Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عزل عمار عن الكوفه

عزل عمار عن الكوفه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
6
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages6 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2054, entry [393]6,649 chars
    ذكر عزل عمار عن الكوفه وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ عَزَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَمَّارًا عَنِ الْكُوفَةِ، وَاسْتَعْمَلَ أَبَا مُوسَى فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ، وَقَدْ ذَكَرْتُ مَا قَالَ الْوَاقِدِيُّ فِي ذَلِكَ قَبْلُ. ذِكْرُ السَّبَبِ فِي ذَلِكَ: قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرِي بَعْضَ سَبَبِ عَزْلِهِ، وَنَذْكُرُ …
    ▸ expand full passage (6,649 chars)
    ذكر عزل عمار عن الكوفه وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ عَزَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَمَّارًا عَنِ الْكُوفَةِ، وَاسْتَعْمَلَ أَبَا مُوسَى فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ، وَقَدْ ذَكَرْتُ مَا قَالَ الْوَاقِدِيُّ فِي ذَلِكَ قَبْلُ. ذِكْرُ السَّبَبِ فِي ذَلِكَ: قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرِي بَعْضَ سَبَبِ عَزْلِهِ، وَنَذْكُرُ بَقِيَّتَهُ ذَكَرَ السَّرِيُّ- فِيمَا كَتَبَ بِهِ إِلَيَّ- عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سَيْفٍ، عَمَّنْ تَقَدَّمَ ذِكْرِي مِنْ شُيُوخِهِ، قَالَ: قَالُوا: وَكَتَبَ أَهْلُ الْكُوفَةِ، عُطَارِدٌ ذَلِكَ وَأُنَاسٌ مَعَهُ إِلَى عُمَرَ فِي عَمَّارٍ، وَقَالُوا: إِنَّهُ لَيْسَ بِأَمِيرٍ، وَلا يَحْتَمِلُ مَا هُوَ فِيهِ، وَنَزَا بِهِ أَهْلُ الْكُوفَةِ فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى عَمَّارٍ: أَنْ أَقْبِلْ، فَخَرَجَ بوفد من اهل الكوفه، ووفد رجالا ممن يرى انهم مَعَهُ، فَكَانُوا أَشَدَّ عَلَيْهِ مِمَّنْ تَخَلَّفَ، فَجَزِعَ فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا الْيَقْظَانِ، مَا هَذَا الْجَزَعُ! فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَحْمَدُ نَفْسِي عَلَيْهِ، وَلَقَدِ ابْتُلِيتُ بِهِ- وَكَانَ سَعْدُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ عَمُّ الْمُخْتَارِ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَعَهُ- فَسَعِيَا بِهِ، وَأَخْبَرَا عُمَرَ بِأَشْيَاءَ يَكْرَهُهَا، فَعَزَلَهُ عُمَرُ وَلَمْ يُوَلِّهِ. كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سَيْفٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: قِيلَ لِعَمَّارٍ: أَسَاءَكَ الْعَزْلُ؟ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا سَرَّنِي حِينَ اسْتُعْمِلْتُ، وَلَقَدْ سَاءَنِي حِينَ عُزِلْتُ. كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سَيْفٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ وَمُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ لأَهْلِ الْكُوفَةِ: أَيُّ مَنْزِلَيْكُمْ أَعْجَبُ إِلَيْكُمْ؟ - يَعْنِيَ الْكُوفَةَ أَوِ الْمَدَائِنَ- وَقَالَ: إِنِّي لأَسْأَلُكُمْ وَإِنِّي لأَعْرِفُ فَضْلَ أَحَدِهِمَا عَلَى الآخَرِ فِي وُجُوهِكُمْ، فَقَالَ جَرُيرٌ: أَمَّا مَنْزِلُنَا هَذَا الأَدْنَى فَإِنَّهُ أَدْنَى مَحِلَّةً مِنَ السَّوَادِ مِنَ الْبَرِّ، وَأَمَّا الآخَرُ فَوَعْكُ الْبَحْرِ وَغَمُّهُ وَبَعُوضُهُفَقَالَ عَمَّارٌ: كَذَبْتَ، فَقَالَ عُمَرُ لِعَمَّارٍ: بَلْ أَنْتَ أَكْذَبُ مِنْهُ، وَقَالَ: مَا تَعْرِفُونَ مَنْ أَمِيرُكُمْ عَمَّارٍ؟ فَقَالَ جَرِيرٌ: هُوَ وَاللَّهِ غَيْرُ كَافٍ وَلا مُجْزٍ وَلا عَالِمٍ بِالسِّيَاسَةِ. كَتَبَ إلي السري، عن شعيب، عن سيف، عن زَكَرِيَّاءَ بْنِ سِيَاهٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيِّ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: والله ما يدرى علام استعملته! فَقَالَ عُمَرُ: عَلامَ اسْتَعْمَلْتُكَ يَا عَمَّارُ؟ قَالَ: على الحيرة وأرضها فقال: قد سمعت بِالْحِيرَةِ تُجَّارًا تَخْتَلِفُ إِلَيْهَا، قَالَ: وَعَلَى أَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: عَلَى بَابِلَ وَأَرْضِهَا، قَالَ: قَدْ سَمِعْتُ بِذِكْرِهَا فِي الْقُرْآنِ. قَالَ: وَعَلَى أَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: عَلَى الْمَدَائِنِ وَمَا حَوْلَهَا، قَالَ: أَمَدَائِنُ كِسْرَى؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: وَعَلَى أَيِّ شيء؟ قال: على مهرجانقذق وَأَرْضِهَا. قَالُوا: قَدْ أَخْبَرْنَاكَ أَنَّهُ لا يَدْرِي عَلامَ بَعَثْتَهُ! فَعَزَلَهُ عَنْهُمْ، ثُمَّ دَعَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَسَاءَكَ حِينَ عَزَلْتُكَ؟ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا فَرِحْتُ بِهِ حِينَ بَعَثْتَنِي، وَلَقَدْ سَاءَنِي حِينَ عَزَلْتَنِي فَقَالَ: لَقَدْ عَلِمْتُ مَا أَنْتَ بِصَاحِبِ عَمَلٍ، وَلَكِنِّي تَأَوَّلْتُ: «وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ» . كتب إلي السري، عن شعيب، عن سيف، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ ذَفَرَةَ النَّمَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ بمثله وزياده، فقال: او تحمد نَفْسَكَ بِمَعْرِفَةِ مَنْ تُعَالِجُهُ مُنْذُ قَدِمْت! وَقَالَ: وَاللَّهِ يَا عَمَّارُ لا يَنْتَهِي بِكِ حَدُّكَ حَتَّى يُلْقِيَكَ فِي هَنَةٍ، وَتَاللَّهِ لَئِنْ أَدْرَكَكَ عُمَرُ لَتَرِقَّنَّ، وَلَئِنْ رَقَقْتَ لَتَبْتَلِيَنَّ، فَسَلِ اللَّهَ الْمَوْتَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ فَقَالَ: مَنْ تُرِيدُونَ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ؟ فَقَالُوا: أَبَا مُوسَى فَأَمَّرَهُ عَلَيْهِمْ بَعْدَ عَمَّارٍ، فَأَقَامَ عَلَيْهِمْ سَنَةً، فَبَاعَ غُلامَهُالْعِلْفَ وَسَمِعَهُ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ شَمْسٍ، يَقُولُ: ما صحبت قوما قط الا آثرتهم، وو الله مَا مَنَعَنِي أَنْ أُكَذِّبَ شُهُودَ الْبَصْرَةِ إِلا صُحْبَتُهُمْ، وَلَئِنْ صَحِبْتُكُمْ لأَمْنَحَنَّكُمْ خَيْرًا فَقَالَ الْوَلِيدُ: مَا ذَهَبَ بِأَرْضِنَا غَيْرُكَ، وَلا جَرَمَ لا تَعْمَلْ عَلَيْنَا فَخَرَجَ وَخَرَجَ مَعَهُ نَفَرٌ، فَقَالُوا: لا حَاجَةَ لَنَا فِي أَبِي مُوسَى، قَالَ: وَلِمَ؟ قَالُوا: غُلامٌ لَهُ يَتْجَرُ فِي حَشْرِنَا فَعَزَلَهُ عَنْهُمْ وَصَرَفَهُ إِلَى الْبَصْرَةِ، وَصَرَفَ عُمَرَ بْنَ سُرَاقَةَ إِلَى الْجَزِيرَةِ وَقَالَ لأَصْحَابِ أَبِي مُوسَى الَّذِينَ شَخَصُوا فِي عَزْلِهِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ: أَقَوِيٌّ مُشَدِّدٌ أَحَبُّ إِلَيْكُمْ أَمْ ضَعِيفٌ مُؤْمِنٌ؟ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُمْ شَيْئًا، فَتَنَحَّى، فَخَلا فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَنَامَ فَأَتَاهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَكَلأَهُ حَتَّى اسْتَيْقَظَ، فَقَالَ: مَا فَعَلْتَ هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِلا مِنْ عَظِيمٍ، فَهَلْ نَابَكَ مِنْ نَائِبٍ؟ قَالَ: وَأَيُّ نَائِبٍ أَعْظَمَ مِنْ مِائَةِ أَلْفٍ لا يَرْضَوْنَ عَنْ أَمِيرٍ، وَلا يَرْضَى عَنْهُمْ أَمِيرٌ! وَقَالَ فِي ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ. وَاخْتَطَّتِ الْكُوفَةُ حِينَ اخْتَطَّتْ عَلَى مِائَةِ أَلْفِ مُقَاتِلٍ، وَأَتَاهُ أَصْحَابُهُ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: شَأْنِي أَهْلُ الْكُوفَةِ قَدْ عَضِلُوا بِي. وَأَعَادَ عليهم عمر المشورة التي استشار فيها، فَأَجَابَهُ الْمُغِيرَةُ فَقَالَ: أَمَّا الضَّعِيفُ الْمُسْلِمُ فَضَعْفُهُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ وَفَضْلُهُ لَهُ، وَأَمَّا الْقَوِيُّ الْمُشَدِّدُ فَقُوَّتُهُ لَكَ وَلِلْمُسْلِمِينَ، وَشِدَادُهُ عَلَيْهِ وَلَهُ فَبَعَثَهُ عَلَيْهِمْ. كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سَيْفٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ عُمَرَ قَالَ قَبْلَ أَنِ اسْتَعْمَلَ الْمُغِيرَةَ: مَا تَقُولُونَ فِي تَوْلِيَةِ رَجُلٍ ضَعِيفٍ مُسْلِمٍ أَوْ رَجُلٍ قَوِيٍّ مُشَدِّدٍ؟ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ: أَمَّا الضَّعِيفُ الْمُسْلِمُ فَإِنَّ إِسْلامَهُ لنِفَسْهِ وَضَعْفَهُ عَلَيْكَ، وَأَمَّا الْقَوِيُّ الْمُشَدِّدُ فَإِنَّ شِدَادَهُ لِنَفْسِهِ وَقُوَّتَهُ لِلْمُسْلِمِينَ قَالَ: فَإِنَّا بَاعِثُوكَ يَا مُغِيرَةُ فَكَانَ الْمُغِيرَةُ عَلَيْهَا حَتَّى مَاتَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَذَلِكَ نَحْوٌ مِنْ سَنَتَيْنِ وَزِيَادَةٍ فَلَمَّا وَدَّعَهُ الْمُغِيرَةُ لِلذَّهَابِ إِلَى الْكُوفَةِ، قَالَ لَهُ: يَا مُغِيرَةُ لِيَأْمَنْكَ الأَبْرَارُ، وَلْيَخَفْكَ الْفُجَّارُ. ثُمَّ أَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَبْعَثَ سَعْدًا عَلَى عَمَلِ الْمُغِيرَةِ فَقُتِلَ قَبْلَ أَنْ يَبْعَثَهُ، فَأَوْصَى بِهِ، وَكَانَ مِنْ سُنَّةِ عُمَرَ وَسِيرَتِهِ أَنْ يَأْخُذَ عُمَّالَهُ بِمُوَافَاةِ الْحَجِّ فِي كُلِّ سَنَةٍلِلسِّيَاسَةِ، وَلِيَحْجِزَهُمْ بِذَلِكَ عَنِ الرَّعِيَّةِ، وَلِيَكُونَ لِشَكَاةِ الرعية وقتا وَغَايَةٌ يُنْهُونَهَا فِيهِ إِلَيْهِ. وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ غَزَا الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ- فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ خُرَاسَانَ- وَحَارَبَ يَزْدَجَرْدَ، وَأَمَّا فِي رِوَايَةِ سَيْفٍ فَإِنَّ خُرُوجَ الأَحْنَفِ إِلَى خُرَاسَانَ كَانَ فِي سنه ثمان عَشْرَةَ مِنَ الْهِجْرَةِ

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 8 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1069, entry [406]345 chars
    ذكر عزل عمَّار عن الكوفة ٢٠٨ / هـ- وفي هذه السنة عَزَل عمرُ بن الخطاب عمّارًا عن الكوفة؛ واستعمل أبا موسى في قول بعضهم؛ وقد ذكرت ما قال الواقديّ في ذلك قبل. (٤: ١٦٣). ٢٠٩ - كتب إليَّ السريّ، عن شعيب، عن سيف، عن الوليد بن جميع، عن أبي الطُّفَيل، قال: قيل لعمّار: أساءك العزل؟ فقال: والله ما سرّني حين استعمِلت، ولقد ساءني حين عُزلت (١). (٤: ١٦٣).
  • exact linked passagemedium confidencepage 3094, entry [1230]4,257 chars
    ذكر عزل عمَّار عن الكوفة ٥٦٨ - قد تقدّم ذكرِي بعض سبب عزله، ونذكر بقيته. ذكر السري - فيما كتب به إليّ - عن شعيب، عن سيف، عمّن تقدم ذكري من شيوخه، قال: قالوا: وكتب أهلُ الكوفة؛ عطاردٌ ذلك، وأناس معه إلى عمر في عمّار، وقالوا: إنه ليس بأمير، ولا يحتمل ما هو فيه، ونزا به أهلُ الكوفة. فكتب عمر إلى عمّار:…
    ▸ expand full passage (4,257 chars)
    ذكر عزل عمَّار عن الكوفة ٥٦٨ - قد تقدّم ذكرِي بعض سبب عزله، ونذكر بقيته. ذكر السري - فيما كتب به إليّ - عن شعيب، عن سيف، عمّن تقدم ذكري من شيوخه، قال: قالوا: وكتب أهلُ الكوفة؛ عطاردٌ ذلك، وأناس معه إلى عمر في عمّار، وقالوا: إنه ليس بأمير، ولا يحتمل ما هو فيه، ونزا به أهلُ الكوفة. فكتب عمر إلى عمّار: أن أقبِل؛ فخرج بوفد من أهل الكوفة، ووفَّد رجالًا ممن يرى: أنهم معه، فكانوا أشدّ عليه ممن تخلّف، فجزع فقيل له: يا أبا اليَقْظان، ما هذا الجزع! فقال: والله ما أحمِد نفسي عليه؛ ولقد ابتليت به - وكان سعد بن مسعود الثقفيّ عمُّ المختار، وجرير بن عبد الله معه - فسعيا به، وأخبرا عمر بأشياء يكرهها، فعزله عمر، ولم يولّه (١). (٤: ١٦٣). ٥٦٩ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن إسماعيل بن أبي خالد، ومجالد، عن الشعبيّ، قال: قال عمر لأهل الكوفة: أيّ منزليْكم أعجبُ إليكم؟ - يعني: الكوفة، أو المدائن - وقال: إني لأسألكم وإني لأعرفُ فضل أحدهما على الآخر في وجوهكم، فقال جرير: أما منزلنا هذا الأدنى فإنه أدنَى محِلّةً من السواد من البرّ، وأما الآخر؛ فوعْك البحر، وغمُّه، وبَعوضه. فقال عمار: كذبت؛ فقال عمر لعمار: بل أنت أكذب منه، وقال: ما تعرفون من أميركم عمار؟ فقال جرير: هو والله غير كافٍ، ولا مجزٍ، ولا عالم بالسياسة (٢). (٤: ١٦٣). ٦٧٠ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن زكرياء بن سياه، عن هشام بن عبد الرحمن الثقفيّ: أن سعد بن مسعود، قال: والله ما يدري علام استعملته! فقال: عمر: علام استعملتُك يا عمّار؟ قال: على الحيرة وأرضِها. فقال: قد سمعتُ بالحيرة تجارًا تختلف إليها، قال: وعلى أيّ شيء؟ قال: على بابل وأرضها، قال: قد سمعتَ بذكرها في القرآن. قال: وعلى أيّ شيء؟ قال: على المدائن وما حولها، قال: أمدائن كسرى؟ قال: نعم. قال: وعلى أيّ شيء؟قال: على مهرجا نقذق وأرضها. قالوا: قد أخبرناك أنه لا يدري علامَ بعثته! فعزله عنهم، ثم دعاه بعد ذلك، فقال: أساءك حين عزلتُك؟ فقال: والله ما فرحتُ به حين بعثتَنِي، ولقد ساءني حين عزلتَني. فقال: لقد علمتُ ما أنت بصاحب عمل، ولكني تأوّلت: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ (١) (٤: ١٦٤). ٥٧١ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن خُليد بن ذَفَرة النَّمَريّ، عن أبيه بمثله وزيادة، فقال: أوتُحْمِد نفسَك بمعرفة من تُعالجه منذ قدمت! وقال: والله يا عمّار! لا ينتهي بك حدُّك حتى يلقيَك في هَنة، وتالله لئن أدركك عمر لترِقّنّ، ولئن رققتَ لتُبتلينّ، فسل الله الموت. ثمّ أقبل على أهل الكوفة فقال: مَن تريدون يا أهلَ الكوفة؟ فقالوا: أبا موسى. فأمّره عليهم بعد عمار، فأقام عليهم سنة، فباع غلامُه العَلَف. وسمعه الوليد بن عبد شمس، يقول: ما صحبتُ قومًا قطّ إلا آثرتهم؛ ووالله ما منعنِي أن أكذِّب شهودَ البصرة إلّا صحبتهُم، ولئن صحبتُكم لأمنحنّكم خيرًا. فقال الوليد: ما ذهب بأرضنا غيرُك؛ ولا جرم لا تعمل علينا. فخرج وخرج معه نفر، فقالوا: لاحاجةَ لنا في أبي موسى، قال: ولم؟ قالوا: غلام له يتّجر في حَشَرنا. فعزله عنهم وصرفه إلى البصرة، وصرف عمرَ بن سراقة إلى الجزيرة. وقال لأصحاب أبي موسى الذين شخصوا في عزله من أهل الكوفة: أقويٌّ مشدّد أحبّ إليكم أم ضعيف مؤمن؟ فلم يجد عندهم شيئًا، فتنحّى، فخلا في ناحية المسجد، فنام فأتاه المغيرة بن شعبة فكلأه حتى استيقظ، فقال: ما فعلتَ هذا يا أمير المؤمنين إلّا من عظيم؛ فهل نابك من نائب؟ قال: وأيّ نائب أعظم من مئة ألف لا يرضوْن عن أمير، ولا يرضى عنهم أمير! وقال في ذلك ما شاء الله. واختُطّت الكوفة حين اختُطّت على مئة ألف مقاتل؛ وأتاه أصحابه، فقالوا: يا أميرَ المؤمنين! ما شأنك؟ قال: شأني أهل الكوفة قد عَضّلوا بي. أعاد عليهم عمر المشورة التي استشار فيها، فأجابه المغيرة فقال: أمّا الضعيف المسلم؛ فضعفه عليك وعلى المسلمين، وفضله له، وأمّا القويّ المشدّد؛ فقوّته لكوللمسلمين، وشِداده عليه وله. فبعثه عليهم (١). (٤: ١٦٤/ ١٦٥). ٥٧٢ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد بن عبد الله، عن سعيد بن عمرو: أنَّ عمر قال قبل أن استعمل المغيرة: ما تقولون في تولية رجل ضعيف مسلم، أو رجل قويّ مشدّد؟ فقال المغيرة: أما الضعيف المسلم، فإنّ إسلامَه لنفسه، وضعفه عليك، وأما القويّ المشدّد فإنّ شِداده لنفسه، وقوّته للمسلمين. قال: فإنّا باعثوك يا مغيرة! فكان المغيرة عليها حتى مات عمر رضي الله تعالى عنه وذلك في نحو من سنتين وزيادة. فلما ودّعه المغيرة للذهاب إلى الكوفة، قال له: يا مغيرة! ليأمنك الأبرار، وليخفك الفجّار. ثم أراد عمر أن يبعثَ سعدًا على عَمل المغيرة فقتِل قبل أن يبعثه، فأوصى به؛ وكان من سنّة عمر وسيرته أن يأخذ عمّاله بموافاة الحجّ في كل سنة للسياسة، وليحجزهم بذلك عن الرعيّة، وليكون لشكاة الرعية وقتًا وغاية ينهونها فيه إليه (٢). (٤: ١٦٥/ ١٦٦). وفي هذه السنة غزا الأحنف بن قيس - في قول بعضهم خُراسان - وحارب يَزْدجِرد؛ وأما في رواية سيف؛ فإنّ خروجَ الأحنف إلى خراسان كان في سنة ثماني عشرة من الهجرة (٣). (٤: ١٦٦).
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3094, entry [1230]342 chars
    فبعثه عليهم (١). (٤: ١٦٤/ ١٦٥). ٥٧٢ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد بن عبد الله، عن سعيد بن عمرو: أنَّ عمر قال قبل أن استعمل المغيرة: ما تقولون في تولية رجل ضعيف مسلم، أو رجل قويّ مشدّد؟ فقال المغيرة: أما الضعيف المسلم، فإنّ إسلامَه لنفسه، وضعفه عليك، وأما القويّ المشدّد فإنّ شِداده لنفسه، وقوّته للمسلمين. قال: فإنّا باعثوك يا مغ
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3094, entry [1230]344 chars
    مئة ألف مقاتل؛ وأتاه أصحابه، فقالوا: يا أميرَ المؤمنين! ما شأنك؟ قال: شأني أهل الكوفة قد عَضّلوا بي. أعاد عليهم عمر المشورة التي استشار فيها، فأجابه المغيرة فقال: أمّا الضعيف المسلم؛ فضعفه عليك وعلى المسلمين، وفضله له، وأمّا القويّ المشدّد؛ فقوّته لكوللمسلمين، وشِداده عليه وله. فبعثه عليهم (١). (٤: ١٦٤/ ١٦٥). ٥٧٢ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3094, entry [1230]342 chars
    عبد الله، عن سعيد بن عمرو: أنَّ عمر قال قبل أن استعمل المغيرة: ما تقولون في تولية رجل ضعيف مسلم، أو رجل قويّ مشدّد؟ فقال المغيرة: أما الضعيف المسلم، فإنّ إسلامَه لنفسه، وضعفه عليك، وأما القويّ المشدّد فإنّ شِداده لنفسه، وقوّته للمسلمين. قال: فإنّا باعثوك يا مغيرة! فكان المغيرة عليها حتى مات عمر رضي الله تعالى عنه وذلك في نحو من سنتين وزيادة
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3094, entry [1230]344 chars
    لسريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد بن عبد الله، عن سعيد بن عمرو: أنَّ عمر قال قبل أن استعمل المغيرة: ما تقولون في تولية رجل ضعيف مسلم، أو رجل قويّ مشدّد؟ فقال المغيرة: أما الضعيف المسلم، فإنّ إسلامَه لنفسه، وضعفه عليك، وأما القويّ المشدّد فإنّ شِداده لنفسه، وقوّته للمسلمين. قال: فإنّا باعثوك يا مغيرة! فكان المغيرة عليها حتى مات عمر رضي الله تعالى
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3094, entry [1230]344 chars
    غلام له يتّجر في حَشَرنا. فعزله عنهم وصرفه إلى البصرة، وصرف عمرَ بن سراقة إلى الجزيرة. وقال لأصحاب أبي موسى الذين شخصوا في عزله من أهل الكوفة: أقويٌّ مشدّد أحبّ إليكم أم ضعيف مؤمن؟ فلم يجد عندهم شيئًا، فتنحّى، فخلا في ناحية المسجد، فنام فأتاه المغيرة بن شعبة فكلأه حتى استيقظ، فقال: ما فعلتَ هذا يا أمير المؤمنين إلّا من عظيم؛ فهل نابك من نائب؟
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3094, entry [1230]342 chars
    وأتاه أصحابه، فقالوا: يا أميرَ المؤمنين! ما شأنك؟ قال: شأني أهل الكوفة قد عَضّلوا بي. أعاد عليهم عمر المشورة التي استشار فيها، فأجابه المغيرة فقال: أمّا الضعيف المسلم؛ فضعفه عليك وعلى المسلمين، وفضله له، وأمّا القويّ المشدّد؛ فقوّته لكوللمسلمين، وشِداده عليه وله. فبعثه عليهم (١). (٤: ١٦٤/ ١٦٥). ٥٧٢ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد