Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خبر اماره عمر بن عبد العزيز على المدينة

خبر اماره عمر بن عبد العزيز على المدينة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3507, entry [756]1,718 chars
    خبر اماره عمر بن عبد العزيز على المدينة وفي هذه السنة ولى الوليد عمر بن عبد العزيز المدينة قال الواقدي: قدمها واليا في شهر ربيع الأول، وهو ابن خمس وعشرين سنة، وولد سنة اثنتين وستين. قال: وقدم على ثلاثين بعيرا، فنزل دار مروان قال: فحدثني عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: …
    ▸ expand full passage (1,718 chars)
    خبر اماره عمر بن عبد العزيز على المدينة وفي هذه السنة ولى الوليد عمر بن عبد العزيز المدينة قال الواقدي: قدمها واليا في شهر ربيع الأول، وهو ابن خمس وعشرين سنة، وولد سنة اثنتين وستين. قال: وقدم على ثلاثين بعيرا، فنزل دار مروان قال: فحدثني عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ بْنُ عبد العزيز المدينة ونزل دار مروان دخل عليه الناس فسلموا، فلما صلى الظهر دعا عشرة من فقهاء المدينة: عروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأبا بكر بن عبد الرحمن، وأبا بكر بن سُلَيْمَان بن ابى حثمه، وسليمان بن يسار، وو القاسم بْن محمد، وسالم بْن عَبْد اللَّهِ بن عُمَرَ، وعبد اللَّه بن عبد الله ابن عمرو، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وخارجة بن زيد، فدخلوا عليه فجلسوا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثم قال: إني إنما دعوتكم لأمر تؤجرون عليه، وتكونون فيه أعوانا على الحق، ما أريد أن أقطع أمرا إلا برأيكم أو برأي من حضر منكم، فإن رأيتم أحدايتعدى، أو بلغكم عن عامل لي ظلامة، فأحرج الله على من بلغه ذلك إلا بلغني. فخرجوا يجزونه خيرا، وافترقوا. قال: وكتب الوليد إلى عمر يأمره أن يقف هشام بن إسماعيل للناس، وكان فيه سيئ الرأي. قال الواقدي: فحدثني داود بن جبير، قال: أخبرتني أم ولد سعيد بن المسيب أن سعيدا دعا ابنه ومواليه فقال: إن هذا الرجل يوقف للناس- أو قد وقف- فلا يتعرض له أحد ولا يؤذه بكلمة، فإنا سنترك ذلك لله وللرحم، فإن كان ما علمت لسيئ النظر لنفسه، فأما كلامه فلا أكلمه أبدا. قال: وحدثني مُحَمَّد بْن عبد الله بْن مُحَمَّد بْن عمر، عن أبيه، قال: كان هشام بن إسماعيل يسيء جوارنا ويؤذينا، ولقي منه علي بن الحسين أذى شديدا، فلما عزل أمر به الوليد أن يوقف للناس، فقال: ما أخاف إلا من على بن الحسن فمر به علي وقد وقف عند دار مروان، وكان علي قد تقدم إلى خاصته الا يعرض له أحد منهم بكلمة، فلما مر ناداه هشام بن إسماعيل: اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رسالاته. .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1385, entry [626]203 chars
    خبر إمارة عمر بن عبد العزيز على المدينة وفي هذه السنة ولّى الوليدُ عمرَ بنَ عبد العزيز المدينة، قال الواقديّ: قدمها واليًا في شهر ربيع الأوّل؛ وهو ابن خمس وعشرين سنة، وُلد سنة اثنتين وستين (١). (٦: ٤٢٧).
  • exact linked passagemedium confidencepage 4022, entry [1493]1,651 chars
    خبر إمارة عمر بن عبد العزيز قال: وقَدِم على ثلاثين بعيرًا، فَنَزل دارَ مَروانَ، قال: فحدّثني عبدُ الرحمن بن أبي الزِّناد، عن أبيه، قال: لما قَدِم عمر بنُ عبد العزيز المدينةَ ونَزَل دارَ مروانَ دخل عليه الناسُ فسلَّموا، فلما صلَّى الظهرَ دعا عشرةً من فُقهَاء المدينة: عُرْوةَ بنَ الزبير، وعبيدَ الله ب…
    ▸ expand full passage (1,651 chars)
    خبر إمارة عمر بن عبد العزيز قال: وقَدِم على ثلاثين بعيرًا، فَنَزل دارَ مَروانَ، قال: فحدّثني عبدُ الرحمن بن أبي الزِّناد، عن أبيه، قال: لما قَدِم عمر بنُ عبد العزيز المدينةَ ونَزَل دارَ مروانَ دخل عليه الناسُ فسلَّموا، فلما صلَّى الظهرَ دعا عشرةً من فُقهَاء المدينة: عُرْوةَ بنَ الزبير، وعبيدَ الله بن عبد الله بن عُتبة، وأبا بكر بن عبد الرحمن، وأبا بكر بن سليمان بن أبي حثمة، وسليمان بن يَسَار، والقاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وخارجة بن زَيْد؛ فدخلوا عليه فجلسوا، فحمِد الله وأثنَى عليه بما هو أهلُه، ثمّ قال: إني إنما دعوتكم لأمرٍ تؤجَرون عليه، وتكونون فيه أعوانًا على الحقّ، ما أريد أن أقطعَ أمرًا إلا برأيكم أو برأي من حَضَر منكم، فإن رأيتيم أحدًا يتعدّى، أو بلَغَكم عن عامل لي ظُلامة، فأَحرّجُ الله على مَن بلغه ذلك إلا بلّغني. فخرجوا يُجزوُنه خيرًا، وافترقوا. قال: وكتب الوليدُ إلى عمرَ يأمرُه أنْ يقف هشام بن إسماعيلَ للناس، وكان فيه سيِّئ الرأي. (٦/ ٤٢٧ - ٤٢٨). قال الواقديّ: فحذثني داودُ بن جُبير، قال: أخبرتْني أمّ وَلد سعيد بن المسيّب أن سعيدًا دعا ابنَه ومواليَه فقال: إنّ هذا الرجل يُوقف للناس - أو قد وُقف - فلا يتعرّضْ له أحدٌ ولا يؤذِه بكلمة، فإنا سنتْرُك ذلك لله وللرَّحِم، فإن كان ما علمتُ لسيِّئ النظر لنفسهِ، فأمّا كلامُه فلا أكلّمه أبدًا. (٦/ ٤٢٨). قال: وحدّثني محمد بنُ عبد الله بن محمد بن عمَر، عن أبيه، قال: كان هشامُ بنُ إسماعيلَ يسيء جِوارَنا ويؤذِينا, ولقيَ منه علي بنُ الحسين أذىً شديدًا،فلما عُزل أَمَر به الوليدُ أن يُوقَف للناس، فقال: ما أخاف إلا من عليّ بن الحسين، فمَرّ به عليّ وقد وُقِف عند دارِ مَرْوان، وكان عليّ قد تقدّم إلى خاصّته ألّا يَعرِض له أحد منهم بكلمة؛ فلما مرّ ناداه هشامُ بنُ إسماعيل: اللهُ أعلمُ حيث يجعَل رِسالاته. (٦/ ٤٢٨). * * *