Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خلافه مروان بن محمد

خلافه مروان بن محمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4007, entry [944]2,120 chars
    خلافه مروان بن محمد وفي هذه السنة بويع بدمشق لمروان بْن محمد بالخلافة: ذكر الخبر عن سبب البيعة له: حدثني أحمد، قَالَ: حدثنا عبد الوهاب بْن إبراهيم، قَالَ: حدثنا أبو هاشم مخلد بْن محمد مولى عثمان بْن عفان، قَالَ: لما قيل: قد دخلت خيل مروان دمشق هرب إبراهيم بْن الوليد وتغيب، فانتهب سليمان ما كان في بي…
    ▸ expand full passage (2,120 chars)
    خلافه مروان بن محمد وفي هذه السنة بويع بدمشق لمروان بْن محمد بالخلافة: ذكر الخبر عن سبب البيعة له: حدثني أحمد، قَالَ: حدثنا عبد الوهاب بْن إبراهيم، قَالَ: حدثنا أبو هاشم مخلد بْن محمد مولى عثمان بْن عفان، قَالَ: لما قيل: قد دخلت خيل مروان دمشق هرب إبراهيم بْن الوليد وتغيب، فانتهب سليمان ما كان في بيت المال وقسمه فيمن معه من الجند، وخرج من المدينة، وثار من فيها من موالي الوليد بْن يزيد إلى دار عبد العزيز بْن الحجاج فقتلوه، ونبشوا قبر يزيد بْن الوليد وصلبوه على باب الجابية، ودخل مروان دمشق فنزل عاليه، وأتي بالغلامين مقتولين وبيوسف بْن عمر فأمر بهم فدفنوا، وأتي بأبي محمد السفياني محمولا في كبوله، فسلم عليه بالخلافة، ومروان يومئذ يسلم عليه بالإمرة، فقال له: مه، فقال: إنهما جعلاها لك بعدهما، وأنشده شعرا قاله الحكم في السجن. قَالَ: وكانا قد بلغا، وولد لأحدهما وهو الحكم والآخر قد احتلم قبل ذلك بسنتين، قَالَ: فقال الحكم: ألا من مبلغ مروان عني ... وعمي الغمر طال بذا حنينا بأني قد ظلمت وصار قومي ... على قتل الوليد متابعينا أيذهب كلبهم بدمي ومالي ... فلا غثا أصبت ولا سمينا ومروان بأرض بني نزار ... كليث الغاب مفترس عرينا ألم يحزنك قتل فتى قريش ... وشقهم عصي المسلمينا الا فاقر السلام على قريش ... وقيس بالجزيرة أجمعينا وساد الناقص القدري فينا ... وألقى الحرب بين بني أبينافلو شهد الفوارس من سليم ... وكعب لم أكن لهم رهينا ولو شهدت ليوث بني تميم ... لما بعنا تراث بني أبينا أتنكث بيعتي من أجل أمي ... فقد بايعتم قبلي هجينا فليت خئولتى من غير كلب ... وكانت في ولادة آخرينا فإن أهلك أنا وولي عهدي ... فمروان أمير المؤمنينا ثم قَالَ: ابسط يدك أبايعك، وسمعه من مع مروان من أهل الشام، فكان أول من نهض معاوية بْن يزيد بْن الحصين بْن نمير ورءوس أهل حمص، فبايعوه، فأمرهم أن يختاروا لولاية أجنادهم، فاختار أهل دمشق زامل بْن عمرو الجبراني، وأهل حمص عبد الله بْن شجرة الكندي، وأهل الأردن الوليد بْن معاوية بْن مروان، وأهل فلسطين ثابت بْن نعيم الجذامي الذي كان استخرجه من سجن هشام وغدر به بأرمينية، فأخذ عليهم العهود المؤكدة والأيمان المغلظة على بيعته، وانصرف إلى منزله من حران. قَالَ أبو جعفر: فلما استوت لمروان بْن محمد الشام وانصرف إلى منزله بحران طلب الأمان منه ابراهيم بن الوليد وسليمان بن هشام فامنهم، فقدم عليه سليمان- وكان سليمان بْن هشام يومئذ بتدمر بمن معه من إخوته وأهل بيته ومواليه الذكوانية- فبايعوا مروان بْن محمد .

مجير الدين العليمي - التاريخ المعتبر في أنباء من غبر

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 355, entry [174]1,063 chars
    خلافة [ .... ] مروان بن محمد * هو أبو عبد الملك، مروانُ بن محمد بن مروان بن الحكم، أمُّه لبانة جارية إبراهيم بن الأشتر، وكانت كُرديَّة، ويعرف بمروان الجعدي؛ لأن خاله الجعدُ بنُ درهم، فنسب إليه، وتعلم منه مذهبَه في القولبخلق القرآن، والقدر، لقب بالحمار؛ لأن العرب تسمِّي رأسَ كلِّ مئة سنة حمارًا، وملك…
    ▸ expand full passage (1,063 chars)
    خلافة [ .... ] مروان بن محمد * هو أبو عبد الملك، مروانُ بن محمد بن مروان بن الحكم، أمُّه لبانة جارية إبراهيم بن الأشتر، وكانت كُرديَّة، ويعرف بمروان الجعدي؛ لأن خاله الجعدُ بنُ درهم، فنسب إليه، وتعلم منه مذهبَه في القولبخلق القرآن، والقدر، لقب بالحمار؛ لأن العرب تسمِّي رأسَ كلِّ مئة سنة حمارًا، وملك بني أمية كان قد قارب مئة سنة في أيامه، فسمَّوه الحمار لذلك. ومولده سنة خمس وستين، وكان ضخم الهامة، رَبعة، أهدل الشفة، أبيض اللون، كثيف اللحية، شجاعًا، حازمًا، إلا أن مدته انقضت، فلم ينفعه حزمه. وهو آخر الخلفاء من بني أمية، قُتِل على يد صالح بن علي بن عبد الله بن عباس، وكان صالح قد هزمه، وأخرجه من الشام، فقتله ببوصير من حدود مصر في يوم الجمعة، لسبع بقين من ذي الحجة، سنة اثنتين وثلاثين ومئة، وكان عمره يوم قُتِل سبعًا وستين سنة، فكانت مدة ولايته خمس سنين، وعشرة أشهر، وكان له وَلَدان: عبيد الله، وعبد الله، هربا بعد قتله، فأما عبيد الله، [فقد] صلبته الحبشة، وأما عبد الله، فإنه هرب إلى الأندلس، فمُسِك، وحُبِس، فلم يزل محبوسًا إلى أيام الرشيد، فأُخرج ضريرًا، ومات ببغداد، والله أعلم. وصلَّى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلَّم. * * *الدَّولةُ العَبَاسيَة
  • legacy full passagepage 355, entry [174]1,063 chars
    خلافة [ .... ] مروان بن محمد * هو أبو عبد الملك، مروانُ بن محمد بن مروان بن الحكم، أمُّه لبانة جارية إبراهيم بن الأشتر، وكانت كُرديَّة، ويعرف بمروان الجعدي؛ لأن خاله الجعدُ بنُ درهم، فنسب إليه، وتعلم منه مذهبَه في القولبخلق القرآن، والقدر، لقب بالحمار؛ لأن العرب تسمِّي رأسَ كلِّ مئة سنة حمارًا، وملك…
    ▸ expand full passage (1,063 chars)
    خلافة [ .... ] مروان بن محمد * هو أبو عبد الملك، مروانُ بن محمد بن مروان بن الحكم، أمُّه لبانة جارية إبراهيم بن الأشتر، وكانت كُرديَّة، ويعرف بمروان الجعدي؛ لأن خاله الجعدُ بنُ درهم، فنسب إليه، وتعلم منه مذهبَه في القولبخلق القرآن، والقدر، لقب بالحمار؛ لأن العرب تسمِّي رأسَ كلِّ مئة سنة حمارًا، وملك بني أمية كان قد قارب مئة سنة في أيامه، فسمَّوه الحمار لذلك. ومولده سنة خمس وستين، وكان ضخم الهامة، رَبعة، أهدل الشفة، أبيض اللون، كثيف اللحية، شجاعًا، حازمًا، إلا أن مدته انقضت، فلم ينفعه حزمه. وهو آخر الخلفاء من بني أمية، قُتِل على يد صالح بن علي بن عبد الله بن عباس، وكان صالح قد هزمه، وأخرجه من الشام، فقتله ببوصير من حدود مصر في يوم الجمعة، لسبع بقين من ذي الحجة، سنة اثنتين وثلاثين ومئة، وكان عمره يوم قُتِل سبعًا وستين سنة، فكانت مدة ولايته خمس سنين، وعشرة أشهر، وكان له وَلَدان: عبيد الله، وعبد الله، هربا بعد قتله، فأما عبيد الله، [فقد] صلبته الحبشة، وأما عبد الله، فإنه هرب إلى الأندلس، فمُسِك، وحُبِس، فلم يزل محبوسًا إلى أيام الرشيد، فأُخرج ضريرًا، ومات ببغداد، والله أعلم. وصلَّى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلَّم. * * *الدَّولةُ العَبَاسيَة

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1568, entry [776]2,340 chars
    خلافة مروان بن محمد وفي هذه السنة بويع بدمشق لمروان بن محمد بالخلافة: ذكر الخبر عن سبب البيعة له: حدّثني أحمد، قال: حدثنا عبد الوهاب بن إبراهيم، قال: حدَّثنا أبو هاشم مخلَّد بن محمد مولى عثمان بن عفان، قال: لما قيل: قد دخلت خيلُ مروان دمشق هرب إبراهيم بن الوليد وتغيّب، فانتهب سليمان ما كان في بيت ال…
    ▸ expand full passage (2,340 chars)
    خلافة مروان بن محمد وفي هذه السنة بويع بدمشق لمروان بن محمد بالخلافة: ذكر الخبر عن سبب البيعة له: حدّثني أحمد، قال: حدثنا عبد الوهاب بن إبراهيم، قال: حدَّثنا أبو هاشم مخلَّد بن محمد مولى عثمان بن عفان، قال: لما قيل: قد دخلت خيلُ مروان دمشق هرب إبراهيم بن الوليد وتغيّب، فانتهب سليمان ما كان في بيت المال وقسّمه فيمن معه من الجند، وخرج من المدينة، وثار مَنْ فيها من موالي الوليد بن يزيد إلى دار عبد العزيز بن الحجاج فقتلوه، ونبشوا قبر يزيد بن الوليد وصلبوه على باب الجابية، ودخل مَرْوان دمشق فنزل عالية، وأتِيَ بالغلامين مقتولين وبيوسف بن عمر فأمر بهم فدفِنوا، وأُتِي بأبي محمد السفيانيّ محمولًا في كُبُوله، فسلم عليه بالخلافة، ومروان يومئذ يسلَّم عليه بالإمرة، فقال له: منه، فقال: إنهما جعلاها لك بعدهما، وأنشده شعرًا قاله الحكم في السجن. قال: وكانا قد بلغا، ووُلد لأحدهما وهو الحكم والآخر قد احتلم قبل ذلك بسنتين، قال: فقال الحكم: أَلا مَنْ مبْلِغٌ مَرْوانَ عنِّي ... وعَمى الغَمْرَ طال بذا حَنِينا بأنِّي قد ظُلمتُ وَصارَ قَوْمِي ... على قَتْلِ الوَلِيد متابِعِينا أَيذْهَب كلبهم بِدَمِي ومالي ... فلا غَثًّا أَصَبْتُ وَلا سميناومَرْوانٌ بأَرْضِ بَنِي نِزارٍ ... كليثِ الغاب مفْتَرِسٌ عَرِينا أَلَمْ يَحْزُنكَ قَتْل فَتَى قرَيشٍ ... وشَقُّهُمُ عصا المسْلِمينا أَلا فاقْرَ السَّلامَ على قُرَيشٍ ... وقيسٍ بالجَزِيرَةِ أَجْمَعينا وسادَ الناقِصُ القَدَرِيّ فينًا ... وأَلقَى الحَرْبَ بَينَ بَنِي أَبينا فلوْ شَهدَ الفَوَارس من سلَيمٍ ... وكعْب لَمْ أَكنْ لهمُ رَهينا وَلو شَهدَتْ لُيوثُ بَني تمِيمٍ ... لما بِعْنا تُرَاثَ بَنِي أَبِينا أَتُنْكَثُ بَيعَتِي منْ أَجْلِ أُمِّي ... فقد بايعتُمُ قَبْلِي هَجينا فلَيتَ خُؤلتي من غير كَلْبٍ ... وكانت في ولادَة آخَرينا فإِنْ أَهْلِك أَنَا وَوَلِيُّ عَهْدِي ... فمرْوان أَمِير المؤمِنِينا ثم قال: ابسط يدك أبايعك، وسمعه مَن مع مروان من أهل الشام؛ فكان أوّل من نهض معاوية بن يزيد بن الحُصين بن نمير ورؤوس أهل حمص، فبايعوه، فأمرهم أن يختاروا لولاية أجنادهم، فاختار أهلُ دمشق زامل بن عمرو الجبرانيّ، وأهل حِمْص عبدَ الله بن شجرة الكنديّ، وأهل الأردنّ الوليدَ بن معاوية بن مروان، وأهل فلسطين ثابتَ بن نعيم الجذاميّ الذي كان استخرجه من سجن هشام وغدر به بأرمينيَة، فأخذ عليهم العهود المؤكّدة والأيمان المغلظة على بيعته، وانصرف إلى منزله من حَرّان (١).قال أبو جعفر: فلما استوتْ لمروان بن محمد الشام وانصرف إلى منزله بحرّان طلب الأمان منه إبراهيم بن الوليد وسليمان بن هشام فآمنهم، فقدم عليه سليمان - وكان سليمان بن هشام يومئذ بتدمر بمن معه من إخوته وأهل بيته ومواليه الذكْوانيّة - فبايعوا مروان بن محمد (١).