Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ما عمل الوليد من المعروف

ما عمل الوليد من المعروف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3517, entry [764]1,687 chars
    ذكر ما عمل الوليد من المعروف وفي هذه السنة كتب الوليد بن عبد الملك إلى عمر بن عبد العزيز في تسهيل الثنايا وحفر الآبار في البلدان. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنِي ابن أبي سبرة، قال: حدثني صالح بن كيسان، قال: كتب الوليد إلى عمر في تسهيل الثنايا وحفر الآبار بالمدينة، وخرجت كتبه إلى البلدان بذلك…
    ▸ expand full passage (1,687 chars)
    ذكر ما عمل الوليد من المعروف وفي هذه السنة كتب الوليد بن عبد الملك إلى عمر بن عبد العزيز في تسهيل الثنايا وحفر الآبار في البلدان. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنِي ابن أبي سبرة، قال: حدثني صالح بن كيسان، قال: كتب الوليد إلى عمر في تسهيل الثنايا وحفر الآبار بالمدينة، وخرجت كتبه إلى البلدان بذلك، وكتب الوليد إلى خالد بن عبد الله بذلك قال: وحبس المجذمين عن أن يخرجوا على الناس، وأجرى عليهم أرزاقا، وكانت تجري عليهم. وقال ابن أبي سبرة، عن صالح بن كيسان، قال: كتب الوليد إلى عمر ابن عبد العزيز أن يعمل الفوارة التي عند دار يزيد بن عبد الملك اليوم، فعملها عمر وأجرى ماءها، فلما حج الوليد وقف عليها، فنظر إلى بيت الماء والفوارة، فأعجبته، وأمر لها بقوام يقومون عليها، وأن يسقى أهل المسجد منها، ففعل ذلك. وحج بالناس في هذه السنة عمر بن عبد العزيز في رواية مُحَمَّد بن عمر. ذكر أن مُحَمَّد بن عبد الله بن جبير- مولى لبني العباس- حدثه عن صالح بن كيسان، قال: خرج عمر بن عبد العزيز تلك السنة- يعني سنة ثمان وثمانين- بعدة من قريش، أرسل إليهم بصلات وظهر للحمولة، وأحرموا معه من ذي الحليفة، وساق معه بدنا، فلما كان بالتنعيم لقيهم نفرمن قريش، منهم ابن أبي مليكة وغيره، فأخبروه أن مكة قليلة الماء، وأنهم يخافون على الحاج العطش، وذلك أن المطر قل، فقال عمر: فالمطلب هاهنا بين، تعالوا ندع الله قال: فرأيتهم دعوا ودعا معهم، فألحوا في الدعاء قال صالح: فلا والله إن وصلنا إلى البيت ذلك اليوم إلا مع المطر حتى كان مع الليل، وسكبت السماء، وجاء سيل الوادي، فجاء أمر خافه أهل مكة، ومطرت عرفة ومنى وجمع، فما كانت إلا عبرا، قال: ونبتت مكة تلك السنة للخصب. وأما أبو معشر فإنه قال: حج بالناس سنة ثمان وثمانين عمر بن الوليد ابن عبد الملك، حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَحْمَد بْن ثَابِت عمن ذكره، عن إسحاق ابن عيسى عنه. وكانت العمال على الأمصار في هذه السنة العمال الذين ذكرنا أنهم كانوا عمالها في سنة سبع وثمانين.ثم دخلت

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1390, entry [633]1,789 chars
    ذكر ما عمل الوليد من المعروف وفي هذه السنة كتب الوليد بن عبد الملك إلى عمرَ بن عبد العزيز في تسهيل الثنايا وحفر الآبار في البلدان.قال محمد بن عمر: حدّثني ابنُ أبي سَبْرة، قال: حدّثني صالح بن كيسان، قال: كتب الوليدُ إلى عمَر في تسهيل الثنايا وحفر الآبار بالمدينة، وخرجت كتبه إلى البلدان بذلك، وكتب الو…
    ▸ expand full passage (1,789 chars)
    ذكر ما عمل الوليد من المعروف وفي هذه السنة كتب الوليد بن عبد الملك إلى عمرَ بن عبد العزيز في تسهيل الثنايا وحفر الآبار في البلدان.قال محمد بن عمر: حدّثني ابنُ أبي سَبْرة، قال: حدّثني صالح بن كيسان، قال: كتب الوليدُ إلى عمَر في تسهيل الثنايا وحفر الآبار بالمدينة، وخرجت كتبه إلى البلدان بذلك، وكتب الوليدُ إلى خالد بن عبد الله بذلك. قال: وحَبَس المجذَّمين عن أن يخرجوا على الناس، وأجرى عليهم أرزاقًا، وكانت تجرى عليهم. وقال ابن سبرة، عن صالح بن كيسان؛ قال: كتب الوليدُ إلى عمر بن عبد العزيز أن يعمل الفوّارة التي عند دار يزيدَ بن عبد الملك اليومَ، فعملها عمر وأجرى ماءها، فلما حجّ الوليد وقَف عليها، فنظر إلى بيت الماء والفوّارة فأعجبته، وأمر لها بقُوّام تقومون عليها، وأن يُسقى أهلُ المسجد منها، ففُعل ذلك (١). (٦: ٤٣٧). وحجّ بالناس في هذه السنة عمرُ بن عبد العزيز في رواية محمّد بن عمر. ذكرَ أنّ محمد بن عبد الله بن جُبير -مولى لبني العباس- حدّثه عن صالح بن كَيسان، قال: خرج عمر بن عبد العزيز تلك السنة -يعني سنة ثمان وثمانين- بعدّة من قريش، أرسل إليهم بصلات وظَهْر للحُمولةِ، وأحرموا معه من ذي الحُلَيفة، وساق معه بُدْنًا، فلما كان بالتّنعيم لقيَهم نَفر من قريش، منهم ابن أبي مُلَيكة وغيره، فأخبروه أنّ مكّة قليلة الماء، وأنهم يخافون على الحاجّ العطش، وذلك أن المطر قلَّ، فقال عمر: فالمَطْلب ها هنا بيِّن، تعالوا نَدْع الله. قال: فرأيتُهم دَعَوا ودعا معهم، فألحّوا في الدعاء. قال صالح: فلا والله إن وصلنا إلى البيت ذلك اليوم إلا مع المطر حتى كان مع الليل، وسَكَبت السماء، وجاء سَيلُ الوادي، فجاء أمرٌ خافَه أهلُ مكة، ومُطرت عرفةُ ومنى وجُمْعٌ، فما كانت إلا عُبْرًا، قال: ونبتت مكة تلك السنة للخِصْب (٢). (٦: ٤٣٧ - ٤٣٨). وأمّا أبو مَعشر فإنه قال: حجّ بالناس سنة ثمان وثمانين عمرُ بن الوليد بنعبد الملك، حدّثني بذلك أحمدُ بن ثابت عمّن ذكره، عن إسحاق بن عيسى عنه (١). (٤٣٨: ٦). وكانت العمّال على الأمصار في هذه السنة العمّال الذين ذكرْنا أنهم كانوا عمّالها في سنة سبع وثمانين (٢). (٦: ٤٣٨).