Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خبر طاهر حين شخص مددا لفيروز

خبر طاهر حين شخص مددا لفيروز

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1601, entry [278]2,524 chars
    ذكر خبر طاهر حين شخص مددا لفيروز قال أبو جعفر الطبري ﵀: قد كان أبو بكر ﵀ كتب إلى طاهر بْن أبي هالة بالنزول إلى صنعاء وإعانة الأبناء، وإلى مسروق، فخرجا حتى أتيا صنعاء، وكتب إلى عبد اللَّه بْن ثور بْن أصغر، بأن يجمع إليه العرب ومن استجاب له من أهل تهامة، ثم يقيم بمكانه حتى يأتيه أمره. وكان أول ردة عمر…
    ▸ expand full passage (2,524 chars)
    ذكر خبر طاهر حين شخص مددا لفيروز قال أبو جعفر الطبري ﵀: قد كان أبو بكر ﵀ كتب إلى طاهر بْن أبي هالة بالنزول إلى صنعاء وإعانة الأبناء، وإلى مسروق، فخرجا حتى أتيا صنعاء، وكتب إلى عبد اللَّه بْن ثور بْن أصغر، بأن يجمع إليه العرب ومن استجاب له من أهل تهامة، ثم يقيم بمكانه حتى يأتيه أمره. وكان أول ردة عمرو بْن معديكرب أنه كان مع خالد بْن سعيد فخالفه، واستجاب للأسود، فسار إليه خالد بْن سعيد حتى لقيه، فاختلفا ضربتين، فضربه خالد على عاتقه فقطع حمالة سيفه فوقع، ووصلت الضربة إلى عاتقه، وضربه عمرو فلم يصنع شيئا، فلما أراد خالد أن يثني عليه نزل فتوقل في الجبل، وسلبه فرسه وسيفه الصمصامة،ولحج عمرو فيمن لحج وصارت إلى سعيد بْن العاص الأصغر مواريث آل سعيد بْن العاص الأكبر فلما ولي الكوفة عرض عليه عمرو ابنته، فلم يقبلها، وأتاه في داره بعدة سيوف كان خالد أصابها باليمن، فقال: أيها الصمصامة؟ قال: هذا، قال: خذه فهو لك، فأخذه، ثم آكف بغلا له فضرب الإكاف فقطعه والبرذعة، وأسرع في البغل، ثم رده على سعيد، وقال: لو زرتني في بيتي وهو لي لوهبته لك، فما كنت لأقبله إذ وقع. كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شعيب، عن سيف، عن المستنير بن يزيد عن عروة بْن غزية وموسى، عن أبي زرعه السيبانى، قال: ولما فصل المهاجر بْن أبي أمية من عند أبي بكر- وكان في آخر من فصل- اتخذ مكة طريقا، فمر بها فاتبعه خالد بْن أسيد، ومر بالطائف فاتبعه عبد الرحمن بْن أبي العاص، ثم مضى حتى إذا حاذى جرير بْن عبد اللَّه ضمه إليه، وانضم إليه عبد اللَّه بْن ثور حين حازاه، ثم قدم على أهل نجران، فانضم إليه فروة بْن مسيك، وفارق عمرو بْن معديكرب قيسا، وأقبل مستجيبا، حتى دخل على المهاجر على غير أمان، فأوثقه المهاجر، وأوثق قيسا، وكتب بحالهما إلى أبي بكر ﵀، وبعث بهما إليه فلما سار المهاجر من نجران إلى اللحجية، والتفت الخيول على تلك الفالة استأمنوا، فأبى أن يؤمنهم، فافترقوا فرقتين، فلقي المهاجر إحداهما بعجيب، فأتى عليهم، ولقيت خيوله الأخرى بطريق الأخابث، فأتوا عليهم- وعلى الخيول عبد اللَّه- وقتل الشرداء بكل سبيل، فقدم بقيس وعمرو على أبي بكر، فقال: يا قيس، أعدوت على عباد اللَّه تقتلهم وتتخذ المرتدين والمشركين وليجة من دون المؤمنين! وهم بقتله لو وجد أمرا جليا وانتفى قيس من أن يكون قارف من أمر داذويه شيئا، وكان ذلك عملا عمل في سر لم يكن به بينة، فتجافى له عن دمه، وقال لعمرو ابن معديكرب: أما تخزى أنك كل يوم مهزوم أو مأسور! لو نصرت هذاالدين لرفعك اللَّه ثم خلى سبيله، وردهما إلى عشائرهما، وقال عمرو: لا جرم! لأقبلن ولا أعود. كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سَيْفٍ، عن المستنير وموسى قالا: سار المهاجر من عجيب، حتى ينزل صنعاء، وأمر أن يتبعوا شُذَّاذ القبائل الذين هربوا، فقتلوا من قدروا عليه منهم كل قتلة، ولم يعف متمردا، وقبل توبة من أناب من غير المتمردة، وعملوا في ذلك على قدر ما رأوا من آثارهم، ورجوا عندهم وكتب إلى أبي بكر بدخوله صنعاء وبالذي يتبع من ذلك .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2796, entry [1133]2,714 chars
    ذكر خبر طاهر حين شخص مددًا لفيروز ٩٤ - قال أبو جعفر الطبري: قد كان أبو بكر ﵀ كتبَ إلى طاهر بن أبي هَالَة بالنّزول إلى صنعاء وإعانة الأبناء، وإلى مسروق، فخرجا حتى أتَيَا صنْعاء، وكتب إلى عبد الله بن ثَوْر بن أصغر، بأن يجمع إليه العَرب ومن استجاب له من أهل تِهامة، ثم يقيم بمكانه حتى يأتيَه أمرُه. وكان…
    ▸ expand full passage (2,714 chars)
    ذكر خبر طاهر حين شخص مددًا لفيروز ٩٤ - قال أبو جعفر الطبري: قد كان أبو بكر ﵀ كتبَ إلى طاهر بن أبي هَالَة بالنّزول إلى صنعاء وإعانة الأبناء، وإلى مسروق، فخرجا حتى أتَيَا صنْعاء، وكتب إلى عبد الله بن ثَوْر بن أصغر، بأن يجمع إليه العَرب ومن استجاب له من أهل تِهامة، ثم يقيم بمكانه حتى يأتيَه أمرُه. وكان أوّلَ رِدّة عمرو بن معد يكرب: أنَّه كان مع خالد بن سعيد فخالفه، واستجاب للأسود، فسار إليه خالد بن سعيد حتى لقيَه؛ فاختلفا ضربتين، فضربه خالد على عاتقه فقطع حمالة سيفه فوقع، ووصلت الضربة إلى عاتقه، وضربه عمرو فلم يصنع شيئًا، فلمَّا أراد خالد أن يثنِّيَ عليه نزل فتوقَّل في الجبل، وسَلَبَه فرسه وسيفَه الصَّمْصامة، ولحّج عمرو فيمن لحج. وصارت إلى سعيد بن العاص الأصغر مواريثُ آل سعيد بن العاص الأكْبر. فلمَّا وليَ الكوفة عرض عليه عمرو ابنتَه، فلم يقبلْها، وأتاه في داره بعدّة سيوف كان خالد أصابها باليمن، فقال: أيّها الصَّمصامة؟ قال: هذا، قال: خذه فهو لك، فأخذه، ثم آكف بغلًا له، فضرب الإكاف فقطعه والبرذعة؛ وأسرع في البغل، ثم ردّه على سعيد، وقال: لو زرتني في بيتي وهو لي لوهبتُه لك، فما كنت لأقبلَه إذ وقع (٢). (٣: ٣٢٨/ ٣٢٩).٩٥ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن المُسْتَنير بن يزيد عن عُرْوة بن غَزِيّة وموسى، عن أبي زُرْعة السّيبانيّ، قال: ولما فَصَل المهاجر بن أبي أمَّية من عند أبي بكر -وكان في آخر مَنْ فَصَل- اتَّخذ مكة طريقًا، فمرّ بها فاتَّبعه خالد بن أسيد، ومرّ بالطائف فاتَّبعه عبد الرحمن بن أبي العاص، ثم مضى حتى إذا حاذَى جرير بن عبد الله ضمَّه إليه، وانضمّ إليه عبد الله بن ثَوْر حين حازَاه، ثم قدم على أهل نَجْران؛ فانضمّ إليه فَرْوة بن مُسَيك، وفارق عمرو بن معد يكرب قيسًا، وأقبل مستجيبًا؛ حتى دخل على المهاجر على غير أمان؛ فأوثقه المهاجر؛ وأوثق قَيْسًا، وكتب بحالهما إلى أبي بكر ﵀، وبعث بهما إليه. فلمَّا سار المهاجر من نَجْران إلى اللحجيّة، والتفَّت الخيول على تلك الفالّة استأمنوا، فأبى أن يؤمّنَهم، فافترقوا فرقتين؛ فلقي المهاجر إحداهما بعجيب، فأتى عليهم، ولقَيْت خيولُه الأخرى بطريق الأخابث، فأتوْا عليهم -وعلى الخيول عبدُ الله- وقتل الشُّرَداء بكلّ سبيل، فقُدِم بقيس، وعمرو على أبي بكر، فقال: يا قيس! أعَدوْتَ على عباد الله تقتلهم، وتتّخذ المرتدّين، والمشركين وليجَةً من دون المؤمنين! وهمّ بقتله لو وجد أمرًا جليًّا. وانتفى قيس من أن يكون قارف من أمر داذويه شيئًا، وكان ذلك عملًا عُمِل في سِرّ لم يكن به بيّنَةٌ، فتجافَى له عن دمه، وقال لعمرو بن معد يكرب: أما تخزَى أنَّك كلّ يوم مهزوم أو مأسور! لو نصرت هذا الدين لرفعك الله. ثم خلَّى سبيله، وردَّهما إلى عشائرهما، وقال عمرو: لا جَرَمَ! لأقبلنّ ولا أعود (١). (٣: ٣٢٩/ ٣٣٠). ٩٦ - كتب إلي السريّ عن شعيب، عن سيف، عن المستنير وموسى قالا: سار المهاجر من عجيب، حتى ينزل صَنْعاء، وأمر أن يتَّبعوا شُذَّاذ القبائل الذين هربوا؛ فقتلوا مَنْ قَدرُوا عليه منهم كلّ قِتْلة، ولم يُعْفِ متمرّدًا، وقبل توبةَ من أناب من غير المتمرّدة؛ وعملوا في ذلك على قَدْر ما رأوا من آثارهم، ورجَوا عندهم. وكتب إلى أبي بكر بدخوله صنعاء وبالذي يتّبع من ذلك (٢). (٣: ٣٣٠).