Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خطبه عبد الله بن الزبير بعد مقتل مصعب

خطبه عبد الله بن الزبير بعد مقتل مصعب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3246, entry [676]2,089 chars
    خطبه عبد الله بن الزبير بعد مقتل مصعب وذكر أبو زيد عن أبي غسان مُحَمَّد بن يحيى، قال: حدثنى مصعب ابن عثمان، قال: لما انتهى إلى عبد الله بن الزبير قتل مصعب قام في الناس فقال: الحمد لله الذي له الخلق والأمر، يؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء، ويعز من يشاء، ويذل من يشاء ألا وإنه لم يذلل الله من …
    ▸ expand full passage (2,089 chars)
    خطبه عبد الله بن الزبير بعد مقتل مصعب وذكر أبو زيد عن أبي غسان مُحَمَّد بن يحيى، قال: حدثنى مصعب ابن عثمان، قال: لما انتهى إلى عبد الله بن الزبير قتل مصعب قام في الناس فقال: الحمد لله الذي له الخلق والأمر، يؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء، ويعز من يشاء، ويذل من يشاء ألا وإنه لم يذلل الله من كان الحق معه، وإن كان فردا، ولم يعزز من كان وليه الشيطان وحزبه وإن كان معه الأنام طرا ألا وإنه قد أتانا من العراق خبر حزننا وأفرحنا، أتانا قتل مصعب رحمة الله عليه، فأما الذي أفرحنا فعلمنا أن قتله له شهادة، وأما الذي حزننا فإن لفراق الحميم لوعة يجدها حميمه عند المصيبة، ثم يرعوي من بعدها ذو الرأي إلى جميل الصبر وكريم العزاء، ولئن أصبت بمصعب لقد أصبت بالزبير قبله، وما أنا من عثمان بخلو مصيبة، وما مصعب إلا عبد من عبيد الله وعون من أعواني إلا أن أهل العراق أهل الغدر والنفاق، أسلموه وباعوه بأقل الثمن، فإن يقتل فإنا والله ما نموت على مضاجعنا كما تموت بنو أبي العاص، والله ما قتل منهم رجل في زحف في الجاهلية ولا الإسلام، وما نموت إلا قعصا بالرماح، وموتا تحت ظلال السيوف ألا انما الدنيا عارية من الملك الأعلى الذي لا يزول سلطانه، ولا يبيد ملكه، فإن تقبل لا آخذها أخذ الأشر البطر، وإن تدبر لا ابك عليها بكاء الحرق المهين، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكموذكر أن عبد الملك لما قتل مصعبا ودخل الكوفة أمر بطعام كثير فصنع، وأمر به إلى الخورنق، وأذن إذنا عاما، فدخل الناس فأخذوا مجالسهم، فدخل عمرو بن حريث المخزومي فقال: إلي وعلى سريري، فأجلسه معه، ثم قال: أي الطعام أكلت أحب إليك وأشهى عندك؟ قال: عناق حمراء قد أجيد تمليحها، وأحكم نضجها، قال: ما صنعت شيئا، فأين أنت من عمروس راضع قد أجيد سمطه، وأحكم نضجه، اختلجت إليك رجله، فأتبعتها يده، غذي بشريجين من لبن وسمن ثم جاءت الموائد فأكلوا، فقال عبد الملك بن مروان: ما ألذ عيشنا لو أن شيئا يدوم! ولكنا كما قال الأول: وكل جديد يا أميم إلى بلى ... وكل امرئ يوما يصير إلى كان فلما فرغ من الطعام طاف عبد الملك في القصر يقول لعمرو بن حريث: لمن هذا البيت؟ ومن بنى هذا البيت؟ وعمرو يخبره، فقال عبد الملك: وكل جديد يا أميم إلى بلى ... وكل امرئ يوما يصير إلى كان ثم أتى مجلسه فاستلقى، وقال: اعمل على مهل فإنك ميت ... واكدح لنفسك أيها الإنسان فكأن ما قد كان لم يك إذ مضى ... وكأن ما هو كائن قد كان وفي هذه السنة افتتح عبد الملك- في قول الواقدي- قيساريه.ثم دخلت

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4735, entry [1668]2,381 chars
    خطبة عبد الله بن الزبير بعد مقتل مصعب وذكر أبو زيد عن أبي غَسَّان محمَّد بن يحيى، قال: حدثني مصعب بنُ عثمانَ، قال: لمَّا انتهى إلى عبد الله بن الزبير قتلُ مُصعب قام في الناس فقال: الحمد لله الَّذي له الخلق والأمر، يؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء، ويُعِزُّ من يشاء ويُذلّ من يشاء، ألا وإنَّه …
    ▸ expand full passage (2,381 chars)
    خطبة عبد الله بن الزبير بعد مقتل مصعب وذكر أبو زيد عن أبي غَسَّان محمَّد بن يحيى، قال: حدثني مصعب بنُ عثمانَ، قال: لمَّا انتهى إلى عبد الله بن الزبير قتلُ مُصعب قام في الناس فقال: الحمد لله الَّذي له الخلق والأمر، يؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء، ويُعِزُّ من يشاء ويُذلّ من يشاء، ألا وإنَّه لم يُذْلل اللهُ من كان الحقّ معه وإن كان فردًا، ولم يُعزِزْ من كان وليَّه الشَّيطان وحِزْبُه وإن كان معه الأنام طُرًّا، ألا وإنَّه قد أتانا من العراق خبرٌ أحزننا وأفْرَحَنا، أتانا قتل مصعب رحمةُ الله عليه، فأما الَّذي أفرَحَنا فعلمُنا أنّ قتلَه له شهادة، وأمَّا الذي أحَزَننا فإنّ لفراق الحميم لوعة يَجِدها حميمُه عند المصيبة، ثم يَرْعَوِي مِنْ بَعدِها ذو الرِأي إلى جميل الصبر وكريمِ العَزَاء، ولئن أصِبت بمصعب لقد أصبت بالزبير قبله، وما أنا من عثمانَ بخِلْوِ مصيبة، وما مصعب إلّا عبدٌ من عَبيد الله وعَونٌ من أعواني، ألا إنّ أهل العراق أهل الغَدْر والنفاق، أسلَموه وباعُوه بأقلّ الثمن، فإنْ يُقتلْ فإنَّا والله ما نموت على مَضاجِعنا كما تموت بنو أبي العاص، والله ما قُتِل منهم رجلٌ في زَحْف في الجاهليَّة ولا الإسلام، وما نموت إلّا قَعْصًا بالرّماح، وموتًا تحت ظِلال السيوف، ألا إنَّما الدنيا عاريَّة من المَلِك الأعلى الَّذي لا يزول سلطانُه، ولا يَبِيدُ مُلكُه، فإن تُقبل لا آخذها أخذ الأشر البطر، وإن تُدْبر لا أبْك عليها بكاءَ الحَرِق المَهين؛ أقول قولي هذا وأستغفرُ اللهُ لي ولكم (١) (٦/ ١٦٦). وذكر أنّ عبدَ الملك لمَّا قتل مصعبًا ودخل الكوفة أمرَ بطعام كثير فصُنِع وأمر به إلى الخَوَرْنَق، وأذِن إذنًا عامًّا، فدخل الناسُ فأخذوا مجالسهم، فدخلعمرو بن حُرَيْث المخزوميّ فقال: إليّ وعلى سريري، فأجلسَه معه، ثم قال: أيّ الطعام أكلتَ أحبّ إليك وأشهى عندك؟ قال: عَناق حَمراء قد أجيد تمليحُها؛ وأحكِم نضجها، قال: ما صنعت شيئًا، فأين أنتَ من عُمْروس راضع قد أجيدَ سَمطُه، وأحكِم نُضجُه، اختلجت إليك رجْلهُ، فأتْبعتَها يدَه، غُذِي بشَرِيجَيْن من لبن وسمن، ثمّ جاءت الموائد فأكلوا، فقال عبدُ الملك بنُ مروان: ما ألذَّ عيشنا لو أنّ شيئًا يدوم! ولكنَّا كما قال الأول: وكلّ جديدٍ يا أُمَيمَ إِلى بِلىً ... وكلُّ امرئٍ يَوْمًا يصيرُ إلى كان فلما فرغ من الطعام طاف عبدُ الملك في القصر يقول لعَمرو بن حُرَيث: لِمَنْ هذا البيت؟ ومَنْ بَنَى هذا البيت؟ وعمرو يُخبِره، فقال عبدُ الملك: وكلُّ جديدٍ يا أُمَيمَ إلى بِلىً ... وكلُّ امرئٍ يومًا يصيرُ إلى كان ثمّ أتى مجلسَه فاستَلقى؛ وقال: اعْمل على مَهَلٍ فإِنَّك مَيّتٌ ... واكدَحْ لنَفْسِك أَيّهَا الإِنسَانْ فكأنَّ ما قد كان لم يكُ إذ مضى ... وكأنَّ ما هو كائنٌ قد كانْ وفي هذه السنة افْتَتح عبدُ الملك - في قول الواقديّ - قَيْسارِيّة (٦/ ١٦٧).