Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ولايه يزيد بن المهلب على خراسان

ولايه يزيد بن المهلب على خراسان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3603, entry [798]8,624 chars
    ولايه يزيد بن المهلب على خراسان وفيها ولى سُلَيْمَان بن عبد الملك يزيد بن المهلب خراسان. ذكر الخبر عن سبب ولايته خراسان: وكان السبب في ذلك أن سُلَيْمَان بن عبد الملك لما أفضت الخلافة إليه ولى يزيد بن المهلب حرب العراق والصلاة وخراجها. ذكر هِشَام بن مُحَمَّدٍ، عن أبي مخنف، أن يزيد نظر لما ولاه سُلَيْ…
    ▸ expand full passage (8,624 chars)
    ولايه يزيد بن المهلب على خراسان وفيها ولى سُلَيْمَان بن عبد الملك يزيد بن المهلب خراسان. ذكر الخبر عن سبب ولايته خراسان: وكان السبب في ذلك أن سُلَيْمَان بن عبد الملك لما أفضت الخلافة إليه ولى يزيد بن المهلب حرب العراق والصلاة وخراجها. ذكر هِشَام بن مُحَمَّدٍ، عن أبي مخنف، أن يزيد نظر لما ولاه سُلَيْمَان ما ولاه من أمر العراق في أمر نفسه، فقال: إن العراق قد أخربها الحجاج، وأنا اليوم رجاء أهل العراق، ومتى قدمتها وأخذت الناس بالخراج وعذبتهم عليه صرت مثل الحجاج أدخل على الناس الحرب، وأعيد عليهم تلك السجون التي قد عافاهم الله منها، ومتى لم آت سُلَيْمَان بمثل ما جاء به الحجاج لم يقبل مني فأتى يزيد سُلَيْمَان فقال: أدلك على رجل بصير بالخراج توليه إياه، فتكون أنت تأخذه به؟ صالح بن عبد الرحمن، مولى بني تميم. فقال له: قد قبلنا رأيك، فأقبل يزيد إلى العراقوحدثني عمر بن شبة، قال: قال علي: كان صالح قدم العراق قبل قدوم يزيد، فنزل واسطا قال علي: فقال عباد بن أيوب: لما قدم يزيد خرج الناس يتلقونه، فقيل لصالح: هذا يزيد، وقد خرج الناس يتلقونه، فلم يخرج حتى قرب يزيد من المدينة، فخرج صالح، عليه دراعة ودبوسية صفراء صغيره، بين يديه أربعمائة من أهل الشام، فلقي يزيد فسايره، فلما دخل المدينة قال له صالح: قد فرغت لك هذه الدار- فأشار له إلى دار- فنزل يزيد، ومضى صالح إلى منزله قال: وضيق صالح على يزيد فلم يملكه شيئا، واتخذ يزيد ألف خوان يطعم الناس عليها، فأخذها صالح، فقال له يزيد: اكتب ثمنها علي، واشتري متاعا كثيرا، وصك صكاكا إلى صالح لباعتها منه، فلم ينفذه، فرجعوا إلى يزيد، فغضب وقال: هذا عملي بنفسي، فلم يلبث أن جاء صالح، فأوسع له يزيد، فجلس وقال ليزيد: ما هذه الصكاك؟ الخراج لا يقوم لها، قد أنفذت لك منذ أيام صكا بمائة ألف، وعجلت لك أرزاقك، وسألت مالا للجند، فأعطيتك، فهذا لا يقوم له شيء، ولا يرضى أمير المؤمنين به، وتؤخذ به! فقال له يزيد: يا أبا الوليد، أجز هذه الصكاك هذه المرة، وضاحكه قال: فإني أجيزها، فلا تكثرن علي، قال: لا قال علي بن مُحَمَّد: حدثنا مسلمة بن محارب وابو العلا. التيمي والطفيل بن مرداس العمي وأبو حفص الأزدي عمن حدثه عن جهم ابن زحر بن قيس، والحسن بن رشيد عن سُلَيْمَان بن كثير، وأبو الحسن الخراساني عن الكرماني، وعامر بن حفص وأبو مخنف عن عثمان ابن عمرو بن محصن الأزدي وزهير بن هنيد وغيرهم- وفي خبر بعضهم ما ليس في خبر بعض، فألفت ذلك- أن سُلَيْمَان بن عبد الملك ولى يزيد ابن المهلب العراق ولم يوله خراسان، فقال سُلَيْمَان بن عبد الملك لعبد الملك ابن المهلب وهو بالشام ويزيد بالعراق: كيف أنت يا عبد الملك إن وليتك خراسان؟ قال: يجدني أمير المؤمنين حيث يحب، ثم أعرض سليمان عنذلك قال: وكتب عبد الملك بن المهلب إلى جرير بن يزيد الجهضمي وإلى رجال من خاصته: أن أمير المؤمنين عرض علي ولاية خراسان. فبلغ الخبر يزيد بن المهلب، وقد ضجر بالعراق، وقد ضيق عليه صالح ابن عبد الرحمن، فليس يصل معه إلى شيء، فدعا عبد الله بن الأهتم، فقال: إني أريدك لأمر قد أهمني، فأحب أن تكفينيه، قال: مرني بما أحببت، قال: أنا فيما ترى من الضيق، وقد أضجرني ذلك، وخراسان شاغرة برجلها، وقد بلغني أن أمير المؤمنين ذكرها لعبد الملك بن المهلب، فهل من حيلة؟ قال: نعم، سرحني إلى أمير المؤمنين، فإني أرجو أن آتيك بعهدك عليها، قال: فاكتم ما أخبرتك به وكتب إلى سُلَيْمَان كتابين: أحدهما يذكر له فيه أمر العراق، وأثنى فيه على ابن الأهتم وذكر له علمه بها، ووجه ابن الأهتم وحمله على البريد، وأعطاه ثلاثين ألفا فسار سبعا، فقدم بكتاب يزيد على سُلَيْمَان، فدخل عليه وهو يتغدى، فجلس ناحية، فأتي بدجاجتين فأكلهما. قال: فدخل ابن الأهتم فقال له سُلَيْمَان: لك مجلس غير هذا تعود إليه ثم دعا به بعد ثالثة، فقال له سُلَيْمَان: إن يزيد بن المهلب كتب إلي يذكر علمك بالعراق وبخراسان، ويثني عليك، فكيف علمك بها؟ قال: أنا أعلم الناس بها، بها ولدت، وبها نشأت، فلي بها وبأصلها خبر وعلم قال: ما أحوج أمير المؤمنين إلى مثلك يشاوره في أمرها! فأشر علي برجل أوليه خراسان، قال: أمير المؤمنين أعلم بمن يريد يولي، فإن ذكر منهم أحدا أخبرته برأيي فيه، هل يصلح لها أم لا، قال: فسمى سُلَيْمَان رجلا من قريش، قال: يا أمير المؤمنين، ليس من رجال خراسان، قال: فعبد الملك بن المهلب، قال: لا، حتى عدد رجالا، فكان في آخر من ذكر وكيع بن أبي سود، فقال: يا أمير المؤمنين، وكيع رجل شجاع صارم بئيس مقدام، وليس بصاحبها مع هذا، إنه لميقد ثلاثمائة قط فرأى لأحد عليه طاعة قال: صدقت ويحك، فمن لها! قال: رجل أعلمه لم تسمه، قال: فمن هو؟ قال لا أبوح باسمه إلا أن يضمن لي أمير المؤمنين ستر ذلك، وأن يجيرني منه إن علم، قال: نعم، سمه من هو؟ قال: يزيد بن المهلب، قال: ذاك بالعراق، والمقام بها أحب إليه من المقام بخراسان، قال: قد علمت يا أمير المؤمنين، ولكن تكرهه على ذلك، فيستخلف على العراق رجلا ويسير، قال: أصبت الرأي فكتب عهد يزيد على خراسان، وكتب إليه كتابا: أن ابن الأهتم كما ذكرت في عقله ودينه وفضله ورأيه ودفع الكتاب وعهد يزيد إلى ابن الأهتم، فسار سبعا، فقدم على يزيد فقال له: ما وراءك؟ قال: فأعطاه الكتاب، فقال: ويحك! أعندك خير؟ فأعطاه العهد، فأمر يزيد بالجهاز للمسير من ساعته، ودعا ابنه مخلدا فقدمه إلى خراسان قال: فسار من يومه، ثم سار يزيد واستخلف على واسط الجراح بن عبد الله الحكمي، واستعمل على البصرة عبد الله بن هلال الكلابى، وصير مروان ابن المهلب على أمواله وأموره بالبصرة، وكان أوثق إخوته عنده، ولمروان يقول أبو البهاء الإيادي: رأيت أبا قبيصة كل يوم ... على العلات أكرمهم طباعا إذا ما هم أبوا أن يستطيعوا ... جسيم الأمر يحمل ما استطاعا وإن ضاقت صدورهمُ بأمر ... فضلتهمُ بذاك ندى وباعا وأما أبو عبيدة معمر بن المثنى فإنه قال في ذلك: حدثني أبو مالك أن وكيع بن أبي سود بعث بطاعته وبرأس قتيبة إلى سُلَيْمَان، فوقع ذلك من سُلَيْمَان كل موقع، فجعل يزيد بن المهلب لعبد الله بن الأهتم مائة ألف على أن ينقر وكيعا عنده، فقال: أصلح الله أمير المؤمنين! والله ما أحدأوجب شكرا، ولا أعظم عندي يدا من وكيع، لقد أدرك بثأري، وشفاني من عدوي، ولكن أمير المؤمنين أعظم وأوجب علي حقا، وأن النصيحة تلزمني لأمير المؤمنين، إن وكيعا لم يجتمع له مائة عنان قط إلا حدث نفسه بغدرة، خامل في الجماعة، نابه في الفتنة، فقال: ما هو إذا ممن نستعين به- وكانت قيس تزعم أن قتيبة لم يخلع- فاستعمل سليمان يزيد ابن المهلب على حرب العراق، وأمره إن أقامت قيس البينة أن قتيبة لم يخلع فينزع يدا من طاعة، أن يقيد وكيعا به فغدر يزيد، فلم يعط عبد الله ابن الأهتم ما كان ضمن له، ووجه ابنه مخلد بن يزيد إلى وكيع. رجع الحديث إلى حديث علي قال علي: أخبرنا أبو مخنف عن عثمان بن عمرو بن محصن، وأبو الحسن الخراساني عن الكرماني، قال: وجه يزيد ابنه مخلدا إلى خراسان فقدم مخلد عمرو بن عبد الله بن سنان العتكي، ثم الصنابحي، حين دنا من مرو، فلما قدمها أرسل إلى وكيع أن القني، فأبى، فأرسل إليه عمرو، يا أعرابي أحمق جلفا جافيا، انطلق إلى أميرك فتلقه وخرج وجوه من أهل مرو يتلقون مخلدا، وتثاقل وكيع عن الخروج، فأخرجه عمرو الأزدي، فلما بلغوا مخلدا نزل الناس كلهم غير وكيع ومُحَمَّد بن حمران السعدي وعباد بن لقيط أحد بني قيس بن ثعلبة، فأنزلوهم، فلما قدم مرو حبس وكيعا فعذبه، وأخذ أصحابه فعذبهم قبل قدوم أبيه. قال علي عن كليب بن خلف، قال: أخبرنا إدريس بن حنظلة، قال: لما قدم مخلد خراسان حبسني، فجاءني ابن الأهتم فقال لي: أتريد أن تنجو؟ قلت: نعم، قال: أخرج الكتب التي كتبها القعقاع بن خليد العبسي وخريم بن عمرو المري إلى قتيبة في خلع سليمان، فقلت له: يا بن الأهتم،إياي تخدع عن ديني! قال: فدعا بطومار وقال: انك احمق فكتب كتبا عن لسان القعقاع ورجال من قيس إلى قتيبة أن، الوليد بن عبد الملك قد مات، وسُلَيْمَان باعث هذا المزوني على خراسان فاخلعه. فقلت: يا بن الأهتم، تهلك والله نفسك! والله لئن دخلت عليه لأعلمنه أنك كتبتها. وفي هذه السنة شخص يزيد بن المهلب إلى خراسان أميرا عليها، فذكر علي بن مُحَمَّد، عن أبي السري الأزدي، عن عمه، قال: ولي وكيع خراسان بعد قتل قتيبة تسعة أشهر أو عشرة وقدم يزيد بن المهلب سنة سبع وتسعين. قال علي: فذكر المفضل بن مُحَمَّد عن أبيه، قال: أدنى يزيد أهل الشام وقوما من أهل خراسان، فقال نهار بن توسعة: وما كنا نؤمل من أمير ... كما كنا نؤمل من يزيد فأخطأ ظننا فيه وقدما ... زهدنا في معاشرة الزهيد إذا لم يعطنا نصفا أمير ... مشينا نحوه مثل الأسود فمهلا يا يزيد أنب إلينا ... ودعنا من معاشرة العبيد نجيء فلا نرى إلا صدودا ... على أنا نسلم من بعيد ونرجع خائبين بلا نوال ... فما بال التجهم والصدود! قال علي: أخبرنا زياد بن الربيع، عن غالب القطان، قال: رأيت عمر بن عبد العزيز واقفا بعرفات في خلافة سُلَيْمَان، وقد حج سُلَيْمَان عامئذ وهو يقول لعبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد: العجب لأمير المؤمنين، استعمل رجلا على أفضل ثغر للمسلمين! فقد بلغني عمن يقدم من التجار من ذلك الوجه أنه يعطي الجارية من جواريه مثل سهم ألف رجل أما واللهما الله أراد بولايته- فعرفت أنه يعني يزيد والجهنية- فقلت: يشكر بلاءهم أيام الأزارقة. قال: ووصل يزيد عبد الملك بن سلام السلولي فقال: ما زال سيبك يا يزيد بحوبتي ... حتى ارتويت وجودكم لا ينكر أنت الربيع إذا تكون خصاصة ... عاش السقيم به وعاش المقتر عمت سحابته جميع بلادكم ... فرووا وأغدقهم سحاب ممطر فسقاك ربك حيث كنت مخيلة ... ريا سحائبها تروح وتبكر وفي هذه السنة حج بالناس سُلَيْمَان بن عبد الملك، حدثنى بذلك احمد ابن ثَابِت عمن ذكره، عن إِسْحَاق بْن عِيسَى، عن أبي معشر. وفيها عزل سُلَيْمَان طلحة بن داود الحضرمي عن مكة، قال الواقدي: حدثني إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي مليكه، قال: لما صدر سليمان ابن عبد الملك من الحج عزل طلحة بن داود الحضرمي عن مكة، وكان عمله عليها ستة أشهر، وولي عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن اسيد ابن أَبِي الْعِيصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ بن عبد مناف. وكانت عمال الأمصار في هذه السنة عمالها في السنة التي قبلها إلا خراسان، فإن عاملها على الحرب والخراج والصلاة يزيد بن المهلب. وكان خليفته على الكوفة- فيما قيل- حرملة بن عمير اللخمي أشهرا، ثم عزله وولاها بشير بن حسان النهدي.ثم دخلت

ابن خلدون - تاريخ ابن خلدون

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1533, entry [521]1,313 chars
    ولاية يزيد بن المهلب خراسان كان يزيد بن المهلّب لما ولاه سليمان العراق على الحرب والصلاة والخراج استكره أن يحيف على الناس في الخراج فتلحقه المذمة كما لحقت الحجاج ويخرب العراق، وإن قصّر عن ذلك لم يقبل منه فرغب من سليمان أن يعفيه من الخراج وأشار عليه بصالح ابن عبد الرحمن مولى تميم فولاه سليمان الخراج …
    ▸ expand full passage (1,313 chars)
    ولاية يزيد بن المهلب خراسان كان يزيد بن المهلّب لما ولاه سليمان العراق على الحرب والصلاة والخراج استكره أن يحيف على الناس في الخراج فتلحقه المذمة كما لحقت الحجاج ويخرب العراق، وإن قصّر عن ذلك لم يقبل منه فرغب من سليمان أن يعفيه من الخراج وأشار عليه بصالح ابن عبد الرحمن مولى تميم فولاه سليمان الخراج وبعثه قبل يزيد فلما جاء صالح إلى يزيد ضيّق عليه صالح، وكان يزيد يطعم على ألف خوان فاستكثرها صالح فقال: اكتب ثمنها عليّ وغير ذلك وضجر يزيد وجاء خبر خراسان ومقتل قتيبة فطمع يزيد في ولايتها ودسّ عبد الله بن الأهتم على سليمان أن يولّيه خراسان ولا يشعر بطلبته بذلك. وسيّره على البريد فقال له سليمان: إنّ يزيد إليّ بذكر عملك بالعراق! فقال: نعم بها ولدت وبها نشأت. ثم استشاره فيمن يوليه خراسان ولم يزل سليمان بذكر الناس وهو يردّهم، ثم حذّره من وكيع وغدره قال: فسمّ أنت! قال شريطة الكمال الإجازة ممن أشير به، وإذا علم يكره ذلك. ثم قال: هو يزيد بن المهلب فقال سليمان: العراق أحب إليه، فقال ابن الأهتم: قد عملت ولكن نكرهه فيستخلف على العراق ويسير إلى خراسان، فكتب عهد يزيد على خراسان وبعثه مع ابن الأهتم فلما جاءه بعث ابنه مخادا على خراسان ثم سار بعده واستخلف على واسط الجرّاح بن عبد الله الحكميّ وعلى البصرة ابن عبد الله بن هلال الكلابي، وعلى الكوفة حرملة بن عيد اللمغميّ. ثم عزله لأشهر بشير بن حيّان النهدي، فكانت قيس تطلب بثأر قتيبة وتزعم أنه لم يخلع. فأوصى سليمان يزيد إن أقامت قيس بيّنة أنه لم يخلع أن يقيد به من وكيع.

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4071, entry [1524]4,312 chars
    ولاية يزيد بن المهلّب على خراسان وفيها ولَّى سليمانُ بنُ عبد الملك يزيدَ بن المهلَّب خُراسانَ. * ذكر الخبر عن سبب ولايته خراسان: وكان السبب في ذلك أنّ سليمان بن عبد الملك لما أفضَت الخلافةُ إليه ولى يزيد بن المهلَّب حربَ العراق والصّلاة وخرَاجها. فذَكَر هشام بنُ محمد عن أبي مخنَف، أنّ يزيد نظر لمّا …
    ▸ expand full passage (4,312 chars)
    ولاية يزيد بن المهلّب على خراسان وفيها ولَّى سليمانُ بنُ عبد الملك يزيدَ بن المهلَّب خُراسانَ. * ذكر الخبر عن سبب ولايته خراسان: وكان السبب في ذلك أنّ سليمان بن عبد الملك لما أفضَت الخلافةُ إليه ولى يزيد بن المهلَّب حربَ العراق والصّلاة وخرَاجها. فذَكَر هشام بنُ محمد عن أبي مخنَف، أنّ يزيد نظر لمّا ولّاه سليمانُ ما ولّاه من أمر العراق في أمر نفسه، فقال: إنّ العراق قد أخر بها الحجاجُ، وأنا اليومَ رجاءُ أهل العراق؛ ومتى قدمتُها وأخذتُ الناسَ بالخراج وعذّبتُهم عليه صرتُ مِثلَ الحجَّاج أدْخل على الناس الحربَ، وأعيدُ عليهم تلك السجون التي قدعافاهم الله منها، ومتى لم آتِ سليمانَ بمثلِ ما جاء به الحجّاج لم يقبَل مني، فأتى يزيدُ سليمان فقال: أدلّك على رجل بصير بالخَراج توليه إياه، فتكونَ أنت تأخذهُ به؟ صالح بن عبد الرّحمن، مولى بني تميم، فقال له: قد قبلنا رأيك، فأقبلَ يزيدُ إلى العراق (١). (٦/ ٥٢٣). وحدّثني عمرُ بنُ شبّة، قال: قال عليّ: كان صالح قَدِم العراق قبل قُدوم يزيدَ، فنزل واسطًا، قال عليّ: فقال عباد بن أيوب: لما قدم يزيد خرَج الناسُ يتلقَّونه، فقيل لصالح: هذا يزيد، وقد خرج الناس يتلقّونه، فلم يخرج حتى قَرُب يزيدُ من المدينة، فخرج صالحٌ، عليهُ درَّاعة ودبوسيّة صفراء صغيرة، بين يديه أربعمئة من أهل الشام، فلقي يزيدَ فسايَرَه، فلما دخل المدينةَ قال له صالح: قد فرّغت لكَ هذه الدار - فأشار له إلى دار - فنزل يزيد، ومضى صالح إلى منزله، قال: وضيّق صالحٌ على يزيدَ فلم يملّكه شيئًا، واتخذ يزيدُ ألف خوان يُطعِم الناسَ عليها، فأخذها صالح، فقال له يزيد: اكتبْ ثمنَها عليّ، واشترى متاعًا كثيرًا، وصكّ صِكاكًا إلى صالح لباعَتِها منه، فلم يُنفِذه، فرجحوا إلى يزيدَ، فغضب وقال: هذا عَمَلي بنفسي، فلم يَلبث أن جاء صالحٌ، فأوْسَع له يزيد، فجلس وقال ليزيد: ما هذه الصِّكاك؟ الخَراجُ لا يقوم لها، قد أنفذتُ لك منذ أيام صَكًّا بمئةِ ألف، وعَجلت لك أرزاقك، وسألت مالًا للجنُد، فأعطيتُك، فهذا لا يقوم له شيء، ولا يَرضَى أميرُ المؤمنين به، وتؤخذ به! فقال له يزيد: يا أبا الوليد، أجزْ هذه الصِّكاك هذه المرة، وضاحَكَه، قال: فإني أجيزُها، فلا تُكثِرنّ عليّ، قال: لا. (٦/ ٥٢٤). وأمّا أبو عُبيدة معمَر بنُ المثنى فإنه قال في ذلك: حدّثني أبو مالك أنّ وَكيع بن أبي سُود بعث بطاعته وبرأسِ قُتيبةَ إلى سليمان، فوقَع ذلك من سليمان كلَّ موقع، فجعل يزيدُ بنُ المهلب، لعبد الله بن الأهتم مئةَ ألف على أن ينقُر وكيعًا عنده، فقال: أصلَح اللهُ أمير المؤمنين! والله ما أحدٌ أوجَب شكرًا، ولا أعظَم عندي يدًا من وكيع، لقد أدرك بثَأري، وشفاني من عَدُوّي، ولكن أميرَ المؤمنين أعظمُ وأوجبُ عليّ حَقًّا، وإنّ النصيحةَ تلزَمني لأمير المؤمنين؛ إنّوكيعًا لم يجتمع له مئة عنَان قطّ إلا حدّث نفسَه بغدرة؛ خامل في الجماعة، نابه في الفتنة، فقال: ما هو إذًا ممن نستعين به - وكانت قيسٌ تَزعُم أن قتيبة لم يخلع - فاستعمل سليمانُ يزيد بن المهلب على حَرْب العراق، وأمَره إن أقامت قيسٌ البيّنة أن قتيبة لم يَخلَع فينزَع يدًا من طاعة، أن يُقيد وكيعًا به، فغدَر يزيدُ، فلم يُعْطِ عبدَ الله بن الأهتم ما كان ضَمِن له، ووجَّه ابنَه مخلدَ بن يزيد إلى وكيع. (٦/ ٥٢٦ - ٥٢٧). رَجْع الحديثِ إلى حديث عليّ، قال عليّ: أخبَرَنا أبو مخنف عن عثمانَ بن عمرو بن محصن، وأبو الحسن الخُراسانيّ عن الكرمانيّ، قال: وجه يزيدَ ابنَه مخلدًا إلى خُراسان فقدّم مخلَدُ عمرو بن عبد الله بن سِنان العتَكيّ، ثم الصَّنَابحيّ حين دَنَا من مَرْوَ، فلما قدمها أرسل إلى وكيع أن الْقَني، فأبى، فأرسَل إليه عمرو، يا أعرابي أحمقَ جِلفًا جافيًا، انطَلِق إلى أميرك فتَلقه، وخَرَج وجوهٌ من أهل مَرْوَ يتلقَّونْ مخلَدًا، وتثاقلَ وكيعٌ عن الخروج، فأخرَجهَ عمرو الأزْديّ، فلما بلغوا مخلَدًا نزل الناس كلّهم غير وكيع ومحمد بن حمران السعديّ وعبّاد بن لقيط أحد بني قيس بن ثعلبة، فأنزلوهم، فلما قَدِم مروَ حبس وكيعًا فعذَّبه، وأخذ أصحابه فعذّبهم قبل قُدوم أبيه. (٦/ ٥٢٧). قال عليّ: عن كلُيب بن خلف، قال: أخبرنا إدريسُ بن حنظلة، قال: لما قَدِمَ مخلد خُراسان حَبَسني، فجاءني ابن الاهتم فقال لي: أتريد أن تَنجُوَ؟ قلت: نعم، قال: أخرج الكتبَ التي كِتَبها القَعْقاع بن خُلَيد العَبْسيّ وخُرَيم بن عمرو المرّيّ إلى قُتيبةَ في خَلْع سليمان، فقلت له: يا بنَ الأهتم، إيّاي تخدع عن ديني! قال: فدعا بطُومار وقال: إنك أحمَق، فكتب كُتُبًا عن لِسان القَعْقاع ورجال من قَيْس إلى قُتيبة، أنَّ الوليد بن عبد الملك قد مات، وسليمان باعث هذا المَزُونيّ على خُراسان فاخلَعه. فقلتُ: يا بنَ الأهتم، تُهلِك واللهِ نفسَك! والله لئن دخلتُ عليه لأعْلمنَّه أنك كتبتَها. (٦/ ٥٢٧ - ٥٢٨). قال: ووَصَل يزيدَ عبد الملك بن سلام السّلُوليّ فقال: ما زال سيْبُك يا يزِيدُ بَحوبَتي ... حتَّى أتوَيتُ وجُودكُمْ لا يُنكَرُ أنتَ الرَّبيع إذا تكون خَصَاصةٌ ... عاش السَّقيِم به وعاش المُقتِرُعمَّت سَحَابَتُهُ جَمِيعَ بِلَادِكم ... فرَوْوا وأغدَقَهُم سَحابٌ مُمطِر فسقَاك رَبكَ حَيْثُ كنتَ مَخيلةً ... ريًّا سَحائِبها تَروحُ وتُبكِر (٦/ ٥٢٩)