Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ولايه عثمان بن حيان المري على المدينة

ولايه عثمان بن حيان المري على المدينة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3565, entry [787]3,462 chars
    ولايه عثمان بن حيان المري على المدينة وفي هذه السنة قدم عثمان بن حيان المري المدينة واليا عليها من قبل الوليد بن عبد الملك. ذكر الخبر عن ولايته: قد ذكرنا قبل سبب عزل الوليد عمر بن عبد العزيز عن المدينة ومكة وتأميره على المدينة عثمان بن حيان، فزعم مُحَمَّد بن عمر أن عثمان قدم المدينة أميرا عليها لليل…
    ▸ expand full passage (3,462 chars)
    ولايه عثمان بن حيان المري على المدينة وفي هذه السنة قدم عثمان بن حيان المري المدينة واليا عليها من قبل الوليد بن عبد الملك. ذكر الخبر عن ولايته: قد ذكرنا قبل سبب عزل الوليد عمر بن عبد العزيز عن المدينة ومكة وتأميره على المدينة عثمان بن حيان، فزعم مُحَمَّد بن عمر أن عثمان قدم المدينة أميرا عليها لليلتين بقيتا من شوال سنة أربع وتسعين، فنزل بها دار مروان وهو يقول: محله والله مظعان، المغرور من غربك فاستقضى أبا بكر بن حزم. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بن أبي حرة، عن عمه قال: رأيت عثمان بن حيان أخذ رياح بن عبيد الله ومنقذا العراقي فحبسهم وعاقبهم، ثم بعث بهم في جوامع إلى الحجاج بن يوسف، ولم يترك بالمدينة أحدا من أهل العراق تاجرا ولا غير تاجر، وأمر بهم أن يخرجوا من كل بلد، فرأيتهم في الجوامع، وأتبع أهل الأهواء، وأخذ هيصما فقطعه، ومنحورا- وكان من الخوارج- قال: وسمعته يخطب على المنبر يقول بعد حمد الله: أيها الناس، إنا وجدناكم أهل غش لأمير المؤمنين في قديم الدهر وحديثه، وقد ضوى إليكم من يزيدكم خبالا أهل العراق هم أهل الشقاق والنفاق، هم والله عش النفاق وبيضته التي تفلقت عنه والله ما جربت عراقيا قط إلا وجدت أفضلهم عند نفسه الذي يقول في آل أبي طالب ما يقول، وما هم لهم بشيعة، وإنهم لأعداء لهم ولغيرهم، ولكن لما يريد الله من سفك دمائهم فإني والله لا أوتى بأحد آوى أحدا منهم، أو أكراه منزلا، ولا أنزله، إلا هدمت منزله، وأنزلت به ما هو أهله ثم إن البلدان لما مصرها عمر بن الخطاب وهو مجتهد على ما يصلح رعيته جعل يمر عليه من يريد الجهاد فيستشيره: الشام أحب إليك أم العراق؟ فيقول: الشام أحب إلي إني رأيت العراق داء عضالا، وبها فرخ الشيطان واللهلقد أعضلوا بي، وإني لأراني سأفرقهم في البلدان، ثم أقول: لو فرقتهم لأفسدوا من دخلوا عليه بجدل وحجاج، وكيف؟ ولم؟ وسرعة وجيف في الفتنة، فإذا خبروا عند السيوف لم يخبر منهم طائل لم يصلحوا على عثمان، فلقي منهم الأمرين، وكانوا أول الناس فتق هذا الفتق العظيم، ونقضوا عرى الإسلام عروة عروة، وأنغلوا البلدان والله إني لأتقرب إلى الله بكل ما أفعل بهم لما أعرف من رأيهم ومذاهبهم ثم وليهم أمير المؤمنين معاوية فدامجهم فلم يصلحوا عليه، ووليهم رجل الناس جلدا فبسط عليهم السيف، وأخافهم، فاستقاموا له أحبوا أو كرهوا، وذلك أنه خبرهم وعرفهم. أيها الناس، إنا والله ما رأينا شعارا قط مثل الأمن، ولا رأينا حلسا قط شرا من الخوف فالزموا الطاعة، فان عندي يا اهل المدينة حبره من الخلاف والله ما أنتم بأصحاب قتال، فكونوا من أحلاس بيوتكم وعضوا على النواجذ، فإني قد بعثت في مجالسكم من يسمع فيبلغني عنكم أنكم في فضول كلام غيره ألزم لكم، فدعوا عيب الولاة، فإن الأمر إنما ينقض شيئا شيئا حتى تكون الفتنة وإن الفتنة من البلاء، والفتن تذهب بالدين وبالمال والولد. قال: يقول القاسم بن مُحَمَّد: صدق في كلامه هذا الأخير، إن الفتنة لهكذا قال مُحَمَّد بن عمر: وحدثني خالد بن القاسم، عن سعيد بن عمرو الأنصاري، قال: رأيت منادي عثمان بن حيان ينادي عندنا: يا بني أمية بن زيد، برئت ذمه ممن آوى عراقيا- وكان عندنا رجل من أهل البصرة له فضليقال له أبو سوادة، من العباد- فقال: والله ما أحب أن أدخل عليكم مكروها، بلغوني مأمني، قلت: لا خير لك في الخروج إن الله يدفع عنا وعنك قال: فأدخلته بيتي، وبلغ عثمان بن حيان فبعث أحراسا فأخرجته إلى بيت أخي، فما قدروا على شيء وكان الذي سعى بي عدوا، فقلت للأمير: أصلح الله الأمير! يؤتى بالباطل فلا تعاقب عليه قال: فضرب الذي سعى بي عشرين سوطا وأخرجنا العراقي، فكان يصلي معنا ما يغيب يوما واحدا، وحدب عليه أهل دارنا، فقالوا: نموت دونك! فما برح حتى عزل الخبيث. قال مُحَمَّد بن عمر: وحدثنا عبد الحكيم بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، قَالَ: إنما بعث الوليد عثمان بن حيان إلى المدينة لإخراج من بها من العراقيين وتفريق أهل الأهواء ومن ظهر عليهم أو علا بأمرهم، فلم يبعثه واليا، فكان لا يصعد المنبر ولا يخطب عليه، فلما فعل في أهل العراق ما فعل، وفي منحور وغيره أثبته على المدينة، فكان يصعد على المنبر.

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4053, entry [1518]3,837 chars
    ولاية عثمان بن حيّان المرّي على المدينة وفي هذه السنة قَدِم عثمانُ بنُ حيّانَ المرّيّ المدينةَ واليًا عليها من قِبَل الوليد بنِ عبد الملك. * ذكر الخبر عن ولايته: قد ذكرْنا قبلُ سببَ عَزْل الوليد عمرَ بنَ عبد العزيز عن المدينة ومكّة وتأميره على المدينة عثمان بن حيّان، فزعم محمد بنُ عمر أن عثمان قدم ا…
    ▸ expand full passage (3,837 chars)
    ولاية عثمان بن حيّان المرّي على المدينة وفي هذه السنة قَدِم عثمانُ بنُ حيّانَ المرّيّ المدينةَ واليًا عليها من قِبَل الوليد بنِ عبد الملك. * ذكر الخبر عن ولايته: قد ذكرْنا قبلُ سببَ عَزْل الوليد عمرَ بنَ عبد العزيز عن المدينة ومكّة وتأميره على المدينة عثمان بن حيّان، فزعم محمد بنُ عمر أن عثمان قدم المدينة أميرًا عليها للَيلتين بقيَتَا من شوّال سنة أربع وتسعين، فنزل بها دارَ مَرْوان وهو يقول: محلّة والله مِظعانٌ، المغرور من غرّ بك، فاستقضى أبا بكر بن حَزْم. (٦/ ٤٨٥). قال محمد بنُ عمر: حدّثني محمد بنُ عبد الله بن أبي حُرّة، عن عمه قال: رأيتُ عثمانَ بنَ حيّانَ أخذ رِياحَ بنَ عبيد الله ومُنِقذًا العِراقيّ فحبَسَهم وعاقَبَهم، ثمّ بعث بهم في جوامع إلى الحجّاج بن يوسف، ولم يَترك بالمدينة أحدًا من أهل العراق تاجرًا ولا غيرَ تاجر، وأمر بهم أن يُخرَجوا من كلّ بلد، فرأيتُهم في الجوامع، واتبع أهل الأهواء، وأخذ هَيْصَما فقطعه، ومنحورًا - وكان من الخوارج - قال: وسمعتُه يَخطُب على المِنبَر يقول بعد حمد الله: أيها الناس، إنا وجدناكم أهلَ غشٍّ لأمير المؤمنين في قديمِ الدّهر وحديثه، وقد ضَوَى إليكم من يَزيدُكم خَبالا، أهلُ العراق هم أهْلُ الشقاق والنفاق، هم والله عُشّ النفاق وبَيْضَته التي تفلّقتْ عنه، والله ما جرّبتُ عِراقيًّا قط إلا وجدت أفضَلهم عند نفسِه الذي يقول في آل أبي طالب ما يقول، وما هم لهم بشيعة،وإنهم لأعداء لهم ولغيرهم، ولكن لما يريد الله من سَفْك دمائهم فإني والله لا أوتَى بأحد آوَى أحدًا منهم، أو أكْراه مَنزِلا, ولا أنْزَلَه إلا هدمتُ منزلهَ، وأنزلتُ به ما هو أهلُه، ثمّ إنّ البُلدانَ لما مصّرها عمرُ بنُ الخطاب، وهو مجتهِد على ما يُصلِح رعيّته جعل يمرّ عليه من يريد الجهاد فيستشيره: الشام أحبّ إليك أم العراق؟ فيقول: الشام أحب إليّ، إني رأيتُ العراقَ داءً عُضالا، وبها فرّخ الشيطان، والله لقد أَعضَلوا بي، وإني لأراني سأفرّقهم في البُلْدان، ثم أقول: لو فرّقتهم لأفْسَدوا من دخلوا عليه بجَدَل وحِجَاج، وكَيفَ؟ ولِمَ؟ وسُرعَةِ وجيف في الفِتنة، فإذا خُبروا عند السيوف لم يخبر منهم طائل، لم يصلحوا على عثمان، فلقى منهم الأمَرّين، وكانوا أوّلَ الناس فَتَقَ هذا الفَتْقَ العظيم، ونَقَضوا عُرَى الإسلام عُرْوةً عُرْوة، وأنغلوا البُلدان والله إني لأتقرّب إلى الله بكل ما أفعل بهم لِمَا أعرِف من رأيهم ومَذَاهبِهم، ثمّ وليهم أمير المؤمنين معاوية فدامَجهم، فَلم يَصلحوا عليه، ووَليهم رجلُ الناسِ جلدًا فبَسَط عليهم السيف، وأخافَهم، فاستقاموا له أحبُّوا أو كرهوا وذلك أنه خَبَرهم وعرَفَهم. أيها الناس، إنا والله ما رأينا شِعارًا قطّ مِثلَ الأمْن، ولا رأينا حِلسًا قطّ شرًّا من الخَوْف، فالزَموا الطاعة، فإنّ عندي يا أهلَ المدينة خِبرةً من الخِلاف، واللهِ ما أنتم بأصحاب قِتال، فكونوا من أحْلاس بيُوتكم، وعَضّوا على النواجذ، فإني قد بعثتُ في مجالسكم من يَسمَع فيبلغني عنكم، إنكم في فضول كلام غيرُهُ ألزَمَ لكم، فدعُوا عَيبَ الوُلاة، فإنّ الأمر إنما يُنقض شيئًا شيئًا حتى تكونَ الفتنة وإن الفِتنة مِن البلاء، والفِتَن تَذهَب بالدين وبالمال والوَلَد. قال: يقول القاسمُ بن محمد: صدَق في كلامه هذا الأخير، إنّ الفتنة لهكذا. (٦/ ٤٨٥ - ٤٨٦). قال محمد بن عمر: وحدّثني خالدُ بنُ القاسم، عن سعيد بن عمرو الأنصاريّ، قال: رأيتُ مناديَ عثمان بن حيّان ينادِي عندنا: يا بني أمية بن زيد، برئَتْ ذِمة ممن آوَى عِراقيًّا - وكان عندَنا رجلٌ من أهل البصرة له فضلٌ يقال له أبو سَوادةَ، من العُبّاد - فقال: والله ما أحِبّ أن أدخِل عليكم مكروهًا، بلغوني مأمَني؛ قلت: لا خيرَ لك في الخُروج، إنّ الله يَدْفَع عنا وعنك، قال: فأدخلتُه بيتي، وبلغ عثمان بن حَيّان فبَعَث أحراسًا فأخرجْته إلى بيت أخي، فما قَدَرواعلى شيء، وكان الذي سَعَى بيِ عَدُوًّا، فقلت للأمير: أصلَح الله الأمير! يؤتَى بالباطل فلا تُعاقب عليه، قال: فضَرَب الذي سَعَى بي عشرين سوطًا، وأخَرَجْنَا العراقيّ، فكان يصلّي معنا ما يغيبُ يومًا واحدًا، وحَدِب عليه أهلُ دارِنا، فقالوا: نموتُ دونَك! فما بَرِح حتى عُزل الخبيث. (٦/ ٤٨٦ - ٤٨٧). قال محمد بن عمر: وحدّثنا عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فَروة، قال: إنما بعَثَ الوليدُ عثمانَ بنَ حيّان إلى المدينة لإخراج من بها من العِراقييّن وتفريق أهلِ الأهواء ومن ظَهر عليهم أو علا بأمرهم؛ فلم يبعثه واليًا، فكان لا يَصعد المنبر ولا يَخطُب عليه، فلما فعل في أهلِ العراق ما فعل، وفي مَنْحور وغيره أثبتَه على المدينة، فكان يَصعد على المِنبَر. (٦/ ٤٨٧).