Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

خبر طاهر حين شخص مددا لفيروز

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 2796, entry [1133]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: خبر طاهر حين شخص مددا لفيروز
page 2796, entry [1133]Open original source
ذكر خبر طاهر حين شخص مددًا لفيروز ٩٤ - قال أبو جعفر الطبري: قد كان أبو بكر ﵀ كتبَ إلى طاهر بن أبي هَالَة بالنّزول إلى صنعاء وإعانة الأبناء، وإلى مسروق، فخرجا حتى أتَيَا صنْعاء، وكتب إلى عبد الله بن ثَوْر بن أصغر، بأن يجمع إليه العَرب ومن استجاب له من أهل تِهامة، ثم يقيم بمكانه حتى يأتيَه أمرُه. وكان أوّلَ رِدّة عمرو بن معد يكرب: أنَّه كان مع خالد بن سعيد فخالفه، واستجاب للأسود، فسار إليه خالد بن سعيد حتى لقيَه؛ فاختلفا ضربتين، فضربه خالد على عاتقه فقطع حمالة سيفه فوقع، ووصلت الضربة إلى عاتقه، وضربه عمرو فلم يصنع شيئًا، فلمَّا أراد خالد أن يثنِّيَ عليه نزل فتوقَّل في الجبل، وسَلَبَه فرسه وسيفَه الصَّمْصامة، ولحّج عمرو فيمن لحج. وصارت إلى سعيد بن العاص الأصغر مواريثُ آل سعيد بن العاص الأكْبر. فلمَّا وليَ الكوفة عرض عليه عمرو ابنتَه، فلم يقبلْها، وأتاه في داره بعدّة سيوف كان خالد أصابها باليمن، فقال: أيّها الصَّمصامة؟ قال: هذا، قال: خذه فهو لك، فأخذه، ثم آكف بغلًا له، فضرب الإكاف فقطعه والبرذعة؛ وأسرع في البغل، ثم ردّه على سعيد، وقال: لو زرتني في بيتي وهو لي لوهبتُه لك، فما كنت لأقبلَه إذ وقع (٢). (٣: ٣٢٨/ ٣٢٩).٩٥ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن المُسْتَنير بن يزيد عن عُرْوة بن غَزِيّة وموسى، عن أبي زُرْعة السّيبانيّ، قال: ولما فَصَل المهاجر بن أبي أمَّية من عند أبي بكر -وكان في آخر مَنْ فَصَل- اتَّخذ مكة طريقًا، فمرّ بها فاتَّبعه خالد بن أسيد، ومرّ بالطائف فاتَّبعه عبد الرحمن بن أبي العاص، ثم مضى حتى إذا حاذَى جرير بن عبد الله ضمَّه إليه، وانضمّ إليه عبد الله بن ثَوْر حين حازَاه، ثم قدم على أهل نَجْران؛ فانضمّ إليه فَرْوة بن مُسَيك، وفارق عمرو بن معد يكرب قيسًا، وأقبل مستجيبًا؛ حتى دخل على المهاجر على غير أمان؛ فأوثقه المهاجر؛ وأوثق قَيْسًا، وكتب بحالهما إلى أبي بكر ﵀، وبعث بهما إليه. فلمَّا سار المهاجر من نَجْران إلى اللحجيّة، والتفَّت الخيول على تلك الفالّة استأمنوا، فأبى أن يؤمّنَهم، فافترقوا فرقتين؛ فلقي المهاجر إحداهما بعجيب، فأتى عليهم، ولقَيْت خيولُه الأخرى بطريق الأخابث، فأتوْا عليهم -وعلى الخيول عبدُ الله- وقتل الشُّرَداء بكلّ سبيل، فقُدِم بقيس، وعمرو على أبي بكر، فقال: يا قيس! أعَدوْتَ على عباد الله تقتلهم، وتتّخذ المرتدّين، والمشركين وليجَةً من دون المؤمنين! وهمّ بقتله لو وجد أمرًا جليًّا. وانتفى قيس من أن يكون قارف من أمر داذويه شيئًا، وكان ذلك عملًا عُمِل في سِرّ لم يكن به بيّنَةٌ، فتجافَى له عن دمه، وقال لعمرو بن معد يكرب: أما تخزَى أنَّك كلّ يوم مهزوم أو مأسور! لو نصرت هذا الدين لرفعك الله. ثم خلَّى سبيله، وردَّهما إلى عشائرهما، وقال عمرو: لا جَرَمَ! لأقبلنّ ولا أعود (١). (٣: ٣٢٩/ ٣٣٠). ٩٦ - كتب إلي السريّ عن شعيب، عن سيف، عن المستنير وموسى قالا: سار المهاجر من عجيب، حتى ينزل صَنْعاء، وأمر أن يتَّبعوا شُذَّاذ القبائل الذين هربوا؛ فقتلوا مَنْ قَدرُوا عليه منهم كلّ قِتْلة، ولم يُعْفِ متمرّدًا، وقبل توبةَ من أناب من غير المتمرّدة؛ وعملوا في ذلك على قَدْر ما رأوا من آثارهم، ورجَوا عندهم. وكتب إلى أبي بكر بدخوله صنعاء وبالذي يتّبع من ذلك (٢). (٣: ٣٣٠).
Parsing and provenance details
Local passage ID
340037
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1133:917659
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
خبر طاهر حين شخص مددا لفيروز — shamela-145435 · Hadith Research Library