Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ظهور الصحارى بن شبيب الخارجي

ظهور الصحارى بن شبيب الخارجي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3833, entry [895]1,776 chars
    ظهور الصحارى بن شبيب الخارجي وفيها شرى الصحاري بْن شبيب، وحكم بجبل ذكر خبره: ذكر عن أبي عبيدة معمر بْن المثنى أن الصحاري بْن شبيب أتى خالدا يسأله الفريضة، فقال: وما يصنع ابن شبيب بالفريضة! فودعه ابن شبيب، ومضى، وندم خالد وخاف أن يفتق عليه فتقا، فأرسل إليه يدعوه، فقال: أنا كنت عنده آنفا، فأبوا أن يدع…
    ▸ expand full passage (1,776 chars)
    ظهور الصحارى بن شبيب الخارجي وفيها شرى الصحاري بْن شبيب، وحكم بجبل ذكر خبره: ذكر عن أبي عبيدة معمر بْن المثنى أن الصحاري بْن شبيب أتى خالدا يسأله الفريضة، فقال: وما يصنع ابن شبيب بالفريضة! فودعه ابن شبيب، ومضى، وندم خالد وخاف أن يفتق عليه فتقا، فأرسل إليه يدعوه، فقال: أنا كنت عنده آنفا، فأبوا أن يدعوه، فشد عليهم بسيفه، فتركوه فركب وسار حتى جاوز واسطا، ثم عقر فرسه وركب زورقا ليخفي مكانه، ثم قصد إلى نفر من بني تيم اللات بْن ثعلبة، كانوا بجبل، فأتاهم متقلدا سيفا فأخبرهم خبره وخبر خالد، فقالوا له: وما كنت ترجو بالفريضة! كنت لأن تخرج إلى ابن النصرانية فتضربه بسيفك أحرى فقال: إني والله ما اردتالفريضة، وما أردت إلا التوصل إليه لئلا ينكرني، ثم أقتل ابن النصرانية غيلة بقتله فلانا- وكان خالد قبل ذلك قد قتل رجلا من قعدة الصفرية صبرا- ثم دعاهم الصحاري إلى الوثوب معه فأجابه بعضهم، وقال بعضهم: ننتظر، وأبى بعضهم وقالوا: نحن في عافية، فلما رأى ذلك قَالَ: لم أرد منه الفريضة إلا ... طمعا في قتله أن أنالا فأريح الأرض منه وممن ... عاث فيها وعن الحق مالا كل جبار عنيد أراه ... ترك الحق وسن الضلالا إنني شار بنفسي لربي ... تارك قيلا لديهم وقالا بائع أهلي ومالي أرجو ... في جنان الخلد أهلا ومالا قال: فبايعه نحو من ثلاثين، فشرى بجبل، ثم سار حتى أتى المبارك. فبلغ ذلك خالدا، فقال: قد كنت خفتها منه ثم وجه اليه خالد جندا، فلقوه بناحية المناذر، فقاتلهم قتالا شديدا، ثم انطووا عليه فقتلوه وقتلوا جميع أصحابه. قال أبو جعفر: وحج بالناس في هذه السنه ابو شاكر مسلمه بن هشام ابن عبد الملك، وحج معه ابن شهاب الزهري في هذه السنة. وَكَانَ العامل فِي هَذِهِ السنة عَلَى الْمَدِينَة ومكة والطائف محمد بْن هشام، وعلى العراق والمشرق خالد بْن عبد الله القسري، وعامل خالد على خراسان أخوه أسد بْن عبد الله. وقد قيل: إن أخا خالد أسدا هلك في هذه السنة، واستخلف عليها جعفر بْن حنظلة البهراني. وقيل: إن أسدا أخا خالد بْن عبد الله إنما هلك في سنة عشرين ومائة. وكان على أرمينية وأذربيجان مروان بْن محمد.ثم دخلت

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4179, entry [1577]1,434 chars
    ظهور الصحاري بن شبيب الخارجيّ وفيها شرى (١) الصحاريّ بن شبيب، وحكم بجبُّل. ذكر خبره: ذكر عن أبي عبيدة معمر بن المثنى أن الصحاريّ بن شبيب أتى خالدًا يسأله الفريضة، فقال: وما يصنع ابن شبيب بالفريضة! فودّعه ابن شبيب، ومضى، وندم خالد وخاف أن يفتق عليه فتقًا، فأرسل إليه يدعوه، فقال: أنا كنت عنده آنفًا؛ ف…
    ▸ expand full passage (1,434 chars)
    ظهور الصحاري بن شبيب الخارجيّ وفيها شرى (١) الصحاريّ بن شبيب، وحكم بجبُّل. ذكر خبره: ذكر عن أبي عبيدة معمر بن المثنى أن الصحاريّ بن شبيب أتى خالدًا يسأله الفريضة، فقال: وما يصنع ابن شبيب بالفريضة! فودّعه ابن شبيب، ومضى، وندم خالد وخاف أن يفتق عليه فتقًا، فأرسل إليه يدعوه، فقال: أنا كنت عنده آنفًا؛ فأبوْا أن يَدَعوه، فشدّ عليهم بسيفه، فتركوه فركب وسار حتى جاوز واسطًا، ثم عقَر فرسه وركب زورقًا ليخفى مكانه، ثم قصد إلى نفر من بني تَيْم اللات بن ثعلبة، كانوا بَجبُّل، فأتاهم متقلدًا سيفًا فأخبرهم خبره وخبر خالد، فقالوا له: وما كنت ترجو بالفريضة! كنتَ لأن تخرج إلى ابن النصرانيّة فتضربه بسيفك أحْرَى، فقال: إني والله ما أردت الفريضة، وما أردت إلَّا التوصّل إليه لئلا ينكرني، ثم أقتل ابن النصرانيّة غيلة بقتله فلانًا - وكان خالد قَبْل ذلك قد قتل رجلًا من قَعَدة الصُّفْريّة صَبْرًا - ثم دعاهم الصحاريّ إلى الوثوب معه فأجابه بعضهم، وقال بعضهم: ننتظر، وأبى بعضهم وقالوا: نحن في عافية، فلما رأى ذلك قال: لم أُردْ منه الفريضةَ إلَّا ... طَمَعًا في قتله أَنْ أَنالا فأُرِيحَ الأَرْضَ منه وَمِمّن ... عاثَ فيها وعَنِ الحَقِّ مالا كُلّ جبارٍ عنيد أَرَاهُ ... تَرَكَ الحق وَسَنَّ الضلالاإنَّني شَارٍ بنفسي لربّي ... تَارِكٌ قِيلا لديهمْ وقالا بَائعٌ أَهلي ومَالِيَ أَرجو ... في جنانِ الخلدِ أهلًا ومالا قال: فبايعه نحو من ثلاثين، فشرَي بجَبُّل، ثم سار حتي أتي المبارَك. فبلغ ذلك خالدًا، فقال: قد كنت خفتُها منه، ثم وجه إليه خالد جندًا، فلقوه بناحية المنَاذِر، فقاتلهم قتالًا شديدًا، ثم انطووا عليه فقتلوه وقتلوا جميع أصحابه (١). [٧/ ١٢٩ - ١٣٨].