان المكتفي مقيمًا بالرّقة، فلمّا وصل الخبر إليه أمر الحسين بن عمرو النصرانيّ كاتبه يومئذ بأخذ البيعة على من في عسكره، ووضع العطاء لهم، ففعل ذلك الحسين، ثمَّ خرج شاخصًا من الرّقة إلى بغداد، ووجّه إلى النواحي بديار ربيعة وديار مضر ونواحي المغرب من يضبطها. وفي يوم الثلاثاء لثمان خَلَوْن من جمادى الأولى دخل المكتفي إلى داره بالحسنيّ؛ فلمّا صار إلى منزله، أمر بهدم المطامير التي كان أبوه اتّخذها لأهل الجرائم. وفي هذا اليوم كنّى المكتفي بلسانه القاسم بن عبيد الله وخلع عليه. وفي هذا اليوم مات عمرو بن الليث الصفار، ودُفن في غد هذا اليوم بالقرب من القصر الحسنيّ، وقد كان المعتضد - فيما ذكر - عند موته بعد ما امتنع من الكلام أمر صافيًا الحُرَميّ بقتل عمرو بالإيماء والإشارة، ووضع يده على رقبته وعلى عينه، أراد ذبح الأعور فلم يفعل ذلك صافي لعلمه بحال المعتضد وقرْب وفاته، وكره قتلَ عمرو، فلما دخل المكتفي بغداد سأل - فيما قيل - القاسم بن عبيد الله عن عمرو: أحيٌّ هو؟ قال: نعم، فسرّ بحياته. وذُكر أنَّه يريد أنْ يحسنإليه، وكان عمرو يهدي إلى المكتفي ويبرّه برًّا كثيرًا أيام مقامه بالرّيّ فأراد مكافأته، فذكروا أن القاسم بن عبيد الله كره ذلك، ودسّ إلى عمرو مَنْ قتله (١). وفي رجب منها ورد الخبر لأربع بقين منه أنّ جماعة من أهل الرّيّ كاتبوا محمَّد بن هارون الذي كان إسماعيل بن أحمد صاحب خراسان استعمله على طَبَرستان بعد قتله محمَّد بن زيد العَلَوِيّ، فخلع محمَّد بن هارون وبيّض، فسألوه المصير إلى الرّيّ ليدخلوه إليها؛ وذلك أن أوكر تُمُش التركيَّ المولَّى عليهم كان - فيما ذكر - قد أساء السيرة فيهم، فحاربه، فهزمه محمَّد بن هارون وقتله، وقتل ابنين له وقائدًا من قوّاد السلطان يقال له: أبرون أخو كَيغلغ، ودخل محمَّد بن هارون الرّيّ واستولى عليها. وفي رجب من هذه السنة زلزلت بغداد، ودامت الزلزلة فيها أيامًا وليالي كثيرة. * * *