Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ما جمع من فيء أهل المدائن

ما جمع من فيء أهل المدائن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1907, entry [346]6,351 chars
    ذكر ما جمع من فيء أهل المدائن كَتَبَ إِلَيَّ السري، عن شعيب، عن سيف، عن محمد وَالْمُهَلَّبِ وَعُقْبَةَ وَعَمْرٍو وَأَبِي عُمَرَ وَسَعِيدٍ، قَالُوا: نَزَلَ سَعْدٌ إِيوَانَ كِسْرَى، وَقَدِمَ زَهْرَةَ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَبْلُغَ النَّهْرَوَانَ فَبَعَثَ فِي كُلِّ وَجْهٍ مِقْدَارَ ذَلِكَ لِنَفِي الْمُشْرِك…
    ▸ expand full passage (6,351 chars)
    ذكر ما جمع من فيء أهل المدائن كَتَبَ إِلَيَّ السري، عن شعيب، عن سيف، عن محمد وَالْمُهَلَّبِ وَعُقْبَةَ وَعَمْرٍو وَأَبِي عُمَرَ وَسَعِيدٍ، قَالُوا: نَزَلَ سَعْدٌ إِيوَانَ كِسْرَى، وَقَدِمَ زَهْرَةَ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَبْلُغَ النَّهْرَوَانَ فَبَعَثَ فِي كُلِّ وَجْهٍ مِقْدَارَ ذَلِكَ لِنَفِي الْمُشْرِكِينَ وَجَمْعِ الْفُيُوءِ، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى الْقَصْرِ بَعْدَ ثَالِثَةٍ، وَوَكَّلَ بِالأَقْبَاضِ عمرو بن عمرو ابن مُقَرِّنٍ، وَأَمَرَهُ بِجَمْعِ مَا فِي الْقَصْرِ وَالإِيوَانِ وَالدُّورِ وَإِحْصَاءِ مَا يَأْتِيهِ بِهِ الطَّلَبُ، وَقَدْ كَانَ أَهْلُ الْمَدَائِنِ تَنَاهَبُوا عِنْدَ الْهَزِيمَةِ غَارَةً، ثُمَّ طَارُوا فِي كُلِّ وَجْهٍ، فَمَا أَفْلَتَ احد منهم بشيء لم يكن في عسكر مهران بالنهروانوَلا بِخَيْطٍ وَأَلَحَّ عَلَيْهِمُ الطَّلَبُ فَتَنَقَّذُوا مَا فِي أَيْدِيهِمْ، وَرَجَعُوا بِمَا أَصَابُوا مِنَ الأَقْبَاضِ، فَضَمُّوهُ إِلَى مَا قَدْ جُمِعَ، وَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ جُمِعَ يَوْمَئِذٍ مَا فِي الْقَصْرِ الأَبْيَضِ وَمَنَازِلِ كِسْرَى وَسَائِرِ دُورِ الْمَدَائِنِ. كَتَبَ إِلَيَّ السري، عن شعيب، عن سيف، عن الأعمش، عن حبيب بْن صهبان، قال: دخلنا المدائن، فأتينا على قباب تركية مملوءة سلالا مختمة بالرصاص، فما حسبناها إلا طعاما، فإذا هي آنية الذهب والفضة فقسمت بعد بين الناس وقال حبيب: وقد رأيت الرجل يطوف ويقول: من معه بيضاء بصفراء؟ وأتينا على كافور كثير، فما حسبناه إلا ملحا، فجعلنا نعجن به حتى وجدنا مرارته في الخبز. كَتَبَ إلي السري، عن شعيب، عن سيف، عن النضر بن السري، عن ابن الرفيل، عن أبيه الرفيل بْن ميسور، قال: خرج زهرة في المقدمة يتبعهم حتى انتهى إلى جسر النهروان، وهم عليه، فازدحموا، فوقع بغل في الماء فعجلوا وكلبوا عليه، فقال زهرة: إني أقسم بالله إن لهذا البغل لشأنا! ما كلب القوم عليه ولا صبروا للسيوف بهذا الموقف الضنك إلا لشيء بعد ما أرادوا تركه، وإذا الذي عليه حلية كسرى، ثيابه وخرزاته ووشاحه ودرعه التي كان فيها الجوهر، وكان يجلس فيها للمباهاة، وترجل زهرة يومئذ حتى إذا أزاحهم أمر أصحابه بالبغل فاحتملوه، فأخرجوه فجاءوا بما عليه، حتى رده إلى الاقباض، ما يدرون ما عليه، وارتجز يومئذ زهرة: فدى لقومي اليوم أخوالي وأعمامي هم كرهوا بالنهر خذلاني وإسلامي هم فلجوا بالبغل في الخصام بكل قطاع شئون الهام وصرعوا الفرس على الآكام كأنهم نعم من الأنعام كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سَيْفٍ، عن هبيرة بْن الأشعث، عن جده الكلج، قال: كنت فيمن خرج في الطلب، فإذا أنا ببغالين قد ردا الخيل عنهما بالنشاب، فما بقي معهما غير نشابتين، فألظظت بهما، فاجتمعا، فقال أحدهما لصاحبه: ارمه وأحميك، أو أرميه وتحميني!فحمى كل واحد منهما صاحبه حتى رميا بها ثم إني حملت عليهما فقتلتهما وجئت بالبغلين ما أدري ما عليهما، حتى أبلغتهما صاحب الأقباض، وإذا هو يكتب ما يأتيه به الرجال وما كان في الخزائن والدور، فقال: على رسلك حتى ننظر ما معك! فحططت عنهما، فإذا سفطان على أحد البغلين فيهما تاج كسرى مفسخا- وكان لا يحمله إلا أسطوانتان- وفيهما الجوهر، وإذا على الآخر سفطان فيهما ثياب كسرى التي كان يلبس من الديباج المنسوج بالذهب المنظوم بالجوهر وغير الديباج منسوجا منظوما. كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شعيب، عن سيف، عن محمد وطلحة والمهلب، قالوا: وخرج القعقاع بْن عمرو يومئذ في الطلب، فلحق بفارسي يحمي الناس، فاقتتلا فقتله، وإذا مع المقتول جنيبة عليها عيبتان وغلافان في أحدهما خمسة أسياف وفي الآخر ستة أسياف، وإذا في العيبتين أدراع، فإذا في الأدراع درع كسرى ومغفره وساقاه وساعداه، ودرع هرقل، ودرع خاقان ودرع داهر ودرع بهرام شوبين ودرع سياوخش ودرع النعمان، وكانوا استلبوا ما لم يرثوا، استلبوها أيام غزاتهم خاقان وهرقل وداهر، وأما النعمان وبهرام فحين هربا وخالفا كسرى، وأما أحد الغلافين ففيه سيف كسرى وهرمز وقباذ وفيروز، وإذا السيوف الأخر، سيف هرقل وخاقان وداهر وبهرام وسياوخش والنعمان فجاء به إلى سعد، فقال: اختر أحد هذه الأسياف، فاختار سيف هرقل، وأعطاه درع بهرام، وأما سائرها فنفلها في الخرساء إلا سيف كسرى والنعمان- ليبعثوا بهما إلى عمر لتسمع بذلك العرب لمعرفتهم بهما، وحبسوهما في الأخماس- وحلي كسرى وتاجه وثيابه، ثم بعثوا بذلك إلى عمر ليراه المسلمون، ولتسمع بذلك العرب، وعلى هذا الوجه سلب خالد بْن سعيد عمرو بْن معد يكرب سيفه الصمصامة في الردة والقوم يستحيون من ذلك. كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سَيْفٍ، عن عبيدة بْن معتب، عن رجل من بني الحارث بْن طريف، عن عصمة بْن الحارث الضبي، قال: خرجت فيمن خرج يطلب، فأخذت طريقا مسلوكا وإذا عليه حمار،فلما رآني حثه فلحق بآخر قدامه، فمالا، وحثا حماريهما، فانتهيا إلى جدول قد كسر جسره، فثبتا حتى أتيتهما، ثم تفرقا، ورماني أحدهما فألظظت به فقتلته وأفلت الآخر، ورجعت إلى الحمارين، فأتيت بهما صاحب الأقباض، فنظر فيما على أحدهما، فإذا سفطان في أحدهما فرس من ذهب مسرج بسرج من فضة، على ثفره ولببه الياقوت، والزمرد منظوم على الفضة، ولجام كذلك، وفارس من فضة مكلل بالجوهر، وإذا في الآخر ناقة من فضة، عليها شليل من ذهب، وبطان من ذهب ولها شناق- أو زمام- من ذهب، وكل ذلك منظوم بالياقوت، وإذا عليها رجل من ذهب مكلل بالجوهر، كان كسرى يضعهما إلى أسطوانتي التاج. كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سَيْفٍ، عن هبيرة بْن الأشعث، عن أبي عبيدة العنبري، قال: لما هبط المسلمون المدائن، وجمعوا الأقباض، أقبل رجل بحق معه، فدفعه إلى صاحب الأقباض، فقال والذين معه: ما رأينا مثل هذا قط، ما يعد له ما عندنا ولا يقاربه، فقالوا: هل أخذت منه شيئا؟ فقال: أما والله لولا اللَّه ما أتيتكم به، فعرفوا أن للرجل شأنا، فقالوا: من أنت؟ فقال: لا والله لا أخبركم لتحمدوني، ولا غيركم ليقرظوني، ولكني أحمد اللَّه وأرضى بثوابه فأتبعوه رجلا حتى انتهى إلى أصحابه، فسأل عنه، فإذا هو عامر بْن عبد قيس. كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عن سيف، عَنْ مُحَمَّدٍ وَطَلْحَةَ وَالْمُهَلَّبِ وَعَمْرٍو وَسَعِيدٍ، قَالُوا: قَالَ سَعْدٌ: وَاللَّهِ إِنَّ الْجَيْشَ لَذُو أَمَانَةٍ، وَلَوْلا مَا سَبَقَ لأَهْلِ بَدْرٍ لَقُلْتُ: وَايْمُ اللَّهِ- عَلَى فَضْلِ أَهْلِ بَدْرٍ- لَقَدْ تَتَبَّعْتُ مِنْ أَقْوَامِ مِنْهُمْ هَنَات وَهَنَات فِيمَا أَحْرَزُوا، مَا أَحْسَبُهَا وَلا أَسْمَعُهَا مِنْ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ. كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عن سيف، عن مبشر بن الفضيل، عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ، مَا اطَّلَعْنَا عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقَادِسِيَّةِ، أَنَّهُ يُرِيدُ الدُّنْيَا مَعَ الآخِرَةِ، وَلَقَدِ اتَّهَمْنَا ثَلاثَةَ نَفَرٍ، فَمَارَأَيْنَا كَالَّذِي هَجَمْنَا عَلَيْهِ مِنْ أَمَانَتِهِمْ وَزُهْدِهِمْ: طليحة بن خويلد، وعمرو بن معد يكرب، وَقَيْسَ بْنَ الْمَكْشُوحِ. كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شعيب، عن سيف، عن مخلد بن قيس الْعِجْلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا قُدِمَ بِسَيْفِ كِسْرَى عَلَى عُمَرَ وَمِنْطِقَتِهِ وَزِبْرِجِهِ، قَالَ: إِنَّ أَقْوَامًا أَدَّوْا هَذَا لَذَوُو أَمَانَةٍ! [فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّكَ عَفَفْتَ فَعَفَّتِ الرَّعِيَّةُ] . كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سَيْفٍ، عَنْ عَمْرٍو وَالْمُجَالِدِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ حِينَ نَظَرَ إِلَى سِلاحِ كِسْرَى: إِنَّ أَقْوَامًا أَدَّوْا هَذَا لَذُوُو أَمَانَةٍ .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1005, entry [371]1,311 chars
    ذكر ما جُمع من فيء أهل المدائن ١٧٠ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد، والمهلب، وعُقبة، وعمرو، وأبي عمر، وسعيد، قالوا: نزل سعد إيوان كسرى، وقدّم زُهرة، وأمره أن يبلغ النّهروان، فبعث في كلّ وجه مقدار ذلك لنفي المشركين وجمع الفُيوء، ثمّ تحوّل إلى القصر إلى ثالثة، ووكّل بالأقباض عمرو بن عمرو بن…
    ▸ expand full passage (1,311 chars)
    ذكر ما جُمع من فيء أهل المدائن ١٧٠ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد، والمهلب، وعُقبة، وعمرو، وأبي عمر، وسعيد، قالوا: نزل سعد إيوان كسرى، وقدّم زُهرة، وأمره أن يبلغ النّهروان، فبعث في كلّ وجه مقدار ذلك لنفي المشركين وجمع الفُيوء، ثمّ تحوّل إلى القصر إلى ثالثة، ووكّل بالأقباض عمرو بن عمرو بن مقرّن، وأمره بجمْع ما في القصر والإيوان والدّور وإحصاء ما يأتيه به الطلب؛ وقد كان أهلُ المدائن تناهبوا عند الهزيمة غارةً، ثم طاروا في كلّ وجه،فما أفلت أحدٌ منهم بشيء لم يكن في عسكر مِهْران بالنّهروان ولا بخيط، وألحّ عليهم الطلب فتنقّذوا ما في أيديهم، ورجعوا بما أصابوا من الأقباض، فضمُّوه إلى ما قد جُمع؛ وكان أوّل شيء جمِع يومئذ ما في القصر الأبيض ومنازل كسرى وسائر دور المدائن (١). (٤: ١٦/ ١٧). ١٧١ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن مخلد بن قيس العجليّ، عن أبيه، قال: لما قُدم بسيف كسرى على عمر ومِنْطقته وزِبْرجه، قال: إنْ أقوامًا أدّوْا هذا لَذَوُو أمانة! فقال عليّ: إنّكَ عففت فعفّت الرعيّة (٢). (٤: ٢٠). ١٧٢ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن عمرو والمجالد، عن الشعبيّ، قال: قال عمر حين نظر إلى سلاح كسرى: إن أقوامًا أدَّوْا هذا لذوو أمَانة (٣). (٤: ٢٠). ١٧٣ - كتب إليّ السريّ: عن شعيب، عن سيف، عن عمرو، عن الشعبيّ، قال: لما نزل سعد المدائن، وقسم المنازل، بعث إلى العيالات، فأنزلهم الدُّور وفيها المرافق، فأقاموا بالمدائن حتى فرغوا من جَلولاء وتَكريت والمَوصِل، ثم تحوّلوا إلى الكوفة (٤). (٤: ٢١).
  • exact linked passagemedium confidencepage 2986, entry [1187]4,927 chars
    ذكر ما جُمع من فيء أهل المدائن ٤٣١ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن الأعمش، عن حبيب بن صُهبان، قال: دخلنا المدائن، فأتينا على قباب تركيّة مملوءة سِلالًا مختَّمة بالرصاص، فما حسبناها إلّا طعامًا، فإذا هي آنية الذّهب والفضة فقسمت بعدُ بين الناس. وقال حبيب: وقد رأيتُ الرّجل يطوف، ويقول: مَن معه بي…
    ▸ expand full passage (4,927 chars)
    ذكر ما جُمع من فيء أهل المدائن ٤٣١ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن الأعمش، عن حبيب بن صُهبان، قال: دخلنا المدائن، فأتينا على قباب تركيّة مملوءة سِلالًا مختَّمة بالرصاص، فما حسبناها إلّا طعامًا، فإذا هي آنية الذّهب والفضة فقسمت بعدُ بين الناس. وقال حبيب: وقد رأيتُ الرّجل يطوف، ويقول: مَن معه بيضاء بِصفراء؟ وأتينا على كافور كثير، فما حسبناه إلا ملْحًا، فجعلنا نعجن به حتى وجدنا مرارته في الخبز (٢). (٤: ١٧). ٤٣٢ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن النّضر بن السريّ، عن ابن الرُّفيل، عن أبيه الرُّفيل بن ميسور، قال: خرج زُهرة في المقدّمة يُتبعهم حتى انتهى إلى جِسْر النَّهْروان، وهم عليه، فازدحموا، فوقع بغل في الماء فعجلوا وكلِبوا عليه، فقال زهرة: إني أقسم بالله إنّ لهَذا البغل لشأنًا! ما كلِب القوم عليه ولا صبروا للسيوف بهذا الموقف الضنك إلّا لشيء بعد ما أرادوا تركه، وإذا الذي عليه حلية كسرى؛ ثيابه وخرزاته ووشاحه ودرعه التي كان فيها الجوهر، وكان يجلس فيها للمباهاة؛ وترجّل زهرة يومئذ حتى إذا أزاحهم أمر أصحابه بالبغل فاحتملوه، فأخرجوه فجاؤوا بما عليه، حتى ردّه إلى الأقباض، ما يدرون ما عليه، وارتجز يومئذ زهرة:فِدى لقومي اليوم أخوالي وأعمامي ... هم كرهوا بالنهر خِذْلاني وإسلامي هُمْ فَلَجُوا بالبغل في الخِصام ... بكلِّ قطَّاعٍ شُؤونَ الهام وصرَّعوا الفرْسَ على الآكام ... كأنَّهمْ نعم من الأنعام (١) (١٧: ٤). ٤٣٣ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن هُبيرة بن الأشعث، عن جدّه الكَلَج، قال: كنت فيمن خرج في الطّلب، فإذا أنا ببغّاليْن قد ردّا الخيل عنهما بالنّشاب، فما بقي معهما غير نشّابتين، فألظظت بهما، فاجتمعا، فقال أحدهما لصاحبه: ارمِه وأحميك، أو أرميه وتحميني! فحمى كلّ واحد منهما صاحبَه حتى رمَيا بها. ثم إني حملت عليهما فقتلتهما وجئت بالبغلين ما أدري ما عليهما، حتى أبلغتهما صاحب الأقباض، وإذا هو يكتب ما يأتيه به الرّجال وما كان في الخزائن والدّور، فقال: علَى رِسْلك حتى ننظر ما معك! فحططت عنهما، فإذا سفَطان على أحد البغلين فيهما تاج كِسْرَى مفسّخًا -وكان لا يحمله إلّا أسطوانتان- وفيهما الجوهر، وإذا على الآخر سَفَطان فيهما ثياب كسرى التي كان يلبس من الديباج المنسوج بالذّهب المنظوم بالجوهر وغير الدّيباج منسوجًا منظومًا (٢). (٤: ١٧/ ١٨). ٣٣٤ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد، وطلحة، والمهلب، قالوا: وخرج القَعقاع بن عمرو يومئذ في الطلب، فلحق بفارسيّ يحمي الناس؛ فاقتتلا فقتله؛ وإذا مع المقتول جَنيبة عليها عَيبتان وغلافان في أحدهما خمسة أسياف، وفي الآخر ستّة أسياف؛ وإذا في العيبتين أدراع فإذا في الأدراع درع كسرى ومِغفره، وساقاه، وساعداه، ودرْع هرقل، ودرْع خاقان، ودرع داهر، ودرع بَهرام شوبين، ودرع سياوَخش، ودرع النعمان؛ وكانوا استلبوا ما لم يرثوا، استلبوها أيام غزاتهم خاقانَ وهرقلَ وداهرَ؛ وأمّا النعمان وبَهْرام فحين هربا وِخالفَا كسرى، وأما أحد الغلافين ففيه سيف كسرى، وهرمز، وقُباذ، وفيروز، وإذا السيوف الأخر: سيف هرقل، وخاقان،وداهر، وبهرام، وسياوخش، والنعمان؛ فجاء به إلى سعد، فقال: اختر أحد هذه الأسياف، فاختار سيف هرقل، وأعطاه دِرْع بهرام، وأما سائرها فنقّلها في الخرْساء إلّا سيف كسرى، والنعمان -ليبعثوا بهما إلى عمر لتسمع بذلك العرب لمعرفتهم بهما، وحبسوهما في الأخماس- وحُليَّ كسرى، وتاجه، وثيابه؛ ثم بعثوا بذلك إلى عمر ليراه المسلمون، ولتسمع بذلك العرب، وعلى هذا الوجه سلب خالد بن سعيد عمرَو بن معد يكرب سيفَه الصَّمصامة في الرِّدّة والقوم يستحيُون من ذلك (١). (٤: ٩٨). ٤٣٥ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن عبيدة بن مُعتّب، عن رجل من بني الحارث بن طَرِيف، عن عصمة بن الحارث الضبيّ، قال: خرجت فيمن خرج يطلب، فأخذت طريقًا مسلوكا وإذا عليه حمّار، فلمّا رآني؛ حثّه، فلحق بآخر قدّامه، فمالا، وحثّا حماريهما، فانتهيا إلى جدول قد كُسر جسره، فثبتا حتى أتيتهما، ثم تفرّقا، ورماني أحدهما فألظظت به فقتلته وأفلت الآخر، ورجعت إلى الحمارين، فأتيت بهما صاحب الأقباض، فنظر فيما على أحدهما، فإذا سَفَطان في أحدهما فرس من ذهب مسرَج بسرْج من فضة، على ثَفره ولَبَبه الياقوت، والزُّمُرّد منظوم على الفضة، ولجام كذلك، وفارس من فضّة مكلّل بالجوهر، وإذا في الآخر ناقة من فضّة، عليها شَلِيل من ذهب، وبِطان من ذهب ولها شِناق -أو زمام- من ذهب، وكلّ ذلك منظوم بالياقوت، وإذا عليها رجلٌ من ذهب مكلّل بالجوهر، كان كسرى يضعهما إلى أسطوانتي التاج (٢).) (٤: ١٨/ ١٩). ٤٣٦ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سَيْف، عن هبيرة بن الأشعث، عن أبي عُبيدة العنبريّ، قال: لما هبط المسلمون المدائن، وجمعوا الأقباض؛ أقبَل رجل بحُقّ معه، فدفعه إلى صاحب الأقباض، فقال والذين معه: ما رأينا مثلَ هذا قطّ، ما يعدِل ما عندنا ولا يقاربه؛ فقالوا: هل أخذتَ منه شيئًا؟ فقال: أمَا والله لولا الله ما أتيتُكم به، فعرفوا: أنّ للرّجل شأنًا، فقالوا: مَنْ أنتَ؟ فقال: لا والله لا أخبركم لتحمدوني، ولا غيركم ليقرّظوني، ولكنّي أحمَد الله،وأرضى بثوابه. فأتبعوه رجلًا حتى انتهى إلى أصحابه، فسأل عنه، فإذا هو عامر بن عبد قيس (١). (٤: ١٩). ٤٣٧ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد، وطلحة، والمهلب، وعمرو، وسعيد، قالوا: قال سعد: والله إنّ الجيش لذو أمانة، ولولا ما سبق لأهل بدر لقلت: وايم الله -على فضل أهل بدر- لقد تتبّعت من أقوامٍ منهم هنَات وهنات فيما أحرزوا، ما أحسبها، ولا أسمَعُها من هؤلاء القوم (٢). (٤: ١٩). ٤٣٨ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن مُبشِّر بن الفُضَيل، عن جابر بن عبد الله، قال: والله الذي لا إله إلّا هو؛ ما اطّلعنا على أحد من أهل القادسيّة: أنه يريد الدنيا مع الآخرة، ولقد اتّهمنا ثلاثة نفر، فما رأينا كالذي هجمنا عليه من أمانتهم، وزُهدهم: طُليحة بن خُوَيلد، وعمرو بن مَعديكرب، وقيس بن المكشوح (٣). (٤: ١٩/ ٢٠).