Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

استلحاق معاويه نسب زياد ابن سميه بابيه

استلحاق معاويه نسب زياد ابن سميه بابيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2675, entry [563]2,693 chars
    استلحاق معاويه نسب زياد ابن سميه بابيه وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ اسْتَلْحَقَ مُعَاوِيَةُ نَسَبَ زِيَادِ بن سُمَيَّةَ بِأَبِيهِ أَبِي سُفْيَانَ فِيمَا قِيلَ. حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، قَالَ: زَعَمُوا أَنَّ رَجُلا مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ كَانَ مَعَ زِيَادٍ لَمَّا وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لِز…
    ▸ expand full passage (2,693 chars)
    استلحاق معاويه نسب زياد ابن سميه بابيه وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ اسْتَلْحَقَ مُعَاوِيَةُ نَسَبَ زِيَادِ بن سُمَيَّةَ بِأَبِيهِ أَبِي سُفْيَانَ فِيمَا قِيلَ. حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، قَالَ: زَعَمُوا أَنَّ رَجُلا مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ كَانَ مَعَ زِيَادٍ لَمَّا وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لِزِيَادٍ: إِنَّ لابْنِ عَامِرٍ عِنْدِي يَدًا، فَإِنْ أَذِنْتَ لِي أَتَيْتُهُ، قَالَ: عَلَى أَنْ تُحَدِّثَنِي مَا يَجْرِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ، قَالَ: نَعَمْ، فَأَذِنَ لَهُ فَأَتَاهُ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَامِرٍ: هِيهٍ هِيهٍ! وَابْنُ سُمَيَّةَ يُقَبِّحُ آثَارِي، وَيُعَرِّضُ بِعُمَّالِي! لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آتِيَ بِقَسَامَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ يَحْلِفُونَ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ لَمْ يَرَ سُمَيَّةَ، قَالَ: فَلَمَّا رَجَعَ سَأَلَهُ زِيَادٌ، فَأَبَى أَنْ يُخْبِرَهُ، فَلَمْ يَدَعْهُ حَتَّى أَخْبَرَهُ، فَأَخْبَرَ ذَلِكَ زِيَادٌ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِحَاجِبِهِ: إِذَا جَاءَ ابْنُ عَامِرٍ فَاضْرِبْ وَجْهَ دَابَّتِهِ عَنْ أَقْصَى الأَبْوَابِ، فَفَعَلَ ذَلِكَ بِهِ، فَأَتَى ابْنُ عَامِرٍ يَزِيدَ، فَشَكَا إِلَيْهِ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ: هَلْ ذَكَرْتَ زِيَادًا؟ قَالَ: نَعَمْ، فَرَكِبَ مَعَهُ يَزِيدُ حَتَّى أَدْخَلَهُ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ قَامَ فَدَخَلَ، فَقَالَ يَزِيدُ لابْنِ عَامِرٍ: اجْلِسْ فَكَمْ عَسَى أَنْ تَقْعُدَ فِي الْبَيْتِ عَنْ مَجْلِسِهِ! فَلَمَّا أَطَالا خَرَجَ مُعَاوِيَةُ وَفِي يَدِهِ قَضِيبٌ يَضْرِبُ بِهِ الأَبْوَابَ، ويتمثل:لَنَا سِيَاقٌ وَلَكُمْ سِيَاقُ ... قَدْ عَلِمَتْ ذَلِكُمُ الرفاق ثم قعد فقال: يا بن عَامِرٍ، أَنْتَ الْقَائِلُ فِي زِيَادٍ مَا قُلْتَ! أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمَتِ الْعَرَبُ أَنِّي كُنْتُ أَعَزُّهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَنَّ الإِسْلامَ لَمْ يَزِدْنِي إِلا عِزًّا، وَأَنِّي لَمْ أَتَكَثَّرْ بِزِيَادٍ مِنْ قِلَّةٍ، وَلَمْ أَتَعَزَّزْ بِهِ مِنْ ذِلَّةٍ، وَلَكِنْ عَرَفْتُ حَقًّا لَهُ فَوَضَعْتُهُ مَوْضِعَهُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، نَرْجِعُ إِلَى مَا يُحِبُّ زِيَادٌ، قَالَ: إِذًا نَرْجِعُ إِلَى مَا تُحِبُّ، فَخَرَجَ ابْنُ عَامِرٍ إِلَى زِيَادٍ فَتَرَضَّاهُ. حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ بَشِيرٍ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّ زِيَادًا لَمَّا قَدِمَ الْكُوفَةَ، قَالَ: قَدْ جئتكم في امر ما طلبته الا إليكم، قَالُوا: ادْعُنَا إِلَى مَا شِئْتَ، قَالَ: تُلْحِقُونَ نَسَبِي بِمُعَاوِيَةَ، قَالُوا: أَمَّا بِشَهَادَةِ الزُّورِ فَلا، فَأَتَى الْبَصْرَةَ، فَشَهِدَ لَهُ رَجُلٌ. وَحَجَّ بِالنَّاسِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مُعَاوِيَةُ. وَفِيهَا عَمِلَ مَرْوَانُ الْمَقْصُورَةَ، وَعَمِلَهَا- أَيْضًا فِيمَا ذُكِرَ- مُعَاوِيَةُ بِالشَّامِ. وَكَانَتِ الْعُمَّالُ فِي الأَمْصَارِ فِيهَا الْعُمَّالُ الَّذِينَ ذَكَرْنَا قَبْلُ أَنَّهُمْ كَانُوا الْعُمَّالَ فِي سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ ثُمَّ دَخَلَتْ

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3641, entry [1387]1,754 chars
    استلحاق معاوية نسب زياد ابن سمية بأبيه وفي هذه السنة استلحق معاويةُ نسبَ زياد بن سميّه بابيه أبي سُفيان فيما قيل. حدّثني عمرُ بن شبّه، قال: زعموا: أنّ رجلًا من عبد القيس كان مع زياد لمّا وفد على معاوية، فقال لزياد: إنّ لابن عامر عندي يدًا، فإن أذنتَ لي أتيتُه، قال: على أن تحدّثني ما يجري بينَك وبينَ…
    ▸ expand full passage (1,754 chars)
    استلحاق معاوية نسب زياد ابن سمية بأبيه وفي هذه السنة استلحق معاويةُ نسبَ زياد بن سميّه بابيه أبي سُفيان فيما قيل. حدّثني عمرُ بن شبّه، قال: زعموا: أنّ رجلًا من عبد القيس كان مع زياد لمّا وفد على معاوية، فقال لزياد: إنّ لابن عامر عندي يدًا، فإن أذنتَ لي أتيتُه، قال: على أن تحدّثني ما يجري بينَك وبينَه؛ قال: نعم، فأذن له فأتاه، فقال له ابن عامر: هيه هيه! وابن سميّة يقبّحُ آثاري، ويعرّض بعُمّالي! لقد هممتُ أن آتيَ بقَسَامة من قريش يَحلفون أنّ أبا سُفيان لم يرَ سُمية؛ قال: فلما رجع سأله زياد، فأبى أن يُخبره، فلم يَدَعْه حتى أخبره، فأخبر ذلك زيادٌ معاويةَ، فقال معاوية لحاجبه: إذا جاء ابن عامر فاضرب وجهَ دابّته عن أقصى الأبواب، ففعل ذلكبه، فأتى ابن عامر يزيد، فشكا إليه ذلك، فقال له: هل ذكرتَ زيادًا؟ قال ت نعم، فركب معه يزيدُ حتى أدخلَه، فلما نظر إليه معاوية قام فدخل، فقال يزيد لابن عامر: اجلس فكم عسى أن تَقعُد في البيت عن مجلسه! فلما أطالا خرج معاويةُ وفي يده قَضيبٌ يَضرِب به الأبواب، ويتمثّل: لنا سِياقٌ ولكمْ سِياقُ ... قد عَلِمَت ذلكمُ الرِّفاقُ ثم قعد فقال: يابن عامر! أنت القائل في زياد ما قلت! أما والله لقد علمَت العربُ أني كنت أعزَّها في الجاهليَّة، وإنّ الإسلام لم يزدني إلا عزًّا، وأنّي لم أتكثر بزيادٍ من قلّة، ولم أتعزّز به من ذِلّة، ولكن عرفتُ حقًّا له فوضعتهُ موضعَه، فقال: يا أمير المؤمنين! نرجع إلى ما يحبّ زياد، قال: إذًا نرجع إلى ما تحبّ؛ فخرج ابن عامر إلى زياد فترضَّاه (١). (٥: ٢١٤/ ٢١٥). حدّثني أحمد بن زهير، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن صالح، قال: حدّثنا عمرو بن هاشم عن عُمر بن بشير الهمْدانيّ، عن أبي إسحاق: أنّ زيادًا لما قدم الكُوفة، قال: قد جئتُكم في أمرٍ ما طلبتُه إلا إليكم، قالوا: ادعنا إلى ما شئتَ، قال: تُلحِقون نسبي بمعاوية؛ قالوا: أمّا بشهادة الزُّور فلا؛ فأتى البَصرة، فشهد له رجل (٢). (٥: ٢١٥). وحجّ بالناس في هذه السنة معاوية. وفيها عَمِل مروانُ المقصورةَ، وعَمِلها - أيضًا فيما ذكر - معاوية بالشأم (٣). (٢١٥: ٥).