Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عزل بكير بن وشاح عن خراسان وولايه اميه بن عبد الله عليها

عزل بكير بن وشاح عن خراسان وولايه اميه بن عبد الله عليها

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3279, entry [689]3,106 chars
    عزل بكير بن وشاح عن خراسان وولايه اميه بن عبد الله عليها وفي هذه السنة عزل عبد الملك بكير بن وشاح عن خراسان وولاها أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد. ذكر الخبر عن سبب عزل بكير وولاية أمية: وكانت ولاية بكير بن وشاح خراسان إلى حين قدم أمية عليها واليا سنتين في قول أبي الحسن، وذلك أن ابن خازم قتل سنة ثل…
    ▸ expand full passage (3,106 chars)
    عزل بكير بن وشاح عن خراسان وولايه اميه بن عبد الله عليها وفي هذه السنة عزل عبد الملك بكير بن وشاح عن خراسان وولاها أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد. ذكر الخبر عن سبب عزل بكير وولاية أمية: وكانت ولاية بكير بن وشاح خراسان إلى حين قدم أمية عليها واليا سنتين في قول أبي الحسن، وذلك أن ابن خازم قتل سنة ثلاث وسبعين وقدم أمية سنة أربع وسبعين. وكان سبب عزل بكير عن خراسان أن بحيرا- فيما ذكر علي عن المفضل- حبسه بكير بن وشاح لما كان منه فيما ذكرت في رأس ابن خازم حين قتله، فلم يزل محبوسا عنده حتى استعمل عبد الملك أمية بن عبد الله ابن خالد بن أسيد، فلما بلغ ذلك بكيرا أرسل إلى بحير ليصالحه، فأبى عليه وقال: ظن بكير أن خراسان تبقى له في الجماعة! فمشت السفراء بينهم، فأبى بحير، فدخل عليه ضرار بن حصين الضبي، فقال: ألا أراك مائقا! يرسل إليك ابن عمك يعتذر إليك وأنت أسيره، والمشرفي في يده- ولو قتلك ما حبقت فيك عنز- ولا تقبل منه! ما أنت بموفق اقبل الصلح، واخرج وأنت على أمرك فقبل مشورته، وصالح بكيرا، فأرسل إليه بكير بأربعين ألفا، وأخذ على بحير الا يقاتله وكانت تميم قد اختلفت بخراسان، فصارت مقاعس والبطون يتعصبون له، فخاف أهل خراسان أن تعود الحرب وتفسد البلاد، ويقهرهم عدوهم من المشركين، فكتبوا إلىعبد الملك بن مروان: أن خراسان لا تصلح بعد الفتنة إلا على رجل من قريش لا يحسدونه ولا يتعصبون عليه، فقال عبد الملك: خراسان ثغر المشرق، وقد كان به من الشر ما كان، وعليه هذا التميمي، وقد تعصب الناس وخافوا أن يصيروا إلى ما كانوا عليه، فيهلك الثغر ومن فيه، وقد سألوا أن أولي أمرهم رجلا من قريش فيسمعوا له ويطيعوا، فقال أمية بن عبد الله: يا أمير المؤمنين، تداركهم برجل منك، قال: لولا انحيازك عن أبي فديك كنت ذلك الرجل قال: يا أمير المؤمنين، والله ما انحزت حتى لم أجد مقاتلا، وخذلني الناس، فرأيت أن انحيازي إلى فئة أفضل من تعريضي عصبة بقيت من المسلمين للهلكة، وقد علم ذلك مرار بن عبد الرحمن بن أبي بكرة، وكتب إليك خالد بن عبد الله بما بلغه من عذري- قال: وكان خالد كتب إليه بعذره، ويخبره أن الناس قد خذلوه- فقال مرار: صدق أمية يا أمير المؤمنين، لقد صبر حتى لم يجد مقاتلا، وخذله الناس. فولاه خراسان، وكان عبد الملك يحب أمية، ويقول: نتيجتي، أي لدتي، فقال الناس: ما رأينا أحدا عوض من هزيمة ما عوض أمية، فر من أبي فديك فاستعمل على خراسان، فقال رجل من بكر بن وائل في محبس بكير بن وشاح: أتتك العيس تنفخ في براها ... تكشف عن مناكبها القطوع كأن مواقع الأكوار منها ... حمام كنائس بقع وقوع بأبيض من أمية مضرحي ... كأن جبينه سيف صنيع وبحير يومئذ بالسنج يسأل عن مسير أمية، فلما بلغه انه قد قارب ابرشهر قال الرجل من عجم أهل مرو يقال له رزين- أو زرير: دلنيعلى طريق قريب لألقى الأمير قبل قدومه، ولك كذا وكذا، وأجزل لك العطية، وكان عالما بالطريق، فخرج به فسار من السنج إلى أرض سرخس في ليلة، ثم مضى به إلى نيسابور فوافى أمية حين قدم أبرشهر، فلقيه فأخبره عن خراسان وما يصلح أهلها وتحسن به طاعتهم، ويخف على الوالي مئونتهم، ورفع على بكير أموالا أصابها، وحذره غدره. قال: وسار معه حتى قدم مرو، وكان أمية سيدا كريما، فلم يعرض لبكير ولا لعماله، وعرض عليه أن يوليه شرطته، فأبى بكير، فولاها بحير بن ورقاء، فلام بكيرا رجال من قومه، فقالوا: أبيت أن تلي، فولى بحيرا وقد عرفت ما بينكما! قال: كنت أمس والي خراسان تحمل الحراب بين يدي، فأصير اليوم على الشرطة أحمل الحربة! وقال أمية لبكير: اختر ما شئت من عمل خراسان، قال: طخارستان، قال: هي لك قال: فتجهز بكير وأنفق مالا كثيرا، فقال بحير لأمية: إن أتى بكير طخارستان خلعك، فلم يزل يحذره حتى حذر، فأمره بالمقام عنده

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4755, entry [1677]3,457 chars
    عزل بكير بن وشاح عن خراسان وولاية أمية بن عبد الله عليها وفي هذه السنة عزل عبدُ الملك بُكيرَ بن وشاح عن خُراسان، وولّاها أميةَ بن عبد الله بن خالد بن أسِيد. * ذكر الخبر عن سبب عزل بُكَير وولايةِ أميّة: وكانت ولايةُ بُكَير بن وِشاح خُراسان إلى حين قدم أمية عليها واليًا سنتين في قول أبي الحَسَن، وذلك …
    ▸ expand full passage (3,457 chars)
    عزل بكير بن وشاح عن خراسان وولاية أمية بن عبد الله عليها وفي هذه السنة عزل عبدُ الملك بُكيرَ بن وشاح عن خُراسان، وولّاها أميةَ بن عبد الله بن خالد بن أسِيد. * ذكر الخبر عن سبب عزل بُكَير وولايةِ أميّة: وكانت ولايةُ بُكَير بن وِشاح خُراسان إلى حين قدم أمية عليها واليًا سنتين في قول أبي الحَسَن، وذلك أن ابن خازم قتِل سنة ثلاث وسبعين وقدم أميّة سنة أربع وسبعين. وكان سبب عزل بُكير عن خُراسان أنّ بحِيرًا - فيما ذكَر عليٌّ عن المفضّل - حبَسهُ بُكير بن وشاح لما كان منه فيما ذكرت في رأس ابن خازم حين قتله، فلم يزل محبوسًا عنده حتى استعمل عبدُ الملك أميّة بن عبد الله بن خالد بن أسيد، فلما بلغ ذلك بُكيرًا أرسل إلى بَحير ليصالحَه، فأبى عليه وقال: ظنّ بُكير أنّ خُراسان تبقى له في الجماعة! فمشت السفراء بينهم، فأبى بَحِير، فدخل عليه ضرار بن حصين الضَّبيّ، فقال: ألا أراك مائقًا! يُرسل إليك ابنُ عمِّك يَعتذِر إليك وأنت أسيرُه، والمَشَرفيّ في يده - ولو قتلك ما حَبَقتْ فيك عنز، ولا تَقبَل منه! ما أنت بموفَّق. اِقبَل الصّلح، واخرج وأنت على أمرك، فقبل مشورته، وصالح بُكَيرًا، فأرسل إليه بكير بأربعين ألفًا، وأخذ على بَحير ألّا يقاتله، وكانت تميم قد اختلفت بخُراسان، فصارت مُقاعس والبطونُ يتعصّبون له، فخاف أهلُ خُراسان أن تعود الحربُ وتَفسد البلاد، ويقهرهم عدوّهم من المشركين، فكتبوا إلى عبد الملك بن مَرْوان: إنّ خُراسان لا تصلح بعد الفتنة إلا على رجل من قريش لا يحسدونه ولا يتعصّبون عليه، فقال عبد الملك: خُراسان ثَغْر المَشرق، وقد كان به من الشرّ ما كان، وعليه هذا التميميّ، وقد تعصّب الناس وخافوا أن يصيروا إلى ما كانوا عليه، فيَهلك الثّغر ومَنْ فيه، وقد سألوا أنْ أولّيَ أمرَهم رجلًا من قريش فيسمعوا له ويطيعوا، فقال أميّة بن عبد الله: يا أمير المؤمنين، تداركهم برجل منك، قال: لولا انحيازُك عن أبي فُدَيك كنت ذلك الرجل، قال: يا أمير المؤمنين، والله ما انحزْتُ حتى لم أجدْ مُقاتلًا، وخذَلني الناس، فرأيت أنّ انْحيازي إلى فئة أفضل من تعريضي عصبةً بقيتْ من المسلمينللهلكة، وقد علم ذلك مَرّار بن عبد الرحمن بن أبي بَكْرة، وكتبَ إليك خالدُ بن عبد الله بما بَلَغه من عُذْري - قال: وكان خالد كتب إليه بعذره، ويُخبره أنّ الناس قد خذلوه - فقال مرّار: صدق أميّة يا أمير المؤمنين، لقد صبر حتى لم يَجد مقاتَلًا، وخَذلَه الناس، فولّاه خُراسان، وكان عبدُ الملك يُحب أميّة، ويقول: نتيجتي، أي لِدَتي، فقال الناس: ما رأيْنا أحدًا عُوِّض من هزيمة ما عُوّض أمية فرّ من أبي فُدَيْك فاستُعْمل على خراسان، فقال رجل من بكر بن وائل في محبس بُكَير بن وشاح: أَتَتْكَ العِيسُ تَنْفخُ في بُراها ... تُكشَّفُ عَنْ مَنَاكِبِها القُطوعُ كأنَّ مواقعَ الأكوارِ منها ... حمامُ كَنائسٍ بُقْعٌ وُقوعُ بأبيْضَ من أُميَّةَ مضرحِيٍّ ... كأنَّ جبينَهُ سَيْفٌ صنِيعُ وبَحير يومئذ بالسِّنْج يَسأل عن مسير أميّة؛ فلما بلغه أنه قد قارب أبْرشَهْر قال لرجل من عجم أهل مرْوَ يقال له رُزَين - أو زرير: دُلّني على طريق قريب لألقَى الأميرَ قبل قدومه، ولك كذا وكذا، وأجزِل لك العطية؛ وكان عالمًا بالطريق، فخرج به فسار من السِّنج إلى أرض سَرَخْسَ في ليلة، ثمّ مضى به إلى نيسابورَ فوافَى أميّة حين قدم أبرَشَهْر، فلقيَه فأخبره عن خُراسان وما يُصلح أهلَها وتَحسُن به طاعتُهم ويخف على الوالي مؤونتهم، ورفع عن بُكَير أموالًا أصابها، وحَذّره غدرَه. قال: وسار معه حتى قدم مَرْو، وكان أمية سيِّدًا كريمًا، فلم يَعرِض لبُكَير ولا لعماله، وعرض عليه أن يوليَه شُرطتَه، فأبى بُكَير، فولّاها بَحير بن وَرْقاء، فلام بُكيرًا رجالٌ من قومه، فقالوا: أبيتَ أن تلِي، فولَّى بَحيرًا وقد عرفتُ ما بينكما! قال: كنتُ أمس واليَ خُراسانَ تُحمَل الحِرابُ بين يديّ فأصير اليوم على الشرطة أحمل الحربة! وقال أمية لبُكَير: اختَرْ ما شئت من عَمل خُراسانَ، قال: طُخارِسْتان، قال: هي لك، قال: فتجهزَ بُكَير وأنفَق مالًا كثيرًا، فقال بحِير لأمية: إنْ أتى بُكَير طَخارِسْتانَ خلعك، فلم يزل يحذّره حتى حذِر، فأمَره بالمُقام عندَه. (٦/ ١٩٩ - ٢٠١).