Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الخبر عن مقتل سعيد بن جبير

الخبر عن مقتل سعيد بن جبير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3567, entry [788]5,579 chars
    ذكر الخبر عن مقتل سعيد بن جبير وفي هذه السنة قتل الحجاج سعيد بن جبير. ذكر الخبر عن مقتله: وكان سبب قتل الحجاج إياه خروجه عليه مع من خرج عليه مع عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّدِ بْنِ الأشعث، وكان الحجاج جعله على عطاء الجند حين وجه عبد الرحمن إلى رتبيل لقتاله، فلما خلع عبد الرحمن الحجاج كان سعيد فيمن خلعه …
    ▸ expand full passage (5,579 chars)
    ذكر الخبر عن مقتل سعيد بن جبير وفي هذه السنة قتل الحجاج سعيد بن جبير. ذكر الخبر عن مقتله: وكان سبب قتل الحجاج إياه خروجه عليه مع من خرج عليه مع عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّدِ بْنِ الأشعث، وكان الحجاج جعله على عطاء الجند حين وجه عبد الرحمن إلى رتبيل لقتاله، فلما خلع عبد الرحمن الحجاج كان سعيد فيمن خلعه معه، فلما هزم عبد الرحمن وهرب إلى بلاد رتبيل هرب سعيد. فحدثنا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عياش، قال: كتب الحجاج إلى فلان وكان على أصبهان- وكان سعيد، قال الطبري: أظنه أنه لما هربمن الحجاج ذهب إلى أصبهان فكتب إليه-: أن سعيدا عندك فخذه فجاء الأمر إلى رجل تحرج، فأرسل إلى سعيد: تحول عني، فتنحى عنه، فأتى أذربيجان، فلم يزل بأذربيجان فطال عليه السنون، واعتمر فخرج إلى مكة فأقام بها، فكان أناس من ضربه يستخفون فلا يخبرون بأسمائهم قال: فقال أبو حصين وهو يحدثنا هذا: فبلغنا أن فلانا قد أمر على مكة، فقلت له: يا سعيد، إن هذا الرجل لا يؤمن، وهو رجل سوء، وأنا أتقيه عليك، فاظعن واشخص، فقال: يا أبا حصين، قد والله فررت حتى استحييت من الله! سيجيئني ما كتب الله لي قلت: أظنك والله سعيدا كما سمتك أمك قال: فقدم ذلك الرجل إلى مكة، فأرسل فأخذ فلان له وكلمه، فجعل يديره وذكر أبو عاصم عن عمر بن قيس، قال: كتب الحجاج إلى الوليد: أن أهل النفاق والشقاق قد لجئوا إلى مكة، فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لي فيهم! فكتب الوليد إلى خالد بن عبد الله القسري، فأخذ عطاء وسعيد بن جبير ومجاهد وطلق بن حبيب وعمرو بن دينار، فأما عمرو بن دينار وعطاء فأرسلا لأنهما مكيان، وأما الآخرون فبعث بهم إلى الحجاج، فمات طلق في الطريق، وحبس مجاهد حتى مات الحجاج. وقتل سعيد بن جبير. حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ، قال: حدثنا الأشجعي، قال: لما أقبل الحرسيان بسعيد بن جبير نزل منزلا قريبا من الربذة، فانطلق أحد الحرسيين في حاجته وبقي الآخر، فاستيقظ الذي عنده، وقد رأى رؤيا، فقال: يا سعيد، إني أبرأ إلى الله من دمك! انى رايت في منامي، فقيل لي: ويلك! تبرأ من دم سعيد بن جبير اذهب حيث شئت لا أطلبك أبدا، فقال سعيد: أرجو العافية وأرجو وأبى حتىجاء ذاك، فنزلا من الغد، فأري مثلها، فقيل: أبرأ من دم سعيد. فقال: يا سعيد، اذهب حيث شئت، إني أبرأ إلى الله من دمك، حتى جاء به. فلما جاء به إلى داره التي كان فيها سعيد وهي دارهم هذه، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد مولى بني هاشم قال: دخلت عليه في دار سعيد هذه، جيء به مقيدا فدخل عليه قراء أهل الكوفة قلت: يا أبا عبد الله، فحدثكم؟ قال: إي والله ويضحك، وهو يحدثنا، وبنية له في حجره، فنظرت نظرة فأبصرت القيد فبكت، فسمعته يقول: أي بنية لا تطيري، إياك- وشق والله عليه- فاتبعناه نشيعه، فانتهينا به إلى الجسر، فقال الحرسيان: لا نعبر به أبدا حتى يعطينا كفيلا، نخاف أن يغرق نفسه. قال: قلنا: سعيد يغرق نفسه! فما عبروا حتى كفلنا به. قال وهب بن جرير: حَدَّثَنَا أبي، قال: سمعت الفضل بن سويد قال: بعثني الحجاج في حاجة، فجيء بسعيد بن جبير، فرجعت فقلت: لأنظرن ما يصنع، فقمت على رأس الحجاج، فقال له الحجاج: يا سعيد، ألم أشركك في أمانتي! ألم أستعملك! ألم أفعل! حتى ظننت أنه يخلي سبيله، قال: بلى، قال: فما حملك على خروجك علي؟ قال: عزم علي، قال: فطار غضبا وقال: هيه! رأيت لعزمة عدو الرحمن عليك حقا، ولم تر لله ولا لأمير المؤمنين ولا لي عليك حقا! اضربا عنقه، فضربت عنقه، فندر رأسه عليه كمة بيضاء لا طيه صغيرة. وحدثت عن أبي غسان مالك بن إسماعيل، قال: سمعت خلف بن خليفة يذكر عن رجل قال: لما قتل سعيد بن جبير فندر رأسه لله، هلل ثلاثا: مرة يفصح بها. وفي الثنتين يقول مثل ذلك فلا يفصح بها وذكر أبو بكر الباهلي، قال: سمعت أنس بن أبي شيخ، يقول: لماأتي الحجاج بسعيد بن جبير، قال: لعن الله ابن النصرانية- قال: يعني خالدا القسري، وهو الذي أرسل به من مكة- أما كنت أعرف مكانه! بلى والله والبيت الذي هو فيه بمكة ثم أقبل عليه فقال: يا سعيد، ما أخرجك علي؟ فقال: أصلح الله الأمير! إنما أنا امرؤ من المسلمين يخطئ مرة ويصيب مرة، قال: فطابت نفس الحجاج، وتطلق وجهه، ورجا أن يتخلص من أمره، قال: فعاوده في شيء، فقال له: إنما كانت له بيعة في عنقي، قال: فغضب وانتفخ حتى سقط أحد طرفي ردائه عن منكبه، فقال: يا سعيد، ألم أقدم مكة فقتلت ابن الزبير، ثم أخذت بيعة أهلها، وأخذت بيعتك لأمير المؤمنين عبد الملك! قال: بلى، قال: ثم قدمت الكوفة واليا على العراق فجددت لأمير المؤمنين البيعة، فأخذت بيعتك له ثانية! قال: بلى، قال: فتنكث بيعتين لأمير المؤمنين، وتفي بواحدة للحائك ابن الحائك! اضربا عنقه، قال: فإياه عنى جرير بقوله: يا رب ناكث بيعتين تركته ... وخضاب لحيته دم الأوداج وذكر عتاب بن بشر، عن سالم الأفطس، قال: أتي الحجاج بسعيد بن جبير وهو يريد الركوب، وقد وضع إحدى رجليه في الغرز- أو الركاب- فقال: والله لا أركب حتى تبوء مقعدك من النار، اضربوا عنقه فضربت عنقه، فالتبس مكانه، فجعل يقول: قيودنا قيودنا، فظنوا أنه قال: القيود التي على سعيد بن جبير، فقطعوا رجليه من أنصاف ساقيه وأخذوا القيود. قال مُحَمَّد بن حاتم: حدثنا عبد الملك بن عبد الله عن هلال بن خباب قال: جيء بسعيد بن جبير إلى الحجاج فقال: اكتبت الى مصعب ابن الزبير؟ قال: بل كتب إلي مصعب، قال: والله لأقتلنك، قال:إني إذا لسعيد كما سمتني أمي! قال: فقتله، فلم يلبث بعده إلا نحوا من أربعين يوما، فكان إذا نام يراه في منامه يأخذ بمجامع ثوبه فيقول: يا عدو الله، لم قتلتني؟ فيقول: ما لي ولسعيد بن جبير! ما لي ولسعيد ابن جبير! قال أبو جعفر: وكان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء، مات فيها عامة فقهاء أهل المدينة، مات في أولها علي بن الحسين ع، ثم عروة بن الزبير، ثم سعيد بن المسيب، وأبو بكر بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ. واستقضى الوليد في هذه السنة بالشام سُلَيْمَان بن حبيب. واختلف فيمن أقام الحج للناس في هذه السنة، فَقَالَ أَبُو معشر- فِيمَا حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْن ثَابِت عمن ذكره، عن إِسْحَاق بْن عِيسَى عنه- قال: حج بالناس مسلمة بن عبد الملك سنة أربع وتسعين. وقال الواقدي: حج بالناس سنة أربع وتسعين عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك- قال: ويقال: مسلمة بن عبد الملك. وكان العامل فيها على مكة خالد بن عبد الله القسري، وعلى المدينة عثمان بن حيان المري، وعلى الكوفة زياد بن جرير، وعلى قضائها ابو بكر ابن أبي موسى وعلى البصرة الجراح بن عبد الله وعلى قضائها عبد الرحمن ابن أذينة وعلى خراسان قتيبة بن مسلم، وعلى مصر قرة بن شريك، وكان العراق والمشرق كله إلى الحجاجثم دخلت

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1406, entry [653]3,745 chars
    ذكر الخبر عن مقتل سعيد بن جُبَير وفي هذه السنة قتل الحجاجُ سعيد بنَ جُبَير. ذكر الخبر عن مقتله:وكان سبب قتل الحجاج إياه خروجه عليه مع من خرَج عليه مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، وكان الحجاج جعله على عطاء الجُنْد حين وجّه عبدَ الرحمن إلى رُتْبيل لقتاله، فلما خلع عبدُ الرحمن الحجاج كان سعيد فيمن خَل…
    ▸ expand full passage (3,745 chars)
    ذكر الخبر عن مقتل سعيد بن جُبَير وفي هذه السنة قتل الحجاجُ سعيد بنَ جُبَير. ذكر الخبر عن مقتله:وكان سبب قتل الحجاج إياه خروجه عليه مع من خرَج عليه مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، وكان الحجاج جعله على عطاء الجُنْد حين وجّه عبدَ الرحمن إلى رُتْبيل لقتاله، فلما خلع عبدُ الرحمن الحجاج كان سعيد فيمن خَلَعه معه، فلما هُزِم عبدُ الرحمن وهَرَب إلى بلاد رُتْبيل هَرَب سعيد. فحدّثنا أبو كريب، قال: حدَّثنا أبو بكر بن عياش، قال: كتب الحجاج إلى فلان وكان على أصبهان - وكان سعيد، قال الطبريّ: أظنه أنه لما هَرَب من الحجاج ذهب إلى أصبهان فكَتَب إليه -: إنّ سعيدًا عندَك فخُذْه فجاء الأمرُ إلى رجل تحرَّج، فأرسل إلى سعيد: تحوَّلْ عني، فتنحَّى عنه، فأتى أذْرَبيجان، فلم يزَل بأذْرَبيجان فطَال عليه السنون، واعتَمَر فخَرَج إلى مكة فأقامَ بها، فكان أناس من ضربه يستخفُون فلا يُخبرون بأسمائهم. قال: فقال أبو حَصِين وهو يحدّثنا هذا. فبلَغنا أنّ فلانًا قد أمِّر على مكة. فقلت له: يا سعيد، إنّ هذا الرجل لا يُؤمَن، وهو رَجُل سَوْء، وأنا أتقيه عليك، فاظعَن واشخص، فقال: يا أبا حَصين، قد والله فررت حتى استحييتُ من الله! سيجيئُني ما كَتَب الله لي. قلتُ: أظنك والله سعيدًا كما سمتْك أمك. قال: فقَدِم ذلك الرجل إلى مَكة، فأرسلَ فأخذ فلان له وكلّمه. فجعل يديره (١). (٦: ٤٨٧ - ٤٨٨). وذكر أبو عاصم عن عمر بن قيس، قال: كتَبَ الحجاج إلى الوليد: إنّ أهلَ النفاق والشقاق قد لجؤوا إلى مكة، فإنْ رأى أميرُ المؤمنين أنْ يأذَن لي فيهم! فكتَبَ الوليدُ إلى خالد بن عبد الله القَسْريّ؛ فأخَذ عطاءً وسعيد بنَ جُبَير ومجاهد وطلق بن حبيب وعمرو بن دينار؛ فأما عمرو بن دينار وعطاء فأرسلا لأنهما مكيّان، وأما الآخَرون فبعث بهم إلى الحجّاج، فمات طلقٌ في الطريق، وحُبِس مجاهدٌ حتى مات الحجاج. وقُتِل سعيدُ بن جُبير. (٦: ٤٨٨).حدَّثنا أبو كريب، قال: حدَّثنا أبو بكر، قال: حدَّثنا الأشجعيّ، قال: لما أقبل الحرَسِتان بسعيد بن جُبير نزَل منزلًا قريبًا من الرَّبذَة، فانطلَق أحد الحرَسيين في حاجته وبقي الآخَر، فاستيقَظ الذي عندَه، وقد رأى رُؤْيا، فقال: يا سعيد، إني أبرأ إلى الله من دمك! إنّي رأيتُ في منامي؛ فقيل لي: ويلَك! تبرّأ من دَمِ سعيد بن جُبَير. اذهبْ حيث شئتَ لا أطلُبك أبدًا؛ فقال سعيد: أرجو العافية - وأرجو، وأبى حتى جاء ذاك؛ فنزَلا من الغد، فأري مثلها، فقيل: ابرَأ من دمِ سعيد. فقال: يا سعيد، اذهَبْ حيثُ شئتَ إني أبرأ إلى الله من دَمِك، حتى جاء به (١). (٦: ٤٨٨ - ٤٨٩). قال وهب بن جَرير: حدَّثنا أبي، قال: سمعت الفضل بن سويد قال: بعَثَني الحجاج في حاجة، فجيء بسعيدِ بن جُبَير، فرجعتُ فقلت: لأنظرن ما يصنَع، فقمتُ على رأس الحجاج، فقال له الحجاج: يا سعيد، ألم أشرِكْك في أمانتي! ألم أستَعْمِلْك! ألم أفْعَل! حتى ظننتُ أنه يخلي سبيله؛ قال: بلى، قال: فما حَمَلك على خروجك عليّ؟ قال: عُزِم عليّ. قال: فطار غَضبًا وقال: هيه! رأيت لعزمة عدو الرحمن عليك حقًّا، ولم تر لله ولا لأمير المؤمنين ولا لي عليك حَقًّا! اضرِبا عنقَه، فضمربت عُنقُه، فنَدَر رأسه عليه كمّة بيضاء لا طية صغيرة (٢). (٤٨٩: ٤). وحُدّثت عن أبي غسانَ مالك بن إسماعيل، قال: سمعتُ خلف بنَ خليفة يَذكُر عن رجل قال: لما قُتل سعيدُ بن جبير فنَدرَ رأسُه لله، هلل ثلاثًا: مرّة يُفصحبها، وفي الثِّنتَين يقول مِثلَ ذلك فلا يُفصِح بها (١). (٦: ٤٨٩). قال أبو جعفر؛ وكان يقال لهذه السنة سنةُ الفُقَهاء، ماتَ فيها عامّة فُقَهاء أهل المدينة، مات في أوّلها عليّ بن الحُسَين ﵇، ثمّ عُروة بن الزُّبَيْر، ثم سعيدُ بن المسيّب، وأبو بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام (٢). (٤٩١: ٦). واستقضَى الوليدُ في هذه السنة بالشأم سليمانَ بن حبيب. واختلف فيمن أقامَ الحج للناس في هذه السنة، فقال أبو معشر - فيما حَدّثني أحمدُ بن ثابت عمن ذكره، عن إسحاقَ بن عيسى عنه - قال: حَجّ بالناس مسلمة بن عبد الملك سنة أربع وتسعين. وقال الواقديّ: حجّ بالناس سنة أربع وتسعين عبدُ العزيز بن الوليد بن عبد الملك - قال: ويقال: مَسلَمة بن عبد الملك. وكان العاملُ فيها على مكة خالد بن عبد الله القَسْريّ. وعلى المدينة عثمان بن حيّان المُرّيّ، وعلى الكوفة زياد بن جَرير، وعلى قَضائها أبو بكر بن أبي موسى. وعلى البَصْرة الجرّاح بن عبد الله، وعلى قضائها عبد الرحمن بن أذينة، وعلى خراسان قتيبة بن مسلم، وعلى مصر قرّة بن شريك، وكان العراقوالمشرق كله إلى الحجاج (١). (٦: ٤٩١).
  • exact linked passagemedium confidencepage 4055, entry [1519]2,421 chars
    ذكر الخبر عن مقتل سعيد بن جبير فلما جاء به إلى داره التي كان فيها سعيد وهي دارهم هذه، حدّثنا أبو كريب، قال: حدّثنا أبو بكر، قال: حدّثنا يزيدُ بن أبي زياد مولَى بني هاشم، قال: دخلتُ عليه في دار سعيد هذه، جيءَ به مقيَّدًا فدخل عليه قرّاء أهل الكوفة، قلتُ: يا أبا عبدِ الله فحدّثكم؟ قال: إي واللهِ ويَضْ…
    ▸ expand full passage (2,421 chars)
    ذكر الخبر عن مقتل سعيد بن جبير فلما جاء به إلى داره التي كان فيها سعيد وهي دارهم هذه، حدّثنا أبو كريب، قال: حدّثنا أبو بكر، قال: حدّثنا يزيدُ بن أبي زياد مولَى بني هاشم، قال: دخلتُ عليه في دار سعيد هذه، جيءَ به مقيَّدًا فدخل عليه قرّاء أهل الكوفة، قلتُ: يا أبا عبدِ الله فحدّثكم؟ قال: إي واللهِ ويَضْحَك؟ وهو يحدّثُنا، وبُنَيّة له في حِجْره، فنظرتْ نظرةً فأبصِرَت القيد فبكَتْ، فسمعتهُ يقول: أيْ بُنَيّة لا تَطيَّري، إيّاك - وشَق والله عليه - فاتبعناه نشيعه، فانتَهيْنا به إلى الجِسْر، فقال الحَرَسيان: لا نَعبُر به أبدًا حتى يعطيَنا كفيلًا، نخاف أن يُغرِق نفسه. قال: قلنا: سَعيدٌ يُغرّق نفسَه! فما عبروا حتى كفلنا به (١). (٦/ ٤٨٩). وذكر أبو بَكر الباهليّ، قال: سمعتُ أنس بنَ أبي شيخ، يقول: لما أتِيَ الحجاجُ بسَعيد بن جُبير، قال: لعن اللهُ ابنَ النصرانية - قال: يعني خالدًا القَسْرّي، وهو الذي أرسَل به من مكة - أما كنتُ أعرف مكانَه! بلي واللهِ والبيت الذي هو فيه بمكة، ثمّ أقَبلَ عليه فقال: يا سعيد، ما أخرجك عليّ؟ فقال: أصلحَ اللهُ الأمير! إنما أنا امرؤٌ من المسلمين يُخطِئ مرّة ويُصيبُ مَرّة، قال: فطابت نفسُ الحجاج، وتَطلَّق وجهُه، ورجا أن يتخلّص من أمره؛ قال: فعاوَدَهفي شيء، فقال له: إنما كانت له بيْعة في عُنقي؛ قال: فغَضِب وانتفَخَ حتى سَقَط أحد طَرَفي رِدائه عن مَنكِبه، فقال: يا سعيد، ألم أقدَم مكة فَقتلتُ ابنَ الزّبير، ثم أخذت بيعةَ أهلِها، وأخذتُ بيعتَك لأمير المؤمنين عبدِ الملك! قال: بلى، قال: ثم قدمتُ الكوفَة واليًا على العراق، فجدّدت لأمير المؤمنين البيعة، فأخذتُ بيَعتَك له ثانيةً! قال: بلى؛ قال: فتنْكث بيْعَتين لأمير المؤمنين، وتَفي بواحدة للحائِك ابنِ الحائك! اضرِبا عنقَه؛ قال: فإياه عَنى جرير بقوِله: يا رُبَّ نَاكِثِ بَيعَتَينِ تَرَكْتَهُ ... وخِضابُ لحيَتِهِ دَمُ الأَوداج (٦/ ٤٨٩ - ٤٩٠). وذكر عتّاب بن بِشْر، عن سالم الأفطس، قال: أتِيَ الحجاج بسَعيد بن جُبَير وهو يريد الركوب وقد وضع إحدى رِجْليه في الغَرْز - أو الركاب - فقال: واللهِ لا أركب حتى تَبوءَ مقعَدك من النار، اضربوا عنقَه، فضُرِبت عنقُه، فالتبس مكانَه، فجعل يقول: قيودُنا قيودُنا، فظَنّوا أنه قال: القيود التي على سَعِيد بن جبير، فقَطعُوا رِجْليه من أنصاف ساقَيْه وأخَذُوا القيود. (٦/ ٤٩٠). قال محمدُ بن حاتم: حدّثنا عبدُ الملك بنُ عبد الله عن هلال بن خَبّاب قال: جيء بسعيد بن جُبَير إلى الحجاج، فقال: أكتَبْتَ إلى مصعب بن الزبير؟ قال: بل كتَب إليّ مصْعَب؛ قال: والله لأقتلنك؛ قال: إنّي إذًا لَسعيد كما سمّتني أمي! قال: فقَتله؛ فلم يَلْبَث بعدَه إلّا نحوًا من أربعين يومًا، فكان إذا نام يراه في منامِه يأخذ بمَجامع ثوبِه فيقول: يا عدّو الله، لِمَ قتلتني؟ فيقول: ما لي ولسعيد بن جُبَير! ما لي ولسعيد بنِ جُبيرَ! (١). (٦/ ٤٩٠ - ٤٩١).