Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حديث الفراض

حديث الفراض

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1656, entry [296]1,361 chars
    حديث الفراض ثم قصد خالد بعد الرضاب وبغتته تغلب إلى الفراض- والفراض: تخوم الشام والعراق والجزيرة- فأفطر بها رمضان في تلك السفرة التي اتصلت له فيها الغزوات والأيام، ونظمن نظما، أكثر فيهن الرجاز إلى ما كان قبل ذلك منهن. كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عن سيف، عن محمد وطلحه- وشاركهما عمرو بْن …
    ▸ expand full passage (1,361 chars)
    حديث الفراض ثم قصد خالد بعد الرضاب وبغتته تغلب إلى الفراض- والفراض: تخوم الشام والعراق والجزيرة- فأفطر بها رمضان في تلك السفرة التي اتصلت له فيها الغزوات والأيام، ونظمن نظما، أكثر فيهن الرجاز إلى ما كان قبل ذلك منهن. كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عن سيف، عن محمد وطلحه- وشاركهما عمرو بْن مُحَمَّد، عن رجل من بني سعد، عن ظفر بْن دهى- والمهلب بْن عقبة، قالوا: فلما اجتمع المسلمون بالفراض، حميت الروم واغتاظت، واستعانوا بمن يليهم من مسالح أهل فارس، وقد حموا واغتاظوا واستمدوا تغلب واياد والنمر، فأمدوهم، ثم ناهدوا خالدا، حتى إذا صار الفرات بينهم، قالوا: إما أن تعبروا إلينا وإما أن نعبر إليكم قال: خالد: بل اعبروا إلينا، قالوا: فتنحوا حتى نعبر، فقال خالد: لا نفعل، ولكن اعبروا أسفل منا وذلك للنصف من ذي القعدة سنة اثنى عشرة فقالت الروم وفارس بعضهم لبعض: احتسبوا ملككم، هذا رجل يقاتل على دين، وله عقل وعلم، وو الله لينصرن ولنخذلن ثم لم ينتفعوا بذلك، فعبروا أسفل من خالد، فلما تتاموا قالت الروم: امتازوا حتى نعرف اليوم ما كان من حسن أو قبيح، من أينا يجيء! ففعلوا، فاقتتلوا قتالاشديدا طويلا ثم إن اللَّه ﷿ هزمهم، وقال خالد للمسلمين: ألحوا عليهم ولا ترفهوا عنهم، فجعل صاحب الخيل يحشر منهم الزمرة برماح أصحابه، فإذا جمعوهم قتلوهم، فقتل يوم الفراض في المعركة وفي الطلب مائة ألف، وأقام خالد على الفراض بعد الوقعة عشرا، ثم أذن في القفل إلى الحيرة لخمس بقين من ذي القعدة، وأمر عاصم بْن عمرو أن يسير بهم، وأمر شجرة بْن الأعز أن يسوقهم، وأظهر خالد أنه في الساقة .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2842, entry [1149]1,464 chars
    حديث الفِرَاض ١٦٥ - ثم قصد خالدُ بعد الرُّضاب وبغتته تغلبَ إلى الفراض - والفراض: تخوم الشأم والعراق والجزيرة - فأفطر بها رمضان في تلك السّفْرة التي اتّصلت له فيها الغَزوات والأيّام، ونُظمنَ نظمًا، أكثرَ فيهنّ الرُّجّاز إلى ما كان قبل ذلك منهنّ. كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد وطلحة - وشاركه…
    ▸ expand full passage (1,464 chars)
    حديث الفِرَاض ١٦٥ - ثم قصد خالدُ بعد الرُّضاب وبغتته تغلبَ إلى الفراض - والفراض: تخوم الشأم والعراق والجزيرة - فأفطر بها رمضان في تلك السّفْرة التي اتّصلت له فيها الغَزوات والأيّام، ونُظمنَ نظمًا، أكثرَ فيهنّ الرُّجّاز إلى ما كان قبل ذلك منهنّ. كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد وطلحة - وشاركهما عمرو بن محمد؛ عن رجل من بني سعد، عن ظَفَر بن دهي - والمهلَّب بنعُقْبة، قالوا: فلمّا اجتمَع المسلمون بالفراض؛ حميَت الرّوم، واغتاظت، واستعانوا بِمَن يليهم من مَسالح أهلِ فارس، وقد حَمُوا واغتاظوا واستمدُّوا تَغْلب، وإياد، والنَّمِر؛ فأمدُّوهم؛ ثم ناهدوا خالدًا؛ حتى إذا صار الفرات بينهم، قالوا: إما أن تعبرُوا إلينا، وإمّا أن نعبُر إليكم. قال خالد: بلِ اعبروا إلينا، قالوا: فتنحَّوْا حتى نعبُر؛ فقال خالد: لا نفعل؛ ولكن اعبُروا أسفل منّا. وذلك للنّصْف من ذي القَعدة سنة اثنتي عشرة. فقالت الرّوم وفارس بعضُهم لبعض: احتسبوا ملككم؛ هذا رجل يقاتل على دين، وله عقل وعلم، ووالله ليُنْصَرَنّ ولَنُخْذلَنَّ. ثم لم ينتفعوا بذلك؛ فعبروا أسفلَ من خالد؛ فلما تتامُّوا قالت الروم: امتازوا حتى نعرِف اليوم ما كان من حَسَنٍ أو قبيح؛ من أيِّنا يجيء! ففعلوا، فاقتتلوا قتالًا شديدًا طويلًا. ثم إنّ الله ﷿ هزمهم، وقال خالد للمسلمين: ألحُّوا عليهم، ولا تُرَفّهوا عنهم؛ فجعل صاحب الخيل يحشر منهم الزّمْرة برماح أصحابه، فإذا جمعوهم قتلوهم، فقتل يوم الفِراض في المعركة وفي الطلب مئة ألف، وأقام خالد على الفِراض بعد الوقعة عشرًا، ثم أذن في القفل إلى الحيرة لخمس بقين من ذي القَعدة؛ وأمر عاصم بن عمرو أن يسير بهم؛ وأمر شَجرة بن الأعزّ أن يسوقهم. وأظهر خالد: أنه في السّاقة (١). (٣: ٣٨٣).