Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خبر مقتل مرداس بن عمرو بن حدير

خبر مقتل مرداس بن عمرو بن حدير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2930, entry [623]1,532 chars
    ذكر خبر مقتل مرداس بن عمرو بن حدير وفي هَذِهِ السنة قتل أَبُو بلال مِرْدَاس بن عَمْرو بن حدير، من رَبِيعَة بن حنظلهذكر سبب مقتله: قَالَ أَبُو جَعْفَر الطبري: قَدْ تقدم ذكر سبب خروجه، وما كَانَ من توجيه عُبَيْد اللَّهِ بن زياد إِلَيْهِ أسلم بن زرعة الكلابي فِي ألفي رجل، والتقائهم بآسك وهزيمة أسلم وجي…
    ▸ expand full passage (1,532 chars)
    ذكر خبر مقتل مرداس بن عمرو بن حدير وفي هَذِهِ السنة قتل أَبُو بلال مِرْدَاس بن عَمْرو بن حدير، من رَبِيعَة بن حنظلهذكر سبب مقتله: قَالَ أَبُو جَعْفَر الطبري: قَدْ تقدم ذكر سبب خروجه، وما كَانَ من توجيه عُبَيْد اللَّهِ بن زياد إِلَيْهِ أسلم بن زرعة الكلابي فِي ألفي رجل، والتقائهم بآسك وهزيمة أسلم وجيشه مِنْهُ ومن أَصْحَابه فِيمَا مضى من كتابنا هَذَا. ولما هزم مِرْدَاس أَبُو بلال أسلم بن زرعة، وبلغ عُبَيْد اللَّهِ بن زياد، سرح إِلَيْهِ- فِيمَا حُدِّثْتُ عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي مخنف، قال: حدثنى ابو المخارق الراسبى- ثلاثة آلاف، عَلَيْهِم عباد بن الأخضر التميمي، فأتبعه عباد يطلبه حَتَّى لحقه بتوج، فصف لَهُ، فحمل عَلَيْهِم أَبُو بلال وأَصْحَابه، فثبتوا وتعطف الناس عَلَيْهِم فلم يكونوا شَيْئًا وَقَالَ أَبُو بلال لأَصْحَابه: من كَانَ مِنْكُمْ إنما خرج للدنيا فليذهب، ومن كَانَ مِنْكُمْ إنما أراد الآخرة ولقاء ربه فقد سبق ذَلِكَ إِلَيْهِ، وقرأ: «مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ» ، فنزل ونزل أَصْحَابه مَعَهُ لم يفارقه مِنْهُمْ إنسان، فقتلوا من عِنْدَ آخرهم، ورجع عباد بن الأخضر، وَذَلِكَ الجيش الَّذِي كَانَ مَعَهُ إِلَى الْبَصْرَة، وأقبل عبيدة بن هلال مَعَهُ ثلاثة نفر هُوَ رابعهم، فرصد عباد بن الأخضر، فأقبل يريد قصر الإمارة وَهُوَ مردف ابنا لَهُ غلاما، صغيرا، فَقَالُوا: يَا عَبْد اللَّهِ، قف حَتَّى نستفتيك، فوقف، فَقَالُوا: نحن إخوة أربعة، قتل أخونا، فما ترى؟ قَالَ: استعدوا الأمير، قَالُوا: قَدِ استعديناه فلم يعدنا، قَالَ: فاقتلوه، قتله اللَّه! فوثبوا عَلَيْهِ فحكموا، والقى ابنه فقتلوه .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3860, entry [1446]1,410 chars
    ذكر خبر مقتل مرداس بن عمرو بن حُدَير وفي هذه السنة قتِل أبو بلال مرداس بن عمرو بن حُدَير من ربيعة بن حنظلة. ذكر سبب مقتله: قال أبو جعفر الطبريّ: قد تقدم ذكر سبب خروجه، وما كان من توجيه عبيد الله بن زياد إليه أسلَم بن زُرعة الكلابيّ في ألفيْ رجل، والتقائهم بآسَك وهزيمة أسلم وجيشه منه ومن أصحابه فيما …
    ▸ expand full passage (1,410 chars)
    ذكر خبر مقتل مرداس بن عمرو بن حُدَير وفي هذه السنة قتِل أبو بلال مرداس بن عمرو بن حُدَير من ربيعة بن حنظلة. ذكر سبب مقتله: قال أبو جعفر الطبريّ: قد تقدم ذكر سبب خروجه، وما كان من توجيه عبيد الله بن زياد إليه أسلَم بن زُرعة الكلابيّ في ألفيْ رجل، والتقائهم بآسَك وهزيمة أسلم وجيشه منه ومن أصحابه فيما مضى من كتابنا هذا.ولما هزم مرداس أبو بلال أسلمَ بن زرعة، وبلغ عبيدَ الله بن زياد؛ سرَّح إليه -فيما حُدّثتُ عن هشام بن محمد، عن أبي مخنف، قال: حدّثني أبو المخارق الراسبيّ- ثلاثة آلاف، عليهم عبّاد بن الأخضر التميميّ، فأتبعه عبّاد يطلبه حتى لحقه بتَوَّج، فصفّ له، فحمل عليهم أبو بلال وأصحابه، فثبتوا، وتعطّف النالس عليهم فلم يكونوا شيئًا، وقال أبو بلال لأصحابه: مَنْ كان منكم إنما خرج للدنيا فليذهب، ومن كان منكم إنما أراد الآخرة ولقاءَ ربِّه فقد سبق ذلك إليه، وقرأ: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ﴾، فنزل ونزل أصحابه معه لم يفارقه منهم إنسان، فقُتلوا من عند آخرهم، ورجع عبَّاد بن الأخضر، وذلك الجيش الذي كان معه إلى البصرة، وأقبل عبيدة بن هلال معه ثلاثة نفر هو رابعهم، فرصد عبّاد بغ الأخضر، فأقبل يريد قصر الإمارة وهو مردف ابنًا له غلامًا، صغيرًا، فقالوا: يا عبد الله! قف حتى نستفتيك؛ فوقف، فقالوا: نحن إخوةٌ أربعة، قُتل أخونا، فما تَرَى؟ قال: استَعدُوا الأميرَ، قالوا: قد استعدَيناه فلم يُعْدِنا؛ قال: فاقتلوه، قتله الله! فوَثَبوا عليه فحكَّموا، وألقى ابنَه فقتلوه (١). (٥: ٤٧٠ - ٤٧١).