Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الخبر عن شخوص هرثمة إلى المأمون وما آل إليه أمره في مسيره ذلك

الخبر عن شخوص هرثمة إلى المأمون وما آل إليه أمره في مسيره ذلك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4888, entry [1209]1,782 chars
    ذكر الخبر عن شخوص هرثمة إلى المأمون وما آل إليه أمره في مسيره ذلك ذكر أن هرثمة لما فرغ من أمر أبي السرايا ومحمد بْن محمد العلوي، ودخل الكوفة، أقام في معسكره إلى شهر ربيع الأول، فلما أهل الشهر خرج حتى أتى نهر صرصر، والناس يرون أنه يأتي الحسن بْن سهل بالمدائن، فلما بلغ نهر صرصر خرج على عقرقوف، ثم خرج …
    ▸ expand full passage (1,782 chars)
    ذكر الخبر عن شخوص هرثمة إلى المأمون وما آل إليه أمره في مسيره ذلك ذكر أن هرثمة لما فرغ من أمر أبي السرايا ومحمد بْن محمد العلوي، ودخل الكوفة، أقام في معسكره إلى شهر ربيع الأول، فلما أهل الشهر خرج حتى أتى نهر صرصر، والناس يرون أنه يأتي الحسن بْن سهل بالمدائن، فلما بلغ نهر صرصر خرج على عقرقوف، ثم خرج حتى أتى البردان، ثم أتى النهروان، ثم خرج حتى اتى الى خراسان، وقد اتته كتب المأمون في غير منزل، أن يرجع فيلي الشام أو الحجاز، فأبى وقال: لا أرجع حتى ألقى أمير المؤمنين، أدلالا منه عليه، لما كان يعرف من نصيحته له ولآبائه، وأراد أن يعرف المأمون ما يدبر عليه الفضل بْن سهل، وما يكتم عنه من الأخبار، وألا يدعه حتى يرده إلى بغداد، دار خلافة آبائه وملكهم ليتوسط سلطانه، ويشرف على أطرافه فعلم الفضل ما يريد، فقال للمأمون: إن هرثمة قد أنغل عليك البلاد والعباد، وظاهر عليك عدوك، وعادى وليك، ودس أبا السرايا، وهو جندي من جنده حتى عمل ما عمل، ولو شاء هرثمة ألا يفعل ذلك أبو السرايا ما فعله وقد كتب إليه أمير المؤمنين عدة كتب، أن يرجع فيلي الشام أو الحجاز فأبى، وقد رجع إلى باب أمير المؤمنين عاصيا مشاقا، يظهر القول الغليظ، ويتواعد بالأمر الجليل، وان اطلق هذا كان مفسدة لغيره فأشرب قلب أمير المؤمنين عليه. وأبطأ هرثمة في المسير فلم يصل إلى خراسان حتى كان ذو القعدة، فلما بلغ مرو خشي أن يكتم المأمون قدومه، فضرب بالطبول لكي يسمعها المأمون، فسمعها فقال: ما هذا؟ قالوا: هرثمة قد أقبل يرعد ويبرق، وظن هرثمة أن قوله المقبول فأمر بإدخاله، فلما أدخل- وقد أشرب قلبه ماأشرب- قَالَ له المأمون: مالأت أهل الكوفة والعلويين وداهنت ودسست إلى أبي السرايا حتى خرج وعمل ما عمل، وكان رجلا من أصحابك، ولو أردت أن تأخذهم جميعا لفعلت، ولكنك أرخيت خناقهم، وأجررت لهم رسنهم فذهب هرثمة ليتكلم ويعتذر، ويدفع عن نفسه ما قرف به فلم يقبل ذلك منه، وأمر به فوجئ على أنفه، وديس بطنه، وسحب من بين يديه وقد تقدم الفضل بْن سهل إلى الأعوان بالغلظ عليه والتشديد حتى حبس، فمكث في الحبس أياما، ثم دسوا اليه فقتلوه وقالوا له: انه مات.

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5308, entry [1850]1,863 chars
    ذكر الخبر عن شخوص هرثمة إلى المأمون وما آل إليه أمره في مسيره ذلك ذُكر أنّ هرثمة لما فَرغ من أمر أبي السرايا ومحمد بن محمد العلويّ، ودخل الكوفة، أقام في معسكره إلى شهر ربيع الأول؛ فلما أهلّ الشهر خرج حتى أتى نهر صَرْصر، والناس يروْن أنه يأتي الحسن بن سهل بالمدائن؛ فلما بلغ نهر صرصر خرج على عقْرَقُوف…
    ▸ expand full passage (1,863 chars)
    ذكر الخبر عن شخوص هرثمة إلى المأمون وما آل إليه أمره في مسيره ذلك ذُكر أنّ هرثمة لما فَرغ من أمر أبي السرايا ومحمد بن محمد العلويّ، ودخل الكوفة، أقام في معسكره إلى شهر ربيع الأول؛ فلما أهلّ الشهر خرج حتى أتى نهر صَرْصر، والناس يروْن أنه يأتي الحسن بن سهل بالمدائن؛ فلما بلغ نهر صرصر خرج على عقْرَقُوف، ثم خرج حتى أتى البرَدَان، ثمّ أتى النَّهروَان، ثم خرج حتى أتى إلى خُراسان؛ وقد أتته كتب المأمون في غير منزل، أن يرجع فيَلِيَ الشام أو الحجاز، فأبى وقال: لا أرجع حتى ألْقَى أمير المؤمنين؛ إدلالًا منه عليه؛ لما كان يعرف من نصيحته له ولابائه، وأراد أن يعرّف المأمون ما يدبّر عليه الفضل بن سهل، وما يكتم عنه من الأخبار، وألّا يدَعه حتى يردّه إلى بغداد، دار خلافة آبائه وملكهم ليتوسط سلطانه، ويُشرف على أطرافه. فعلم الفضل ما يريد، فقال للمأمون: إنّ هرثمة قد أنغْلَ عليك البلاد والعباد، وظاهرَ عليك عدوّك، وعادى وليّك، ودسّ أبا السرايا، وهو جنديّ من جنده حتى عمل ما عمل، ولو شاء هرثمة ألّا يفعل ذلك أبو السرايا ما فعله. وقد كتب إليه أمير المؤمنين عدّة كتب؛ أن يرجع فيَليَ الشام أو الحجاز فأبى، وقد رجع إلى باب أمير المؤمنين عاصيًا مشاقّأ، يُظهر القوْل الغليظ، ويتواعد بالأمر الجليل، وإن أطلِق هذا كان مفسدة لغيره. فأشرب قلب أمير المؤمنين عليه. وأبطأ هرثمة في المسير فلم يصل إلى خُراسان حتى كان ذو القعدة؛ فلما بلغ مَرْو خشي أن يكتم المأمون قدومه، فضرب بالطبول لكي يسمعها المأمون، فسمعها فقال: ما هذا؟ قالوا: هرثمة قد أقبل يُرعد ويبرِق، وظنّ هرثمةُ أنّ قوله المقبول. فأمر بإدخاله، فلما أدخل - وقد أشرِب قلبه ما أشرب - قال له المأمون: مالأتَ أهل الكوفة والعلوييّن وداهنت ودَسست إلى أبي السرايا حتى خرج وعمل ما عمل؛ وكان رجلًا من أصحابك؛ ولو أردت أن تأخذهم جميعًا لفعلت؛ ولكنَّك أرخيت خناقهم، وأجررت لهم رَسَنهم. فذهب هرثمةُ ليتكلم ويعتذر، ويدفع عن نفسه ما قُرِف به فلم يُقْبَل ذلك منه، وأمر به فوجئ علىأنفه، وديس بطنه، وسُحب من بين يديه. وقد تقدم الفضل بن سهل إلى الأعوان بالغلظِ عليه والتّشديد حتى حبس، فمكث في الحبس أيامًا، ثم دسوا إليه فقتلوه وقالوا له: إنه مات (١).