Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

خلافه مروان بن محمد

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 1568, entry [776]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: خلافه مروان بن محمد
page 1568, entry [776]Open original source
خلافة مروان بن محمد وفي هذه السنة بويع بدمشق لمروان بن محمد بالخلافة: ذكر الخبر عن سبب البيعة له: حدّثني أحمد، قال: حدثنا عبد الوهاب بن إبراهيم، قال: حدَّثنا أبو هاشم مخلَّد بن محمد مولى عثمان بن عفان، قال: لما قيل: قد دخلت خيلُ مروان دمشق هرب إبراهيم بن الوليد وتغيّب، فانتهب سليمان ما كان في بيت المال وقسّمه فيمن معه من الجند، وخرج من المدينة، وثار مَنْ فيها من موالي الوليد بن يزيد إلى دار عبد العزيز بن الحجاج فقتلوه، ونبشوا قبر يزيد بن الوليد وصلبوه على باب الجابية، ودخل مَرْوان دمشق فنزل عالية، وأتِيَ بالغلامين مقتولين وبيوسف بن عمر فأمر بهم فدفِنوا، وأُتِي بأبي محمد السفيانيّ محمولًا في كُبُوله، فسلم عليه بالخلافة، ومروان يومئذ يسلَّم عليه بالإمرة، فقال له: منه، فقال: إنهما جعلاها لك بعدهما، وأنشده شعرًا قاله الحكم في السجن. قال: وكانا قد بلغا، ووُلد لأحدهما وهو الحكم والآخر قد احتلم قبل ذلك بسنتين، قال: فقال الحكم: أَلا مَنْ مبْلِغٌ مَرْوانَ عنِّي ... وعَمى الغَمْرَ طال بذا حَنِينا بأنِّي قد ظُلمتُ وَصارَ قَوْمِي ... على قَتْلِ الوَلِيد متابِعِينا أَيذْهَب كلبهم بِدَمِي ومالي ... فلا غَثًّا أَصَبْتُ وَلا سميناومَرْوانٌ بأَرْضِ بَنِي نِزارٍ ... كليثِ الغاب مفْتَرِسٌ عَرِينا أَلَمْ يَحْزُنكَ قَتْل فَتَى قرَيشٍ ... وشَقُّهُمُ عصا المسْلِمينا أَلا فاقْرَ السَّلامَ على قُرَيشٍ ... وقيسٍ بالجَزِيرَةِ أَجْمَعينا وسادَ الناقِصُ القَدَرِيّ فينًا ... وأَلقَى الحَرْبَ بَينَ بَنِي أَبينا فلوْ شَهدَ الفَوَارس من سلَيمٍ ... وكعْب لَمْ أَكنْ لهمُ رَهينا وَلو شَهدَتْ لُيوثُ بَني تمِيمٍ ... لما بِعْنا تُرَاثَ بَنِي أَبِينا أَتُنْكَثُ بَيعَتِي منْ أَجْلِ أُمِّي ... فقد بايعتُمُ قَبْلِي هَجينا فلَيتَ خُؤلتي من غير كَلْبٍ ... وكانت في ولادَة آخَرينا فإِنْ أَهْلِك أَنَا وَوَلِيُّ عَهْدِي ... فمرْوان أَمِير المؤمِنِينا ثم قال: ابسط يدك أبايعك، وسمعه مَن مع مروان من أهل الشام؛ فكان أوّل من نهض معاوية بن يزيد بن الحُصين بن نمير ورؤوس أهل حمص، فبايعوه، فأمرهم أن يختاروا لولاية أجنادهم، فاختار أهلُ دمشق زامل بن عمرو الجبرانيّ، وأهل حِمْص عبدَ الله بن شجرة الكنديّ، وأهل الأردنّ الوليدَ بن معاوية بن مروان، وأهل فلسطين ثابتَ بن نعيم الجذاميّ الذي كان استخرجه من سجن هشام وغدر به بأرمينيَة، فأخذ عليهم العهود المؤكّدة والأيمان المغلظة على بيعته، وانصرف إلى منزله من حَرّان (١).قال أبو جعفر: فلما استوتْ لمروان بن محمد الشام وانصرف إلى منزله بحرّان طلب الأمان منه إبراهيم بن الوليد وسليمان بن هشام فآمنهم، فقدم عليه سليمان - وكان سليمان بن هشام يومئذ بتدمر بمن معه من إخوته وأهل بيته ومواليه الذكْوانيّة - فبايعوا مروان بن محمد (١).
Parsing and provenance details
Local passage ID
339738
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:776:917360
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate