Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السقاطية بكسكر

السقاطية بكسكر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1723, entry [316]8,424 chars
    السقاطية بكسكر كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ مُحَمَّدٍ وَطَلْحَةَ وَزِيَادٍ، قَالُوا: وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ حِينَ انْهَزَمُوا وَأَخَذُوا نَحْوَ كَسْكَرَ لِيَلْجَئُوا إِلَى نَرْسِيٍّ- وَكَانَ نَرْسِيٌّ ابْنَ خَالَةِ كِسْرَى، وَ…
    ▸ expand full passage (8,424 chars)
    السقاطية بكسكر كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ مُحَمَّدٍ وَطَلْحَةَ وَزِيَادٍ، قَالُوا: وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ حِينَ انْهَزَمُوا وَأَخَذُوا نَحْوَ كَسْكَرَ لِيَلْجَئُوا إِلَى نَرْسِيٍّ- وَكَانَ نَرْسِيٌّ ابْنَ خَالَةِ كِسْرَى، وَكَانَتْ كَسْكَرُ قَطِيعَةً لَهُ، وَكَانَ النَّرْسِيَّانِ لَهُ، يَحْمِيهِ لا يَأْكُلُهُ بَشَرٌ، وَلا يَغْرِسُهُ غَيْرُهُمْ أَوْ ملك فَارِسَ إِلا مَنْ أَكْرَمُوهُ بِشَيْءٍ مِنْهُ، وَكَانَ ذَلِكَ مَذْكُورًا مِنْ فِعْلِهِمْ فِي النَّاسِ، وَأَنَّ ثَمَرَهُمْ هَذَا حِمًى، فَقَالَ لَهُ رُسْتُمُ وبورانُ: اشْخُصْ إِلَى قَطِيعَتِكَ فَاحْمِهَا مِنْ عَدُوِّكَ وَعَدُوِّنَا وَكُنْ رَجُلا، فَلَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ يَوْمَ النَّمَارِقِ، وَوُجِّهَتِ الْفَالَةُ نَحْوَ نَرْسِيٍّ- وَنَرْسِيٌّ فِي عَسْكَرِهِ- نَادَى أَبُو عُبَيْدٍ بِالرَّحِيلِ، وَقَالَ لِلْمُجَرَّدَةِ: أَتْبِعُوهُمْ حَتَّى تُدْخِلُوهُمْ عَسْكَرَ نَرْسِيٍّ، أَوْ تُبِيدُوهُمْ فِيمَا بَيْنَ النَّمَارِقِ إِلَى بَارِقٍ إِلى دُرْتَا وَقَالَ عَاصِمُ بْنُ عَمْرٍو فِي ذَلِكَ: لَعَمْرِي وَمَا عَمْرِي عَلَيَّ بِهَيِّنٍ ... لَقَدْ صُبِّحَتْ بِالْخِزْيِ أَهْلُ النَّمَارِقِبِأَيْدِي رِجَالٍ هَاجَرُوا نَحْوَ رَبِّهِمْ ... يَجُوسُونَهُمْ مَا بَيْنَ دُرْتَا وَبَارِقِ قَتَلْنَاهُمْ مَا بَيْنَ مَرْجِ مُسْلِحٍ ... وَبَيْنَ الْهَوَافِي مِنْ طَرِيقِ الْبَذَارِقِ وَمَضَى أَبُو عُبَيْدٍ حِينَ ارْتَحَلَ مِنَ النَّمَارِقِ حَتَّى يَنْزِلَ عَلَى نَرْسِيٍّ بِكَسْكَرَ- وَنَرْسِيٌّ يَوْمَئِذٍ بِأَسْفَلِ كَسْكَرَ- وَالْمُثَنَّى فِي تَعْبِيَتِهِ الَّتِي قَاتَلَ فِيهَا جَابَانَ، وَنَرْسِيٌّ عَلَى مُجَنَّبَتَيْهِ ابْنَا خَالِهِ وَهُمَا ابْنَا خَالِ كِسْرَى بَنْدُوَيْهِ وَتِيرُوَيْهِ ابْنَا بِسْطَامَ- وَأَهْلُ بَارُوسْمَا وَنَهْرِ جَوْبَرَ وَالزَّوَابِي مَعَهُ إِلَى جُنْدِهِ، وَقَدْ أَتَى الْخَبَرُ بورانَ وَرُسْتُمَ بِهَزِيمَةِ جَابَانَ، فَبَعَثُوا إِلَى الْجَالِنُوسِ، وَبَلَغَ ذَلِكَ نَرْسِيَّ وَأَهْلَ كَسْكَرَ وَبَارُوسْمَا وَنَهْرَ جَوْبَرَ وَالزَّابَ، فَرَجَوْا أَنْ يَلْحَقَ قَبْلَ الْوَقْعَةِ، وَعَاجَلَهُمْ أَبُو عُبَيْدٍ فَالْتَقَوْا أَسْفَلَ مِنْ كَسْكَرَ بِمَكَانٍ يُدْعَى السَّقَاطِيَّةَ فَاقْتَتَلُوا فِي صَحَارَى ملس قِتَالا شَدِيدًا ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ هَزَمَ فَارِسَ، وَهَرَبَ نَرْسِيٌّ، وَغُلِبَ عَلَى عَسْكَرِهِ وَأَرْضِهِ، وَأَخْرَبَ أَبُو عُبَيْدٍ مَا كَانَ حَوْلَ مُعَسْكَرِهِمْ مِنْ كَسْكَرَ، وَجَمَعَ الْغَنَائِمَ، فَرَأَى مِنَ الأَطْعِمَةِ شَيْئًا عَظِيمًا، فَبَعَثَ فِيمَنْ يَلِيهِ مِنَ الْعَرَبِ فَانْتَقَلُوا مَا شَاءُوا، وَأُخِذَتْ خَزَائِنُ نَرْسِيٍّ، فَلَمْ يَكُونُوا بِشَيْءٍ مِمَّا خُزِنَ أَفْرَحَ مِنْهُمْ بِالنَّرْسِيَّانِ، لأَنَّهُ كَانَ يَحْمِيهِ وَيُمَالِئُهُ عَلَيْهِ مُلُوكُهُمْ، فَاقْتَسَمُوهُ فَجَعَلُوا يُطْعِمُونَهُ الْفَلاحِينَ، وَبَعَثُوا بِخُمْسِهِ إِلَى عُمَرَ وَكَتَبُوا إِلَيْهِ: إِنَّ اللَّهَ أَطْعَمَنَا مَطَاعِمَ كَانَتِ الأَكَاسِرَةُ يَحْمُونَهَا، وَأَحْبَبْنَا أَنْ تَرَوْهَا، وَلِتَذْكُرُوا إِنْعَامَ اللَّهِ وَإِفْضَالِهِ. وَأَقَامَ أَبُو عُبَيْدٍ وَسَرَّحَ الْمُثَنَّى إِلَى بَارُوسْمَا، وَبَعَثَ وَالِقًا إِلَى الزَّوَابِي وَعَاصِمًا إِلَى نَهْرِ جَوْبَرَ، فَهَزَمُوا مَنْ كَانَ تَجَمَّعَ وَأَخْرَبُوا وَسَبَوْا، وَكَانَ مِمَّا أَخْرَبَ الْمُثَنَّى وَسَبَى أَهْلَ زَنْدوَرْدَ وَبسُوسِيَا، وَكَانَ أَبُو زَعْبَلٍ مِنْ سَبْيِ زَنْدوَرْدَ، وَهَرَبَ ذَلِكَ الْجُنْدُ إِلَى الْجَالِنُوسِ، فَكَانَ مِمَّنْ أَسَرَ عَاصِمٌ أَهْلُ بيتيقَ مِنْ نَهْرِ جَوْبَرَ، وَمِمَّنْ أَسَرَ وَالِقٌ أَبُو الصَّلْتِ وَخَرَجَ فَرُّوخُ وَفروندَاذُ إِلَى الْمُثَنَّى، يَطْلُبَانِ الْجَزَاءَ وَالذِّمَّةَ، دَفْعًا عَنْ أَرْضِهِمْ، فَأَبْلَغَهُمَا أَبَا عُبَيْدٍ: أَحَدُهُمَا بَارُوسْمَا وَالآخَرُ نَهْرَ جَوْبَرَ، فَأَعْطَيَاهُ عَنْ كُلِّ رَأْسٍ أَرْبَعَةً، فَرُّوخُ عن باروسما وفر ونداذ عَنْ نَهْرِ جَوْبَرَ، وَمِثْلُ ذَلِكَ الزَّوَابِي وَكَسْكَرُ، وَضَمِنَا لَهُمُ الرِّجَالَ عَنِ التَّعْجِيلِ، فَفَعَلُوا وَصَارُوا صُلْحًا وَجَاءَ فَرُّوخُوَفروندَاذُ إِلَى أَبِي عُبَيْدٍ بِآنِيَةٍ فِيهَا أَنْوَاعُ أَطْعِمَةِ فَارِسَ مِنَ الأَلْوَانِ وَالأَخْبِصَةِ وَغَيْرِهَا، فَقَالُوا: هَذِهِ كَرَامَةٌ أَكْرَمْنَاكَ بِهَا، وَقِرًى لَكَ قَالَ: أَأَكْرَمْتُمُ الْجُنْدَ وَقَرَيْتُمُوهُمْ مِثْلَهُ؟ قَالُوا: لَمْ يَتَيَسَّرْ وَنَحْنُ فَاعِلُونَ، وَإِنَّمَا يَتَرَبَّصُونَ بِهِمْ قُدُومَ الْجَالِنُوسِ وَمَا يَصْنَعُ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: فَلا حَاجَةَ لَنَا فِيمَا لا يَسَعِ الْجُنْدَ، فَرَدَّهُ، وَخَرَجَ أَبُو عُبَيْدٍ حَتَّى يَنْزِلَ بِبَارُوسْمَا فَبَلَغَهُ مَسِيرُ الْجَالِنُوسِ. كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سَيْفٍ، عن النضر بْن السري الضبي، قال: فأتاه الاندرزغر بن الخركبذ بمثل ما جاء به فروخ وفرونداذ. فقال لهم: أأكرمتم الجند بمثله وقريتموهم؟ قالوا: لا، فرده، وقال: لا حاجة لنا فيه، بئس المرء أبو عبيد، إن صحب قوما من بلادهم أهراقوا دماءهم دونه، أو لم يهريقوا فاستأثر عليهم بشيء يصيبه! لا والله لا يأكل مما أفاء اللَّه عليهم إلا مثل ما يأكل أوساطهم. قال أبو جعفر: وقد حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا سلمة، عن ابن إسحاق بنحو من حديث سيف هذا، عن رجاله في توجيه عمر المثنى وأبا عبيد ابن مسعود إلى العراق في حرب من بها من الكفار وحروبهم، ومن حاربهم بها، غير أنه قال: لما هزم جالنوس وأصحابه، ودخل أبو عبيد بَارُوسْمَا، نزل هو وأصحابه قرية من قراها، فاشتملت عليهم، فصنع لأبي عبيد طعام فأتي به، فلما رآه قال: ما أنا بالذي آكل هذا دون المسلمين! فقالوا له: كل فإنه ليس من أصحابك أحد إلا وهو يؤتى في منزله بمثل هذا أو أفضل، فأكل فلما رجعوا إليه سألهم عن طعامهم، فأخبروه بما جاءهم من الطعام. كتب إلي السري بن يحيى، عن شعيب بن إبراهيم، عن سيف بن عمر، عن محمد وطلحه وزياده بِإِسْنَادِهِمْ، قَالُوا: وَقَدْ كَانَ جَابَانُ وَنَرْسِيٌّ اسْتَمَدَّا بورانَ، فَأَمَدَّتْهُمَا بِالْجَالِنُوسِ فِي جُنْدِ جَابَانَ، وَأُمِرَ أَنْ يَبْدَأَ بِنَرْسِيٍّ، ثُمَّ يُقَاتِلُ أَبَا عُبَيْدٍ بَعْدُ، فَبَادَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ، فَنَهَضَ فِي جُنْدِهِ قَبْلَ أَنْ يَدْنُوَ، فَلَمَّا دَنَااسْتَقْبَلَهُ أَبُو عُبَيْدٍ، فَنَزَلَ الْجَالِنُوسُ بِبَاقُسْيَاثَا مِنْ بَارُوسْمَا، فَنَهَدَ إِلَيْهِ أَبُو عُبَيْدٍ فِي الْمُسْلِمِينَ، وَهُوَ عَلَى تَعْبِيَتِهِ، فَالْتَقَوْا عَلَى بَاقُسْيَاثَا، فَهَزَمَهُمُ الْمُسْلِمُونَ وَهَرَبَ الْجَالِنُوسُ، وَأَقَامَ أَبُو عُبَيْدٍ، قَدْ غَلَبَ عَلَى تِلْكَ الْبِلادِ. كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ بن يحيى، عن شعيب، عن سيف، عن النَّضْرِ بْنِ السَّرِيِّ وَالْمُجَالِدِ بِنَحْوٍ مِنْ وَقْعَةِ بَاقُسْيَاثَا. كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سَيْفٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ وَطَلْحَةَ وَمُجَالِدٍ وَزِيَادٍ وَالنَّضْرِ بِإِسْنَادِهِمْ، قَالُوا: أَتَاهُ أُولَئِكَ الدَّهَّاقِينُ الْمُتَرَبِّصُونَ جَمِيعًا بِمَا وَسِعَ الْجُنْدُ، وَهَابُوا وَخَافُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَأَمَّا النَّضْرُ وَمُجَالِدٌ فَإِنَّهُمَا قَالا: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أَلَمْ أُعْلِمْكُمْ أَنِّي لَسْتُ آكِلا إِلا مَا يَسَعُ مَنْ مَعِي مِمَّنْ أَصَبْتُمْ بِهِمْ! قَالُوا: لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلا وَقَدْ أَتَى بِشَبْعِهِ مِنْ هَذَا فِي رِحَالِهِمْ وَأَفْضَلَ. فَلَمَّا رَاحَ النَّاسُ عَلَيْهِ سَأَلَهُمْ عَنْ قَرَى أَهْلِ الأَرْضِ فَأَخْبَرُوهُ، وَإِنَّمَا كَانُوا قَصَرُوا أَوَّلا تَرَبُّصًا وَمَخَافَةَ عُقُوبَةِ أَهْلِ فَارِسَ وَأَمَّا مُحَمَّدٌ وَطَلْحَةُ وَزِيَادٌ فَإِنَّهُمْ قَالُوا: فَلَمَّا عَلِمَ قَبِلَ مِنْهُمْ، وَأَكَلَ وَأَرْسَلَ إِلَى قَوْمٍ كَانُوا يَأْكُلُونَ مَعَهُ أَضْيَافًا عَلَيْهِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الطَّعَامِ، وَقَدْ أَصَابُوا مَنْ نَزَلَ فَارِسَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُمْ أَتَوْا أَبَا عُبَيْدٍ بِشَيْءٍ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ يُدْعَوْنَ إِلَى مِثْلِ مَا كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَيْهِ مِنْ غَلِيظِ عَيْشِ أَبِي عُبَيْدٍ، وَكَرِهُوا تَرْكَ مَا أُتُوا بِهِ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالُوا لَهُ: قُلْ لِلأَمِيرِ، إِنَّا لا نَشْتَهِي شَيْئًا مَعَ شَيْءٍ أَتَتْنَا بِهِ الدَّهَّاقِينُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ: إِنَّهُ طَعَامٌ كَثِيرٌ مِنْ أَطْعِمَةِ الأَعَاجِمِ، لِتَنْظُرُوا أَيْنَ هُوَ مِمَّا أَتَيْتُمْ بِهِ! إِنَّهُ قرو ونجم وجوزل وشواء وخردل، فَقَالَ فِي ذَلِكَ عَاصِمُ بْنُ عَمْرٍو وَأَضْيَافِهِ عِنْدَهُ: إِنْ تَكُ ذَا قرو وَنَجمٍ وَجَوْزَلٍ ... فَعِنْدَ ابْنِ فَرُّوخَ شِوَاءٌ وَخَرْدَلُ وَقَروٌ رِقَاقٌ كَالصَّحَائِفِ طُوِّيَتْ ... عَلَى مُزَعٍ فِيهَا بقولٌ وَجَوْزَلٌ وَقَالَ أَيْضًا: صَبَحْنَا بِالبقايسِ رَهْطَ كِسْرَى ... صَبُوحًا لَيْسَ مِنْ خَمْرِ السَّوَادِ صَبَحْنَاهُمْ بِكُلِّ فَتًى كَمِيٍّ ... وَأَجْرَدَ سَابِحٍ مِنْ خيل عادثُمَّ ارْتَحَلَ أَبُو عُبَيْدٍ، وَقَدَّمَ الْمُثَنَّى، وَسَارَ فِي تَعْبِيَتِهِ حَتَّى قَدِمَ الْحِيرَةَ. وَقَالَ النَّضْرُ وَمُجَالِدٌ وَمُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ: تَقَدَّمَ عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدٍ، فَقَالَ: إِنَّكَ تُقْدِمُ عَلَى أَرْضِ الْمَكْرِ وَالْخَدِيعَةِ وَالْخِيَانَةِ وَالْجَبْرِيَّةِ، تُقْدِمُ عَلَى قَوْمٍ قَدْ جَرَءُوا عَلَى الشَّرِّ فَعَلِمُوهُ، وَتَنَاسَوُا الْخَيْرَ فَجَهِلُوهُ، فَانْظُرْ كَيْفَ تَكُونُ! وَاخْزُنْ لِسَانَكَ، وَلا تُفْشِيَنَّ سِرَّكَ، فَإِنَّ صَاحِبَ السِّرِّ مَا ضَبَطَهُ، مُتَحَصِّنٌ لا يُؤْتَى مِنْ وَجْهٍ يَكْرَهُهُ، وَإِذَا ضَيَّعَهُ كَانَ بِمَضْيَعَةٍ .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 932, entry [347]4,484 chars
    السَّقاطية بكَسْكر ٩٨ - كتب إليّ السريّ بن يحيى عن شعيب بن إبراهيم، عن سيف بن عمر، عن محمد وطلحة وزياد، قالوا: وقال أبو عبيد حين انهزموا وأخذوا نحو كَسْكَر ليلجؤوا إلى نَرْسِي -وكان نَرْسِي ابن خالة كسرى؛ وكانت كسكر قطيعة له، وكان النِّرْسِيان له، يحميه لا يأكله بشرٌ، ولا يغرسه غيرهم أو ملك فارس إلّ…
    ▸ expand full passage (4,484 chars)
    السَّقاطية بكَسْكر ٩٨ - كتب إليّ السريّ بن يحيى عن شعيب بن إبراهيم، عن سيف بن عمر، عن محمد وطلحة وزياد، قالوا: وقال أبو عبيد حين انهزموا وأخذوا نحو كَسْكَر ليلجؤوا إلى نَرْسِي -وكان نَرْسِي ابن خالة كسرى؛ وكانت كسكر قطيعة له، وكان النِّرْسِيان له، يحميه لا يأكله بشرٌ، ولا يغرسه غيرهم أو ملك فارس إلّا مَنْأكرموه بشيء منه، وكان ذلك مذكورًا من فِعْلهم في النَّاس، وأنّ ثَمرهم هذا حِمىً، فقال له رستم وبوران: اشخص إلى قطيعتك فاحمها من عدوّك وكن رجلًا، فلمَّا انهزم الناس يوم النَّمارق، ووجَّهت الفالَّة نحو نَرْسي -ونَرْسي في عسكره- نادى أبو عبيد بالرّحيل، وقال للمجرّدة: اتبعوهم حتى تُدخِلوهم عسكر نَرْسِي، أو تبيدوهم فيما بين النَّمارق إلى بارق إلى دُرْنا. وقال عاصم بن عمرو في ذلك: لَعَمْرِي وما عمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ ... لَقَدْ صُبِّحَتْ بِالخِزْي أهلُ النَّمارِقِ بأيدِي رِجالٍ هاجروا نحو ربِّهمْ ... يجوسونهم ما بين دُرْنا وبارِقِ قتلناهُم ما بين مَرْجٍ مُسَلّح ... وبين الهَوافِي من طريق البَذارِقِ ومضى أبو عُبَيد حين ارتحلَ من النَّمارق حتى ينزل على نَرْسي بكَسْكر -ونَرْسِي يومئذ بأسفل كَسْكر- والمثنَّى في تعبيته الّتي قاتل فيها جابان، ونَرْسي على مجنَّبتيه ابنا خاله -وهما ابنا خال كسرى بِندَوَيه وتِيرَويه ابنا بسْطام- وأهل بارُوسْما ونهر جَوْبَر والزّوابي معه إلى جنده، وقد أتى الخبر بُوران ورستمَ بهزيمة جابان، فبعثوا إلى الجالِنُوس، وبلغ ذلك نَرْسِي وأهل كَسْكَر وبارُوسْما ونهر جَوْبَر والزّاب، فرجوا أن يلحق قبل الوقعة، وعاجَلَهم أبو عُبيد فالتقوْا أسفل من كَسْكر بمكان يدعى السَّقاطية فاقتتلوا في صحارى مُلْس قتالًا شديدًا، ثمّ إنّ الله هزم فارس، وهرب نَرْسِي، وغُلِب على عسكره وأرضه، وأخرب أبو عبيد ما كان حول معسكرهم من كسكر، وجمع الغنائم، فرأى من الأطعمة شيئًا عظيمًا، فبعث فيمَن يليه من العرب فانتفلوا ما شاؤوا، وأخذت خزائن نَرْسِي؛ فلم يكونوا بشيء ممَّا خزن أفرح منهم بالنّرسِيان؛ لأنّه كان يحميه ويمالئه عليه ملوكهم؛ فاقتسموه فجعلوا يُطعمونه الفلاحين؛ وبعثوا بخُمسه إلى عمر، وكتبوا إليه: إنّ الله أطعمنا مطاعم كانت الأكاسرة يحمونها، وأحببنا أن تروها، ولتذكروا إنعام الله وإفضاله. وأقام أبو عبيد وسرّح المثنَّى إلى بارُوسما، وبث والقًا إلى الزَّوابي وعاصِمًا إلى نهر جَوْبر؛ فهزموا مَن كان تجمّع وأخربوا وسبوْا، وكان ممَّا أخرب المثنَّى وسَبى أهل زَنْدَوَرْد وبسوسيا، وكان أبو زَعْبل من سَبْي زَنْدوَرْد؛ وهرب ذلك الجند إلى الجالِنوس، فكان ممَّن أسر عاصم أهل بيتيق من نهر جوبر، وممَّنأسر والق أبو الصَّلْت، وخرج فرُّوخ وفَرْوَنداذ إلى المثنَّى، يطلبان الجزاء والذّمة، دفعًا عن أرضهم، فأبلغهما أبا عبيد: أحدهما بارُوسْما والآخر نهر جوبر، فأعطياه عن كلّ رأس أربعة، فرّوخ عن باروسما وفرونداذ عن نهر جَوْبر، ومثل ذلك الزّوابي وكَسْكر، وضمّنا لهم الرّجال عن التعجيل، ففعلوا وصاروا صُلْحًا، وجاء فرُّوخ وفرونداذ إلى أبي عُبيد بآنية فيها أنواع أطعمة فارس من الألوان والأخبصة وغيرها؛ فقالوا: هذه كرامة أكرمناك بها، وقِرّى لك. قال: أأكرمتم الجند وقريتمُوهم مثله؟ قالوا: لم يتيسَّر ونحن فاعلون؛ وإنما يتربَّصون بهم قدوم الجالِنُوس وما يصنع، فقال أبو عُبيد: فلا حاجة لنا فيما لا يسع الجند، فردّه، وخرج أبو عُبيد حتى ينزل ببارُوسما فبلغه مسير الجالِنوس (١). (٣: ٤٥٠/ ٤٥١ / ٤٥٢). ٩٩ - كتب إليّ السريّ، عن شُعيب، عن سيف، عن النضر بن السريّ الضّبيّ، قال: فأتاه الأنْدَرْزَغَر بن الخركبذ بمثل ما جاء به فرُّوخ وفرونداذ. فقال لهم: أأكرمتُم الجند بمثلِه وقريتموهم؟ قالوا: لا، فردّه، وقال: لا حاجة لنا فيه؛ بئس المرءُ أبو عبيد؛ إن صحب قومًا من بلادهم أهراقوا دماءَهم دُونه، أو لم يُهريقوا فاستأثر عليهم بشيء يصيبه! لا والله لا يأكل ممَّا أفاء الله عليهم إلا مثْل ما يأكل أوساطهم (٢)! (٣: ٤٣٢). ١٠٠ - قال أبو جعفر: وقد حدَّثنا ابنُ حُميد، قال: حدَّثنا سلمة عن ابن إسحاق بنحو من حديث سيف هذا عن رجاله في توجِيه عمر المثنَّى وأبا عبيد بن مسعود إلى العراق في حرب مَن بها من الكُفَّار وحروبهم، ومن حاربهم بها؛ غير أنه قال: لما هُزِم جالنوس وأصحابه، ودخل أبو عبيد باروسما، نزل هو وأصحابه قريةً من قراها؛ فاشتملت عليهم، فصُنع لأبي عبيد طعامٌ فأتِيَ به؛ فلمَّا رآه قال: ما أنا بالذي آكل هذا دون المسلمين! فقالوا له: كُلْ فإنَّه ليس من أصحابك أحدٌ إلا وهو يؤتَى في منزله بمثل هذا أو أفضل؛ فأكل، فلمَّا رجعوا إليه سألهم عن طعامهم، فأخبروه بما جاءهم من الطعام (٣). (٣: ٤٥٢).١٠١ - كتب إليّ السريّ بن يحيى عن شعيب بن إبراهيم، عن سيف بن عمر، عن محمد وطلحة وزياد بإسنادهم، قالوا: وقد كان جابان ونَرْسِي استمدّا بوران، فأمدتهما بالجالنوس في جُنْدجابان، وأمِر أن يبدأ بنَرْسي؛ ثم يقاتل أبا عُبيد بعد، فبادره أبو عُبيد، فنهض في جنده قبل أن يدنُوَ، فلمَّا دنا استقبله أبو عبيد، فنزل الجالِنُوس بباقُسياثا من بارُوسما، فنَهد إليه أبو عُبيد في المسلمين؛ وهو على تعبيته؛ فالتقوْا على باقُسياثا، فهزمهم المسلمون وهرب الجالنوس، وأقام أبو عُبيد، قد غلَب على تلك البلاد (١). (٣: ٤٥٢/ ٤٥٣). ١٠٢ - كتب إليّ السريّ بن يحيى عن شعيب، عن سيف، عن النَّضرْ بن السريّ، والمجالد بنحو من وقعة باقُسياثا (٢). (٣: ٤٥٣).
  • exact linked passagemedium confidencepage 2864, entry [1162]1,689 chars
    السَّقاطية بكسكر ٢١٠ - كتب إليّ السريّ بن يحيى عن شعيب، عن سيف، عن محمد وطلحة ومجالد وزياد والنَّضْر بإسنادهم، قالوا: أتاه أولئك الدّهاقين المتربِّصين جميعًا بما وسع الجند، وهابوا وخافوا على أنفسهم. وأمَّا النَّضْر ومجالد فإنهما قالا:قال أبو عبيد: ألم أعلمكم أني لستُ آكلًا إلّا ما يسع مَن معي ممّن أ…
    ▸ expand full passage (1,689 chars)
    السَّقاطية بكسكر ٢١٠ - كتب إليّ السريّ بن يحيى عن شعيب، عن سيف، عن محمد وطلحة ومجالد وزياد والنَّضْر بإسنادهم، قالوا: أتاه أولئك الدّهاقين المتربِّصين جميعًا بما وسع الجند، وهابوا وخافوا على أنفسهم. وأمَّا النَّضْر ومجالد فإنهما قالا:قال أبو عبيد: ألم أعلمكم أني لستُ آكلًا إلّا ما يسع مَن معي ممّن أصبتم بهم! قالوا: لم يبقَ أحدٌ إلّا وقد أتى بشبعه من هذا في رحالهم وأفضل. فلمَّا راح النَّاس عليه سألهم عن قرى أهلِ الأرض فأخبروه، وإنما كانوا قصَّروا أوّلًا تربُّصًا ومخافة عقوبة أهل فارس. وأمَّا محمد وطلحة وزياد فإنهم قالوا: فلمَّا علم قَبِل منهم، وأكل وأرسل إلى قوم كانوا يأكلون معه أضيافًا عليه يدعوهم إلى الطعام، وقَد أصابوا من نُزل فارس ولم يروْا أنّهم أتوا أبا عبيد بشيء فظنّوا أنهم يُدْعَون إلى مثل ما كانوا يُدعون إليه من غَليظ عيش أبي عبيد؛ وكرهوا تَرْك ما أتوا به من ذلك؛ فقالوا له: قل للأمير؛ إنَّا لا نشتهي شيئًا مع شيء أتتنا به الدهاقين؛ فأرسل إليهم: إنَّه طعام كثير من أطعمة الأعاجم؛ لتنظروا أين هو مما أتيتم به! إنه قَرْو ونجم وجوزل وشواء وخردل، فقال في ذلك عاصم بن عمرو وأضيافه عنده: إن تَكُ ذا قَرْوٍ ونَجْمٍ وجَوْزَلٍ ... فعِندَ ابنِ فَرُّوخِ شواءٌ وخَرْدَلُ وقَرْوٌ رقاق كالصَّحائِفِ طُوِّيَتْ ... على مُزَعٍ فيها بقُولٌ وجَوْزَلُ وقال أيضًا: صَبَحْنا بالبَقايسِ رَهْط كِسرَى ... صبُوحًا ليس من خَمرِ السَّوادِ صَبَحْناهُمْ بكلِّ فتى كمِيّ ... وأجْرَدَ سابحٍ من خَيْلِ عادِ ثم ارتحل أبو عُبيد، وقدم المثنَّى، وسار في تعبيته حتى قدم الحيرة. وقال النَّضر ومجالد ومحمد وأصحابه: تقدم عمر إلى أبي عُبيد، فقال: إنَّك تقدم على أرض المكْر والخديعة والخيانة والجَبريَّة، تقدم على قوم قد جرؤوا على الشرّ فعلموه، وتناسوا الخير فجهلوه، فانظر كيف تكون! واخزُن لسانك، ولا تفشينّ سرّك؛ فإنّ صاحبَ السرّ ما ضبطه متحصّن، لا يؤتَى من وجْه يكرهه؛ وإذا ضيّعه؛ كان بمضيعة (١). (٣: ٤٥٣/ ٤٥٤).