Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

امر عبد الله بن خازم السلمى مع عبد الملك

امر عبد الله بن خازم السلمى مع عبد الملك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3256, entry [680]3,898 chars
    امر عبد الله بن خازم السلمى مع عبد الملك وفي هذه السنة كتب عبد الملك إلى عبد الله بن خازم السلمي يدعوه إلى بيعته ويطعمه خراسان سبع سنين، فذكر علي بن مُحَمَّد أن المفضل بن مُحَمَّد ويحيى بن طفيل وزهير بن هنيد حدثوه- قال: وفي خبر بعضهم زيادة على خبر بعض- أن مصعب بن الزبير قتل سنة اثنتين وسبعين وعبد ال…
    ▸ expand full passage (3,898 chars)
    امر عبد الله بن خازم السلمى مع عبد الملك وفي هذه السنة كتب عبد الملك إلى عبد الله بن خازم السلمي يدعوه إلى بيعته ويطعمه خراسان سبع سنين، فذكر علي بن مُحَمَّد أن المفضل بن مُحَمَّد ويحيى بن طفيل وزهير بن هنيد حدثوه- قال: وفي خبر بعضهم زيادة على خبر بعض- أن مصعب بن الزبير قتل سنة اثنتين وسبعين وعبد الله بن خازم بأبرشهر يقاتل بحير بن ورقاء الصريمي صريم بن الحارث، فكتب عبد الملك بن مروان إلى ابن خازم مع سوره بن أشيم النميري: أن لك خراسان سبع سنين على أن تبايع لي فقال ابن خازم لسورة: لولا أن أضرب بين بني سليم وبني عامر لقتلتك ولكن كل هذه الصحيفة، فأكلها قال: وقال أبو بكر بن مُحَمَّد بن واسع: بل قدم بعهد عبد الله بن خازم سوادة بن عبيد الله النميري وقال بعضهم: بعث عبد الملك إلى. ابن خازم سنان بن مكمل الغنوي، وكتب إليه: أن خراسان طعمة لك، فقال له ابن خازم: إنما بعثك أبو الذبان لأنك من غني، وقد علم أني لا أقتل رجلا من قيس، ولكن كل كتابه. قال: وكتب عبد الملك إلى بكير بن وشاح أحد بني عوف بن سعد- وكان خليفة ابن خازم على مرو- بعهده على خراسان ووعده ومناه، فخلع بكير بن وشاح عبد الله بن الزبير، ودعا إلى عبد الملك بن مروان، فأجابه أهل مرو، وبلغ ابن خازم فخاف أن يأتيه بكير بأهل مرو، فيجتمع عليه أهل مرو وأهل أبرشهر، فترك بحيرا، وأقبل إلى مرو يريد أن يأتي ابنه بالترمذ، فأتبعه بحير، فلحقه بقرية يقال لها بالفارسية: شاهميغد، بينها وبين مرو ثمانية فراسخ. قال: فقاتله ابن خازم، فقال مولى لبني ليث: كنت قريبا من معتركالقوم في منزل، فلما طلعت الشمس تهايج العسكران، فجعلت أسمع وقع السيوف، فلما ارتفع النهار خفيت الأصوات، فقلت: هذا لارتفاع النهار، فلما صليت الظهر- أو قبل الظهر- خرجت، فتلقاني رجل من بني تميم، فقلت: ما الخبر؟ قال: قتلت عدو الله ابن خازم وها هو ذا، وإذا هو محمول على بغل، وقد شدوا في مذاكيره حبلا وحجرا وعدلوه به على البغل. قال: وكان الذي قتله وكيع بن عميرة القريعي وهو ابن الدورقية. اعتور عليه بحير بن ورقاء وعمار بن عبد العزيز الجشمي ووكيع، فطعنوه فصرعوه، فقعد وكيع على صدره فقتله، فقال بعض الولاة لوكيع: كيف قتلت ابن خازم؟ قال: غلبته بفضل القنا، فلما صرع قعدت على صدره، فحاول القيام فلم يقدر عليه، وقلت: يا لثأرات دويلة! ودويلة أخ لوكيع لأمه، قتل قبل ذلك في غير تلك الأيام. قال وكيع: فتنخم في وجهي وقال: لعنك الله! تقتل كبش مضر، بأخيك علج لا يساوي كفا من نوى- أو قال: من تراب- فما رأيت أحدا أكثر ريقا منه على تلك الحال عند الموت. قال: فذكر ابن هبيرة يوما هذا الحديث فقال: هذه والله البسالة. قال: وبعث بحير ساعة قتل ابن خازم رجلا من بني غدانة إلى عبد الملك ابن مروان يخبره بقتل ابن خازم، ولم يبعث بالرأس، وأقبل بكير بن وشاح في أهل مرو فوافاهم حين قتل ابن خازم، فأراد أخذ رأس ابن خازم، فمنعه بحير، فضربه بكير بعمود، وأخذ الرأس وقيد بحيرا وحبسه، وبعث بكير بالرأس إلى عبد الملك، وكتب إليه يخبره أنه هو الذي قتله، فلما قدم بالرأس على عبد الملك دعا الغداني رسول بحير وقال: ما هذا؟ قال: لا أدري، وما فارقت القوم حتى قتل، فقال رجل من بني سليم: أليلتنا بنيسابور ردي ... علي الصبح ويحك أو أنيري كواكبها زواحف لا غبات ... كأن سماءها بيدي مديرتلوم على الحوادث أم زيد ... وهل لك في الحوادث من نكير! جهلن كرامتي وصددن عني ... إلى أجل من الدنيا قصير فلو شهد الفوارس من سليم ... غداة يطاف بالأسد العقير لنازل حوله قوم كرام ... فعز الوتر في طلب الوتور فقد بقيت كلاب نابحات ... وما في الأرض بعدك من زئير فولي الحج بالناس في هذه السنة الحجاج بن يوسف. وكان العامل على المدينة طارق مولى عثمان من قبل عبد الملك، وعلى الكوفة بشر بن مروان، وعلى قضائها عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بن مسعود. وعلى البصرة خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد، وعلى قضائها هشام ابن هبيرة وعلى خراسان في قول بعضهم عبد الله بن خازم السلمى، في قول بعض: بكير بن وشاح وزعم من قال: كان على خراسان في سنة اثنتين وسبعين عبد الله بن خازم أن عبد الله بن خازم إنما قتل بعد ما قتل عبد الله بن الزبير، وأن عبد الملك إنما كتب إلى عبد الله بن خازم يدعوه إلى الدخول في طاعته على أن يطعمه خراسان عشر سنين بعد ما قتل عبد الله بن الزبير، وبعث برأسه إليه، وأن عبد الله بن خازم حلف لما ورد عليه رأس عبد الله بن الزبير الا يعطيه طاعة أبدا، وأنه دعا بطست فغسل رأس ابن الزبير، وحنطه وكفنه، وصلى عليه، وبعث به إلى أهل عبد الله بن الزبير بالمدينة، وأطعم الرسول الكتاب، وقال: لولا أنك رسول لضربت عنقك وقال بعضهم: قطع يديه ورجليه وضرب عنقه .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1328, entry [578]1,878 chars
    أمر عبد الله بن خازم السُّلمي مع عبد الملك وفي هذه السنة كتب عبدُ الملك إِلى عبد الله بن خازم السّلَميّ يدعوه إلى بَيعته ويُطعِمه خُراسانَ سبعَ سنين، فَذكر عليُّ بن محمَّد أن المفضَّل بنَ محمَّد ويحيى بن طُفَيل وزُهيرَ بنَ هُنَيد حدّثوه -قال: وفي خبر بعضِهم زيادةٌ على خبر بعض- أنّ مُصعَب بنَ الزبير …
    ▸ expand full passage (1,878 chars)
    أمر عبد الله بن خازم السُّلمي مع عبد الملك وفي هذه السنة كتب عبدُ الملك إِلى عبد الله بن خازم السّلَميّ يدعوه إلى بَيعته ويُطعِمه خُراسانَ سبعَ سنين، فَذكر عليُّ بن محمَّد أن المفضَّل بنَ محمَّد ويحيى بن طُفَيل وزُهيرَ بنَ هُنَيد حدّثوه -قال: وفي خبر بعضِهم زيادةٌ على خبر بعض- أنّ مُصعَب بنَ الزبير قُتِل سنة اثنتين وسبعين وعبدُ الله بن خازم بأبْرشَهْر يُقاتِل بحِير بن وَرْقاء الصُّرَيميّ صُرَيم بن الحارث؛ فكَتَب عبدُ الملك بن مروان إلى ابن خازم مع سورة بن أشْيم النُّمَيريّ: إنّ لك خُراسانَ سبعَ سنين على أن تُبايع لي. فقال ابنُ خازم لسَوْرة: لولا أن أحرّب بين بني سُلَيم وبني عامر لقتلتُك ولكن كلْ هذه الصحيفة، فأكلَها. قال: وقال أبو بكر بن محمَّد بن واسع: بل قدِم بعهد عبد الله بن خازم سوادةُ بن عُبيد الله النُّمَيريّ (١). [٦: ١٧٦].. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
  • exact linked passagemedium confidencepage 4743, entry [1672]3,662 chars
    أمر عبد الله بن خازم السلمي مع عبد الملك وقال بعضهم: بَعث عبدُ الملك إلى ابن خازم سِنانَ بن مكمّل الغَنويّ، وكتب إليه: إنّ خُراسان طُعْمة لك، فقال له ابن خازم: إنما بَعثك أبو الذِّبّان لأنك من غَنِيّ، وقد عَلم أني لا أقتُل رجلًا من قيس، ولكن كُلْ كِتابَه. قال: وكتب عبدُ الملك إلى بكير بن وشاح أحد بن…
    ▸ expand full passage (3,662 chars)
    أمر عبد الله بن خازم السلمي مع عبد الملك وقال بعضهم: بَعث عبدُ الملك إلى ابن خازم سِنانَ بن مكمّل الغَنويّ، وكتب إليه: إنّ خُراسان طُعْمة لك، فقال له ابن خازم: إنما بَعثك أبو الذِّبّان لأنك من غَنِيّ، وقد عَلم أني لا أقتُل رجلًا من قيس، ولكن كُلْ كِتابَه. قال: وكتب عبدُ الملك إلى بكير بن وشاح أحد بني عَوْف بن سعد - وكان خليفة ابن خازم على مَرْو - بعهده على خراسان ووعده ومنَّاه، فخلع بكيرُ بن وشاح عبدَ الله بن الزبير، ودعا إلى عبد الملك بن مروان، فأجابه أهل مَرْوَ، وبلغ ابنَ خازم فخاف أن يأتيَه بُكيَر بأهل مَرْوَ، فيجتمع عليه أهلُ مَرْو وأهل أبَرشَهْر، فترك بَحِيرًا، وأقبل إلى مرْو يريد أن يأتيَ ابنه بالتِّرمِذ، فأتبعه بحير، فلحقه بقرية يقال لها بالفارسية: "شاهميغد"، بينها وبين مَرو ثمانية فرَاسخ. قال: فقاتله ابن خازم، فقال مولىً لبني ليث: كنت قَريبًا من معترك القوم في منزل، فلما طَلعت الشمسُ تهايجَ العسكران، فجعلتُ أسمعُ وقْعَ السيوف، فلمَّا ارتَفَع النهارُ خفيَت الأصواتُ، فقلتُ: هذا لارتفاع النَّهار، فلمَّا صلَّيت الظهر - أو قبلَ الظهر - خرجتُ، فتلَقَّاني رجل من بني تميم، فقلتُ: ما الخبر؟ قال: قتلتُ عدوَّ الله ابن خازم وهاهو ذا، وإذا هو محمول على بغل، وقد شدّوا في مَذاكِيره حَبْلًا وحجرًا وعدلوه به على البَغْل. قال: وكان الَّذي قتله وكيعُ بن عُمَيْرة القُرَيعيّ وهو ابن الدَّوْرَقِيَّة، اعتَور عليه بحير بن وَرْقاء وعمَّار بنُ عبد العزيز الجُشميّ ووكيع، فطعَنوه فصَرَعوه، فقعدوكيع على صدره فقتَله، فقال بعضُ الوُلاة لوَكيع: كيف قتلتَ ابنِ خازم؟ قال: غلبتُه بفَضْل القَنا، فلمَّا صُرع قعدتُ على صدره، فحاول القيام فلم تقدِر عليه، وقلتُ: يا لَثارات دُوَيلة! ودُويْلَةُ أخ لوَكيع لأمّه، قُتِل قبل ذلك في غير تلك الأيَّام. قال وكيع: فتَنخَّم في وجهي وقال: لعنك الله! تقتل كبش مضَر. بأخيك، علْج لا يساوي كفًّا من نوىً - أو قال: مِن تراب - فما رأيت أحدًا أكثر ريقَّا مَنه على تلك الحال عند الموت. قال: فذَكَر ابنُ هُبيرة يومًا هذا الحديثَ فقال: هذه واللهِ البَسالة. قال: وبعث بَحِير ساعةَ قُتل ابن خازم رجلًا من بني غُدانة إلى عبد الملك بن مَرْوان يُخبره بقتل ابن خازم، ولم يَبعث بالرأس، وأقبل بُكَير بنُ وشاح في أهل مَرو فوافاهم حين قتل ابن خازم، فأراد أخذ رأس ابن خازم، فمنعَه بحِيرٌ، فضربه بكير بعمود، وأخذ الرأس وقَتد بحيرًا وحبسه، وبعث بكير بالرأس إلى عبد الملك، وكتب إليه يُخبره أنَّه هو الذي قتله، فلمَّا قُدِم بالرأس على عبد الملك دعا الغُدانيّ رسولَ بَحير وقال: ما هذا؟ قال: لا أدري، وما فارقتُ القومَ حتَّى قُتِل، فقال رجل من بني سُليم: أَليْلتَنا بنيسابُورَ رُدِّي ... عليَّ الصبحَ وَيْحك أو أَنِيرِي كواكبُها زَواحِفُ لا غِبَاتٌ ... كأَنَّ سماءَها بيدي مُدِيرِ تَلومُ على الحوادثِ أُمُّ زيدٍ ... وهل لكِ في الحوادثِ من نكيرِ! جَهلن كَرامتي وصَدَدن عَنِّي ... إلى أجل من الدّنيا قصير فلو شهدَ الفوارسُ من سُلَيْمٍ ... غداةَ يُطاف بالأَسَدِ العَقيرِ لنازَلَ حولهُ قومٌ كرامٌ ... فعزَّ الوِترُ في طلب الوُتورِ فقد بَقِيتْ كلابٌ نابِحاتٌ ... وما في الأَرضِ بعدَك من زَئيرِ فولى الحجّ بالناس في هذه السنة الحجَّاج بن يوسف. وكان العامل على المدينة طارقٌ مولى عثمان من قِبَل عبد الملك، وعلى الكوفة بِشْر بنُ مروان، وعلى قضائها عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبةَ بن مسعود. وعلى البصرة خالدُ بنُ عبد الله بن خالد بن أسيد، وعلى قضائها هشام بنُ هُبيرة، وعلى خُراسان في قول بعضهم عبدُ الله بنُ خازم السُّلَميّ، وفي قولِبعض: بكير بن وشاح، وزعم مَن قال: كان على خُراسانَ في سنة اثنتين وسبعين عبدُ الله بنُ خازم أنّ عبد الله بن خازم إنَّما قتل بعدما قتل عبد الله بن الزبير، وأنّ عبد الملك إنَّما كتب إلى عبد الله بن خازم يدعوه إلى الدخول في طاعته على أن يُطْعِمه خراسان عشرَ سنين بعدما قتل عبدُ الله بنُ الزُّبير، وبعث برأسه إليه، وأنّ عبد الله بن خازم حَلف لمَّا ورد عليه رأسُ عبد الله بن الزبير ألَّا يُعطيه طاعةً أبدًا، وأنَّه دعا بطست فغَسل رأسَ ابن الزبير، وحَنَّطه وكفَّنه، وصلَّى عليه، وبعث به إلى أهل عبد الله بن الزبير بالمدينة، وأطعم الرسول الكتاب، وقال: لولا أنَّك رسولٌ لضربتُ عنقك، وقال بعضهم: قطع يَديه ورجلَيه وضرَبَ عنقَه. (٦/ ١٧٦ - ١٧٨).