Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القول في كم قدر جميع الزمان من ابتدائه إلى انتهائه وأوله إلى آخره

القول في كم قدر جميع الزمان من ابتدائه إلى انتهائه وأوله إلى آخره

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8, entry [3]14,913 chars
    القول في كم قدر جميع الزمان من ابتدائه إلى انتهائه وأوله إلى آخره اختلف السلف قبلنا من أهل العلم في ذلك، فقال بعضهم: قدر جميع ذلك سبعة آلاف سنة. ذكر من قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِي…
    ▸ expand full passage (14,913 chars)
    القول في كم قدر جميع الزمان من ابتدائه إلى انتهائه وأوله إلى آخره اختلف السلف قبلنا من أهل العلم في ذلك، فقال بعضهم: قدر جميع ذلك سبعة آلاف سنة. ذكر من قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قال: الدنيا جمعة من جمع الآخرة، سبعة آلاف سنه، فقد مضى سته آلاف سنه ومائتا سَنَةٍ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهَا مِئُونَ مِنْ سِنِينَ، لَيْسَ عَلَيْهَا مُوَحِّدٌ. وَقَالَ آخَرُونَ: قَدْرُ جَمِيعِ ذَلِكَ سِتَّةُ آلافِ سَنَةٍ. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: قَالَ كَعْبٌ: الدُّنْيَا سِتَّةُ آلافِ سَنَةٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، قال: حدثنا اسمعيل بن عبد الكريم، قال: حدثني عبد الصمد بن معقل، أنه سمع وهبا يقول: قد خلا من الدنيا خمسه آلاف سنه وستمائه سنه، وانى لأَعْرِفُ كُلَّ زَمَانٍ مِنْهَا، مَا كَانَ فِيهِ من الملوك والأنبياء قلت لِوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: كَمِ الدُّنْيَا؟ قَالَ: سِتَّةُ آلاف سنهقال أبو جعفر: والصواب من القول في ذَلِكَ مَا دَلَّ عَلَى صِحَّتِهِ الْخَبَرُ الْوَارِدُ عن رسول الله ص، وَذَلِكَ مَا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَعَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ، قَالا: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: [سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ: أَجَلُكُمْ فِي أَجَلِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمْسِ] . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر، قال: [سمعت النبي ص يَقُولُ: أَلا إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِي أَجَلِ مَنْ خَلا مِنَ الأُمَمِ، كَمَا بَيْنَ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمْسِ] . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ابْنُ أُخْتِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، أَبُو الْيَقْظَانِ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: [قَالَ رَسُولُ الله ص: مَا بَقِيَ لأُمَّتِي مِنَ الدُّنْيَا إِلا كَمِقْدَارِ الشَّمْسِ إِذَا صُلِّيَتِ الْعَصْرُ] . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: [كُنَّا جُلُوسًا عند النبي ص وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ عَلَى قُعَيْقِعَانَ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَقَالَ: مَا أَعْمَارُكُمْ فِي أَعْمَارِ مَنْ مَضَى إِلا كَمَا بَقِيَ مِنْ هَذَا النَّهَارِ فِيمَا مَضَى مِنْهُ] . حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى- قال ابن بشار: حدثنى خلف ابن مُوسَى، وَقَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ مُوسَى- قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص خَطَبَ أَصْحَابَهُ يَوْمًا- وَقَدْ كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغِيبَ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلا شِقٌّ يَسِيرٌ-[فقال: والذىنَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا بَقِيَ مِنْ دُنْيَاكُمْ فِيمَا مَضَى مِنْهَا إِلا كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ، وَمَا تَرَوْنَ مِنَ الشَّمْسِ إِلا الْيَسِيرَ] . حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قال: [قال النبي ص عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ: إِنَّمَا مَثَلُ مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا كَبَقِيَّةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ] . حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ وَأَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: [قَالَ رسول الله ص: بعثت انا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ- وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى] . حَدَّثَنَا أَبُو كريب، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ ابى هريرة، عن النبي بِنَحْوِهِ. حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: [قَالَ رسول الله ص: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ] . حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، [قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى إِصْبَعَيْ رَسُولِ الله ص- وَأَشَارَ بِالْمُسَبِّحَةِ وَالَّتِي تَلِيهَا- وَهُوَ يَقُولُ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ] . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، قَالَ: حدثنا فطر، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سمره، قال: [قال رسول الله ص: بُعِثْتُ مِنَ السَّاعَةِ كَهَاتَيْنِ]- وَجَمَعَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السبابة والوسطىحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: [قال رسول الله ص: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ] قَالَ شُعْبَةُ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ: كَفَضْلِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى، قَالَ: لا أَدْرِي أَذَكَرَهُ عَنْ أَنَسٍ أَوْ قَالَهُ قَتَادَةُ. حَدَّثَنَا خَلادُ بْنُ أَسْلَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مالك، قال: [قال رسول الله ص: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ] . حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النبي ص مِثْلَهُ، وَزَادَ فِي حَدِيثِهِ: وَأَشَارَ بِالْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنِ الأوزاعي، قال: حدثنا اسمعيل بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَدِمَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَقَالَ له الوليد: ماذا سمعت رسول الله ص يَذْكُرُ بِهِ السَّاعَةَ؟ قَالَ: [سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ: أَنْتُمْ وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ،] وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ. حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنى اسمعيل بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَدِمَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَقَالَ لَهُ الْوَلِيدُ: مَاذَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص يَذْكُرُ بِهِ السَّاعَةَ؟ [قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يقول: أنتم والساعة كتين] . حَدَّثَنِي ابْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ،عن الأوزاعي، قال: حدثنى اسمعيل بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَدِمَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْبَدٌ، حَدَّثَ أَنَسٌ، [عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ،] وَقَالَ بِإِصْبَعَيْهِ: هَكَذَا. حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: [قَالَ رَسُولُ الله ص: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ:] السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى قَالَ أَبُو مُوسَى: وَأَشَارَ وَهْبٌ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ وَقَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: [قَالَ رسول الله ص: بعثت انا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ،] وَقَرَنَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ. حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الفضيل بن سليمان، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ سعد، قال: [رايت رسول الله ص قَالَ بِإِصْبَعَيْهِ هَكَذَا، الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ] . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الأَدَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ [سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ان رسول الله ص قَالَ: بُعِثْتُ وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ- وَضَمَّ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ الْوُسْطَى، وَالَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ- وَقَالَ: مَا مَثَلِي وَمَثَلُ السَّاعَةِ إِلا كَفَرَسَيْ رِهَانٍ، ثُمَّ قَالَ: مَا مَثَلِي وَمَثَلُ السَّاعَةِ إِلا كَمَثَلِ رَجُلٍ بَعَثَهُ قَوْمٌ طَلِيعَةً، فَلَمَّا خَشِيَ أَنْ يُسْبَقُ أَلاحَ بِثَوْبِهِ: أُتِيتُمْ، أُتِيتُمْ، أَنَا ذَاكَ أَنَا ذَاكَ] . حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: [قَالَ رَسُولُ الله ص: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ،] وَجَمَعَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: [قَالَ رسول الله ص: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ هَكَذَا،] وَقَرَنَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ: الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ. حَدَّثَنِي ابْنُ عَبْدِ الرحيم البرقي، عن سهل بن سعد، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: [قَالَ رَسُولُ الله ص: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ،] وَجَمَعَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ. حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: [سَمِعْتُ رسول الله ص يَقُولُ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ جَمِيعًا، إِنْ كَادَتْ لِتَسْبِقَنِي] . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدَةُ بْنُ الأَسْوَدِ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شداد الفهري، [عن النبي ص أَنَّهُ قَالَ: بُعِثْتُ فِي نَفْسِ السَّاعَةِ، سَبَقْتُهَا كَمَا سَبَقَتْ هَذِهِ هَذِهِ،] لإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، وَوَصَفَ لَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَجَمَعَهُمَا. حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي جبيرة، قال: [قال رسول الله ص: بُعِثْتُ مَعَ السَّاعَةِ كَهَاتَيْنِ، - وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ- كَفَضْلِ هَذِهِ عَلَى هَذِهِ] . حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ شُبَيْلِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي جُبَيْرَةَ، عَنْ أَشْيَاخٍ مِنَ الأَنْصَارِ، قَالُوا:[سمعنا رسول الله ص يَقُولُ: جِئْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ هَكَذَا]- قَالَ الطَّبَرِيُّ: وَأَرَانَا تَمِيمٌ، وَضَمَّ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى وَقَالَ لَنَا: أَشَارَ يَزِيدُ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَضَمَّهُمَا-[وَقَالَ: سَبَقْتُهَا كَمَا سَبَقَتْ هَذِهِ هَذِهِ فِي نَفْسِ من الساعة، او في نَفْسَ السَّاعَةِ] . فمعلوم إذ كان اليوم أوله طلوع الفجر وآخره غروب الشمس، وكان صحيحا عن نبينا ص، ما رويناه عنه قبل، أنه قال بعد ما صلى العصر: ما بقي من الدنيا فِيمَا مَضَى مِنْهَا إِلا كَمَا بَقِيَ مِنْ يومكم هذا فيما مضى منه. وأنه قال لأصحابه: بعثت أنا والساعة كهاتين- وجمع بين السبابة والوسطى- سبقتها بقدر هذه من هذه، يعني الوسطى من السبابة وكان قدر ما بين اوسط اوقات صلاه العصر- وذلك إذا صار ظل كل شيء مثليه- على التحري إنما يكون قدر نصف سبع اليوم، يزيد قليلا أو ينقص قليلا، وكذلك فضل ما بين الوسطى والسبابة، إنما يكون نحوا من ذلك وقريبا منه. وكان صحيحا مع ذلك عن رسول الله ص ما حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ثعلبه الخشني صاحب النبي ص يقول: [ان رسول الله ص قَالَ: لَنْ يُعْجِزَ اللَّهُ هَذِهِ الأُمَّةَ مِنْ نصف يوم،] وكان معنى قول النبي ذلك أن لن يعجز الله هذه الأمة من نصف يوم الذي مقداره ألف سنة- كان بينا أن أولى القولين- اللذين ذكرت في مبلغ قدر مدة جميع الزمان، اللذين أحدهما عن ابن عباس، والآخر منهما عن كعب- بالصواب، وأشبههما بما دلت عليه الأخبار الوارده عن رسول الله ص قول ابن عباس، الذي روينا عنه أنه قال: الدنيا جمعة من جمع الآخرة سبعة آلاف سنهوإذ كان ذلك كذلك، وكان الخبر عن رسول الله ص صحيحا أنه أخبر عن الباقي من ذلك في حياته انه نصف يوم، وذلك خمسمائة عام، إذ كان ذلك نصف يوم من الأيام التي قدر اليوم الواحد منها ألف عام- كان معلوما أن الماضي من الدنيا الى وقت قول النبي ص ما رويناه عن أبي ثعلبة الخشني عنه، كان قدر سته آلاف سنه وخمسمائة سنة، أو نحوا من ذلك وقريبا منه والله أعلم. فهذا الذي قلنا- في قدر مدة أزمان الدنيا، من مبدأ أولها إلى منتهى آخرها- من أثبت ما قيل في ذلك عندنا من القول، للشواهد الدالة التي بيناها على صحة ذلك. وقد روي عن رسول الله ص خبر يدل على صحة قول من قال: إن الدنيا كلها ستة آلاف سنة، لو كان صحيحا سنده لم نعد القول به إلى غيره، وذلك ما حَدَّثَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ابن عبد الوارث، حدثنا زبان، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هريرة، ان [رسول الله ص قَالَ: الْحُقْبُ ثَمَانُونَ عَامًا، الْيَوْمُ مِنْهَا سُدُسُ الدُّنْيَا] . فبين في هذا الخبر أن الدنيا كلها ستة آلاف سنة، وذلك أن اليوم الذي هو من أيام الآخرة إذا كان مقداره ألف سنة من سني الدنيا، وكان اليوم الواحد من ذلك سدس الدنيا، كان معلوما بذلك أن جميعها ستة أيام من أيام الآخرة، وذلك ستة آلاف سنة. وقد زعم اليهود أن جميع ما ثبت عندهم- على ما في التوراة مما هو فيها من لدن خلق الله آدم إلى وقت الهجرة، وذلك في التوراة التي هي في ايديهم اليوم- اربعه آلاف سنه وستمائه سنة واثنتان وأربعون سنة، وقد ذكروا تفصيل ذلك بولادة رجل رجل، ونبي نبي، وموته من عهد آدم إلى هجرة نبينا محمد صوسأذكر تفصيلهم ذلك إن شاء الله، وتفصيل غيرهم ممن فصله من علماء أهل الكتب وغيرهم من أهل العلم بالسير وأخبار الناس إذا انتهيت إليه إن شاء الله. وأما اليونانية من النصارى فإنها تزعم أن الذي ادعته اليهود من ذلك باطل، وأن الصحيح من القول في قدر مدة أيام الدنيا- من لدن خلق الله آدم إلى وقت هجره نبينا محمد ص على سياق ما عندهم في التوراة التي هي في ايديهم- خمسه آلاف سنه وتسعمائة سنة واثنتان وتسعون سنة وأشهر وذكروا تفصيل ما ادعوه من ذلك بولادة نبي نبي، وملك ملك، ووفاته من عهد آدم إلى وقت هجره رسول الله ص، وزعموا أن اليهود إنما نقصوا ما نقصوا من عدد سني ما بين تاريخهم وتاريخ النصارى دفعا منهم لنبوه عيسى بن مريم ع إذ كانت صفته ووقت مبعثه مثبتة في التوراة وقالوا: لم يأت الوقت الذي وقت لنا في التوراة أن الذي صفته صفة عيسى يكون فيه، وهم ينتظرون- بزعمهم- خروجه ووقته. واحسب أن الذي ينتظرونه ويدعون أن صفته في التوراة مثبتة، هو الدجال الذي وصفه رسول الله ص لأمته، وذكر لهم أن عامة أتباعه اليهود، فإن كان ذلك هو عبد الله بن صياد، فهو من نسل اليهود. وأما المجوس فإنهم يزعمون أن قدر مدة الزمان من لدن ملك جيومرت إلى وقت هجرة نبينا ص ثلاثة آلاف سنة ومائة سنة وتسع وثلاثون سنة، وهم لا يذكرون مع ذلك نسبا يعرف فوق جيومرت، ويزعمون أنه آدم أبو البشر، ص وعلى جميع أنبياء الله ورسله. ثم أهل الأخبار بعد في أمره مختلفون، فمن قائل منهم فيه مثل قول المجوس، ومن قائل منهم إنه تسمى بآدم بعد أن ملك الأقاليم السبعة، وأنه إنما هو جامر بن يافث ابن نوح، كان بنوح ع برا ولخدمته ملازما، وعليه حدبا شفيقا، فدعا الله له ولذريته نوح- لذلك من بره به وخدمته له- بطول العمر، والتمكين فيالبلاد، والنصر على من ناوأه وإياهم، واتصال الملك له ولذريته، ودوامه له ولهم، فاستجيب له فيه، فأعطى جيومرت ذلك وولده، فهو ابو الفراس، ولم يزل الملك فيه وفي ولده إلى أن زال عنهم بدخول المسلمين مدائن كسرى، وغلبة أهل الإسلام إياهم على ملكهم. ومن قائل غير ذلك، وسنذكر إن شاء الله ما انتهى إلينا من القول فيه إذا انتهينا إلى ذكرنا تاريخ الملوك ومبالغ أعمارهم، وأنسابهم وأسباب ملكهم

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 153, entry [106]6,527 chars
    القول في كم قدر جميع الزمان من ابتدائه إلي انتهائه وأوله إلي آخره قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك ما دل علي صحته الخبرُ الوارد عن رسول الله ﷺ، وذلك ما حدَّثنا به محمد بن بشار وعلي بن سهل، قالا: حدثنا مؤمَّل، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله ﷺ: "أجلُكم في …
    ▸ expand full passage (6,527 chars)
    القول في كم قدر جميع الزمان من ابتدائه إلي انتهائه وأوله إلي آخره قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك ما دل علي صحته الخبرُ الوارد عن رسول الله ﷺ، وذلك ما حدَّثنا به محمد بن بشار وعلي بن سهل، قالا: حدثنا مؤمَّل، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله ﷺ: "أجلُكم في أجل مَنْ كان قبلكم، من صلاة العصر إلي مغرب الشمس" (٢). (١: ١١). حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، عننافع، عن ابن عمر، قال: سمعت النبيّ ﷺ يقول: "ألَا إنما أجلُكم في أجل مَنْ خلا من الأمم، كما بين صلاة العصر إلي مغرب الشمس" (١) (١: ١٠). حدثنا الحسن بن عَرَفة، قال: حدثني عمار بن محمد، ابن أخت سفيان الثوريّ، أو اليقظان، عن ليث بن أبي سُلَيم، عن مغيرة بن حكيم، عن عبد الله ن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: "ما بقيَ لأمتي من الدنيا إلا كمقدار مغرب الشمس إذا صُلِّيت العصر" (٢). (١: ١٠). حدثني محمد بن عوف، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا شريك، قال: سمعتُ سلمة بن كُهَيل، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: كنا جلوسًا عند النبي ﷺ والشمس مرتفعة علي قُعيقِعان بعد العصر، فقال: "ما أعمارُكم في أعمار منْ مضي إلا كما بقيَ من هذا النهار فيما مضي منه" (٣). (١: ١١). حدثنا ابن بشار ومحمد بن المثنَّى -قال ابن بشار: حدّثني خلف بن موسى، وقال ابن المثنَّي: حدثنا خلف بن موسى- قال: حدّثني أبي، عن قَتادة، عن أنس بن مالك أن رسولَ الله ﷺ خطب أصحابه يومًا -وقد كادت الشمس أن تغيب، ولم يبق منها إلا شِقّ يسير- فقال: "والذي نفس محمد بيده ما بقيَ مندنياكم فيما مضي منها إلا كما بقيَ من يومكم هذا فيما مضي منه، وما تروْن من الشمس إلا اليسير" (١). (١: ١١/ ١٢). حدثنا هناد بن السّريّ وأبو هشام الرفاعيّ، قالا: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "بعثت [أنا] والساعة كهاتين" - وأشار بالسبابة والوسطي (٢). (١: ١٢). حدثنا أبو كُرَيب، حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي بنحوه (٣). (١: ١٢). حدثنا هَنّاد، قال: حدثنا أبو الأحوص وأبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي خالد الوالبيّ، عن جابر بن سمُرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "بعثت أنا والساعة كهاتين" (٤). (١: ١٢). حدثنا أبو كُرَيب، قال: حدثنا عثّام بن علي، عن الأعمش، عن أبي خالد الوالبيّ، عن جابر بن سَمُرة، قال: كأني أنظر إلى إصبعي رسول الله ﷺ وأشاربالمسبّحة والتي تليها- وهو يقول: "بعثت أنا والساعة كهذه من هذه" (١). (١: ١٢). حدثنا ابن حُميد، قال: حدثني يحيى بن واضح، قال: حدثنا فِطْر، عن أبي خالد الوالبيّ، عن جابر بن سَمُرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "بعثت من الساعة كهاتين" - وجمع بين إصبعيه السبابة والوسطي (٢). (١: ١٢). حدثنا ابن المثنَّى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدّث، قال: حدثنا أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: "بعثت أنا والساعة كهاتين". قال شعبة: سمعت قتادة يقول في قصصه: كفضل إحداهما على الأخرى، قال: لا أدري أذكره عن أنس أو قاله قتادة (٣). (١٣: ١). حدثنا خلّاد بن أسلم، قال: حدثنا النضر بن شُمَيل، قال: حدثنا شعبة، عن قَتادة، قال: حدثنا أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: "بعثت أنا والساعة كهاتين" (٤). (١: ١٣). حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ مثله، وزاد في حديثه: وأشار بالوسطي والسبابة (٥). (١: ١٣). حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا أيوب بن سويد، عن الأوزاعيّ، قال: حدثنا إسماعيل بن عبيد الله، قال: قدم أنس بن مالك علىالوليد بن عبد الملك، فقال له الوليد: ماذا سمعت رسول الله ﷺ يذكر به الساعة؟ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "أنتم [و] الساعة كهاتين"، وأشار بإصبعيه (١). (١٣: ١). حدثني العباس بن الوليد، قال: أخبرني أبي، قال: حدثنا الأوزاعيّ، قال: حدثني إسماعيل بن عبيد الله، قال: قدم أنس بن مالك علي الوليد بن عبد الملك، فقال له الوليد: ماذا سمعت [من] رسول الله ﷺ يذكر به الساعة؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أنتم والساعة كتَيْن" (٢). (١: ١٣). حدثني ابن عبد الرحيم البرْقيّ، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، عن الأوزاعيّ، قال: حدَّثني إسماعيل بن عبيد الله، قال: قدم أنس بن مالك علي الوليد بن عبد الملك، فذكر مثله (٣). (١: ١٣/ ١٤). حدثني محمد بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: حدَّثني معبد، حدَّث أنس عن رسول الله ﷺ أنه قال: "بعثت أنا والساعة كهاتين"، وقال بإصبعيه: هكذا (٤). (١: ١٤). حدثنا ابن المثنَّي قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شُعبة، عن أبي التيَّاح، عن أَنَس، قال: قال رسول الله ﷺ: "بعثت أنا والساعة كهاتين": السبابة والوسطي. قال أبو موسى: وأشار وهب بالسبابة والوسطي (٥). (١: ١٤). حدثني عبد الله بن أبي زياد، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن أبي التيَّاح وقتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: "بعثت أنا والساعة كهاتين"، وقرَن بين إصبعيه (٦). (١: ١٤). حدّثني محمد بن عبد الله بن بَزِيع، قال: حدَّثنا الفضيل بن سليمان، حدثناأبو حازم، قال: حدثنا سهل بن سعد، قَال: رأيت رسول الله ﷺ قال بإصبعيه هكذا، الوسطى والتي تلي الإبهام: "بُعثت أنا والساعة كهاتين" (١). (١: ١٤). حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا خالد، عن محمد بن جعفر، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسولي الله ﷺ: "بُعثت أنا والساعة كهاتين"، وجمع بين إصبعيه (٢). (١: ١٤). حدثنا أبو كُريب، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ: "بعثت أنا والساعة هكذا"، وقرن بين إصبعيه: الوسطى والتي تلي الإبهام (٣). (١: ١٥). حدثني ابن عبد الرحيم البرقيّ، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ: "بعثت أنا والساعة كهاتين"، وجمع بين إصبعيه (٤). (١: ١٥). حدثني أحمد بن محمد بن حبيب، قال: حدثنا أبو نصر، قال: حدثنا المسعوديّ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبيّ، عن أبي جَبِيرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "بعثتُ مع الساعة كهاتين -وأشار بإصبعيه الوسطى والسبابة- كفضل هذه على هذه" (٥). (١: ١٥). حدثنا تميم بن المنتصر، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا إسماعيل، عنشُبيل بن عوف، عن أبي جَبيرة، عن أشياخ من الأنصار، قالوا: سمعنا رسول الله ﷺ يقول: "جئت أنا والساعة هكذا"- قال الطبريّ: وأرانا تميم، وضم السبابة والوسطي وقال لنا: أشار يزيد بإصبعيه السبابة والوسطي وضمهما- وقال: "سبقتُها كما سبقتْ هذه هذه في نَفس من الساعة"، أو " [في] نَفَس الساعة" (١). (١: ١٥/ ١٦). فمعلوم إذْ كان اليوم أولُه طلوع الفجر وآخرُه غروب الشمس، وكان صحيحًا عن نبينا ﷺ، ما رويناه عنه قبل، أنه قال بعد ما صلي العصر: "ما بقيَ من الدنيا فيما مضي منها إلا كما بقيَ من يومكم هذا فيما مضي منه". وأنه قال لأصحابه: "بُعثتُ أنا والساعة كهاتين" -وجمع بين السبابة والوسطي- "سبقتُها بقدر هذه من هذه"، يعني الوسطى من السبابة. وكان قدر ما بين أوسط أوقات صلاة العصر -وذلك إذا صار ظلُّ كل شيء مثليه- علي التحرِّي إنما يكون قدر نصف سبع اليوم، يزيد قليلًا أو ينقص قليلًا، وكذلك فضل ما بين الوسطى والسبابة، إنما يكون نحوًا من ذلك وقريبًا منه (٢). (١: ١٦). وكان صحيحًا مع ذلك عن رسول الله ﷺ ما حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: حدثني عمي عبد الله بن وهب، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نُفير، عن أبيه جبير بن نُفير، أنه سمع أبا ثعلبة الخشنيّ صاحب النبي ﷺ يقول: إن رسولَ الله ﷺ قال: "لن يُعجز الله هذه الأمة من نصف يوم"، وكان معنى قول النبيّ ذلك أن "لن يعجز الله هذه الأمة من نصف يوم" الذي مقداره ألف سنة (٣). (١: ١٦).
  • exact linked passagemedium confidencepage 1870, entry [947]5,460 chars
    القول في كم قدر جميع الزمان من ابتدائه إلى انتهائه وأوله إلى آخره اختلف السلف قبلنا من أهل العلم في ذلك، فقال بعضهم: قدْر جميع ذلك سبعة آلاف سنة. ذكر من قال ذلك: ١ - حدثنا ابن حُميد، قال: حدثنا يحيى بن واضح، قال: حدثنا يحيى بن يعقوب عن حماد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: الدنيا جمعة من جمع الآخ…
    ▸ expand full passage (5,460 chars)
    القول في كم قدر جميع الزمان من ابتدائه إلى انتهائه وأوله إلى آخره اختلف السلف قبلنا من أهل العلم في ذلك، فقال بعضهم: قدْر جميع ذلك سبعة آلاف سنة. ذكر من قال ذلك: ١ - حدثنا ابن حُميد، قال: حدثنا يحيى بن واضح، قال: حدثنا يحيى بن يعقوب عن حماد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: الدنيا جمعة من جمع الآخرة، سبعة آلاف سنة، فقد مضى ستة آلاف سنة ومئتي سنة، وليأتينّ عليها مئون [من] سنين، ليس عليها موحد (١). (١: ١٠). وقال آخرون: قدر جميع ذلك ستة آلاف سنة. ذكر من قال ذلك: ٢ - حدثنا أبو هشام، قال: حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، قال: قال كعب: الدنيا ستة آلاف سنة (٢). (١: ١٠). ٣ - حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدثني عبد الصمد بن معقل: أنه سمع وهبًا يقول: قد خلا من الدنيا خمسة آلاف سنة وستمئة سنة، وإني لأعرف كلّ زمان منها، ما كان فيه من الملوك والأنبياء. قلت لوهب بن منبِّه: كم الدنيا؟ قال: ستة آلاف سنة (٣). (١: ١٠).٤ - حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا ابن عُيَينة عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: قال النبي عند غروب الشمس: "إنما مثلُ ما بقيَ من الدنيا فيما مضى منها كبقية يومكم هذا فيما مضى منه" (١). (١: ١٢). ٥ - حدثنا محمد بن يزيد الأدَمِي، قال: حدثنا أبو ضمرة، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعديّ: أنّ رسول الله قال: "بُعثتُ والساعة كهاتين" - وضم بين إصبعيه الوسطى؛ والتي تلي الإبهام - وقال: "ما مثلي ومثل الساعة إلَّا كفرسَي رِهان"، ثم قال: "ما مثلي ومثل الساعة إلَّا كمثل رجل بعثه قوم طليعة، فلما خشِيَ أن يُسبق ألَاح بثوبه: أُتيتم، أُتِيتم، أنا ذاك أنا ذاك" (٢). (١: ١٤). ٦ - حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو نعيم عن بشير بن المهاجر، قال: حدثني عبد الله بن بُرَيدة، عن أبيه، قال: سمعتُ رسول الله يقول: "بعثت أنا والساعة جميعًا، إن كادت لَتسبِقني" (٣). (١: ١٥). ٧ - حدثني محمد بن عمر بن هياج، قال: حدثنا يحيى بن عبد الرحمن، قال: حدثني عبيدة بن الأسود عن مجالد، عن قيس بِن أبي حازم، عن المستورد بن شداد الفهريّ، عن النبي أنه قال: "بعثت في نَفس الساعة، سبقتُها كما سبقتْ هذه هذه"، لإصبعيه السبابة والوسطى، ووصف لنا أبو عبد الله، وجَمعهما (٤). (١: ١٥). ٨ - كان بينًا أن أوْلَى القولين - اللذين ذكرتُ في مبلغ قدر مدة جميع الزمان، اللذين أحدهما عن ابن عباس، والآخر منهما عن كعب - بالصواب، وأشبههما بما دلت عليه الأخبار الواردة عن رسول الله قولُ ابن عباس، الذي روينا عنه أنه قال: الدنيا جمعة من جمع الآخرة سبعة آلاف سنة (٥).وإذا كان ذلك كذلك، وكان الخبرُ عن رسول الله ﷺ صحيحًا: أنه أخبر عن الباقي من ذلك في حياته أنه نصف يوم، وذلك خمسمئة عام؛ إذْ كان ذلك نصف يوم من الأيام التي قدر اليوم الواحد منها ألف عام كان معلومًا: أن الماضيَ من الدنيا إلى وقت قول النبي ما رويناه عن أبي ثعلبة الخشني عنه، كان قدر ستة آلاف سنة وخمسمئة سنة، أو نحوًا من ذلك وقريبًا منه. والله أعلم. فهذا الذي قلنا - في قدر مدة أزمان الدنيا، من مبدأ أوّلها إلى منتهى آخرها - مِنْ أثبتِ ما قيل في ذلك عندنا من القول، للشواهد الدالة التي بيناها على صحة ذلك. (١: ١٦/ ١٧). ٩ - وقد روي عن رسول الله خبرٌ يدلُّ على صحة قول من قال: إن الدنيا كلها ستة آلاف سنة، لو كان صحيحًا سنده لم نعدُ القولَ به إلى غيره؟ وذلك ما حدّثني به محمد بن سنان القزاز، قال: حدَّثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا زبّان، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله قال: "الحُقْب ثمانون عامًا، اليوم منها سدس الدنيا" (١). فبيّن في هذا الخبر أن الدنيا كلها ستة آلاف سنة، وذلك أن اليومَ الذي هو من أيام الآخرة إذا كان مقداره ألفَ سنة من سنِي الدنيا، وكان اليوم الواحد من ذلك سدس الدنيا، كان معلومًا بذلك أن جميعها ستة أيام من أيام الآخرة، وذلك ستة آلاف سنة. (١: ١٧). ١٠ - وقد زعم اليهود أن جميعَ ما ثبت عندهم - على ما في التوراة مما هو فيها من لدن خلق الله آدم إلى وقت الهجرة، وذلك في التوراة التي هي في أيديهم اليوم أربعةُ آلاف سنة وستمئة سنة واثنتان وأربعون سنة، وقد ذكروا تفصيل ذلك بولادة رجل رجل، ونبي نبي، وموته من عهد آدم إلى هجرة نبينا محمد. وسأذكر تفصيلهم ذلك إن شاء الله، وتفصيل غيرهم ممن فصّله من علماء أهل الكتب وغيرهم من أهل العلم بالسير وأخبار الناس إذا انتهيت إليه إن شاء الله. وأما اليونانية من النصارى فإنها تزعم أن الذي ادّعته اليهود من ذلك باطل، وأن الصحيحَ من القول في قدْر مدّة أيام الدنيا - من لدُنْ خلق الله آدم إلى وقتهجرة نبينا محمد على سياق ما عندهم في التوراة التي هي في أيديهم - خمسة آلاف سنة وتسعمئة سنة واثنتان وتسعون سنة وأشهر. وذكروا تفصيل ما ادّعوه من ذلك بولادة نبيّ نبيّ، وملك ملك، ووفاته من عهد آدم إلى وقت هجرة رسول الله، وزعموا أن اليهودَ إنما نقصُوا ما نقصُوا من عدد سني ما بين تاريخهم وتاريخ النصارى دفعًا منهم لنبوّة عيسى ابن مريم ﵇ إذ كانت صفته ووقت مبعثه مثبَتة في التوراة. وقالوا: لم يأت الوقت الذي وُقّت لنا في التوراة أن الذي صفته صفة عيسى يكون فيه، وهم ينتظرون - بزعمهم - خروجَه ووقته (١). (١: ١٧/ ١٨). ١١ - وأحسب أن الذي ينتظرونه ويدّعون أن صفته في التوراة مثبتة هو الدّجال الذي وصفه رسول الله لأمته، وذكر لهم أن عامة أتباعه اليهود؛ فإن كان ذلك هو عبد الله بن صياد، فهو من نسل اليهود. وأما المجوس فإنهم يزعمون أن قدْر مدة الزمان من لدن ملك جيُومَرت إلى وقت هجرة نبينا ثلاثة آلاف سنة ومئة سنة وتسع وثلاثون سنة، وهم لا يذكرون مع ذلك نسبًا يعرف فوق جيُومرْت، ويزعمون: أنه آدم أبو البشر. ﷺ وعلى جميع أنبياء الله ورسله. ثم أهلُ الأخبار بعدُ في أمره مختلفون؛ فمن قائل منهم فيه مثل قول المجوس، ومن قائل منهم إنه تَسمّى بآدم بعد أن ملك الأقاليم السبعة، وأنه إنما هو جامر بن يافِث بن نوح، كان بنوح ﵇ برًّا ولخدمته ملازمًا، وعليه حَدِبًا شفيقًا، فدعا اللهَ له ولذريته [نوح]- لذلك من بره به وخدمته له - بطول العمر، والتمكين في البلاد؟ والنصر على من ناوأه وإياهم، واتصال الملك له ولذريته، ودوامه له ولهم؟ فاستجيب له فيه، فأعطى جيُومَرت ذلك وولده، فهو أبو الفرس، ولم يزل الملك فيه وفي ولده إلى أن زال عنهم بدخول المسلمين مدائن كسرى، وغلَبة أهل الإسلام إياهم على ملكهم. ومن قائل غير ذلك؛ وسنذكر إن شاء الله ما انتهى إلينا من القول فيه إذا انتهيناإلى ذكرنا تأريخ الملوك ومبالغ أعمارهم، وأنسابهم وأسباب ملكهم (١). (١: ١٨/ ١٩).