Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شخوص عبد الله بن عامر الى خراسان وما قام به من فتوح

شخوص عبد الله بن عامر الى خراسان وما قام به من فتوح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2189, entry [451]3,934 chars
    شخوص عبد الله بن عامر الى خراسان وما قام به من فتوح وفي هَذِهِ السنة- أعني سنة إحدى وثلاثين- شخص عَبْد اللَّهِ بن عَامِر إِلَى خُرَاسَان ففتح ابرشهر وطوس وبيورد ونسا حَتَّى بلغ سرخس، وصالح فِيهَا أهل مرو. ذكر الخبر عن ذَلِكَ: ذكر أن ابن عَامِر لما فتح فارس قام إِلَيْهِ أوس بن حبيب التميمي، فَقَالَ: …
    ▸ expand full passage (3,934 chars)
    شخوص عبد الله بن عامر الى خراسان وما قام به من فتوح وفي هَذِهِ السنة- أعني سنة إحدى وثلاثين- شخص عَبْد اللَّهِ بن عَامِر إِلَى خُرَاسَان ففتح ابرشهر وطوس وبيورد ونسا حَتَّى بلغ سرخس، وصالح فِيهَا أهل مرو. ذكر الخبر عن ذَلِكَ: ذكر أن ابن عَامِر لما فتح فارس قام إِلَيْهِ أوس بن حبيب التميمي، فَقَالَ: أصلح اللَّه الأمير! إن الأرض بين يديك، ولم تفتتح من ذَلِكَ إلا القليل، فسر فإن اللَّه ناصرك، قال: او لم نأمر بالمسير! وكره أن يظهر أنه قبلرأيه، فذكر عَلِيّ بن مُحَمَّدٍ أن مسلمة بن محارب أخبره عن السكن بن قَتَادَة العريني، قَالَ: فتح ابن عَامِر فارس ورجع إِلَى الْبَصْرَة، وَاسْتَعْمَلَ عَلَى إصطخر شريك بن الأعور الحارثي، فبنى شريك مسجد إصطخر، فدخل عَلَى ابن عَامِر رجل من بني تميم، قَالَ: كنا نقول: إنه الأحنف- ويقال: أوس بن جابر الجشمي جشم تميم- فَقَالَ لَهُ: إن عدوك مِنْكَ هارب، وَهُوَ لك هائب، والبلاد واسعة، فسر فإن اللَّه ناصرك، ومعز دينه. فتجهز ابن عَامِر، وأمر الناس بالجهاز للمسير، واستخلف عَلَى الْبَصْرَةِ زيادا، وسار إِلَى كَرْمَان، ثُمَّ أخذ إِلَى خُرَاسَان، فقوم يقولون: أخذ طريق إصبهان، ثُمَّ سار إِلَى خُرَاسَان. قَالَ علي: أَخْبَرَنَا المفضل الكرماني، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ أشياخ كَرْمَان يذكرون أن ابن عَامِر نزل المعسكر بالسيرجان، ثُمَّ سار إِلَى خُرَاسَان، وَاسْتَعْمَلَ عَلَى كَرْمَان مجاشع بن مسعود السلمى، وأخذ ابن عامر على مفازة رابر، وَهِيَ ثمانون فرسخا، ثُمَّ سار إِلَى الطبسين يريد أَبْرَشَهْر، وَهِيَ مدينة نيسابور، وعلى مقدمته الأحنف بن قيس، فأخذ إِلَى قهستان، وخرج إِلَى أَبْرَشَهْر فلقيه الهياطلة، وهم أهل هراة، فقاتلهم الأحنف فهزمهم، ثُمَّ أتى ابن عَامِر نيسابور قَالَ علي: وأخبرنا أَبُو مخنف، عن نمير بن وعلة، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أخذ ابن عَامِر عَلَى مفازة خبيص، ثُمَّ عَلَى خواست- ويقال: عَلَى يزد- ثُمَّ عَلَى قهستان، فقدم الأحنف فلقيه الهياطلة، فقاتلهم فهزمهم، ثُمَّ أتى أَبْرَشَهْر، فنزلها ابن عَامِر، وَكَانَ سَعِيد بن الْعَاصِ فِي جند أهل الْكُوفَة، فأتى جُرْجَان وَهُوَ يريد خُرَاسَان، فلما بلغه نزول ابن عَامِر أَبْرَشَهْر، رجع إِلَى الْكُوفَةِ. قَالَ علي: أَخْبَرَنَا عَلِيّ بن مُجَاهِدٍ، قَالَ: نزل ابن عَامِر عَلَى أَبْرَشَهْر فغلب عَلَى نصفها عنوة، وَكَانَ النصف الآخر فِي يد كنارى، ونصف نسا وطوس، فلم يقدر ابن عَامِر أن يجوز إِلَى مرو، فصالح كنارى، فأعطاه ابنه أبا الصلت ابن كنارى وابن أخيه سليما رهنا، ووجه عَبْد اللَّهِ بن خازم إِلَى هراةوحاتم بن النُّعْمَانِ إِلَى مرو، فأخذ ابن عامر ابنى كنارى، فصارا الى النعمان ابن الأفقم النَّصْرِيّ فأعتقهما. قَالَ علي: وأخبرنا أَبُو حفص الأَزْدِيّ، عن إدريس بن حنظلة العمي، قَالَ: فتح ابن عَامِر مدينة أَبْرَشَهْر عنوة، وفتح مَا حولها طوس وبيورد ونسا وحمران، وَذَلِكَ سنة إحدى وثلاثين. قَالَ علي: أَخْبَرَنَا أَبُو السري المروزي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سمعت مُوسَى بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خازم يقول: أبي صالح أهل سرخس، بعثه إِلَيْهِم عَبْد اللَّهِ بن عَامِر من أبرشهر وصالح ابن عَامِر أهل أَبْرَشَهْر صلحا، فأعطوه جاريتين من آل كسرى بابونج وطهميج- او طهميج- فاقبل بهما معه، وبعث أمين ابن أحمر اليشكري، ففتح مَا حول أَبْرَشَهْر: طوس وبيورد ونسا وحمران، حَتَّى انتهى إِلَى سرخس. قَالَ علي: وأخبرنا الصلت بن دينار، عن ابن سيرين، قَالَ: بعث ابن عَامِر عَبْد اللَّهِ بن خازم إِلَى سرخس، ففتحها وأصاب ابن عَامِر جاريتين من آل كسرى، فأعطى إحداهما النوشجان، وماتت بابونج. قَالَ علي: وأخبرنا أَبُو الذيال زهير بن هنيد العدوي، عن أشياخ من أهل خُرَاسَان، أن ابن عَامِر سرح الأسود بن كلثوم العدوي- عدي الرباب- إِلَى بيهق، وَهُوَ من أَبْرَشَهْر، بينها وبين مدينة أَبْرَشَهْر ستة عشر فرسخا، ففتحها وقتل الأسود بن كلثوم قَالَ: وَكَانَ فاضلا فِي دينه، كَانَ من أَصْحَاب عَامِر بن عَبْدِ اللَّهِ العنبري وَكَانَ عَامِر يقول بعد مَا أخرج مِنَ الْبَصْرَةِ: مَا آسى من العراق على شيء الا على مماء الهواجر، وتجاوب المؤذنين، وإخوان مثل الأسود بن كلثوم. قَالَ علي: وأخبرنا زهير بن هنيد، عن بعض عمومته، قَالَ: غلب ابن عَامِر عَلَى نيسابور، وخرج إِلَى سرخس، فأرسل إِلَى أهل مرو يطلبالصلح، فبعث إِلَيْهِم ابن عَامِر حاتم بن النُّعْمَانِ الباهلي، فصالح براز مرزبان مرو عَلَى ألفي ألف ومائتي ألف. قَالَ: فأخبرنا مُصْعَب بن حيان عن أخيه مقاتل بن حيان، قال: صالحهم على سته آلاف الف ومائتي ألف. وحج بِالنَّاسِ فِي هَذِهِ السنة عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُثُمَّ دخلت

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1103, entry [440]646 chars
    شخوص عبد الله بن عامر إلى خراسان وما قام به من فتوح (٣)ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين (١) ذكر ما كان فيها من الأحداث المذكورة وفي هذه السنة ماتَ عبدُ الرحمن بن عوف ﵁؛ زعم الواقديّ: أنّعبد الله بن جعفر حدّثه بذلك عن يعقوب بن عُتْبة، وأنه يوم مات كان ابنَ خمسٍ وسبعين سنة (١). (٤: ٣٠٧). قال: وفيها مات العب…
    ▸ expand full passage (646 chars)
    شخوص عبد الله بن عامر إلى خراسان وما قام به من فتوح (٣)ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين (١) ذكر ما كان فيها من الأحداث المذكورة وفي هذه السنة ماتَ عبدُ الرحمن بن عوف ﵁؛ زعم الواقديّ: أنّعبد الله بن جعفر حدّثه بذلك عن يعقوب بن عُتْبة، وأنه يوم مات كان ابنَ خمسٍ وسبعين سنة (١). (٤: ٣٠٧). قال: وفيها مات العبّاس بن عبد المطلب؛ وهو يومئذ ابن ثمان وثمانين سنة؛ وكان أسنّ من رسول الله ﷺ بثلاث سنين (٢). (٤: ٣٠٧). قال: وفيها مات عبد الله بن زيد بن عبد ربه ﵀؛ الذي أُرِيَ الأذان (٣). (٣٠٧: ٤). قال: وفيها توفّيَ عبد الله بن مسعود بالمدينة، فدفن بالبَقيع ﵀ فقال قائل: صلّى عليه عمّار، وقال قائل: صلّى عليه عثمان (٤). (٤: ٣٠٧).وفيها مات أبو طلحة ﵀ (٤: ٣٠٨) (١).
  • exact linked passagemedium confidencepage 3209, entry [1275]3,854 chars
    شخوص عبد الله بن عامر إلى خراسان وما قام به من فتوح وفي هذه السنة - أعني: سنة إحدى وثلاثين - شخص عبد الله بن عامر إلى خَراسان ففتح أبْرَشهر، وطوس، وبيورد، ونَسا حتى بلغ سَرَخس، وصالح فيها أهل مَرْو. ذكر الخبر عن ذلك: ٧٤٩ - ذُكر: أن ابن عامر لما فتح فارس؛ قام إليه أوس بن حبيب التميميّ، فقال: أصلح الل…
    ▸ expand full passage (3,854 chars)
    شخوص عبد الله بن عامر إلى خراسان وما قام به من فتوح وفي هذه السنة - أعني: سنة إحدى وثلاثين - شخص عبد الله بن عامر إلى خَراسان ففتح أبْرَشهر، وطوس، وبيورد، ونَسا حتى بلغ سَرَخس، وصالح فيها أهل مَرْو. ذكر الخبر عن ذلك: ٧٤٩ - ذُكر: أن ابن عامر لما فتح فارس؛ قام إليه أوس بن حبيب التميميّ، فقال: أصلح الله الأمير! إنّ الأرض بين يديك، ولم تفتتح من ذلك إلّا القليل، فسرْ فإنّ الله ناصرُك؛ قال: أوَ لم نأمر بالمسير! وكره أن يُظهر أنه قبِل رأيه؛ فذكر عليّ بن محمد: أن مسلمة بن مُحارب أخبره عن السَّكن بن قتادة العُرَينيّ، قال: فتح ابن عامر فارسَ ورجع إلى البصرة، واستعمل على إصطخر شريكَ بن الأعور الحارثيّ، فبنى شريك مسجد إصطخر، فدخل على ابنِ عامر رجل من بني تميم، قال: كنا نقول: إنه الأحنف - ويقال: أوْس بن جابر الجُشميّ جُشَم تميم- فقال له: إنّ عدوّك منك هارب؛ وهو لك هائب، والبلاد واسعة؛ فسرْ فإنّ الله ناصرك، ومعزّ دينه. فتجهّز ابن عامر، وأمر الناس بالجَهاز للمسير، واستخلف على البصرة زيادًا، وسار إلى كَرْمان؛ ثم أخذ إلى خراسان، فقوم يقولون: أخذ طريق أصبَهان، ثم سار إلى خُراسان (١) (٤: ٣٠٠/ ٣٠١). ٧٥٠ - قال عليّ: أخبرنا المفضّل الكَرْماني عن أبيه، قال: كان أشياخ كَرْمان يذكرون: أنّ ابن عامر نزل المعسكر بالسِّيرجان، ثمّ سار إلى خراسان، واستعمل على كَرْمان مجاشع بن مسعود السُّلَميّ، وأخذ ابن عامر على مفازة رابَر، وهي ثمانون فرسخًا، ثم سار إلى الطّبَسَين يريد أبْرَشهر؛ وهي مدينة نيسابور، وعلى مقدّمته الأحنف بن قيس، فأخذ إلى قُهْستان، وخرج إلى أبْرَشهر فلقيه الهياطلة - وهم أهلُ هَراة - فقاتلهم الأحنف، فهزمهم ثم أتى ابن عامر نيسابور (٢). (٤: ٣٠١). ٧٥١ - قال عليّ: وأخبرنا أبو مخنف عن نُمَير بن وَعْلة، عن الشعبيّ، قال: أخذ ابن عامر على مفازة خَبيص، ثم على خُواست - ويقال: على يَزْد - ثمّ على قُهستان؛ فقدّم الأحنف فلقيه الهياطلة، فقاتلهم فهزمهم، ثم أتى أبْرَشهر، فنزلها ابنُ عامر، وكان سعيد بن العاص في جُند أهل الكوفة، فأتى جُرجان وهو يريد خراسان؛ فلمّا بلغه نزول ابن عامر أبْرَشهر؛ رجع إلى الكوفة (٣). (٤: ٣٠١). ٧٥٢ - قال عليّ: أخبرنا عليّ بن مجاهد، قال: نزل ابن عامر على أبْرَشهر، فغلب على نصفها عَنْوة، وكان النّصف الآخر في يد كنارى، ونصف نسا، وطوس؛ فلم يقدر ابنُ عامر أن يجوزَ إلى مَرْو، فصالح كنارَى، فأعطاه ابنه أبا الصلت ابن كنارى، وابن أخيه سليمًا رَهْنًا، ووجّه عبد الله بن خازم إلى هَراة، وحاتم بن النعمان إلى مَرْو، فأخذ ابن عامر ابْنيْ كنارى، فصارا إلىالنعمان بن الأفقم النَّصْري، فأعتقهما (١). (٤: ٣٠١/ ٣٠٢). ٧٥٣ - قال عليّ: وأخبرنا أبو حفص الأزديّ عن إدريس بن حنظلة العَميّ، قال: فتح ابن عامر مدينة أبْرَشهر عَنْوة، وفتح ما حولها طوس، وبيوَرْد، ونَسا، وحُمْران، وذلك سنة إحدى وثلاثين (٢). (٤: ٣٠٢). ٧٥٤ - قال علي: أخبرنا أبو السّريّ المروزيّ عن أبيه، قال: سمعتُ موسى بن عبد الله بن خازم يقول: أبي صالَحَ أهلَ سَرَخْس، بعثه إليهم عبد الله بن عامر من أبْرشهر، وصالح ابن عامر أهل أبرشهر صلْحًا، فأعطوْه جاريتين من آل كسرى: بابونج، وطهمبج - أو طمهبج - فأقبل بهما معه، وبعث أُمَيْن بن أحمر اليَشكريّ، ففتح ما حول أبرْشهر: طُوس، وبِيوَرْد، ونسَا، وحُمران، حتى انتهى إلى سَرَخْس (٣). (٤: ٣٠٢). ٧٥٥ - قال عليّ: وأخبرنا الصلت بن دينار عن ابن سيرين، قال: بعث ابن عامر عبدَ الله بن خازم إلى سَرَخْس؛ ففتحها وأصاب ابن عامر جاريتين من آل كسرى، فأعطى إحداهما النّوشجان؛ وماتت بابونج (٤). (٤: ٣٠٢). ٧٥٦ - قال عليّ: وأخبرنا أبو الذَّيال زُهير بن هُنَيد العَدَوِيّ عن أشياخ من أهل خُراسان: أنّ ابن عامر سرّح الأسودَ بن كُلثوم العَدَوِيّ - عديّ الرِّباب - إلى بَيْهق؛ وهو من أبرشهر، بينها وبين مدينة أبرشهر ستة عشر فرسخًا، ففتحها وقتل الأسود بن كلثوم. قال: وكان فاضلًا في دينه، كان من أصحاب عامر بن عبد الله العنبريّ وكان عامر يقول بعدما أخرج من البصرة: ما آسى من العراق على شيء إلّا على ماء الهواجر، وتجاوب المؤذِّنين، وإخوان مثل الأسود بن كلثوم (٥). (٣٠٢: ٤). ٧٥٧ - قال عليّ: وأخبرنا زهير بن هُنَيد، عن بعض عمومته، قال: غلب ابنعامر على نيسابور، وخرج إلى سَرَخْس، فأرسل إلى أهل مَرْو يطلب الصّلح: فبعث إليهم ابن عامر حاتم بن النّعمان الباهليّ، فصالح براز مرزبان مَرْو على ألفي ألف ومئتي ألف (١). (٤: ٣٠٢/ ٣٠٣). ٧٥٨ - قال: فأخبرنا مصعب بن حيّان عن أخيه مقاتل بن حيّان، قال: صالحهم على ستة آلاف ألف ومئتي ألف. وحجّ بالناس في هذه السنة عثمان ﵁ (٢). (٤: ٣٠٣).