Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عزل عمار عن الكوفه

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 3094, entry [1230]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: عزل عمار عن الكوفه
page 3094, entry [1230]Open original source
ذكر عزل عمَّار عن الكوفة ٥٦٨ - قد تقدّم ذكرِي بعض سبب عزله، ونذكر بقيته. ذكر السري - فيما كتب به إليّ - عن شعيب، عن سيف، عمّن تقدم ذكري من شيوخه، قال: قالوا: وكتب أهلُ الكوفة؛ عطاردٌ ذلك، وأناس معه إلى عمر في عمّار، وقالوا: إنه ليس بأمير، ولا يحتمل ما هو فيه، ونزا به أهلُ الكوفة. فكتب عمر إلى عمّار: أن أقبِل؛ فخرج بوفد من أهل الكوفة، ووفَّد رجالًا ممن يرى: أنهم معه، فكانوا أشدّ عليه ممن تخلّف، فجزع فقيل له: يا أبا اليَقْظان، ما هذا الجزع! فقال: والله ما أحمِد نفسي عليه؛ ولقد ابتليت به - وكان سعد بن مسعود الثقفيّ عمُّ المختار، وجرير بن عبد الله معه - فسعيا به، وأخبرا عمر بأشياء يكرهها، فعزله عمر، ولم يولّه (١). (٤: ١٦٣). ٥٦٩ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن إسماعيل بن أبي خالد، ومجالد، عن الشعبيّ، قال: قال عمر لأهل الكوفة: أيّ منزليْكم أعجبُ إليكم؟ - يعني: الكوفة، أو المدائن - وقال: إني لأسألكم وإني لأعرفُ فضل أحدهما على الآخر في وجوهكم، فقال جرير: أما منزلنا هذا الأدنى فإنه أدنَى محِلّةً من السواد من البرّ، وأما الآخر؛ فوعْك البحر، وغمُّه، وبَعوضه. فقال عمار: كذبت؛ فقال عمر لعمار: بل أنت أكذب منه، وقال: ما تعرفون من أميركم عمار؟ فقال جرير: هو والله غير كافٍ، ولا مجزٍ، ولا عالم بالسياسة (٢). (٤: ١٦٣). ٦٧٠ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن زكرياء بن سياه، عن هشام بن عبد الرحمن الثقفيّ: أن سعد بن مسعود، قال: والله ما يدري علام استعملته! فقال: عمر: علام استعملتُك يا عمّار؟ قال: على الحيرة وأرضِها. فقال: قد سمعتُ بالحيرة تجارًا تختلف إليها، قال: وعلى أيّ شيء؟ قال: على بابل وأرضها، قال: قد سمعتَ بذكرها في القرآن. قال: وعلى أيّ شيء؟ قال: على المدائن وما حولها، قال: أمدائن كسرى؟ قال: نعم. قال: وعلى أيّ شيء؟قال: على مهرجا نقذق وأرضها. قالوا: قد أخبرناك أنه لا يدري علامَ بعثته! فعزله عنهم، ثم دعاه بعد ذلك، فقال: أساءك حين عزلتُك؟ فقال: والله ما فرحتُ به حين بعثتَنِي، ولقد ساءني حين عزلتَني. فقال: لقد علمتُ ما أنت بصاحب عمل، ولكني تأوّلت: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ (١) (٤: ١٦٤). ٥٧١ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن خُليد بن ذَفَرة النَّمَريّ، عن أبيه بمثله وزيادة، فقال: أوتُحْمِد نفسَك بمعرفة من تُعالجه منذ قدمت! وقال: والله يا عمّار! لا ينتهي بك حدُّك حتى يلقيَك في هَنة، وتالله لئن أدركك عمر لترِقّنّ، ولئن رققتَ لتُبتلينّ، فسل الله الموت. ثمّ أقبل على أهل الكوفة فقال: مَن تريدون يا أهلَ الكوفة؟ فقالوا: أبا موسى. فأمّره عليهم بعد عمار، فأقام عليهم سنة، فباع غلامُه العَلَف. وسمعه الوليد بن عبد شمس، يقول: ما صحبتُ قومًا قطّ إلا آثرتهم؛ ووالله ما منعنِي أن أكذِّب شهودَ البصرة إلّا صحبتهُم، ولئن صحبتُكم لأمنحنّكم خيرًا. فقال الوليد: ما ذهب بأرضنا غيرُك؛ ولا جرم لا تعمل علينا. فخرج وخرج معه نفر، فقالوا: لاحاجةَ لنا في أبي موسى، قال: ولم؟ قالوا: غلام له يتّجر في حَشَرنا. فعزله عنهم وصرفه إلى البصرة، وصرف عمرَ بن سراقة إلى الجزيرة. وقال لأصحاب أبي موسى الذين شخصوا في عزله من أهل الكوفة: أقويٌّ مشدّد أحبّ إليكم أم ضعيف مؤمن؟ فلم يجد عندهم شيئًا، فتنحّى، فخلا في ناحية المسجد، فنام فأتاه المغيرة بن شعبة فكلأه حتى استيقظ، فقال: ما فعلتَ هذا يا أمير المؤمنين إلّا من عظيم؛ فهل نابك من نائب؟ قال: وأيّ نائب أعظم من مئة ألف لا يرضوْن عن أمير، ولا يرضى عنهم أمير! وقال في ذلك ما شاء الله. واختُطّت الكوفة حين اختُطّت على مئة ألف مقاتل؛ وأتاه أصحابه، فقالوا: يا أميرَ المؤمنين! ما شأنك؟ قال: شأني أهل الكوفة قد عَضّلوا بي. أعاد عليهم عمر المشورة التي استشار فيها، فأجابه المغيرة فقال: أمّا الضعيف المسلم؛ فضعفه عليك وعلى المسلمين، وفضله له، وأمّا القويّ المشدّد؛ فقوّته لكوللمسلمين، وشِداده عليه وله. فبعثه عليهم (١). (٤: ١٦٤/ ١٦٥). ٥٧٢ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد بن عبد الله، عن سعيد بن عمرو: أنَّ عمر قال قبل أن استعمل المغيرة: ما تقولون في تولية رجل ضعيف مسلم، أو رجل قويّ مشدّد؟ فقال المغيرة: أما الضعيف المسلم، فإنّ إسلامَه لنفسه، وضعفه عليك، وأما القويّ المشدّد فإنّ شِداده لنفسه، وقوّته للمسلمين. قال: فإنّا باعثوك يا مغيرة! فكان المغيرة عليها حتى مات عمر رضي الله تعالى عنه وذلك في نحو من سنتين وزيادة. فلما ودّعه المغيرة للذهاب إلى الكوفة، قال له: يا مغيرة! ليأمنك الأبرار، وليخفك الفجّار. ثم أراد عمر أن يبعثَ سعدًا على عَمل المغيرة فقتِل قبل أن يبعثه، فأوصى به؛ وكان من سنّة عمر وسيرته أن يأخذ عمّاله بموافاة الحجّ في كل سنة للسياسة، وليحجزهم بذلك عن الرعيّة، وليكون لشكاة الرعية وقتًا وغاية ينهونها فيه إليه (٢). (٤: ١٦٥/ ١٦٦). وفي هذه السنة غزا الأحنف بن قيس - في قول بعضهم خُراسان - وحارب يَزْدجِرد؛ وأما في رواية سيف؛ فإنّ خروجَ الأحنف إلى خراسان كان في سنة ثماني عشرة من الهجرة (٣). (٤: ١٦٦).

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    عبد الله، عن سعيد بن عمرو: أنَّ عمر قال قبل أن استعمل المغيرة: ما تقولون في تولية رجل ضعيف مسلم، أو رجل قويّ مشدّد؟ فقال المغيرة: أما الضعيف المسلم، فإنّ إسلامَه لنفسه، وضعفه عليك، وأما القويّ المشدّد فإنّ شِداده لنفسه، وقوّته للمسلمين. قال: فإنّا باعثوك يا مغيرة! فكان المغيرة عليها حتى مات عمر رضي الله تعالى عنه وذلك في نحو من سنتين وزيادة

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Da'IfDa'If

    غلام له يتّجر في حَشَرنا. فعزله عنهم وصرفه إلى البصرة، وصرف عمرَ بن سراقة إلى الجزيرة. وقال لأصحاب أبي موسى الذين شخصوا في عزله من أهل الكوفة: أقويٌّ مشدّد أحبّ إليكم أم ضعيف مؤمن؟ فلم يجد عندهم شيئًا، فتنحّى، فخلا في ناحية المسجد، فنام فأتاه المغيرة بن شعبة فكلأه حتى استيقظ، فقال: ما فعلتَ هذا يا أمير المؤمنين إلّا من عظيم؛ فهل نابك من نائب؟

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Da'IfDa'If

    فبعثه عليهم (١). (٤: ١٦٤/ ١٦٥). ٥٧٢ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد بن عبد الله، عن سعيد بن عمرو: أنَّ عمر قال قبل أن استعمل المغيرة: ما تقولون في تولية رجل ضعيف مسلم، أو رجل قويّ مشدّد؟ فقال المغيرة: أما الضعيف المسلم، فإنّ إسلامَه لنفسه، وضعفه عليك، وأما القويّ المشدّد فإنّ شِداده لنفسه، وقوّته للمسلمين. قال: فإنّا باعثوك يا مغ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Da'IfDa'If

    لسريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد بن عبد الله، عن سعيد بن عمرو: أنَّ عمر قال قبل أن استعمل المغيرة: ما تقولون في تولية رجل ضعيف مسلم، أو رجل قويّ مشدّد؟ فقال المغيرة: أما الضعيف المسلم، فإنّ إسلامَه لنفسه، وضعفه عليك، وأما القويّ المشدّد فإنّ شِداده لنفسه، وقوّته للمسلمين. قال: فإنّا باعثوك يا مغيرة! فكان المغيرة عليها حتى مات عمر رضي الله تعالى

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Da'IfDa'If

    مئة ألف مقاتل؛ وأتاه أصحابه، فقالوا: يا أميرَ المؤمنين! ما شأنك؟ قال: شأني أهل الكوفة قد عَضّلوا بي. أعاد عليهم عمر المشورة التي استشار فيها، فأجابه المغيرة فقال: أمّا الضعيف المسلم؛ فضعفه عليك وعلى المسلمين، وفضله له، وأمّا القويّ المشدّد؛ فقوّته لكوللمسلمين، وشِداده عليه وله. فبعثه عليهم (١). (٤: ١٦٤/ ١٦٥). ٥٧٢ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Da'IfDa'If

    وأتاه أصحابه، فقالوا: يا أميرَ المؤمنين! ما شأنك؟ قال: شأني أهل الكوفة قد عَضّلوا بي. أعاد عليهم عمر المشورة التي استشار فيها، فأجابه المغيرة فقال: أمّا الضعيف المسلم؛ فضعفه عليك وعلى المسلمين، وفضله له، وأمّا القويّ المشدّد؛ فقوّته لكوللمسلمين، وشِداده عليه وله. فبعثه عليهم (١). (٤: ١٦٤/ ١٦٥). ٥٧٢ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
340132
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1230:917754
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate