Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تتمه خبر قتيبة مع نيزك

تتمه خبر قتيبة مع نيزك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3534, entry [776]9,035 chars
    تتمه خبر قتيبة مع نيزك رجع الحديث إلى حديث علي بن محمد وقصة نيزك وظفر قتيبة به حتى قتله ولما قدم من كان قتيبة كتب إليه. يأمره بالقدوم عليه من أهل أبرشهر وبيورد وسرخس وهراة على قتيبة، سار بالناس إلى مروروذ واستخلف على الحرب حماد بن مسلم، وعلى الخراج عبد الله بن الأهتم. وبلغ مرزبان مروروذ إقباله إلى ب…
    ▸ expand full passage (9,035 chars)
    تتمه خبر قتيبة مع نيزك رجع الحديث إلى حديث علي بن محمد وقصة نيزك وظفر قتيبة به حتى قتله ولما قدم من كان قتيبة كتب إليه. يأمره بالقدوم عليه من أهل أبرشهر وبيورد وسرخس وهراة على قتيبة، سار بالناس إلى مروروذ واستخلف على الحرب حماد بن مسلم، وعلى الخراج عبد الله بن الأهتم. وبلغ مرزبان مروروذ إقباله إلى بلاده، فهرب إلى بلاد الفرس وقدم قتيبة مروروذ فأخذ ابنين له فقتلهما وصلبهما، ثم سار إلى الطالقان فقام صاحبها ولم يحاربه، فكف عنه، وفيها لصوص، فقتلهم قتيبة وصلبهم، واستعمل على الطالقان عمرو بن مسلم، ومضى إلى الفارياب، فخرج إليه ملك الفارياب مذعنا مقرا بطاعته، فرضي عنه، ولم يقتل بها أحدا، واستعمل عليها رجلا من باهلة وبلغ صاحب الجوزجان خبرهم، فترك أرضه وخرج إلى الجبال هاربا، وسار قتيبة إلى الجوزجان فلقيه أهلها سامعين مطيعين،فقبل منهم، فلم يقتل فيها أحدا، واستعمل عليها عامر بن مالك الحماني، ثم أتى بلخ فلقيه الأصبهبذ في أهل بلخ، فدخلها فلم يقم بها إلا يوما واحدا. ثم مضى يتبع عبد الرحمن حتى أتى شعب خلم، وقد مضى نيزك فعسكر ببغلان، وخلف مقاتلة على فم الشعب ومضايقه يمنعونه، ووضع مقاتلة في قلعة حصينة من وراء الشعب، فأقام قتيبة أياما يقاتلهم على مضيق الشعب لا يقدر منهم على شيء، ولا يقدر على دخوله، وهو مضيق، الوادي يجرى وسطه، ولا يعرف طريقا يفضي به إلى نيزك إلا الشعب أو مفازة لا تحتمل العساكر، فبقي متلددا يلتمس الحيل. قال: فهو في ذلك إذ قدم عليه الرؤب خان ملك الرؤب وسمنجان، فاستأمنه على أن يدله على مدخل القلعة التي وراء هذا الشعب، فآمنه قتيبة، وأعطاه ما سأله، وبعث معه رجالا ليلا، فانتهى بهم إلى القلعة التي من وراء شعب خلم، فطرقوهم وهم آمنون فقتلوهم، وهرب من بقي منهم ومن كان في الشعب، فدخل قتيبة والناس الشعب، فأتى القلعة ثم مضى إلى سمنجان ونيزك ببغلان بعين تدعى فنج جاه، وبين سمنجان وبغلان مفازة ليست بالشديدة قال: فأقام قتيبة بسمنجان أياما، ثم سار نيزك، وقدم أخاه عبد الرحمن، وبلغ نيزك فارتحل من منزله حتى قطع وادي فرغانة، ووجه ثقله وأمواله إلى كابل شاه، ومضى حتى نزل الكرز وعبد الرحمن بن مسلم يتبعه، فنزل عبد الرحمن وأخذ بمضايق الكرز، ونزل قتيبة أسكيمشت بينه وبين عبد الرحمن فرسخان فتحرز نيزك في الكرز وليس إليه مسلك إلا من وجه واحد، وذلك الوجه صعب لا تطيقه الدواب، فحصره قتيبة شهرين حتى قل ما في يد نيزك من الطعام، وأصابهم الجدري وجدر جبغويه، وخاف قتيبة الشتاء، فدعا سليما الناصح، فقال: انطلق إلى نيزكواحتل لأن تأتيني به بغير أمان، فإن أعياك وأبى فآمنه، واعلم أني إن عاينتك وليس هو معك صلبتك، فاعمل لنفسك قال: فاكتب لي إلى عبد الرحمن لا يخالفني، قال: نعم، فكتب له إلى عبد الرحمن فقدم عليه، فقال له: ابعث رجالا فليكونوا على فم الشعب، فإذا خرجت أنا ونيزك فليعطفوا من ورائنا فيحولوا بيننا وبين الشعب قال: فبعث عبد الرحمن خيلا فكانوا حيث أمرهم سليم، ومضى سليم وقد حمل معه من الأطعمة التي تبقى أياما والأخبصة أوقارا، حتى أتى نيزك، فقال له نيزك: خذلتني يا سليم، قال: ما خذلتك، ولكنك عصيتني وأسأت بنفسك، خلعت وغدرت، قال: فما الرأي؟ قال: الرأي أن تأتيه فقد أمحكته، وليس ببارح موضعه هذا، قد اعتزم على أن يشتو بمكانه، هلك أو سلم، قال: آتيه على غير أمان! قال: ما أظنه يؤمنك لما في قلبه عليك، فإنك قد ملأته غيظا، ولكنى ارى الا يعلم بك حتى تضع يدك في يده، فانى أرجو ان فعلت ذاك ان يستحيى ويعفو عنك، قال: أترى ذلك؟ قال: نعم، قال: إن نفسي لتأبى هذا، وهو إن رآني قتلني، فقال له سليم: ما أتيتك إلا لأشير عليك بهذا، ولو فعلت لرجوت أن تسلم وأن تعود حالك عنده إلى ما كانت، فأما إذ أبيت فإني منصرف قال: فنغديك إذا، قال: إني لأظنكم في شغل عن تهيئة الطعام، ومعنا طعام كثير. قال: ودعا سليم بالغداء فجاءوا بطعام كثير لا عهد لهم بمثله منذ حصروا، فانتهبه الأتراك، فغم ذلك نيزك، وقال سليم: يا أبا الهياج، أنا لك من الناصحين، أرى أصحابك قد جهدوا، وإن طال بهم الحصار وأقمت على حالك لم آمنهم أن يستأمنوا بك، فانطلق وأت قتيبة، قال: ما كنت لآمنه على نفسي، ولا آتيه على غير أمان، فإن ظني به أنهقاتلي وإن آمنني، ولكن الأمان أعذر لي وأرجى، قال: فقد آمنك أفتتهمني! قال: لا، قال: فانطلق معي، قال له أصحابه: اقبل قول سليم، فلم يكن ليقول إلا حقا، فدعا بدوابه وخرج مع سليم، فلما انتهى إلى الدرجة التي يهبط منها إلى قرار الأرض قال: يا سليم، من كان لا يعلم متى يموت فإني أعلم متى أموت، أموت إذا عاينت قتيبة، قال: كلا أيقتلك مع الأمان! فركب ومضى معه جبغويه- وقد برا من الجدري- صول وعثمان ابنا أخي نيزك- صول طرخان خليفه جبغويه، وخنس طرخان صاحب شرطه- قال: فلما خرج من الشعب عطفت الخيل التي خلفها سليم على فوهة الشعب، فحالوا بين الأتراك وبين الخروج، فقال نيزك لسليم: هذا أول الشر، قال: لا تفعل، تخلف هؤلاء عنك خير لك وأقبل سليم ونيزك ومن خرج معه حتى دخلوا على عبد الرحمن بن مسلم، فأرسل رسولا إلى قتيبة يعلمه، فأرسل قتيبة عمرو بن أبي مهزم إلى عبد الرحمن: أن أقدم بهم علي، فقدم بهم عبد الرحمن عليه، فحبس أصحاب نيزك، ودفع نيزك إلى ابن بسام الليثي، وكتب إلى الحجاج يستأذنه في قتل نيزك، فجعل ابن بسام نيزك في قبته، وحفر حول القبة خندقا، ووضع عليه حرسا ووجه قتيبة معاوية بن عامر بن علقمة العليمي، فاستخرج ما كان في الكرز من متاع ومن كان فيه، وقدم به على قتيبة، فحبسهم ينتظر كتاب الحجاج فيما كتب إليه، فأتاه كتاب الحجاج بعد اربعين يوما يأمره بقتل نيزك قال: فدعا به فقال: هل لك عندي عقد أو عند عبد الرحمن أو عند سليم؟ قال: لي عند سليم، قال: كذبت، وقام فدخل ورد نيزك إلى حبسه، فمكث ثلاثة أيام لا يظهر للناس قال: فقام المهلب ابن اياس العدوى، وتكلم في أمر نيزك، فقال بعضهم: ما يحل له أن يقتله، وقال بعضهم: ما يحل له تركه، وكثرت الاقاويل فيهوخرج قتيبة اليوم الرابع فجلس وأذن للناس، فقال: ما ترون في قتل نيزك؟ فاختلفوا، فقال قائل: اقتله، وقال قائل: أعطيته عهدا فلا تقتله، وقال قائل: ما نأمنه على المسلمين ودخل ضرار بن حصين الضبي فقال: ما تقول يا ضرار؟ قال: أقول: إني سمعتك تقول: أعطيت الله عهدا إن أمكنك منه أن تقتله، فإن لم تفعل لا ينصرنك الله عليه أبدا فأطرق قتيبة طويلا، ثم قال: والله لو لم يبق من أجلي إلا ثلاث كلمات لقلت: اقتلوه، اقتلوه، اقتلوه، وأرسل إلى نيزك فأمر بقتله وأصحابه فقتل مع سبعمائة. وأما الباهليون فيقولون: لم يؤمنه ولم يؤمنه سليم، فلما أراد قتله دعا به ودعا بسيف حنفي فانتضاه وطول كميه ثم ضرب عنقه بيده، وأمر عبد الرحمن فضرب عنق صول، وأمر صالحا فقتل عثمان- ويقال: شقران ابن أخي نيزك- وقال لبكر بن حبيب السهمي من باهلة: هل بك قوة؟ قال: نعم، واريد- وكانت في بكر أعرابية- فقال: دونك هؤلاء الدهاقين قال: وكان إذا أتي برجل ضرب عنقه وقال: أوردوا ولا تصدروا، فكان من قتل يومئذ اثنا عشر ألفا في قول الباهليين، وصلب نيزك وابنى أخيه في أصل عين تدعى وخش خاشان في أسكيمشت، فقال المغيرة بن حبناء يذكر ذلك في كلمة له طويلة: لعمري لنعمت غزوة الجند غزوة ... قضت نحبها من نيزك وتعلت قَالَ علي: أَخْبَرَنَا مُصْعَب بن حيان، عن أبيه، قال: بعث قتيبة برأس نيزك مع محفن بن جزء الكلابي، وسوار بن زهدم الجرمي، فقال الحجاج: إن كان قتيبة لحقيقا أن يبعث برأس نيزك مع ولد مسلم، فقال سوار:أقول لمحفن وجرى سنيح ... وآخر بارح من عن يميني وقد جعلت بوائق من أمور ... ترفع حوله وتكف دوني نشدتك هل يسرك ان سرجى ... وسرجك فوق ابغل باذيين قال: فقال محفن: نعم وبالصين. قال علي: أخبرنا حمزة بن إبراهيم، وعلي بن مجاهد، عن حنبل بن أبي حريدة، عن مرزبان قهستان وغيرهما، أن قتيبة دعا يوما بنيزك وهو محبوس، فقال: ما رأيك في السبل والشذ؟ أتراهما يأتيان إن أرسلت إليهما؟ قال: لا، قال: فأرسل إليهما قتيبة فقدما عليه، ودعا نيزك وجبغويه فدخلا، فإذا السبل، والشذ بين يديه على كرسيين، فجلسا بإزائهما، فقال الشذ لقتيبة: إن جبغويه- وإن كان لي عدوا- فهو أسن مني، وهو الملك وأنا كعبده، فأذن لي أدن منه، فأذن له، فدنا منه، فقبل يده وسجد له، قال: ثم استأذنه في السبل، فأذن له فدنا منه فقبل يده، فقال نيزك لقتيبة: ائذن لي أدن من الشذ، فإني عبده، فأذن له، فدنا منه فقبل يده، ثم أذن قتيبة للسبل والشذ فانصرفا إلى بلادهما، وضم إلى الشذ الحجاج القيني، وكان من وجوه أهل خراسان وقتل قتيبة نيزك، فأخذ الزبير مولى عابس الباهلي خفا لنيزك فيه جوهر، وكان أكثر من في بلاده مالا وعقارا، من ذلك الجوهر الذي أصابه في خفه فسوغه إياه قتيبة، فلم يزل موسرا حتى هلك بكابل في ولاية ابى داود. قال: واطلق قتيبة جبغويه ومن عليه، وبعث به إلى الوليد، فلم يزل بالشام حتى مات الوليد ورجع قتيبة إلى مرو، واستعمل أخاه عبد الرحمن على بلخ، فكان الناس يقولون: غدر قتيبة بنيزك، فقال ثابت قطنة: لا تحسبن الغدر حزما فربما ... ترقت به الأقدام يوما فزلت وقال: وكان الحجاج يقول: بعثت قتيبة فتى غرا فما زدته ذراعا إلازادني باعا. قال علي: أخبرنا حمزة بن إبراهيم، عن أشياخ من أهل خراسان، وعلي بن مجاهد، عن حنبل بن أبي حريدة، عن مرزبان قهستان وغيرهما، أن قتيبة بن مسلم لما رجع إلى مرو وقتل نيزك طلب ملك الجوزجان- وكان قد هرب عن بلاده- فأرسل يطلب الأمان، فآمنه على أن يأتيه فيصالحه، فطلب رهنا يكونون في يديه ويعطي رهائن، فأعطى قتيبة حبيب بن عبد الله بن عمرو بن حصين الباهلي، وأعطى ملك الجوزجان رهائن من أهل بيته، فخلف ملك الجوزجان حبيبا بالجوزجان في بعض حصونه، وقدم على قتيبة فصالحه، ثم رجع فمات بالطالقان. فقال أهل الجوزجان سموه، فقتلوا حبيبا، وقتل قتيبة الرهن الذين كانوا عنده، فقال نهار بن توسعة لقتيبة: أراك الله في الأتراك حكما ... كحكم في قريظة والنضير قضاء من قتيبة غير جور ... به يشفى الغليل من الصدور فإن ير نيزك خزيا وذلا ... فكم في الحرب حمق من أمير! وقال المغيرة بن حبناء يمدح قتيبة ويذكر قتل نيزك وصول ابن أخي نيزك وعثمان- أو شقران: لمن الديار عفت بسفح سنام ... إلا بقية أيصر وثمام عصف الرياح ذيولها فمحونها ... وجرين فوق عراصها بتمام دار لجارية كأن رضا بها ... مسك يشاب مزاجه بمدام أبلغ أبا حفص قتيبة مدحتي ... واقرأ عليه تحيتي وسلامي يا سيف أبلغها فإن ثناءها ... حسن وإنك شاهد لمقامي يسمو فتتضع الرجال إذا سما ... لقتيبة الحامي حمى الإسلاملأغر منتجب لكل عظيمة ... نحر يباح به العدو لهام يمضي إذا هاب الجبان وأحمشت ... حرب تسعر نارها بضرام تروى القناة مع اللواء أمامه ... تحت اللوامع والنحور دوام والهام تفريه السيوف كأنه ... بالقاع حين تراه قيض نعام وترى الجياد مع الجياد ضوامرا ... بفنائه لحوادث الأيام وبهن أنزل نيزكا من شاهق ... والكرز حيث يروم كل مرام وأخاه شقرانا سقيت بكأسه ... وسقيت كأسهما أخا باذام وتركت صولا حين صال مجدلا ... يركبنه بدوابر وحوام

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1398, entry [642]7,327 chars
    تتمَّة خبر قتيبة مع نِيزك قال الطبري: رجع الحديث إلى حديث عليّ بن محمد وقصّة نيزَك وظَفَر قُتيبة به حتى قتله (٣). يقول الطبري: ولما قدم مَنْ كان قتيبةُ كتب إليه يأمره بالقُدوم عليه من أهلأبْرَشَهْر وبيورْد وسرْخس وهرَاةَ على قتيبة، سار بالناس إلى مَرْوَروذ واستَخلَف على الحرب حمّاد بن مسلم، وعلى الخ…
    ▸ expand full passage (7,327 chars)
    تتمَّة خبر قتيبة مع نِيزك قال الطبري: رجع الحديث إلى حديث عليّ بن محمد وقصّة نيزَك وظَفَر قُتيبة به حتى قتله (٣). يقول الطبري: ولما قدم مَنْ كان قتيبةُ كتب إليه يأمره بالقُدوم عليه من أهلأبْرَشَهْر وبيورْد وسرْخس وهرَاةَ على قتيبة، سار بالناس إلى مَرْوَروذ واستَخلَف على الحرب حمّاد بن مسلم، وعلى الخَراج عبد الله بن الأهتم. وبلغ مَرزُبان مَرْوَروذ إقبالُه إلى بلاده، فَهَرَب إلى بلاد الفُرْس. وقَدِم قتيبة مَرْوَروذ فأخذ ابنين له فقَتَلهما وصلَبهما، ثمّ سار إلى الطالقان فقام صاحبُها ولم يحاربْه، فكفّ عنه، وفيها لصوص، فقتلهم قتيبة وصلبهم، واستعمل على الطالقان عمرو بن مسلم، ومضى إلى الفارياب، فخرج إليه ملك الفارياب مُذْعنًا مقرًّا بطاعته، فرضيَ عنه، ولم يقتل بها أحدًا، واستعمَل عليها رجلًا من باهلة، وبلغ صاحبُ الجُوزجان خبرُهم، فترك أرضَه وخَرَج إلى الجبال هاربًا، وسار قتيبةُ إلى الجُوزجان فلقيه أهلها سامعين مطيعين، فقَبل منهم، فلم يَقتُل فيها أحدًا، واستعمل عليها عامرَ بنَ مالك الحمّانيّ، ثمّ أتى بَلْخ فلقيَه الأصبهبَذ في أهلِ بَلْخ، فدخلها فلم يُقِم بها إلّا يومًا واحدًا. ثم مضى يَتبع عبدَ الرحمن حتى أتى شعب خُلْم، وقد مضى نيزَك فعسكَر ببَغْلان، وخلف مُقاتلةً على فم الشّعب ومَضايقِه يمنعونه، ووضع مقاتِلَةً في قَلْعة حصينة من وراء الشِّعب، فأقام قتيبة أيّامًا يقاتلهم على مَضِيق الشِّعب لا يقدر منهم على شيء، ولا تقدِر على دخوله، وهو مَضيقٌ، الوادي يجري وسَطه، ولا يَعرف طريقًا يُفضي به إلى نِيزَك إلا الشِّعب أو مفازة لا تحتَمل العساكر، فبقي متلدِّدًا يلتمس الحيَل. قال: فهو في ذلك إذْ قَدِم عليه الرّوب خان مَلِك الرّوب وسمنْجان، فاستأمَنَه على أن يدلّه على مَدخَل القَلْعة التي وراءَ هذا الشِّعب، فآمنه قتيبة، وأعطاه ما سأله، وبعث معه رجالًا ليلًا، فانتهى بهم إلى القَلْعة التي من وراء شِعْب خُلْم، فطرَقُوهم وهم آمنون فقتَلوهم، وهرب مَنْ بقيَ منهم ومن كان في الشِّعب، فدخل قتيبة والناسُ الشِّعب، فأتى القلعة ثمّ مضى إلى سِمنْجان ونيزَك ببغْلان بعين تدعى فَنْج جاه، وبين سِمنْجان وبَغْلان مفازة ليست بالشديدة. قال: فأقام قتيبة بسمنْجانَ أيامًا، ثمّ سار نيزَك، وقدّم أخاه عبد الرحمن، وبلغ نيزَك فارتحَل من منزله حتى قطع وادي فَزغانة، ووجّه ثقلَه وأمواله إلى كابُل شاه، ومضى حتى نَزلَ الكرْز وعبد الرّحمن بن مسلم يَتبعه، فنزل عبدُ الرحمن وأخذ بمضايق الكرز، ونزل قُتيبة أسكيمشت بينه وبين عبد الرحمن فَرْسخان،فتحرّز نيزَك في الكرز وليس إليه مسلَك إلا من وجه واحد، وذلك الوجه صَعْب لا تُطيقه الدّوابّ، فحصَرَه قتيبة شهرَين حتى قلّ ما في يد نيزَك من الطعام، وأصابهم الجُدَرِيّ وجُدِّر جبغويه، وخاف قتيبة الشتاء، فدعا سُليمًا الناصح، فقال: انطلِق إلى نيزَك واحتَلْ لأنْ تأتيَني به بغيرِ أمان، فإنْ أعياك وأبَى فآمنه، واعلم أني إن عاينتُك وليس هو معك صلبتُك؛ فاعمل لنفسك. قال: فاكتب لي إلى عبد الرحمن لا يُخالفني؛ قال: نعم. فكتب له إلى عبد الرحمن فقَدم عليه، فقال له: ابعثْ رجالًا فليكونوا على فمِ الشِّعب. فإذا خرجت أنا ونيزَك فلْيَعطفوا من ورائنا فيَحُولوا بينَنا وبين الشِّعب. قال: فبعث عبدُ الرحمن خَيلًا فكانوا حيث أمَرَهم سُلَيم، ومضَى سُليم وقد حمل معه من الأطعمة التي تبقي أيامًا والأخْبِصة أوقارًا، حتى أتى نيزَك، فقال له نيزَك: خذلْتني يا سليم، قال: ما خذلْتُك، ولكنك عصيتني وأسأت بنفسك، خلعتَ وغدرتَ، قال: فما الرأي؟ قال: الرأيُ أن تأتيَه فقد أمحكته. وليس ببارح موضعَه هذا. قد اعتزم على أن يشتُوَ بمكانه؛ هلك أو سلم، قال: آتيه على غيرِ أمان! قال: ما أظنه يؤمنك: لما في قلبه عليك، فإنك قد ملأتَه غيظًا، ولكن أرى ألّا يعلم بك حتى تَضَع يدَك في يده، فإني أرجو إن فعلتَ ذاك أن يستحييَ ويعفوَ عنك، قال: أترى ذلك؟ قال: نعم، قال: إنّ نفسي لتأبَى هذا، وهو إنْ رآني قتَلني، فقال له سليم: ما أتَيتُك إلا لأشيرَ عليك بهذا، ولو فعلتَ لرجوتُ أن تَسلَم وأن تعودَ حالُك عندَه إلى ما كانت؛ فأما إذْ أبيتَ فإني منصرف. قال: فنغدّيك إذًا، قال: إني لأظنكم في شُغل عن تَهيئة الطعام، ومعنا طعامٌ كثير. قال: ودعا سليم بالغَداء فجاؤوا بطَعام كثير لا عَهدَ لهم بمثله منذ حصروا، فانتهبه الأتراك، فغمّ ذلك نيزَك، وقال سليم: يا أبا الهيّاج، أنا لك من الناصحين، أرى أصحابَك قد جُهِدوا، وإن طال بهم الحصار وأقمتَ على حالك لم آمَنْهم أن يستأمنوا بك، فانطَلق وائْتِ قُتيبة، قال: ما كنتُ لآمنَه على نفسي، ولا آتيه على غير أمان؛ فإنّ ظنّي به أنه قاتلي وإن آمنني، ولكنّ الأمان أعذَر لي وأرجَى، قال: فقد آمنك أفتتّهمني! قال: لا، قال: فانطلق معي، قال له أصحابه: اقبل قولَ سليم، فلم يكن ليقولَ إلا حقًّا، فدعا بدوابّه وخرج مع سليم، فلما انتهَى إلى الدرجة التي يُهبط منها إلى قرار الأرض قال: يا سليم،من كان لا يعلم متى يَموت فإني أعلَم متى أمُوت، أموتُ إذا عاينْتُ قُتيبة؛ قال: كلّا أيقتلُك مع الأمان! فركب ومضَى معه جبغويه - وقد بَرَأ من الجُدَريّ - وصُولُ وعثمانُ ابنا أخي نيزَك - وصول طَرْخان خليفة جبْغويه، وخنس طرخان صاحب شرطه - قال: فلما خرج من الشِّعب عطفت الخيلُ التي خلفها سليم على فوّهة الشعب؛ فحالوا بين الأتراك وبين الخروج، فقال نيزَك لسُلَيم: هذا أوّل الشرّ؛ لا تفعل، تخلُّف هؤلاء عنك خيرٌ لك. وأقبَل سليم ونيزَك ومن خرج معه حتى دخلوا على عبد الرحمن بن مُسلم، فأرسل رسولًا إلى قتيبة يُعلِمه، فأرسَل قتيبةُ عمرو بن أبي مهزَم إلى عبد الرحمن؛ أن اقدم بهم عليّ، فقَدِم بهم عبدُ الرحمن عليه، فحبَس أصحابَ نيزَك، ودفع نيزَك إلى ابن بسّام اللّيثي، وكتب إلى الحجّاج يستأذنه في قتل نيزَك، فجعل ابن بسام نيزَك في قُبّته، وحفر حول القبة خَنْدقًا، ووَضَع عليه حَرَسًا، ووجّه قتيبةُ معاويةَ بن عامر بن علقمة العُلَيميّ، فاستخرج ما كان في الكُرز مَنْ مَتاع ومن كان فيه، وقَدِم به على قتيبة، فحبسهم ينتظر كتابَ الحجاج فيما كتب إليه، فأتاه كتابُ الحجاج بعد أربعين يومًا يأمُره بقَتْل نيزَك. قال: فدعا به فقال: هل لك عندي عَقْد أو عند عبد الرحمن أو عند سليم؟ قال: لي عند سليم؛ قال: كذبتَ، وقام فدَخَل ورَدَّ نيزَك إلى حَبْسه، فمكث ثلاثة أيام لا يَظهرَ للناس. قال: فقام المهلب بن إياس العدويّ، وتكلّمِ في أمْر نيزَك، فقال بعضهم: ما يحِلّ له أن يقتله، وقال بعضهم: ما يحلّ له تركُه، وكثرت الأقاويلُ فيه. وخرج قتيبة اليومَ الرابع فجلس وأذن للناس، فقال: ما تَروْن في قَتْل نيزَك؟ فاختَلَفوا، فقال قائلٌ: اقتله، وقال قائل: أعطيتَهُ عَهْدًا فلا تَقتُله؛ وقال قائل: ما نأمنه على المسلمين. ودخل ضرار بن حصين الضبيّ فقال: ما تقول يا ضرار؟ قال: أقول: إنّي سمعتك تقول: أعطيتُ اللهَ عَهْدًا إنْ أمكتَك منه أن تقتُلَه، فإن لم تفعل لا ينصرنك الله عليه أبدًا، فأطرَق قُتيبةُ طويلًا، ثمّ قال: والله لو لم يبق من أجلي إلا ثلاث كلمات لقلتُ: اقتُلُوه، اقتُلُوه، اقتُلوه؛ وأرسَل إلى نيزَك فأمربقتله وأصحابه فقتِل مع سبعمئة (١). (٦: ٤٥٤ - ٤٥٨). قال عليّ: أخبَرَنا مصعَب بن حيّان، عن أبيه، قال: بعث قتيبة برأس نيزك مع محفَن بن جَزْء الكلابيّ، وسوّار بن زَهْدم الجَرْميّ، فقال الحجاج: إن كان قُتيبة لحقيقًا أن يَبعَث برأسِ نيزَك مع وَلَدِ مُسْلم، فقال سَوَّار: أقولُ لمحفَنٍ وجَرى سنيحٌ ... وآخَرُ بارح مِنْ عَنْ يَمِيني وَقَدْ جَعلَتْ بوائقُ من أمورٍ ... ترفَّع حولَه وتكفّ دوني نشدْتُكَ هَلْ يسُرّك أن سَرْجي ... وسَرْجك فوق أبغُل باذيينِ قال: فقال محْفَن: نعم وبالصّين. (٦: ٤٥٨ - ٤٥٩). قال عليّ: أخَبَرنا حمزة بن إبراهيم وعليّ بن مجاهد، عن حَنْبل بن أبي حريرة؛ عن مَرْزبان قهستان وغيرهما، أن قتيبة دعا يومًا بنيزَك وهو محبوس، فقال: ما رأيُك في السَّبَل والشذّ؟ أتراهما يأتيان إن أرسلتُ إليهما؟ قال: لا؛ قال: فأرسَل إليهما قتيبة فقَدما عليه، ودعا نيزَك وجبغويه فَدخَلا، فإذا السَّبَل والشذّ بين يديه على كرسيّين، فجلسا بإزائهما، فقال الشذّ لقتيبة: إن جبغويه - وإن كان لي عدوًّا - فهو أسَنّ منّي، وهو المَلِك وأنا كَعَبْده، فائْذن لي أدنُ منه، فأذن له، فدنا منه. فقبّل يده وسجَد له، قال: ثم استأذَنَه في السَّبَل، فأذن له فَدنَا منه فمبّل يده، فقال نيزك لقتيبة: ائذن لي أن من الشذّ، فإني عَبْدُه، فأذن له، فدنا منه فقبّل يَده، ثم أذن قتيبة للسَّبَل والشذّ فانصرَفَا إلى بلادهما، وضم إلى الشذّ الحجَّاج القينيّ، وكان من وُجوه أهلِ خُراسان. وقتل قتيبةُ نيزَك، فأخذ الزبيرُ مولَى عابس الباهليّ خُفًّا لنيزَك فيه جوهر، وكان أكثرَ من في بلاده مالًا وعقارًا؛ من ذلك الجوهر الذي أصابه في خُفّة، فسَوّغه إياه قُتَيبة، فلم يَزَل مُوسرًا حتى هَلَك بكابُل في ولاية أبي داود. (٦: ٤٥٩).
  • exact linked passagemedium confidencepage 4033, entry [1506]3,001 chars
    تتمة خبر قتيبة مع نيزك وأما الباهِليّون فيقهولون: لم يُؤمنه ولم يُؤمنه سُلَيم، فلما أراد قتلَه دعا به ودعا بسَيْف حَنَفيّ فانتضاه وطوّل كمّيه ثمّ ضرب عنقَه بيَده، وأمَرَ عبد الرحمن فضَرَب عنقَ مصول، وأمر صالحًا فقَتَل عثمان - ويقال: شُقْران ابن أخي نِيزَك - وقال لبَكر بن حبيب السهْميّ من باهِلَة: هل…
    ▸ expand full passage (3,001 chars)
    تتمة خبر قتيبة مع نيزك وأما الباهِليّون فيقهولون: لم يُؤمنه ولم يُؤمنه سُلَيم، فلما أراد قتلَه دعا به ودعا بسَيْف حَنَفيّ فانتضاه وطوّل كمّيه ثمّ ضرب عنقَه بيَده، وأمَرَ عبد الرحمن فضَرَب عنقَ مصول، وأمر صالحًا فقَتَل عثمان - ويقال: شُقْران ابن أخي نِيزَك - وقال لبَكر بن حبيب السهْميّ من باهِلَة: هل بك قوّة؟ قال: نعم، وأريد - وكانت في بكر أعرابيَّة - فقال: دُونَك هؤلاء الدّهاقِين، قال: وكان إذا أتِيَ برجل ضَرَب عنقّه وقال: أوردوا ولا تُصدروا، فكان من قتل يومئذ اثنا عشر ألفًا في قول الباهليّين، وصلب نِيزَك وابني أخيه في أصل عين تُدعَى وخْش خاشان في أسكيمشت، فقال المغيرة بن حَبْنَاء يَذكُر ذلك في كلمة له طويلة: لعَمْري لَنِعْمَتْ غَزْوةُ الجُند غَزْوةً ... قَضَتْ نَحْبَهَا من نِيزكٍ وتَعلَّتِ (٦/ ٤٥٨) قال: وأطلَق قتيبة جبغويه ومَنَّ عليه، وبعث به إلى الوليد، فلم يزل بالشام حتى مات الوليد، ورجع قتيبة إلى مرْوَ، واستعمل أخاه عبدَ الرحمن على بَلْخ، فكان الناس يقولون: غدَر قتيبة بنيِزَك، فقال ثابتُ قُطنَة: لا تَحْسبَنَّ الغَدْرَ حزمًا فربَّما ... تَرَّقَتْ به الأَقْدَامُ يوْمًا فَزَلَّت وقال: وكان الحجّاج يقول: بعثتُ قتيبةَ فتىً غِرًّا فما زدتُهُ ذِراعًا إلا زادني باعًا. (٦/ ٤٥٩ - ٤٦٠).قال عليّ: أخبرَنا حمزةُ بنُ إبراهيم، عن أشياخ من أهلِ خُراسان، وعليّ بن مجاهد، عن حَنْبل بن أبي حريدة، عن مَرْزُبان قُهِستْان وغيرِهما، أن قتيبة بنَ مسلم لما رجع إلى مَرْوَ وقَتَل نِيزَك طَلَب ملِكَ الجُوزجان - وكان قد هَرَب عن بلاده - فأرسَل يطلب الأمانَ، فآمنه على أن يأتيَه فيصالحه، فطلب رُهُنًا يكونون في يديه ويُعطِي رهائن، فأعطَى قتيبةُ حبيب بن عبد الله بن عمرو بن حُصَين الباهليّ، وأعطى مَلِكُ الجوزجان رَهائنَ من أهل بيته، فخلَّف مَلِك الجوزجان حبيبًا بالجُوزجان في بعض حُصونِه، وقَدِم على قتيبة فصالَحه، ثمّ رجع فمات بالطالقان. فقال أهلُ الجُوزجان: سمّوه، فقَتلوا حبيبًا، وقتل قتيبة الرّهن الذين كانوا عندَه، فقال نَهار بنُ تَوسِعة لقتيبة: أَراك اللهُ في الأَتراك حُكمًا ... كحُكْمٍ في قُرَيْظَةَ والنَّضِيرِ قضَاءٌ من قُتيبةَ غَيْرُ جوْر ... بهِ يُشفى الغليلُ من الصُدُورِ فإِن يرَ نِيزكٌ خزيًا وذُلًّا ... فكمْ في الحَرب حُمِّق من أَمير! وقال المغيرة بن حَبْناء يَمدح قتيبة ويذكر قتلَ نِيزَك ووصول ابن أخي نِيزَك وعثمان - أو شُقْران: لِمَن الدِّيارُ عَفتْ بسَفِح سَنَامِ ... إلا بقيةَ أيصر وثُمامِ عَصَفَ الرياحُ ذُيولَهَا فمحَونَها ... وجَرَينَ فوق عِرَاضِهَا بتَمام دارٌ لجَاريَةٍ كأنَّ رُضابَها ... مسكٌ يُشَابُ مزاجُهُ بِمُدَامِ أَبلغ أَبا حَفصٍ قتيبَةَ مِدحتِي ... واقرأ عليه تحيَّتِي وسلامِي يا سيفُ أَبلغها فإنَّ ثنَاءَها ... حسَنٌ وإِنَّك شاهدٌ لمقامي يسْمو فتَتَّضِعُ الرِّجالُ إذا سما ... لقُتَيْبةَ الحَامِي حِمَى الإِسلام لأغَرَّ مُنتجبٍ لكلِّ عظيمَةٍ ... نحْرٍ يباح به العدُوُّ لُهامِ يمضي إذا هاب الجبانُ وأحمشَتْ ... حربٌ تَسَعَّرُ نارُها بضِرَام تُروَى القَنَاةُ مع اللواءِ أَمامه ... تحتَ اللوامع والنحُورُ دوَامِ والهامُ تفريهِ السُّيُوفُ كأنَّهُ ... بالقاع حينَ تَرَاهُ قَيْضُ نَعَامِ وترى الجيادَ مَعَ الجيَادِ ضَوامِرًا ... بفنَائه لِحَوادث الأَيام وبهنّ أنزَلَ نِيزَكَا من شاهق ... والكرز حَيْثُ يَرُوم كُلّ مرامِوأَخاهُ شقرَانًا سَقَيْتَ بكأْسهِ ... وسقَيْتَ كأْسَهُمَا أَخا باذَام وتَرَكْتَ صولا حِينَ سأل مُجَدَّلا ... يرْكَبْنَهُ بدوَابر وحَوامِ (٦/ ٤٦٠ - ٤٦١). * * *