Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عزم عبد الملك بن مروان على خلع أخيه عبد العزيز

عزم عبد الملك بن مروان على خلع أخيه عبد العزيز

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3492, entry [742]1,383 chars
    عزم عبد الملك بن مروان على خلع أخيه عبد العزيز وفي هذه السنة أراد عبد الملك بن مروان خلع أخيه عبد العزيز بن مروان. ذكر الخبر عن ذَلِكَ وما كَانَ من أمرهما فيه: ذكر الواقدي أن عبد الملك هم بذلك، فنهاه عنه قبيصة بن ذؤيب، وقال: لا تفعل هذا، فإنك باعث على نفسك صوت نعار، ولعل الموت يأتيه فتستريح منه! فكف…
    ▸ expand full passage (1,383 chars)
    عزم عبد الملك بن مروان على خلع أخيه عبد العزيز وفي هذه السنة أراد عبد الملك بن مروان خلع أخيه عبد العزيز بن مروان. ذكر الخبر عن ذَلِكَ وما كَانَ من أمرهما فيه: ذكر الواقدي أن عبد الملك هم بذلك، فنهاه عنه قبيصة بن ذؤيب، وقال: لا تفعل هذا، فإنك باعث على نفسك صوت نعار، ولعل الموت يأتيه فتستريح منه! فكف عبد الملك عن ذلك ونفسه تنازعه إلى أن يخلعه. ودخل عليه روح بن زنباع الجذامي- وكان أجل الناس عند عبد الملك- فقال: يا أمير المؤمنين، لو خلعته ما انتطح فيه عنزان، فقال: ترى ذلك يا أبا زرعة؟ قال: إي والله، وأنا أول من يجيبك إلى ذلك، فقال: نصيح إن شاء الله قال: فبينا هو على ذلك وقد نام عبد الملك وروح ابن زنباع إذ دخل عليهما قبيصة بن ذؤيب طروقا، وكان عبد الملك قد تقدم إلى حجابه فقال: لا يجب عني قبيصة أي ساعة جاء من ليل أو نهار، إذا كنت خاليا أو عندي رجل واحد، وإن كنت عند النساء أدخل المجلس وأعلمت بمكانه فدخل، وكان الخاتم إليه، وكانت السكة إليه، تأتيه الأخبار قبل عبد الملك، ويقرأ الكتب قبله، ويأتي بالكتاب إلى عبد الملك منشورا فيقرؤه، إعظاما لقبيصة- فدخل عليه فسلم عليه وقال: أجرك الله يا أمير المؤمنين في أخيك عبد العزيز! قال: وهل توفي؟ قال: نعم، فاسترجع عبد الملك، ثم أقبل على روح فقال: كفانا الله أبا زرعة ما كنا نريد وما أجمعنا عليه، وكان ذلك مخالفا لك يا أبا إسحاق، فقال قبيصة: ما هو؟ فأخبره بما كان، فقال قبيصة: يا أمير المؤمنين، إن الرأي كلهفي الأناة، والعجلة فيها ما فيها، فقال عبد الملك: ربما كان في العجلة خير كثير، رأيت أمر عمرو بن سعيد، ألم تكن العجله فيه خيرا من التانى!

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4013, entry [1484]1,538 chars
    عزم عبد الملك بن مروان على خلع أَخيه عبد العزيز وفي هذه السنة أراد عبدُ الملك بنُ مروانَ خلعَ أخيه عبدِ العزيز بنِ مَرْوان. * ذكر الخبر عن ذلك وما كان من أمرهما فيه: ذكَر الواقديّ أنّ عبدَ الملك همّ بذلك، فنَهاه عنه قبيَصةُ بن ذُؤَيب، وقال: لا تَفعلْ هذا، فإنك باعثٌ على نفسك صوتَ نعّار، ولعلّ الموتَ…
    ▸ expand full passage (1,538 chars)
    عزم عبد الملك بن مروان على خلع أَخيه عبد العزيز وفي هذه السنة أراد عبدُ الملك بنُ مروانَ خلعَ أخيه عبدِ العزيز بنِ مَرْوان. * ذكر الخبر عن ذلك وما كان من أمرهما فيه: ذكَر الواقديّ أنّ عبدَ الملك همّ بذلك، فنَهاه عنه قبيَصةُ بن ذُؤَيب، وقال: لا تَفعلْ هذا، فإنك باعثٌ على نفسك صوتَ نعّار، ولعلّ الموتَ يأتيه فتستريحَمنه! فكفّ عبدُ الملك عن ذلك ونفسُه تُنازِعه إلى أن يَخلَعه. ودخل عليه رَوْح بنُ زِنْباع الجُذاميّ - وكان أجلَّ الناسِ عندَ عبدِ الملك - فقال: يا أمير المؤمنين، لو خلعتَه ما انتطَح فيه عنْزان، فقال: ترَى ذلك يا أبا زرْعة؟ قال: إي واللهِ، وأنا أوّلُ من يُجيبُك إلى ذلك؛ فقال: نَصيحٌ إن شاء الله، قال: فبينا هو على ذلك وقد نامَ عبدُ الملك ورَوْح ابنُ زِنْباعٍ إذ دخل عليهما قَبيِصة بن ذُؤيب طروقًا، وكان عبدُ الملك قد تقدّم إلى حُجّابه فقال: لا يُحجب عني قبيصة أيّ ساعة جاءَ من ليل أو نهار، إذا كنت خاليًا أو عندي رجل واحد، وإن كنت عند النساء أدخِل المجلسَ وأعلِمتُ بمكانه فَدخَل وكان الخاتَمُ إليه، وكانت السكّة إليه، تأتيه الأخبارُ قبل عبدِ الملك، وتقرأ الكتبَ قبلَه، ويأتي بالكتاب إلى عبدِ الملك مَنْشورًا فيقرؤه، إعظامًا لقبيصة - فدخل عليه فسلم عليه، وقال: آجرَك اللهُ يا أميرَ المؤمنين في أخيك عبد العزيز! قال: وهل تُوفِّى؟ قال: نعم، فاسترجَع عبدُ الملك، ثمّ أقبَل على رَوْح فقال: كفانا الله أبا زُرْعة ما كنا نريد وما أجمَعْنا عليه، وكان ذلك مخالفًا لك يا أبا إسحاق، فقال قَبيصة: ما هو؟ فأخَبَره بما كان؛ فقال قبيصة: يا أمير المؤمنين، إنّ الرأي كله في الأنَاة، والعجلةُ فيها ما فيها، فقال عبدُ الملك: ربما كان في العَجَلة خيرٌ كثير، رأيتَ أمرَ عمرو بنِ سعيد، ألم تكن العَجَلة فيه خيرًا من التأنِّي! (٦/ ٤١٢ - ٤١٣). * * *