Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خبر حبس إبراهيم بْن المهدي عيسى بْن محمد بْن ابى خالد

خبر حبس إبراهيم بْن المهدي عيسى بْن محمد بْن ابى خالد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4915, entry [1225]1,877 chars
    خبر حبس إبراهيم بْن المهدي عيسى بْن محمد بْن ابى خالد وفي هذه السنة ضرب إبراهيم بْن المهدي عيسى بْن محمد بْن أبي خالد وحبسه. ذكر الخبر عن سبب ذلك: ذكر أن عيسى بْن محمد بْن أبي خالد كان يكاتب حميدا والحسن، وكان الرسول بينهم محمد بْن محمد المعبدي الهاشمي، وكان يظهر لإبراهيم الطاعة والنصيحة، ولم يكن يق…
    ▸ expand full passage (1,877 chars)
    خبر حبس إبراهيم بْن المهدي عيسى بْن محمد بْن ابى خالد وفي هذه السنة ضرب إبراهيم بْن المهدي عيسى بْن محمد بْن أبي خالد وحبسه. ذكر الخبر عن سبب ذلك: ذكر أن عيسى بْن محمد بْن أبي خالد كان يكاتب حميدا والحسن، وكان الرسول بينهم محمد بْن محمد المعبدي الهاشمي، وكان يظهر لإبراهيم الطاعة والنصيحة، ولم يكن يقاتل حميدا ولا يعرض له في شيء من عمله، وكان كلما قَالَ إبراهيم: تهيأ للخروج لقتال حميد، يعتل عليه بأن الجند يريدون أرزاقهم، ومرة يقول: حتى تدرك الغلة، فما زال بذلك حتى إذا توثق مما يريد مما بينه وبين الحسن وحميد فارقهم، على أن يدفع إليهم إبراهيم بْن المهدي يوم الجمعة لانسلاخ شوال وبلغ الخبر إبراهيم، فلما كان يوم الخميس، جاء عيسى إلى باب الجسر، فقال للناس: إني قد سالمت حميدا، وضمنت له الا ادخل عمله، وضمن لي الا يدخل عملي ثم أمر أن يحفر خندق بباب الجسر وباب الشام، وبلغ إبراهيم ما قَالَ وما صنع، وقد كان عيسى سأل إبراهيم أن يصلي الجمعة بالمدينة، فأجابه إلى ذلك، فلما تكلم عيسى بما تكلم به، وبلغ إبراهيم الخبر وأنه يريد أخذه حذر. وذكر أن هارون أخا عيسى أخبر إبراهيم بما يريد أن يصنع به عيسى، فلما أخبره، بعث إليه أن يأتيه حتى يناظره في بعض ما يريد، فاعتل عليه عيسى، فلم يزل إبراهيم يعيد إليه الرسل حتى أتاه إلى قصره بالرصافة، فلما دخل عليه حجب الناس، وخلا إبراهيم وعيسى، وجعل يعاتبه، وأخذ عيسى يعتذر إليه مما يعتبه به، وينكر بعض ما يقول، فلما قرره بأشياء أمر به فضرب. ثم أنه حبسه وأخذ عدة من قواده فحبسهم، وبعث إلى منزله، فأخذ أم ولدهوصبيانا له صغارا، فحبسهم، وذلك ليلة الخميس لليلة بقيت من شوال. وطلب خليفة له يقال له العباس فاختفى فلما بلغ حبس عيسى أهل بيته وأصحابه، مشى بعضهم إلى بعض، وحرض أهل بيته وإخوته الناس على إبراهيم واجتمعوا، وكان رأسهم عباس خليفة عيسى، فشدوا على عامل إبراهيم على الجسر فطردوه، وعبر إلى إبراهيم فأخبره الخبر، وأمر بقطع الجسر فطردوا كل عامل كان لإبراهيم في الكرخ وغيره، وظهر الفساق والشطار، فقعدوا في المسالح وكتب عباس إلى حميد يسأله أن يقدم إليهم حتى يسلموا إليه بغداد، فلما كان يوم الجمعة صلوا في مسجد المدينة أربع ركعات، صلى بهم المؤذن بغير خطبه .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5334, entry [1867]1,936 chars
    خبر حبس إبراهيم بن المهديّ عيسى بن محمد بن أبي خالد وفي هذه السنة ضرب إبراهيم بن المهديّ عيسى بن محمد بن أبي خالد وحبسه. ذكر الخبر عن سبب ذلك: ذُكر أن عيسى بن محمد بن أبي خالد كان يكاتب حُميدًا والحسن؛ وكان الرّسول بينهم محمد بن محمد المعبديّ الهاشميّ، وكان يُظهر لإبراهيم الطاعة والنصيحة، ولم يكن يق…
    ▸ expand full passage (1,936 chars)
    خبر حبس إبراهيم بن المهديّ عيسى بن محمد بن أبي خالد وفي هذه السنة ضرب إبراهيم بن المهديّ عيسى بن محمد بن أبي خالد وحبسه. ذكر الخبر عن سبب ذلك: ذُكر أن عيسى بن محمد بن أبي خالد كان يكاتب حُميدًا والحسن؛ وكان الرّسول بينهم محمد بن محمد المعبديّ الهاشميّ، وكان يُظهر لإبراهيم الطاعة والنصيحة، ولم يكن يقاتل حُميدًا ولا يعرض له في شيء من عمله؛ وكان كلّما قال إبراهيم: تهيّأ للخروج لقتال حُميد، يعتلّ عليه بأنّ الجند يريدون أرزاقهم، ومرة يقول: حتى تُدرِك الغلّة؛ فما زال بذلك حتى إذا توثق مما يريد مما بينه وبين الحسن وحُميد فارقهم، على أن يدفع إليهم إبراهيم بن المهديّ يوم الجمعة لانسلاخ شوّال. وبلغ الخبر إبراهيم؛ فلما كان يوم الخميس، جاء عيسى إلى باب الجسر، فقال للناس: إني قد سالمت حُميدًا، وضمنت له ألّا أدخل عمله، وضمن لي ألّا يدخل عملي. ثم أمر أن يُحفَر خندق بباب الجسر وباب الشأم، وبلغ إبراهيمَ ما قال وما صنع، وقد كان عيسى سأل إبراهيم أن يصلِّي الجمعة بالمدينة، فأجابه إلى ذلك، فلمّا تكلم عيسى بما تكلم به، وبلغ إبراهَيمَ الخبر وأنه يريد أخذه حذر.وذُكر أنّ هارون أخا عيسى أخبر إبراهيم بما يريد أن يصنع به عيسى؛ فلمّا أخبره، بعث إليه أن يأتيَه حتى يناظره في بعض ما يريد، فاعتلّ عليه عيسى، فلم يزل إبراهيم يعيد إليه الرّسل حتى أتاه إلى قصره بالرّصافة، فلما دخل عليه حُجب الناس، وخلا إبراهيم وعيسى، وجعل يعاتبه، وأخذ عيسى يعتذر إليه مما يعتبه به، وينكر بعض ما يقول؛ فلما قرّره بأشياء أمر به فضرب. ثم إنه حبسه وأخذ عدّة من قوّاده فحبسهم، وبعث إلى منزله، فأخذ أم ولده وصبيانًا له صغارًا؛ فحبسهم؛ وذلك ليلة الخميس لليلة بقيت من شوال. وطلب خليفة له يقال له العباس فاختفى. فلما بلغ حبسُ عيسى أهلَ بيته وأصحابه، مشى بعضُهم إلى بعض، وحرّض أهلَ بيته وإخوته الناس على إبراهيم واجتمعوا؛ وكان رأسَهُم عباس خليفة عيسى، فشدُّوا على عامل إبراهيم على الجسر فطردوه، وعبرَ إلى إبراهيم فأخبره الخبر، وأمر بقطع الجسر فطردوا كلَّ عامل كان لإبراهيم في الكرخ وغيره، وظهر الفسّاق والشطار، فقعدوا في المسالح. وكتب عباس إلى حُميد يسأله أن يقدم إليهم حتى يسلموا إليه بغداد، فلمّا كان يوم الجمعة صلّوا في مسجد المدينة أربع ركعات، صلّى بهم المؤذن بغير خطبة. * * *