Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فتح حمص

فتح حمص

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1871, entry [332]2,548 chars
    ذكر فتح حمص حكى الطبري عَنْ سَيْفٍ، في كتابه، عن أبي عثمان، قال: ولما بلغ هرقل الخبر بمقتل أهل المرج، أمر أمير حمص بالسير والمضي إلى حمص، وقال: إنه بلغني أن طعامهم لحوم الإبل، وشرابهم ألبانها، وهذا الشتاء فلا تقاتلوهم إلا في كل يوم بارد، فإنه لا يبقى إلى الصيف منهم أحد، هذا جل طعامه وشرابه وارتحل من…
    ▸ expand full passage (2,548 chars)
    ذكر فتح حمص حكى الطبري عَنْ سَيْفٍ، في كتابه، عن أبي عثمان، قال: ولما بلغ هرقل الخبر بمقتل أهل المرج، أمر أمير حمص بالسير والمضي إلى حمص، وقال: إنه بلغني أن طعامهم لحوم الإبل، وشرابهم ألبانها، وهذا الشتاء فلا تقاتلوهم إلا في كل يوم بارد، فإنه لا يبقى إلى الصيف منهم أحد، هذا جل طعامه وشرابه وارتحل من عسكره ذلك، فأتى الرهاء، وأخذ عامله بحمص، وأقبل أبو عبيدة حتى نزل على حمص، وأقبل خالد بعده حتى ينزل عليها، فكانوا يغادون المسلمين ويراوحونهم في كل يوم بارد، ولقي المسلمون بها بردا شديدا، والروم حصارا طويلا، فأما المسلمون فصبروا ورابطوا، وأفرغ اللَّه عليهم الصبر، وأعقبهم النصر، حتى اضطرب الشتاء، وإنما تمسك القوم بالمدينة رجاء أن يهلكهم الشتاء. وعن أبي الزهراء القشيري، عن رجل من قومه، قال: كان أهل حمصيتواصون فيما بينهم، ويقولون: تمسكوا فإنهم حفاة، فإذا أصابهم البرد تقطعت أقدامهم مع ما يأكلون ويشربون، فكانت الروم تراجع، وقد سقطت أقدام بعضهم في خفافهم، وإن المسلمين في النعال ما أصيب أصبع أحد منهم، حتى إذا انخنس الشتاء، قام فيهم شيخ لهم يدعوهم إلى مصالحة المسلمين قالوا: كيف والملك في سلطانه وعزه، ليس بيننا وبينهم شيء! فتركهم، وقام فيهم آخر فقال: ذهب الشتاء، وانقطع الرجاء، فما تنتظرون؟ فقالوا: البرسام، فإنما يسكن في الشتاء ويظهر في الصيف، فقال: إن هؤلاء قوم يعانون، ولأن تأتوهم بعهد وميثاق، خير من أن تؤخذوا عنوة، أجيبوني محمودين قبل أن تجيبوني مذمومين! فقالوا: شيخ خرف، ولا علم له بالحرب. وعن أشياخ من غسان وبلقين، قالوا: أثاب اللَّه المسلمين على صبرهم أيام حمص أن زلزل بأهل حمص، وذلك أن المسلمين ناهدوهم، فكبروا تكبيرة زلزلت معها الروم في المدينة، وتصدعت الحيطان، ففزعوا إلى رؤسائهم وذوي رأيهم، فقالوا: ألا ترون إلى عذاب اللَّه! فأجابوهم: لا يطلب الصلح غيركم، فأشرفوا فنادوا: الصلح الصلح! ولا يشعر المسلمون بما حدث فيهم، فأجابوهم وقبلوا منهم على أنصاف دورهم، وعلى أن يترك المسلمون أموال الروم وبنيانهم، لا ينزلونه عليهم، فتركوه لهم، فصالح بعضهم على صلح دمشق على دينار وطعام، على كل جريب أبدا أيسروا أو أعسروا وصالح بعضهم على قدر طاقته، إن زاد ماله زيد عليه، وإن نقص نقص، وكذلك كان صلح دمشق والأردن، بعضهم على شيء إن أيسروا وإن أعسروا، وبعضهم على قدر طاقته، وولوا معاملة ما جلا ملوكهم عنه. وبعث أبو عبيدة السمط بْن الأسود في بني معاوية، والأشعث بْن مئناس في السكون، معه ابن عابس، والمقداد في بلى، وبلالا وخالدا في الجيش، والصباحابن شتير وذهيل بْن عطية وذا شمستان، فكانوا في قصبتها وأقام في عسكره، وكتب إلى عمر بالفتح، وبعث بالأخماس مع عبد اللَّه بْن مسعود، وقد وفده. وأخبر خبر هرقل، وأنه عبر الماء إلى الجزيرة، فهو بالرهاء ينغمس أحيانا، ويطلع أحيانا فقدم ابن مسعود على عمر، فرده، ثم بعثه بعد ذلك إلى سعد بالكوفة، ثم كتب إلى أبي عبيدة: أن أقم في مدينتك وادع أهل القوة والجلد من عرب الشام، فإني غير تارك البعثة إليك بمن يكانفك، إن شاء اللَّه .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 990, entry [364]691 chars
    ذكر فتح حمْص ١٥٩ - حكى الطبريّ عن سيف في كتابه، عن أبي عثمان، قال: ولما بلغ هرقل الخبر بمقتل أهل المرْج أمر أمير حمص بالسَّير والمضيّ إلى حِمْص، وقال: إنّه بلغني أنّ طعامهم لحوم الإبل، وشرابهم ألبانها، وهذا الشتاء فلا تقاتلوهم إلّا في كلّ يوم بارد، فإنه لا يبقى إلى الصيف منهم أحد، هذا جُلّ طعامهم وش…
    ▸ expand full passage (691 chars)
    ذكر فتح حمْص ١٥٩ - حكى الطبريّ عن سيف في كتابه، عن أبي عثمان، قال: ولما بلغ هرقل الخبر بمقتل أهل المرْج أمر أمير حمص بالسَّير والمضيّ إلى حِمْص، وقال: إنّه بلغني أنّ طعامهم لحوم الإبل، وشرابهم ألبانها، وهذا الشتاء فلا تقاتلوهم إلّا في كلّ يوم بارد، فإنه لا يبقى إلى الصيف منهم أحد، هذا جُلّ طعامهم وشرابهم. وارتحل من عسكره ذلك، فأتى الرُّهاء، وأخذه عامله بحمص، وأقبل أبو عبيدة حتى نزل على حِمْص، وأقبل خالد بعده حتى ينزلعليها، فكانوا يُغادون المسلمين ويراوحونهم في كلّ يوم بارد؛ ولقيَ المسلمون بها بردًا شديدًا، والرّوم حصارًا طويلًا، فأمّا المسلمون فصبروا ورابطوا، وأفرغ الله عليهم الصَّبْر، وأعقبهم النصر، حتى اضطرب الشتاء، وإنّما تمسَّك القوم بالمدينة رجاء أن يهلكهم الشتاء (١). (٣: ٥٩٩).
  • exact linked passagemedium confidencepage 2958, entry [1175]2,174 chars
    ذكر فتح حمْص ٣٨٠ - وعن أبي الزّهراء القُشَيْريّ، عن رجل من قومه، قال: كان أهل حِمْص يتواصوْن فيما بينهم، ويقولون: تمسَّكوا فإنّهم حُفاة، فإذا أصابهم البردتقطّعت أقدامهم مع ما يأكلون ويشربون؛ فكانت الرّوم تَراجعُ، وقد سقطت أقدام بعضهم في خفافهم، وإن المسلمين في النِّعال ما أصيب أصبع أحد منهم، حتى إذا…
    ▸ expand full passage (2,174 chars)
    ذكر فتح حمْص ٣٨٠ - وعن أبي الزّهراء القُشَيْريّ، عن رجل من قومه، قال: كان أهل حِمْص يتواصوْن فيما بينهم، ويقولون: تمسَّكوا فإنّهم حُفاة، فإذا أصابهم البردتقطّعت أقدامهم مع ما يأكلون ويشربون؛ فكانت الرّوم تَراجعُ، وقد سقطت أقدام بعضهم في خفافهم، وإن المسلمين في النِّعال ما أصيب أصبع أحد منهم، حتى إذا انخنس الشتاء، قام فيهم شيخ لهم يدعوهم إلى لمصالحة المسلمين. قالوا: كيف والملك في سلطانه وعزّه، ليس بيننا وبينهم شيء! فتركهم؛ وقام فيهم آخر فقال: ذهب الشتاء، وانقطع الرّجاء، فما تنتظرون؟ فقالوا: البِرسام، فإنما يسكن في الشتاء ويظهر في الصيف، فقال: إن هؤلاء قوم يُعانون؛ ولأنْ تأتوهم بعهد وميثاق، خير من أن تؤخذوا عَنْوة؛ أجيبوني محمودين قبل أن تجيبوني مذمومين! فقالوا: شيخ خَرِف، ولا علم له بالحرب (١). (٣: ٦٠٠). ٣٨١ - وعن أشياخ من غسّانَ وبَلْقين، قالوا: أثاب الله المسلمين على صَبْرهم أيام حِمْص أن زُلزل بأهل حِمْص؛ وذلك أنّ المسلمين ناهدوهم، فكبّروا تكبيرة زلزلت معها الرّوم في المدينة، وتصدّعت الحيطان، ففزعوا إلى رؤسائهم وإلى ذوي رأيهم ممن كان يدعوهم إلى المسالمة، فلم يجيبوهم وأذلّوهم بذلك، ثم كبَّرُوا الثانية، فتهافتت منها دور كثيرة وحيطان؛ وفزعوا إلى رؤسائهم وذوي رأيهم، فقالوا: ألا ترون إلى عذاب الله! فأجابوهم: لا يطلب الصلح غيرُكم؛ فأشرفوا فنادوْا: الصلح الصلح! ولا يشعر المسلمون بما حدث فيهم، فأجابوهم وقبلوا منهم على أنصاف دورهم، وعلى أن يترك المسلمون أموالَ الرّوم وبنيانَهم؛ لا ينزلونه عليهم، فتركوه لهم، فصالح بعضهم على صُلْح دمشق على دينار وطعام، على كلّ جريب أبدًا أيسروا أو أعسروا. وصالح بعضُهم على قَدْر طاقته؛ إن زاد ماله زيد عليه، وإن نقص نُقِص، وكذلك كان صلْح دمشق والأردنّ؛ بعضُهم على شيء إن أيسروا أو أعسروا، وبعضُهم على قَدْر طاقته، ووُلّوا مُعاملةَ ما جلا ملوكهم عنه. وبعث أبو عبيدة السّمْطَ بن الأسود في بني معاوية، والأشعثَ بن مِئناس في السَّكون، معه ابن عابسِ، والمقداد في بَلِيّ، وبلالًا وخالدًا في الجيش، والصبّاح بن شُتَيْر وذهيل بن عطية وذا شمستان، فكانوا في قصبتها. وأقام في عسكره، وكتب إلى عمر بالفتح، وبعث بالأخماس مع عبد الله بن مسعود، وقدوفّده. وأخبر خبر هرقل؛ وأنه عبر الماء إلى الجزيرة، فهو بالرُّهاء ينغمس أحيانًا، ويطلع أحيانًا. فقدم ابن مسعود على عمر، فردّه، ثم بعثه بعد ذلك إلى سعد بالكوفة، ثم كتب إلى أبي عُبَيدة: أن أقم في مدينتك وادعُ أهلَ القوّة والجلَد من عرب الشام، فإنّي غير تارك البعثة إليك بمن يكانفك؛ إن شاء الله (١).